كيف اتخلص من الشعور بالذنب

الشعور بالذنب
ــــــــــــــــــــــ
الشعور بالذنب إحساس يسيطر على الكثيرين ويهدد السلام الداخلي بل ويهدد أسلوب حياتهم وقد يؤدي بهم إلى إرتكاب حماقات كثيرة وإتخاذ قرارات خاطئة يندمون عليها لاحقا.
 
الإنسان في حياته يمر بنوعين من المواقف. نوع يكون بمشاركة الآخرين، ونوع منفرد بدون وجود آخرين. عندما يكون هناك مشاركين في الموقف فعادةً ما يلومهم الإنسان ويشعر بالرضى عن نفسه.
 
لكن في النوع الثاني من المواقف، لا يوجد من يقع عليه باللوم، وهنا تحدث مشكلة. كيف وقعت في هذة المشكلة أو حدثت هذة النتيجة الكارثية أو لم لم أحقق ما أريد وليس هناك شخص آخر ألقي عليه باللائمة؟
 
هنا عقلك قد يرشدك إلى عقدة الذنب. أكيد الله غير راضٍ عني. أكيد أنا أخطأت في السابق وأنا الآن أدفع الثمن. أكيد هذة كارما قديمة، أكيد أنا قصرت في العبادات.
 
ليس هذا ولا ذاك. كل ما في الأمر أنك لا تتحمل مسؤلية حياتك، وعندما وجدت من تحملّه سوء إختيارك لم تتردد في إتهامه بالتقصير أو الخطأ، لكن عندما لم يكن أحد هناك إلا أنت، فإتجهت إلى عقدة الذنب لتبرر لنفسك فشلك المتكرر.
 
بكل بساطة، كل الذين يشعرون بالذنب هم أشخاص لا يريدون تحمل مسؤلية حياتهم ولا يريدون إتخاذ خطوات تصحيحية ولذلك يفكرون في زيادة العبادات أو زيادة الإنفاق على المحتاجين أو بعضهم يفقد صوابه فيتجه للرهبنة والمشيخة وقد يتطور الوضع بالبعض ليصل إلى حد الإنضمام للجماعات التكفيرية.
 
مجر أشخاص فاشلين لا يعرفون كيف يصححون أوضاعهم.
 
هل مازلت تشعر بالذنب؟ 😂😂😂
 
س: طب دكتور شو بنسمي انه الانسان يلوم اسلوبه وحاله ع طووووول …
اي شي بصير معه من مشاكل مع ناس او غيره ببلش يحط اسباب ع حاله وانه هو الغلط ولازم يصحح
انه هالشي دايما بعمل عند الواحد شوية جنان وبخلي الواحد يفقد ثقته بحاله
 
ج: هذا إنسان لا يريد المواجهة. يهرب من الحياة بلوم نفسه
 
س: دكتور عارف لما الانسان يقع بذنب ويحاول بكل قواه يخرج منه،وبكل مره بتبوء محاولاته بالفشل وبرجع بفوت بجلد الذات والانهاك النفسي،شو ممكن يعمل بهالحاله؟
 
ج: قانون الغفران ، اضغطي هنا وشاهديه علي اليوتيوب
 
س: لقد أقسم الله بالنفس اللوامة تشريفا لها ﻷنها بداية السعي و الرقي إلى نفس مطمئنة سيباركها الخالق و يناديها و يدخلها جنته.
حقا آنوالنفس اللوامة هي بداية الدرب الصحيح…
يا دكتور…يا مستمعين….اﻷمور في هذه الحياة نسبية و لا مجال لحصرها في مجال ضيق…فرحمة بالعباد…
 
ج: تقدر تلوم نفسك، لا مشكلة
 
س: موافق..وارى امرا اخر ايضا هو عقدة ذنب تجاه الوالدين و بالخصوص الأم…اللتي اصبحت الجنة برضاها..ولو كان رضاها مجرد انانية…فلا يستطيع الأولاد اخذ استقرارهم…ولا حريتهم…رغم دخولهم ضمن المتزوجين…فيدمرون حياتهم الزوجية …ويقولون…امي اولا و اخيرا…ولو على حساب الزوجة او الزوج…و اعتبر هذا امراً خطيراا…
 
ج: فيه موضوع كتبته عن تبادل الزوجات. كل واحد يهتم بزوجة أبوه ههههههههه
 
س: لكن هناك نوع من الشعور بالذنب لذنب اقترفته فعلاً بحق احدهم، وشعرت بالذنب او بما يسمّى تأنيب الضمير، وتحاول إصلاح الخطأ الذي قمت به، ولا أظن ان هناك عاقل يظن بأن تقصيره في العبادات قد يجلب له المصائب، لانها تعود بالنفع عليه وليس العكس في حال تقصيره، فأن الله ارحم من ذلك بكثير.
 
ج: قانون الغفران ، اضغطي هنا وشاهديه علي اليوتيوب
 
– جاد ياسين: لا أشعر بالذنب تجاه أخطائي لأن هذه هي الكاريزما التي خلقت عليها ، و لا زلت أحب الأخطاء لأني تعلمت منها الكثير ، و هكذا إلى أن يكتمل الوعي بالخطأ عندي و المرور إلى مستوى الشعور بالحكمة في كل الأمور ” ربي هب لي من لدنك رحمة و هيء لي من أمري رشدا ” و مهما أسرفت في الذنب فسأتوب و لن أتوب عن التوبة حتى أتوب ، أنت مبدع حقا أخي ، نورتنا بمقالاتك
 
س: وماذا عن النفس اللوامة التي ذكرت ف القرآن ؟؟
 
ج عبد الله: (النفس اللوامة) هو عندما تحصل على نتائج سلبية في حياتك ان تلوم نفسك ان كنت انت المخطأ وتصحح الخطأ وتنطلق الى الامام وليس القصد ان تستمر في لوم نفسك ليل نهار.
 
و القصد ان لا تلوم غيرك لكي تبرر لنفسك
 
في الأغلب انت سبب كل نتائج حياتك كانت إيجابية او سلبية،
 
هذا ما يتكلم عنه الاستاذ عارف
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..