كيف اكسب قلب زوجي – كيف اكسب قلب الرجل

إذا تصارعت إمرأتان على قلب رجل،،،،
تفوز به التي تحبه أكثر.
جفت الأقلام وطويت الصحف.
 
س: لا الي تحبه اكثر ولاشي …
هذي اقدااار
 
ج: سارة، المهم تذكري هذة النصيحة فقد تحتاجين لها يوما. سيكون الحل بسيطا جدا. المزيد من الحب لا مزيدا من الغيرة.
 
أنا كنت أتحدث عن الحب. ربما لم تصل الإشارة واضحة.
 
* ملاك: يا عيني يا عيني عالحب, لا داعي لان تتصارع امراتان على قلب رجل فاذا مال قلبه لاخرى وانتي معه ضبي اغراضك وورجيه عرض اكتافك
 
الحب مشاعر حرة حلوة وقوية تتطاير بالسما يصل حتى المارة ويشعرون به, ليس الحب قيود امتلاك واحتكار
 
* نوال: هي مشكلة النساء و مشكلة الرجال..
الموضوع ليس موضوع فوز و خسارة بل هو تبادل و مشاركة…
 
الرجل الذي يعاير مقدار محبة كل امرأة و يفاضل بينهن، هو ذكر لم يعرف الحب و لن يكفيه اي “مقدار” تعطيه له المرأة. و لن يبقى لانه سيستمريفتش عمن يعطيه اكثر بعد ان يستنزف ما لديها.
الحب الحقيقي لا يعير بمعايير. الحب طاقة نورانية ربانية هائلة مثلها مثل مختلف الطاقات، يحتاج الى قطبين يتبادلان بنفس القدرة و المنح و الاستقبال.. اذا اهتزت هذه المعادلة ظهرت الحقيقة و تجلى الامر ان الطاقة هنا شيء اخر. قد يكون هناك خلل في المجال. فإذا تم تنقية القطبين و المجال و سمح للطاقة بالتدفق، تفجرت تلك الطاقة النورانية ليشع الطرفين بنور حب مذهل
 
* نوال: هل المقارنة هنا بين الحب و الغيرة ام بين مقدار حب امرأتين.. المرأة الذي غادرها حبيبها لأخرى، ربما كانت هذه فرصة لها لتعرف نفسها و تعرف ما تريد.. ما يفيدها هو ان تهتم بنفسها و تسعد روحها فعندها سترتفع طاقة الحب لديها فين جذب الرجل تلقائيا و حينها سيكون القرار لها ان تستعيده ام لا.
 
الغيرة ليست من الحب. اذا اشتعلت الغيرة داخلها فعليه هو ان يراجع سلوكه معها و عليها ان تجدد حبها لنفسها و ثقتها بذاتها.
 
س: هل تقصدين ان تستعيده ام تستعبده ، نوال ؟
 
ج: لا عبودية في الحب يا ملاك.. و لكن اذا كان المحبوب لا يقدر قيمة الحب الذي عندها و يقارنه باخريات، فالمرأة هي من تقرر ان كان فعلا يفيدها هذا و ينير روحها ام لا.
 
س: من التفاهه من امرأة ان تتمسك برجل ليس لها !
 
ج: ماذا تقصدين يا ساره برجل ليس لها ؟
 
اذا أحبت رجلا يعيش في صراع بين حبه لاخريات فهذا امر صعب و ليس حبا.
الرجل في هذه الحالة يهرب من الحب الذي يبحث عنه و لن يستقر الا ان وقف مع نفسه وقفة صارمة جدد فيها روحه و تخلص من متعلقات الايجو/ الشيطان/ الغرور او سمه ما شئت.
اذا لم يفعل ذلك، فلن يفيد مقدار الحب الذي تعطيه مهما كان ثمينا
 
الحب طاقة نورانية تتدفق بسلاسة و بسلام.
هذه الطاقة تتفوق على كل انواع النوازع او المخاوف او الصراع، ان نضف الطرفين قطبيهما و أستقبلا طاقة الحب بارتياح.
 
* عارف الدوسري : مشكلة المرأة أنها تتوقف عن الحب عندما يكون الرجل بأمس الحاجة إليه. عندما يفكر في علاقة جديدة. هنا هو مذبذب، يحتاج من ينقذه لا من يحاول الإنتقام منه أو تقييده.
 
للمئتين الف سنة الماضية جربت المرأة الغيرة والمشاعر العنيفة ولم تفلح، فلماذا لا تجرب الحب؟
 
س: بل التي يحبها هو أكتر
 
ج: بالنسبة لي الرجل مفعول به مرفوع بالحب ومكسور بالعتاب والتعنيف.
شيء آخر لا يحبه الرجل هو المرأة المثيرة للشفقة لكن للأسف هذا ما تلجأ إليه الكثير من النساء عندما يبدأ حبها بالتسرب من قلبه.
 
* أسماء: شخصيا لا ولن أتصارع من أجل أحد
ومن يجعل قلبه حلبه مصارعه لامرأتين لا يتسحقني ببساطه .. هنيئا مريئا للأخرى 😀
صحتي النفسيه أولى بكثيييييييييير 😀 ♥
 
* سعاد: أنا عن نفسي ﻻ أقبل بهذا الوضع اطﻻقا ، الصراع ﻻ يليق بالحب ، الشغف والمشاعر واﻷحاسيس حضورها في النفس والروح له قدسيته وجﻻله واحترامه فمن ﻻ يقدر ذلك بالإخﻻص ويسمح لنفسه بفتح حلبة الصراع على قلبه فﻻ يستحق ذلك الحب على الإطﻻق ..
 
– عارف الدوسري: أرجو أن لا تكون الردود لمجرد إظهار العضلات. الصراع يحدث كل يوم وفي كل بيت والرجل يزيد حبه ويقل خصوصا أن ٩٩٪ من الزيجات هي زيجات حب عقلي وليس حب روحي والأدهى تلك الزيجات التي تنظمها الأمهات.
 
بعد فترة وبسبب ضغوط الحياة والهراء المنتشر في المجتمع يبدأ الحب بالإضمحلال وهنا تحدث صراعات كثيرة. أنا لست بحاجة لإثبات أي شيء، يكفي الأحاديث التي تدور في البيوت وقضايا المحاكم وبلاغات مراكز الشرطة والحالات في المستشفيات. هناك صراع دائم بين إمرأة وأخرى في مرحلة من مراحل العلاقة. لماذا لا تتنازل المرأة بسهولة وتتمنى للرجل حظا موفقا مع المرأة الأخرى اتي إختارها إن كان كلامها صحيحا حول عزة النفس وعدم القبول بدخول صراع مع واحدة أخرى؟
 
مادامت هناك مشكلة فعلينا النظر إليها بوعي حتى نتمكن من حلها أو التخفيف من وطأتها. الرجل ( المتوازن ) عندما يبتعد عن البيت فسببه الوحيد هو عدم الحصول على الحب الكافي كما أو نوعا أو كلاهما.
 
ربما يزعجكم هذا ولكن المرأة هي مصدر الحب وهي من تحدد كم تعطي وكم تستقبل. الحب عطاء وليس تضحية كما يعتقد البعض. لا تضحيات في الحب وإنما عطاء وإستقبال. عندما تتحمل المرأة مسؤولية الحب فإنها تتحمل مسؤولية بقاء العلاقة متماسكة، هذا في يدها هي وحدها. الرجل دوره مختلف، هو ردة فعل لحب المرأة. الرجال لا ينتجون الحب من تلقاء أنفسهم ولكن عندما يجدون الحافز المناسب فإنهم يتجاوبون معه.
 
قضية المرأة مع الرجل غريبة فهي تدعي بأنها مصدر المشاعر ثم تطالب الرجل بأن يبدأ بإنتاج المشاعر بينما مشاعر الرجل الحقيقية ليست بنفس الجودة لأنها تندرج تحت باب الإعجاب وهكذا كان البشر دائما، المرأة تغدق الحب والرجل يقدم الإعجاب وبناء على كمية الحب التي يحصل عليها يقترب أو يبتعد أو ينتج كميات بسيطة من الحب لفترة محدودة.
 
لا يوجد رجل رومانسي طوال الوقت وإنما هي ومضات قد لا تدوم إلا بضعة ساعات أو أيام على أكثر تقدير.
 
قد يبدو الرجل بأنه ينتج الحب ولكن هذة هي الخدعة يا سيدتي الفاضلة. الرجل يستلف الحب من المرأة ثم يقدمه إليها في شكل حب وإهتمام وإحساس بالمسؤولية.
 
أي مرأة لا تفهم هذا ستجد نفسها في نفس المأزق إن عاجلا أو آجلا. أنتِ مصدر الحب وليس الرجل. الرجل هو مرآة الحب، هو عاكس لحب المرأة كما ونوعا.
 
يستطيع الرجل أن يمضي شهورا طويلة بلا حب ولن يلاحظ ذلك وهذة المصيدة التي تقع فيها المرأة إذ ستعتقد بأن دورها قد إنتهي فتتوقف عن بذل المزيد من الحب. تنشغل بغسيل الملابس والصحون وإعداد الطعام. بعد فترة ينتبه الرجل فيطالبها بالحب ولكنها تقايضه على حبها. تخلط الأوراق، تتحجج بالظروف وضغوط الحياة فيستمر الرجل إلى أن ينضب خزان الحب لديه فيتوجه لإمرأة أخرى وهنا يجن جنون الأولى.
 
لو فكرت المرأة قليلا ستجد بأنها خلقت للتأثير على الرجل، صوتها جسمها حركاتها ومشاعرها، كلها أدوات تستخدمها للتأثير عليه. كل الأدوات تفقد بريقها ولا يبقى إلا الحب ليصقلها ويملأ خزان الحب عند الرجل من جديد.
 
أنا أخبركم عن مشاعر الرجل بكل صراحة وأتوقع أن الله قد خلق له في النساء كل الأشياء التي يحتاجها ليعيش بشكل متوازن فإن كان غير ذلك فهنا يمكننا القول أن الله قد أخطأ في الخلق لأنه خلق رجل وخلق له رجل آخر على شكل إمرأة. هل تعتقدون بأن الله أخطأ هذة المرة؟
 
أنا لا أعتقد ولكن يبدو بأن كثير من النساء يعتقدون هذا. مطالبهم تؤكد هذا التوجه.
 
س: أتفق معك ﻷنك أقريت اﻵن واعترفت بأنانية الرجل وتفكيره بنفسه واعطاء المبررات له لينهي عﻻقة ويبدأ بأخرى راميا كل اللوم على المرأة وبأنها تضخ الحب وهو يستقبل .. يا سﻻم مهمته في الحياة أن يغرف من بير الحب اللي ما يخلص وإذا قصرت المرأة ﻷي سبب معلش خل تركن على جنب الرجل محتاج power ﻻزم يفول من امرأة أخرى … فعﻻ هذا تفكير الرجل الشرقي لم ولن تحيد عنه أستاذ عارف الدوسري
 
ج: سعاد، أنا تحدثت عن الرجل والرجل الشرقي لا يختلف عن الرجل في أي مكان آخر من حيث الخلق. هكذا خلق الله البشر ولا علاقة له بشرقي أو غربي.
 
أنا على الأقل أتحدث عن تجربة عملية طبقتها مع العشرات من الصديقات. عندما فهمت المرأة دورها إستعادت زوجها وإستعادت حياتها وحافظت على عيالها وبيتها.
 
يعني وحدة تجي تصيح وتقول زوجي هجرني فأقول لها إمنحيه الحب وأنت في بيتك دون حتى أن تتحدثي إليه وبعد أيام تأتي وتقول لقد عاد كالسحر، فمن أصدق؟ نظرية الرجل الشرقي أم الحدث الذي تجلى أمامي؟
 
س: أصبح إذا الحب مشروطا بآلية تدفق معينة فإن نقص هذا التدفق ﻷي سبب كان فليس على الرجل عتب إن بحث عنه في مكان آخر .. وجهة نظر
ولكن ما هو حال المرأة التي تواجه نفس مشكلة الرجل ؟ أعتقد انها إنسانة قد تحب رجﻻ آخر بعد ان اكتشفت كما اكتشف الرجل أن خزان الحب نفذ 🙂
 
ج: نعم سعاد، هذة هي الآلية الصحيحة. المرأة تعطي الحب لتحصل على الحب. إذا نضب المنبع جف النهر، هذة آلية كونية وليست مقتصرة على البشر.
 
أما لماذا تتغير المرأة فهذا له أسباب كثيرة. مثلا إختلاف الشخصيات. لا يمكننا إجبار المرأة على منح الحب لشخص لا تريده هي أو أحمق أو معتوه. المرأة هي المتحكم الحقيقي لذلك عندما لا يعجبها الرجل فإنها تقطع عنه الأكسجين.
 
الفكرة بكل بساطة إذا كانت المرأة فعلا تحب الرجل وهي تريد المحافظة عليه فعليها أن تتنازل عن كبريائها وتقدم قليلا من الحب اللا مشروط. مجرد مشاعر بينها وبين نفسها أثناء وجوده في العمل دون أن يدري وهو غافل. ما الصعوبة في أن تجدد المرأة مشاعرها بعيدا عن الرجل فإذا دخل البيت وهي نائمة لا تدري عنه شعر بمشاعر الحب تجاهها.
 
نحن هنا نتحدث عن الحب كعمل قلبي لا علاقة له بتنازل المرأة عن حقوقها أو كرامتها أو أي شيء آخر. الا يعجبها أن يعود لها حبيبها ويعتذر لها دون أن تنطق بكلمة واحدة؟
 
الحب يا سعاد وليس الغرام. الحب كقيمة إنسانية.
 
س: الحب قيمة إنسانية مشتركة ﻻ عﻻقة لها بجنس من يقدمه سواء امرأة أو رجل هذا هو العدل عزيزي
 
ج: سعاد ، أنصحك بنسخ الموضوع والإحتفاظ به لحين الحاجة
 
س: أستاذ عارف أعطاني من المعلومات ما لم اجد عند غيره!!،سنوات وانا ابحث 23سنة من الزواج لم اعرف ما املك و ما هو لي و ما هو عليا !! فعلا معلومات عميقة من رجل جد صادق وكريم و جريييئ الله يديمك جد جد ممتنة لوجودك في عالمي
 
ستكون كتاباتك هي الوصايا لبنتي قبل ان تتزوج
 
ج: أنا فعلا أكتب كل هذا لأولادي ولإبنتي بسمة. أعلم بأن بسمة تدخل وتقرأ. أردتها أن تعرف ما لها وما عليها
 
س: قرأت كتاب الفرق بين الجنسين للدكتور صلاح الراشد و كنت دائمة البحث!! صدقوني هذا المقال أعمق ما قرأته،،فالرجال عموما لا يتقنون فن البوح بحقائقهم !! كنت و انا في الجامعة احاط بمن يحبني حب مبالغ فيه وكنت حين أطلب للزواج أرد باني ابحث عمن احبه لا عمن يحبني و كان لي ذلك،، مع عثرات الحياة كنت ابكي ندما و أقول ليتني لم أرد من احبني ،، الان و قد قرأت هذا المقال عرفت انني و انا مراهقة كنت على صواب و العلة هي انني بدل ان أعطي الحب سقطت في فكرة المقايضة و المطالبة و اثارة الشفقة ،، يا سلام فعلا الوعي قوة ،، شكرًا سيدي لصدقك و جرأتك في كشف خبايا الرجال
 
ج: نصيرة، لا بأس أن يجف مخزون الحب قليلا فنحن نستطيع الإستمرار لبعض الوقت دون الحاجة للحب.مثل الجمل تقريبا. هذة فترة راحتك وبعد أن ترتاحي تعودين بقوة.
 
تذكري أن الحب عمل قلبي ١٠٠٪ يعني المسكين ولا يدري من أين جائته الضربة هههههههههههههه
 
– يلا بنعطيكم طريقة تدوخون الرجال ههههههههه
 
إذا بغيتي زوجك أو حبيبك أو حتى ولد الجيران يحبك إستخدمي معه تقنية العناق العقلي. يعني تخيليه وتخيلي بأنك تعانقينه. عناق بدون بوس هههههههه
 
في البداية ربما تشعرين بالغرابة أو عدم التقبل ولكن بعد محاولتين أو ثلاث سيبدو الأمر عاديا وستشعرين بحبه لك وهو أيضا سينقلب حاله ويبدأ يتجاوب معك بكل سهولة ويبدي الحب بدون سبب.
 
مديرك في العمل سواء كان رجل أو إمرأة لا فرق، عانقيه أو عانقيها بحب وهذا سيجعله أقل ضررا عليك ههههههههههههههه
 
هذة للجميع وليس للنساء دون الرجال. أي إنسان يمكنه تجربة هذة الطريقة وسيجد فيها العجب.
 
يلا عناق تاااااااااايم ههههههههههههههه
 
س: ولو معانا رجل هنا وتحبه أكثر من وحده معانا هنا أيضا وقرؤوا ردك الخاص بالعناق
يعني نقول عليه السلام اذا ههههههههه
 
ج: ههههههههههه نعم سميحة. يعني لو إثنتان تغذيان الرجل بكل ما يحتاجه، مثلا هو معجب بهما وبشخصياتهما لكنه مذبذب أين يذهب؟ ستجذبه التي تمنحه حبا أكبر.
 
س: عارف. و احنا الرجال ما هي الطريقة كي نحصل على بنتين حلوين مثل الشاب المحترم اللي في الصورة 🙂
 
ج: رباح، لا يقوم بذلك إلا من فقد عقله.
 
س: اعتقد ان المقصود هنا طاقة الحب و ليس فقط افعالا تدل على الحب يعني انتي بتفكيرك فيه بحب فهذا يغدي الحب لديه مثل التخاطر يعني او انا فهمت غلط يا استاذي ؟؟
 
ج: دعاء، فهمتي صح. يعني حب بالتفكير. ما فيه داعي تتعبين نفسك، الرجال صيدة سهلة ههههههههههههههه
 
س: الحل هو غض البصر ..
 
ج: وردة، لا علاقة بين غض البصر ومنح الآخرين الحب. عندما تكون علاقة إنسان بأصدقائه أو أهله معرضة للخطر كيف يصلحها؟ هناك طريقتين. طريقة منح الحب والطريقة الثانية هي التي تسبب كل المشاكل التي نحاول حلها بالطريقة الأولى.
 
* راضية: من يتنافسان على هدف واحد يفوز به من يؤمن بالنصر اكثر
من يتنافسان على قلب واحد يفوز به من يحبه اكثر
الطاقة الايجابية العالية دائما الغلاّبة
نقطة.
 
آه نسيت : لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبّون .. يعنى من تريد ان تنال حب زوجها تنفق من حبها و تحبّه هى اولا ، من تريد ان يحترمها تنفق من احترامها و تحترمه هى اولا كما من يريد المال و الغنى ينفق من امواله و يتصدّق اولا لتعود اليه اضعاف ..
يعنى نظرية الدكتور عارف حقيقية و صحيحة ..
 
– عارف: إذا جئت ورأيت حائط لونه أزرق وبجانبه علبة صبغ بنفس اللون وفرشاة فإعتقدت بأن الصبغ يؤخذ من الحائط ويوضع في العلبة فإعلم بأن لا علاقة لك بالمنطق.
 
– لو هي إستمرت في إصلاح الذات وتحسين المهارات لن تستنزف. مشكلة المرأة وحتى الرجل هو تدني الوعي مما يجعل كل منهما يستزف الآخر بلا فائدة. الإيغو، التعلق، غياب الحب اللا مشروط، هذا الثلاثي القاتل لأي علاقة. ما أحاول الوصول إليه هو رفع مستوى وعي المرأة حتى تنقذ بيتها لأنها الوحيدة التي تملك مخزونا وافرا من المشاعر، أما الرجال فلا يملكون شيء وإن ملكوا بعض المشاعر فإنهم يخافون من إظهارها قبل أن تظهر المرأة مشاعرها لهم.
 
أنا أخاطب الأقوى وفي هذة الحالة هي المرأة. عندما يرتفع وعيها فإنها تحسن الوضع كثيرا، وعندما يرتفع وعي الرجل يقترب منها كثيرا وبهذة الطريقة يلتقيان في نقطة وسط بينهما. الهدف الطرفان ولكن نبدأ بالأقوى.
 
– الحب + أفكار إيجابية + توقع الأحسن = تحسين الوضع كثيرا
 
هذا السطر يساوي دورة قانون جذب كاملة تقريبا. يعني لما وحدة ترسل الحب لكنها تعتقد بأن زوجها لن يعود أو كل الرجال خونة وتتوقع كل الأشياء السيئة ماذا تتوقع أن يحدث؟ الدمار بكل تأكيد.
 
ذبحكم الواقع، كل ما تكلمنا عن حل جائنا من يتحدث عن الواقع ولا يعلم بأنه يصنع واقعه بيده، يعني لازم يتحمل مسؤولية أوضاعه. من السهل إلقاء اللوم على الآخرين لكن الشعور بالمسؤولية أمر موهق للنفس التي تعاني من الإيغو المتضخم.
 
س: استاذ عارف..هل تنصح المرأه ان تعترف بمشاعرها لمن تحبه؟ ام يجب ان يبدأ الرجل اولا؟
 
ج: ريم، وما الضير في أن يعترف محب لمن أحب؟
 
العبرة في أن لا يتغلب الإيغو على المرأة وبعد أن يعود حبيبها تحاول أن تنتقم منه وترد له الصاع صاعين. هذة حماقة كبيرة جدا أن تعامل المرأة زوجها أو حبيبها كطفل يحتاج للتأديب. قالوا أن الرجل طفل كبير وهذا يجعله خطير أيضا. طفلك تؤدبينه وتوبخينه فلا يرد عليك لأنه ضعيف ولكن الرجل ليس بضعيف ويمكنه بكل سهولة أن يدير ظهره لك ويعود من حيث أتى ولن ينفعك كل حب الأرض حينها.
 
نحن لدينا شيء إسمه نقطة اللا عودة، عندما نتخذ قرارا ثم نكسره على أمل أن الوضع سيتحسن ثم نكتشف بأن الوضع كما كان سابقا هنا يصدر القرار الذي لا عودة فيه مهما كانت التوسلات أو الألم أو الحب أو التهديد والوعيد. يكون كل شيء إنتهى.
 
عندما يعود الرجل فإنه يريد أن يشعر بأنه مرحب به وأن الباب مازال مفتوحا لعودته دون توبيخ. بعد مرور شهرين أو ثلاثة وعندما يجف إسمنت العلاقة ويصبح قويا يمكن للمرأة أن تخبر الرجل بمدى الألم الذي شعرت به وهذا حتى تتحرر هي من تلك المشاعر لا لأن تسدد نقاط في مرماه.
 
أما التي تفوز بقلبه من إمرأة سابقة فهي لها حرية الحركة كيفما تشاء، تعبر عن حبها وعشقها وكل ما تريد التعبير عنه لأن كل الأبواب مفتوحة لها.
 
طبعا لا مشكلة في أن يحب أخرى أو تحبه هي فالأمر سيان وعلى الخاسرة أن تلملم أغراضها وتمضي في حال سبيلها وإن كان لديها عيال ترتب أمورها من حيث النفقة والمسؤوليات، ثم تبدأ حياة جديدة مع زوج جديد تعوض من خلاله إخفاقها السابق. في جميع الأحوال تستمر الحياة ولا تتوقف عند شخص واحد.
 
من يوقف حياته على شخص واحد فإنما هو يوقفها من أجل الإيغو المتضخم عنده وكل ما فوق التراب تراب. عيشوا الحياة وجربوها وتعلموا من إخفاقاتكم ودائما هناك بداية جديدة في كل شيء.
 
الشمس دائما تشرق.
 
س: ممممممممممممممم طب في حاجة عاوزة اسأل عليها دلوقتي كذا حد من اللي بيكلموا في علوم الطاقة وقانون الجذب بيقولوا ان ماينفعش واحدة تركز علي حب شخص محدد عشان هي كدة بتبعتله طاقة حب ودي هاتبقي مشكلة لو هو في واحدة تانية معاه كدة هايستخدم طاقة الحب اللي اتحولتله دي مع حبيبته التانية يبقي ازاي بقي؟؟ كدة في تناقض ولا ايه ؟؟ مع العلم اني ماكنتش مقتنعة اصلا بالكلام ده لان لو راجل متجوز اتنين لو واحدة فيهم حبته أوي وعاملته بكل الحب هو كدة هايحب زوجته التانية طب ازاي بقي فاماكنتش مقتنعة بس عاوزة من حضرتك تفسر اوضح
 
ج: برنسس غادة ، لو وحدة إتهبلت في دماغها وحبت إنسان من بعيد بدون لا يدري عنها فهي تضيع وقتها. تنفق مشاعرها على شخص هي لا تعني له شيء. ما نتحدث عنه هو رجل يبادل إمرأتان الإعجاب أو هو مرتبط بعلاقة مهزوزة ثم أعجب بواحدة أخرى فهنا ينفع الكلام الذي تحدثنا عنه.
 
الرجل في الغالب سيعجب بإمرأة تشبه الأولى في كثير من الصفات وإن إختلف الشكل قليلا، هذا تحدده شخصيته وثقافته. دور الرجل هو البحث عن التي تناسب شخصيته وهناك الكثيرات الذين يناسبون شخصيته لكن ستفوز به تلك التي تقترب من روحه أكثر وهي لا تستطيع أن تقترب من روحه أكثر دون أن تحبه أكثر من غريمتها.
 
أما قضية تحويل طاقة الحب ففيها نظر، هي مازالت فكرة أجد بأنها غير متماسكة لأنها لو كانت تحدث فإن الممثلين والمغنيين والمشاهير سوف يفجرون زوجاتهم من فائض الحب الذي يحصلون عليه من المعجبين والمعجبات.
 
هههههههه بس حلوة، وحدة تحبني وأقوم بتحويل الطاقة لوحدة ثانية.
 
س: اللى بيحبها هوا مش اللى بتحبه اكتر معلش الرجاله كدا
 
ج: منى، ليش يحبها، بدون سبب؟ ما يقدر يحبها بدون لا تحبه هي. مثال، واحد شاف وحدة وأعجبته إذا هي صدته بيكون مات الإعجاب وإنتهى كل شيء في حينه، لكنها إذا تجاوبت معه فهنا هي تعطيه مشاعر حب فيشعر بها.
 
فيه فرق بين الإعجاب والحب. الإعجاب مكفول للجميع لكن مشاعر الحب فتبدأ شرارتها بالمرأة. الرجل عندما يعجب بإمرأة فإن أول شيء يخطر بباله هو الجنس. إنجذاب جنسي وعندما يفعل تقوم المرأة بتهذيبه إما بمنحه الحب أو تبادله الإنجذاب الجنسي. إن هي منحته الحب تحول إعجابه إلى حب وإن هي ذهبت في طريق الجنس ذهب معها وإن هي أعطته شيئا من هذا وذاك كان لها ما تريد.
 
لماذا قد يتأثر الرجل بإمرأة أخرى؟ هناك أسباب عديدة منها عدم حصوله على جرعة كافية من الحب من المرأة الأولى، أو وجود إختلافات فكرية أو روحية بين الطرفين. وقد يكون إختلالا في عقليته ونفسيته أو عقلية المرأة ونفسيتها.
 
ليس كل رجل يبتعد يريد ذلك ولكن هذا يحدث كتعبير عن وجود نقص في العلاقة فإن عادت الأولى ومنحته ما خرج يبحث عنه عند إمرأة أخرى عاد لها.
 
والله عاد المرأة إذا ما قدرت تعرف قوتها فهذة ليست مشكلتنا كرجال. ما عندها خيار ثاني. يا تفهم طبيعتها يا إنها بتواصل مشوار الألم.
 
بعدين إنتوا قاعدين تخربطون وايد وتتصرفون وكأن حبكم نقي وخالص والرجل هو الخبيث إللي يهرب من البيت. الوحدة تحب الواحد وتبي تحوله إلى دمية تلعب به، وتمتلكه وتدخل عليه أفكار أمها ومخاوف خالتها وحماقات صديقتها وتشك فيه وهي أساسا تعتبر الرجال غير مخلصين وحمقى وأفكار ملوثة كثيرة وبعدين تستغربون ليش يهجر الرجل حبيبته؟
 
الحب الملوث ينتج حبيب ملوث. عاد خل تنفعكم أفكار المجتمع. المفروض هاذي الأمور تكون سببا مقنع للمرأة إنها تعيد حساباتها مع نفسها وكيف تنظر للرجل الذي بحوزتها لكن الذي يحدث أنها تفشل في فهم آلية النمو. يعني حبيتيه وعشقتيه وكنتي الملاك الطاهر بالنسبة له، أوكي، سنتين ثلاث لكن بعدها طبيعة الكون النمو. هو ينمو فكريا ووجدانيا وروحيا فتتغير حاجاته وعلى المرأة أن تنمو مع شريك حياتها. النمو طبيعة كونية وقانون ينطبق على كل الأشياء في الكون. هل تريدون تغيير قوانين الكون؟
 
نفس الشيء عندما تنمو المرأة روحيا أو فكريا فإنها لا شعوريا تبتعد عن الرجل إن هو لم يجاريها. تبتعد حتى تتوقف عن إنتاج الحب الذي يحتاجه ولأنه رجل يطنش لها ويذهب يبحث عن الحب مع إنسانة تلبي حاجاته البسيطة.
 
إذا حدث هذا فإن المرأة تثور ثائرتها، تريد تثبيت المتحرك وترفض تحمل مسؤولية حياتها، ترفض التنازل عن شريكها وترفض أن تمنحه الحب الذي يحتاج إليه. يعني لا ترحم ولا تخلي رحمة الله تنزل وبعدها تبكي، مظلومة مظلومة.
 
لا يوجد خيار آخر، يا تناغم يا إنفصال، ربما هناك خيار ثالث وهو نصف حياة الذي يفضله أكثر البشر. الطلاق العاطفي. عايشين في نفس البيت لكنهم أموات يتظاهرون بالحياة.
 
أكثر النساء يحافظون على أزواجهم من أجل الأولاد وليس الحب. وعموما أكثر الأزواج ينتهي الحب بينهم مع أول مولود لهما. يتحولون إلى آلات تفريخ وحاضنات لإنتاج بشر آخرين. هذا النمط هو المقبول إجتماعيا.
 
س: نحن دائما نناقش نقطة ان الرجل معجب باثنتين …لكن ماذا اذا حصل العكس من سيفوز ؟؟؟؟؟؟؟ ام هل احتمال حصول ذلك منعدم ؟!
 
ج: دعاء، إذا حصل العكس وأحبت المرأة رجلا آخر فيستطيع الرجل الأول أن يمنح زوجته الحب اللا مشروط، نفس الأمر ينطبق على الرجل. المشكلة مع الرجل هو أن شوطه قصير. لا يستطيع إنتاج الحب لمدة طويلة فإذا فقد الأمل ينقلب فجأة ويترك كل شيء.
 
الحب يستطيعه كل البشر لكن المرأة لديها مخزون أوفر وربما أعمق، لذلك أنا أخاطب الطرف الأقوى في ذلك الجانب.
 
المرأة مصدر المشاعر، الرجال في الغالب آلات حاسبة لا أكثر. يعني قد يخطر ببال الرجل أن يعبر عن حبه لحبيبته التي هجرته أن يضحي بحبه من أجل أن يراها سعيدة ولو مع رجل آخر. حب الرجل قد يخرج على شكل حمااااااااقة كبيرة ههههههههه
 
هههههههههه يحبها فيتمنى لها السعادة مع رجل آخر، هذا لأنه يحبها ولا يريد أن يفرض نفسه عليها أو يجرح مشاعرها.
 
شيء آخر يجب أن تعرفه المرأة وهو أن أي رجل يحترم نفسه لا يقاتل من أجل إمرأة لا تحبه لكنها إن أرسلت له إشارات الحب وتأكد منها فإنه قد يحرق العالم من أجلها إن آمن بحبها.
 
س: استاذ عارف كلامك منطقي وتحليل عقلاني مقنع لكن اذا ترك الثانية لاجل الاولى بحكم العشرة والخوف على الاولاد … ويقول انه يحب الثانية ولكن لا يستطيع .. شو رايك ؟
 
ج: سوسو أو سوزو، ههههههههههههه أي واحد يقول هذا الكلام فالأجدر تركه لأنه فاشل لم يستطع أن يحب زوجته ولم يستطع أن يحب غيرها.
 
أهم ما يميز الرجل أنه صاحب قرار فإن هو فقد هذة القدرة فليجلس في بيته مع زوجته وليتابع قناة فتافيت ههههههههههههههههه
 
كل القضايا التي مرت علي وفيها رجل يعتذر بهذا العذر يتضح بأنه كاذب كاذب كاذب.
 
– المهم، ما أردته من هذا الموضوع أن نناقش الحب وآلياته فهذا بذاته يحفز الحب لدى الجميع. المرأة خصوصا مفاعل حب نووي لكن المشكلة في أفكار المجتمع التي تلوث حبها فما تسمعه من قصص وخرافات حول الحب تجعلها تقدم حبا من نوعية رديئة فتفقد عنصر تفوقها على الرجل.
 
س: عارف ..اذا المراه لديها صراع بين ان تعطى الحب غير المشروط وبين افكار المجتمع ملذا يكون الصح
 
ج: نيفين، الصح أن تبدأ بتدارك نفسها بتعلم مهارات الحياة وأن ترفع من درجة وعيها. هل تعرفين يا نيفين أن المرأة تستطيع إحياء عائلة كاملة إن هي كانت واعية وتستطيع هدمها إن أخفقت في فهم الحياة. الكل يدور في فلك المرأة، حتى رجال الدين هههههههه الذين أنتجوا لنا ٧٠٪ من الدين حول إحتقار المرأة والتقليل من شأنها وإقناعها بأنها عورة نكرة ذليلة ثم لرذ الرماد في العيون يقولون بأن الإسلام أكرم المرأة. نعم الإسلام أكرمها ولكنكم إغتصبتم حقوقها بفقهكم الذكوري.
 
س: ما هى مهارات الحياه ؟؟
 
ج: مهارات الحياة هو ما نتحدث عنه أنا والأصدقاء على هذة الصفحة والصفحات المشابهة.
 
– حب المرأة مثل النور الساطع، يخطف الأبصار ويجبر الرجل على الإلتفات لها ولكن عليها أن تنظف عدستها حتى تسطع بقوة.
 
س: انا الكلام هذا كله ماعرفه ،، اريد منه ان يبادلني الحب مضاعف
 
ج: ههههههههههههه إبتسااااااااام قلت الرجل على إستعداد لحرق العالم من أجل حبيبته، هذا أكثر من مضاعف وكل ما يريده في المقابل حب صادق، حب نقي.
 
يعني أشرحي لي كيف تحب إمرأة رجل حبا صادقا وهي تعتقد بأن كل الرجال خونة أو لا أمان لهم؟
 
يبه تحصلون مثل ما هو موجود في الداخل، هذا قانون إلهي.
 
س: أعتقد ان هذا الموضوع لن ينتهي… فهو ثري جدا و مهم.
ممتنة جدا لهذه
المعلومات الخطيرة بخصوص الرجال و التي تدعمنا بها أستاذ عارف الدوسري ♥
صباح الدعم اللوجستي 😉
 
ج: نحن نجرب كل شيء، من يدري؟
 
س: هل يمكن أن تخبرنا ما هو الحب الحقيقي لو سحمت ؟
 
ج: سندس، الحب الصادق شيء صعب أن يصل إليه الإنسان إن لم يكن صادقا مع نفسه ولكن كثير من الناس يصلون إلى درجات مقبولة من الحب وبعضهم يصلون إلى درجات متقدمة يكونون فيها سعداء.
 
أما الحب الصادق فعلا فهو درجة روحانية عالية لا ينالها إلا الأحرار في أعماقهم المستعدين لخوض تجربة الحياة بعمقها وجمالها وهؤلاء هم الناس النقية أنفسهم الطاهرة قلوبهم.
 
إذا إلتقى أحدهم بشبيهه إمتزجا إمتزاجا كاملا فلا يعرف الفرق بينهما. فلا توجد لدى أحدهما إعتراضات على الآخر من أي نوع أبدا. يكون الحب سلسا رقراقا لا الم فيه ولا حزن ولا خوف من شيء وتتفتح الحياة أمامهما وكأنها كانت تنتظر قدومهما أو لقائهما معا.
 
يتصرف كل من الطرفين على طبيعته تماما ولا يغير أي شيء في شخصيته ولا حتى شعرة وبشكل طبيعي جدا تأتي تصرفاته وردود أفعاله منسجمة تماما ومرضية للطرف الآخر.
 
يشبه أن تكوني أنتِ لكن بجسدين أنثى وذكر.
تصفح في قسم: الحب الحقيقي
 
– ملحوظة: لا نقاتل من أجل الحصول على الحب ولكننا نقاتل دفاعا عن إختيارنا بأن نسكن إلى من نحب.
 
س: هل ممكن ان يحب رجل امراة ولكنه لا يجد في نفسه الداعي للقتال من اجلها
يعني هو شعر بالحب تجاهها وينتظر ان تكتمل الامور بسلاسة و يسر
و لكن ان حصلت صعوبات او وجدت الحواجز وحالت بينهما فهو لا يختار القتال ليصل اليها
والسؤال الاهم
عندما يشعر اثنان بالحب تجاه بعضها ثم تحصل صعوبات تجعل من غير الممكن ان يتواصلوا مع بعض هل هذه الصعوبات مؤشر على عدم صدق العلاقة او انها مؤشر على ان هذه العلاقة ليست خير لكلاهما
وكيف اعرف ان صادقة مع نفسي ؟
 
ج: شيماء، كل إنسان يقاتل بطريقته. فالقصد من القتال هنا هو الإصرار على بلوغ الحبيب بالطريقة الأنسب مع الإستعداد للتصعيد إن تطلب الأمر.
 
أما إن هو تنازل فهو على الأرجح يعرف نفسه أكثر من سواه ويعلم بأن حبه لم يبلغ درجة تكفي للقتال من أجل محبوبته.
 
شيماء عندك ١٢ الف سؤال في سؤال واحد هههههههههههه
 
المهم، عدم القدرة على التواصل في الغالب تعني عدم الجدية. من يحب يخترع الف طريقة للتواصل وتبليغ رسالته للطرف الآخر.
 
تعرفين بأنك صادقة مع نفسك عندما لا تتغير شخصيتك بسبب الحب. يعني لا تقومين بأفعال أو سلوكيات خاصة لإرضاء الطرف الآخر.
 
يعني وحدة إذا جات تتزوج تتحجب أو تترك الحجاب ليوافق من تحب أو تصبح مؤدبة وتختار كلمات منمقة جدا وترقق صوتها وهي تتحدث معه ههههههههههههههههههههه هههههههه هاذي قويييييييية هههههههههههههه
 
عندما نخرج عن شخصياتنا الحقيقية أو نقبل بعيوب في الطرف الآخر ونقول سيصلح بعد الزواج فإننا نخدع أنفسنا
 
س: يعني نصبر لنحصل عليه ؟ ام نقبل بنصف حب غير مشبع؟ .. متى ساعلم انني وصلت للمرحلة القابلة لاستقبال حب من هذا النوع .. ومالذي استطيع فعله اكثر من ان اكون صادقة مع ذاتي؟
 
ج: نوسا، يمكنك إطلاق نية صادقة لظهور الشخص المناسب لأنه موجود في مكان ما من العالم ينتظر الإشارة.
 
أن نطلق النية وأن نسمح له بالدخول في عالمنا فلا يستطيع إلا أن يجيب الدعوة.
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اختيار شريك الحياة,السعادة الزوجية,مقالات عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..