كيف اغير حياتي وشخصيتي للافضل

تخيل بيئة .. حيث ان كل خلية حية .. تطلب تحسين في ظروف معيشتها و فورا تستقبل ذلك التحسين 👍
مهما كان طلبها فهي تستلمه حتماً … 🙌
هذا ما تأسست هذه الحياة عليه .. 🙌
هذا ما عرفته انت عندما قررت المجيء إلى هذه البيئة المحيطة بك ..
انت كنت مصدر طاقة صافي 👑
👑وعي ذكي .. 👑
وجزء من ذلك الوعي جاء وتجلى هنا في هذه البيئة ( بيئة الزمان و المكان )
وهو شخصيتك هذه … 👒
لكنك لم تنفصل عن مصدرك ابداً ..
 
و مشاعرك هي فرق الطاقة الاهتزازي بين :
اهتزاز مصدرك الاساسي 👑
و بين اهتزاز شخصك الحالي ..👒
 
فعندما تشعر بمشاعر ايجابية فأنت تكون قريب من اهتزاز مصدرك
وهنا تستلم الالهام .. الافكار المناسبة
تزامنك مع الاحداث يصبح ممتاز ..
الامور كلها تمضي لمصلحتك ..
 
وعندما تشعر بمشاعر سلبية فهذا دليل
ان اهتزازك الحالي بعيد عن اهتزاز مصدرك ..
و تحتاج لان تهدئ و تعيد تواصلك ..
وتقوم بذلك من خلال توليف طاقتك
من خلال توجيه افكارك مستخدماً مشاعرك كدليل لتتعرف على الافكار المناسبة …
 
طاقة مصدرك ليست ثابتة …
انها طاقة متحركة مستمرة بالتوسع بشكل مستمر ..
و معيشتك لحياتك تولد رغبات و تساهم في توسع تلك الطاقة ..
و انت ليس لديك اي خيار إلا و مجارات هذا التوسع إن كنت ترغب بالسعادة ..
فعندما ترغب و تجاري رغبتك فانت تشعر بالحياة
تشعر بالانتعاش…
تشعر بالحيوية ..
تشعر بالفرح ..
لكن عندما تعاكس رغبتك ..
تشكك و تنكر ..
فانت تشعر بالشعور السلبية …
لماذا ؟!!
 
حسنا …
سنقول لك لماذا !
لان طاقة المصدر تتدفق من خلالك نحو ما تركز عليه …
مثل ( تيار ).. تيار طاقة ابدي …
فان كنت تركز على امور معاكسة لرغبتك فان تلك الطاقة الخلاقة تذهب لذلك
وتتسبب بخلق ما انت تركز عليه …
لذلك فان شعورك هو ( البوصلة )
التي تساعدك في تحديد ما اذا كان اسلبوب تفكيرك بشيء هو مفيد لك ام لا !!
 
فان كنت ترغب بالكثير من المال ..
و انت تتحدث مع نفسك و مع الناس عن :
قلة المال ..
عن استحالة و صعوبة تحصيله ..
فان تلك الطاقة تتدقف نحو تلك التفاصيل و تخلق :
ظروف ..
احداث ..
تصادفات مع اشخاص ..
جميعهم يثبتون صحة ما تركز عليه من قلة المال …
وقلة المال ستظهر اكثر و اكثر في حياتك …
لكن ان كنت حساس لشعورك .. و شعرت بشعور سيء عندما بدأت تتحدث عن قلة المال
و توقفت فورأ و بدأت تتحدث بشكل عام باسلوب تفاؤلي مثل :
(هذه الحالة مؤقتة …
هناك اوقات كان المال بين يدي و حتما سيعود ..)
 
فان تلك الطاقة سوف تتدفق نحو ذلك ..
والمزيد من الادلة و الاثباتات ستظهر في حياتك لتؤكد لك هذه الافكار …👍😍
ألا ترى ذلك ..
إن حياتك تتجلى تماماً استناداً لما تستمر بالتفكير و الحديث عنه …
لذلك نحن نشجعك ان تخبر قصة حياتك ليس كما هي الاًن …!!
بل كما تريدها ان تكون لاحقاً …
فعندما يسألك شخص ..كيف حالك :
فقل له …
(انه يستمر في التحسن …
من جيد للافضل …
لدي الكثير مما احبه …
انا بخير و مستمر بالتحرك نحو الاكثر …)
 
استمر في ذلك و مع الوقت ستصبح لديك عادة …
و ظروفك ستعدل نفسها لتلائم اسلوب حديثك حتماً ..
ان هذا قانون ….
عندما تفهم الغرض من مشاعرك و تتمرن على استخدامها كدليل .. مؤشر .. لتوجه تفكيرك
فانت بذلك تملك المفتاح الاساسي الذي يفتح لك اي باب تريده …
انت كائن خلاق قوي …
و طاقة الخلق تتدفق من خلالك ..
و توجيهها هو مسؤليتك …
 
لذلك اذا كنت لا تريد الواقع الذي تعيشه فحاول ان تركز اغلب تفكيرك على تحبه ..
حتى وان لم يكن موجودا حولك …
ضع انتباهك على احلامك و رغباتك
و شاهد كامل الخلق يتحرك ليلبي لك
رغباتك …
يوجد هنا حب كبير لك …
 
– ابرهام هيكس
تحياتي العظيمة لك …
 
س: أشكرك على الرد وأنا قصدت بسؤالي هو أن الكون يلبي أي شئ يحبه الإنسان بوعيه وقلبه ويؤمن به أي في حال كانت رغباته شخصية تخص حياته تتجلى له رغباته في حياته وهذا أعلمه ولكن أنا أمنياتي وأتوق بشدة ليعم الحب بين الناس وكذلك أن يتم إحترام شعور الحيوانات مثل البشر تماما وكذلك النباتات وسؤالي كيف يمكن أن يلبي الكون لي مأاحبه إذا كان لا يخصني بل يخص كل الكائنات الحية ومراعاة إحساس أي كائن حي فهل فهمت قصدي من السؤال وارجو ان تكون لديكم إجابة ترضيني وشكرا لكم.
 
ج: ان تيار النعمة و الخير يتدفق باستمرار و هو متوفر و كل كائن حي يستطيع ان يصل لذلك التيار .. وعندما يتوقف الشخص عن مقاومة توسع رغباته و يتطلع ليشعر بشعور جيد اغلب الوقت بقدر ما يستطيع فانه يتدفق مع ذلك التيار بسهولة و يشعر بالحب اتجاه كل شيء حوله ..
 
وهذا متوفر للجميع في كل الاوقات بالتساوي .. ان البيئة التي تعيشون بها هي بيئة توفر لك حرية الاختيار .. و المصدر في داخلك يناديكي طواااال الوقت نحو الشعور الجيد لكن تلبيتك لذلك النداء هي حرية خاصة بك .. وكذلك لباقي الكائنات و البشر ..
 
ان مهمة هذه البيئة هي الهامك رغبات جديدة باستمرار و من اجل ذلك فهي بيئة تنوع هائل .. فيها كل شيء .. كبوفيه ضخم .. وانت تقرري ماذا تختاري منها من خلال وضع انتباهك شيء ما .. ان الهدف منها هو توليد رغبات والتي تساهم في توسع و حركة الكون باستمرار .. والتنوع مطلوب ليحدث التوسع .. فان انتهى النتوع كان يسود شيء فقط كشعور واحد فقد ( محبة او شيء اخر ) فهذا سيؤدي لانتهاء التوسع .. وهذا مستحيل لان ايقاع نبض الخالق هو : المزيد .. المزيد .. الخالق يريد المزيد لتصبح طاقته اكثر و اوسع و هي موجة تركبها روحه نحو متعة التجدد و الحيوية …
 
كما تشعري انت بها عندما ترغبي بشي كبير و تحصلي عليه لاحقا .. النتوع دائما سيكون موجود لكن كل كائن لديه الخيار و حرية الارادة ليتصل مع تيار ذلك التوسع او ان يفصل نفسه عنه من خلال تركيزه على سبب يشعره بالشعور السلبي .. ان افضل ما يمكنك ان تفعليه لمثل هؤلاء الناس هو ان تصبح مثال يحتذى به .. كوني النسخة الاسعد من نفسك اغلب الوقت .. وبهذا ستكوني كالمنارة التي تنير للجميع …. تحياتي .. اكسينا هارت
.
اقرأ أيضاً لـ ابرهام هيكس: الحياة صعبة ولكن – فن التعامل مع الحياة
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..