لا تؤجل عمل اليوم الى الغد – ابدأ ولا تستعجل !

انتبه إلى نفسك عندما تقول لنفسك (( يوجد لي الوقت )) ففي أكثرية الحالات. إذا لم تكن دوماً تشير هذه الكلمات إلى أنك لا تمتلك القوى الكافية لتحل المسألة الراهنة فوراً.

فينتظر الناس بشكل عام الموعد الأخير ليبدؤوا التصرف. وهم يستمدون قواهم من حقيقة ضيق الوقت وضرورة التصرف بشكل من الأشكال. وهذه القناعة الجامدة لديها جهة آخرى. وهي أنك عندما تتلفظ بهذه الكلمات تفقد القوة لتتصرف الآن مباشرة. والآن حاول أن تزيد هذه العقبة. إلا تلاحظ كيف بدأت جميع الأمور تقترب من اللحظة الراهنة ؟ وكيف تزداد قوتك كأزدياد الموجة الهائلة.

فعندما تقول لنفسك (( أن هذا الأمر يتطلب وقتاً )) فإنك تؤكد كالسابق على أنك لا تريد القيام بذلك أو أنك ليس لديك القوة للقيام بذلك. ‏‎

وهكذا ترى أنه في كل مرة يدور فيها الحديث حول عدم كفاية الوقت أو عدم توافره أو وجود كمية كبيرة من الوقت. وهي أمور تعني نفس الشيء. فإنك تعبر عن عدم ثقتك بقواك الشخصية أو تؤكد إيمانك بغياب قواك الذاتية .

وهذا ما تؤكده الصيغة الفيزيائية التي تقول أن القوة تقاس بضرب المادة بالتسارع. سجلها وتأكد أن مربع الزمن يتناسب عكساً مع القوة. و هكذا عندما تقول لنفسك أنه لديك وفرة من الزمن. وأن الوقت كاف. وأنك بحاجة للكثير من الوقت. فإنك سترى كيف تتلاشى قوتك و تتبخر أمام عينيك.

إن كل شيء في عالمنا هذا بسيط. أمنح نفسك فترة للتفكير فيه فحسب.

لا شك أنك تستطيع الأعتراض وتقول أن هذه الصيغة لها مفعولها في العالم الفيزيائي فقط. لكنني سأذكرك أن العالم الخارجي يساوي العالم الداخلي. وبالتالي فإن الصيغة صحيحة في عالم الطاقة أيضاً. لكنها تفسر بصورة مختلفة قليلاً. إن المادة في هذه الحالة هي فكرك مخزونك من الطاقة النفسية فعندما تبدأ بعمل ما فكر ملياً ماذا ستفعل و كيف. وأبحث عن الحلول و الأساليب الإضافية.

أنك بهذا الشكل تنمي المادة الفكرية التي ستحول إلى فعل لاحقاً. لكن مهما كان مخزونك من الطاقة. وبكرت في التصرف وكلما صرفت وقتاً أقل كلما كانت أفعالك أكثر فعالية.

فعدم تأجيلك عمل اليوم إلى الغد سيكسبك قوة الإستمرار. التي ستغير حياتك بصورة كاملة. وتجعلها سعيدة حيث ستصبح أفعالك فعالة بالدرجة القصوى في أي لحظة من الزمن..

فلاديمير جيكارنتسف

خلاصة الفكرة: الأفضل أن نقوم بكل شيء في وقته. لا نؤجل عمل اليوم إلى الغد .. كلما بكرنا و ما أستعجلنا كان أفضل .

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..