لماذا تجد المرأة صعوبة في إنهاء علاقاتها الفاشلة وتعلقها بالماضي؟

سؤال وإستفسار وإستغراب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا تجد المرأة صعوبة في التخلص مما يجب التخلص منه؟
 
كرجل أجد صعوبة بالغة في فهم الدافع الذي يجعل المرأة تحتفظ بسجل الألم طازجا في حياتها طوال الوقت. لا تستطيع إنهاء علاقاتها المنقطعة فتبقى تكرر وتعيد وترسم الخطط إما للإنتقام أو تستقصي أخبار من إنقطعت علاقتها معه لتتأكد أنه يتألم الآن.
 
شيء غريب فعلا أن يعيش الإنسان في الألم بإرادته. لماذا لا تنهي المرأة العذاب وتتقدم في حياتها؟ بالنسبة لي وهذا ينطبق على كثير من الرجال عندما تنتهي العلاقة فإنها تنتهي. صداقة، زواج، عمل، زمالة أو أي نوع من العلاقات فإنها عندما تنتهي فإننا نتركها ونمضي في طريقنا دون إكتراث فالرجل الذي لا ينسى ويبقى يتابع ويستقصي ويكرر الألم فهذا مريض نفسيا في الغالب لا يجد من يتعاطف معه من الرجال.
 
لماذا تجد المرأة صعوبة في إنهاء علاقاتها الفاشلة وتعلقها بالماضي؟
 
س: لكثرة احتقارها من طرف الجميع خاصة في المجتمعات المحافظة
 
ج: المرأة هي المجتمع
 
س: لأنها لا تستطيع التحرر من الإيجو برأيي .. فعلى أي رجل أن يتألم ندماً لفراقها فهي تستمد طاقتها وقيمتها من الجنس الآخر واهتمامه بها .. المشكلة داخلية بامتياز فهي لا تقدر نفسها وتبحث عمن يقدرها بالإكراه لتشعر بالرضى ..
 
ج: جميل جدا
 
س: متهيأ لك…مو كل الاناث بالشكل اللي بتحكي عنه
زي قص الظفر
 
ج: إيي هذا إللي تقولين عنه ناااااااااااادر تقريبا كندرة الماء على سطح المريخ
 
س: لانها عاطفية اكثر ومشاعر قلبها تتحكم فيها ..فهي مهما كانت قويه وذات سلطه الا انها تكون ضعيفه امام من تحب اما بانتقام او تقصي على حسب نوع الجرح
 
ج: وعندما نخبرها أنها مصدر المشاعر لا تصدق. يعني والله إحترنا معكم هههههههههه
اقرأ: كيف تجذبين حبيبك – كيف تجذبين الرجل
 
س: لأنها ورثت هذه الطريقة من الأهل والمسلسلات والأفلام .. متفائلة بثورة وعي بدأت تدب فينا بنات حواء !
 
ج: جميل جدا
 
س: لانها تعيد سرد قصتها للاخريات فتتضاعف القصة
 
ج: نعم، هذا يؤثر كثيرا وربما هو مفتاح الحل.
 
س: الرجل فاتح مجالات الحياه و فاتح الدنيا حوله فيسهل عليه تخطى هذه الامور لوجود بدائل فى الحياه اخرى يقضى فيها متعته و اوقاته و اهتماماته اما ،، اهتمامات المرأة تقتصر اغلبها على مواضيع الاسر و تكوينها و الذى فيها الرجل اهم عامل و الذى فيها عندما تستغنى المرأه عن الرجل بيكون استغناءا من اجل وجود طفل ابنا لها يشغل اهتمامها فى الحياه
اما ما قد فلت من هذا هن السيدات اللذان لهم دور عملى او مهنى او اجتماعى اخر فى الحياه
فالسبب الاساسى هو مجالات كلا منهم فى الحياه و اهتماماته ،،
 
ج: رائع جدا
 
س: لان المراة تخاف ان تتألم وتهاب الالم وايضا عندها نفس طويل بالامل الكاذب وسيد من ضحك على نفسه هي ، المراة تستطيع ان تميز الكذب واحساسها بالغدر والخيانة قوي ولا يستطيع احد ان يخدعها او يكذب عليها الا هي ذاتها لذالك لا تقتنع ان تنهي المشاريع الاجتماعية الحياتية الفاشلة او ان تتقدم بحياتها لسببين اساسيين املها الذي لا ينضب وانا اسميه الكاذب الغير واقعي وثانيا عجزها عن تقبل فكرة الانهزام وخوفها من الفشل وعدم النجاح مرة اخرى ..
 
اما بالنسبة لصداقة والزمالة والعمل هناك علاقة طردية كلما ارتفع منسوب الثقافة العقلية واشدد على كلمة ثقافة عقلية وليس (ثقافة علمية) ، يرتفع منسوب ذكائها الاجتماعي وتكون فادرة على انهاء المهاترات والعلاقات الغير مجدية بسرعة وذكاء واستبدالها ب اخرى جديدة وصحية و اكثر ايجابية ..
 
ج: تستحقين باقة زهور جميلة
 
س: لان قلبها لا يحتمل الفراق حتى وان كان بارادتها واحساسها بالظلم ف مجتمع ذكورى الرجل يفعل فيه مايشاء وهى تظل حبيسه الالم فتراه يتزوج ويعمل ويصادق ويمضى ف حياته دون الااكتراث لما فعله بداخلها فلا تستطيع التقدم وتسعى للانتقام عسى ان يخفف عنها الالم والوحده عندما تراه يتالم او تظن انه لديه قلب قد يتالم
 
ج: يعني هي تسعى لتحطيم الرجل وإن أدى ذلك إلى تحطيمها هي نفسها
 
س: هناك أسباب عدة لهذا السلوك؛ لكن السبب الرئيسي من وجهة نظري كامرأة عربية هو أن المرأة العادية (التي لا تملك ما نملكه من معلومات عن العلاقات والنفس البشرية) تدخل العلاقة بكل روحها وكيانها، تكون صادقة تماماً وتضع آمال كبيرة جدا على الرجل الذي تعتبره “فارس حياتها” (حتى لو كان تافه ويفشل ويبيعون منه الدرزن بفلسين)، لذا عندما يتم طردها من علاقة تشعر أنها تم طعنها بخنجر مسموم في قلب الروح، أنها غدر بها، وأن الكائن الحي الآخر لا يستحق أن يعيش، وإذا عاش يجب أن يبقى تعيسا معاقا بائسا يتسول الأكسجين ولا يجده، وخصوصاً إذا كان الرجل هو الآخر جاهلا ولا يعرف كيف ينهي علاقة برفق ولطف.. المطرب الرومانسي المذهل “مروان خوري” مثلا من أشهر متقني انهاء العلاقات العاطفية بتحويلها إلى صداقة دون أن تكرهه أولئك النسوة أو يحاولن الانتقام منه. معظم الرجال إما يصبون على رأسها الخبر بطريقة تسبب لها صدمة وتثير جنونها وشهيتها الدموية للانتقام، أو يهربون بطريقة صبيانية تخلو تماماً من معنى الرجولة وتجعلها تكره نفسها وتكره كل لحظة كانت فيها غبية – من وجهة نظرها- لأنها وهبت ثقتها لمخلوق لا يستحق شرف الثقة.. والحديث عن هذه المشاعر يطول.
 
ج: نقطة مهمة ، إنغماسها الكامل في العلاقة إلى درجة أنها تنسى أن البشر يتغيرون. إنه العطاء المبالغ فيه بحيث تنسى نفسها.
 
س: السبب هو الفراغ
 
ج: الفراغ مصيبته أكبر، يجعل المرأة تدور في فلك الرجل وكأنها تابعة ذليلة له.
 
س: و الله انا بالعكس لما بشيل حد من بالي ولا كأنو موجود و لا عرفتو – الحمد لله
 
ج: هذا المفروض، إنتي صح
 
س: لان المرأة مضطهده من مجتمعها اذا حاولت ان تنسى وترسم حياتها من جديد يبقى المجتمع يذكرها في كل لحضة بمشكلتها هذا اذا ما صنفها .لذلك تشعر دائما انها تريد الانتقام ممن سبب لها هذا
 
ج: سبب مقنع
 
س: الخوف انو اذا اتجاوزت الموضوع مافي بديل
 
ج: شعور بالشح والحرمان
 
س: المرأة تغلبها العاطفة والقرار يأتي متاخر لكل العلاقات
 
ج: فعلا، كل قراراتها متأخرة وأحيانا متأخرة كثيرا
 
س: العامل الأساسي هو الخوف من المستقبل الخوف من البقاء و حيدة ليس هناك تصالح مع الذات نهرب منها لانها الواقع الموجود
نحن في صراع مع الذات و نطلب الحماية من الرجل او الاولاد او أي شخص حتى لا نواجه شخصنا الكريم .لا نريد إحلال السلام مع انفسنا نحن مصاصو دماء طاقات سلبية نتلذذ بالغذاء على طاقات الغير السلبية نبحث عن العطف نخاف الوحدة نخاف الموت نخاف نخاف نخاف نعيش في حاجة و المشكل أننا فقط نعيش لا نحيى.
 
ج: جبارة يا فيروز
 
س: في اعتقادي ان المرأة تشعر بالمسؤولية في العلاقة خاصة لو كانت العلاقة الفاشلة مع زوجها
فتتردد كثيرا لانها تنظر الى المتضررين من انهاء العلاقة كالأولاد واخرين قد يموتون كمدا وغيظا على طلاقها مثل أمها وأبيها
انه الشعور المشاعر الأحاسيس
يا رب خفف علينا الم المشاعر
 
ج: ممممممم هذا إسمه الشعور الزائف بالأهمية
 
س: صديقى الرائع انا مع مرور الوقت أصبح عندى حاله عكسيه ههههه سهل اترك وإنسي فهل برضو احتاج علاج ههههه
 
ج: علاجك بعد التشخيص وأخذ صورة الأشعة للقلب والطحال هو أن تفتحي الأبواب للحب وللعلاقات الإنسانية المتوازنة.
 
س: لا انا بتخلص عادى ههههه وبرمى ورا ظهرى وكانه لم يكن بس ساعات بنحب نعرف هو احنا اتنسينا بسهوله كدة ولا لسة فاكرينا لان بطبيعة حال البنت مش سهل انها تغير علاقات وانها تحب تانى و تتعايش بسهوله زى الرجاله وطبعا فى العكس يعنى لكل قاعدة شواذا
 
ج: هو إحنا إتنسينا كده بسهولة؟ أعتقد بأن هذا هو السؤال الذي يثير الشجون والذكرايات ومعها يعود الألم
 
س: لانها تريد البديل الذي يعوضها ما قدمته من حب وعاطفه لانها ترى انها لا تستحق ما حدث معها لانها تريد ان تبقى تعيش في الحب والاهتمام وهداطبيعي ليه بنستغرب…الحب الحب
 
ج: البديل الصحيح لا يظهر إلا بعد التطهر من العلاقة السابقة. أي بديل يظهر أثناء تأجج المشاعر القديمة هو تكرار للتجربة السابقة.
 
س: لماذا تجد المراه صعوبه في التخلص منا يجب التخلص منه؟
لانها تربط كل احداث حياتها بالعاطفة كل تجاربها والصور التي تقابلها تخزنها بالذاكرة وكلنا يعرف ان كل شي يرتبط بالعاطفة ينطبع بذاكرتنا ولا ننساه . مشكله المراه انها تربط كل الاحداث مع بعض اما الرجل فهو اكثر تنظيما و سيطره لدماغه لا يخزن الا ما يعجبه لانه لا يهتم لكل شي و لا يعطي عواطف لكل شي
اعتقد ان الرجل لديه مكان لل لاشئ له قدره عدم التفكير وعدم استعمال عقله
بينما المراه لا تكف عن استعمال عواطفها ولذلك تنطبع الاحداث الصعبه اكثر لانها غذتها و شحنتها طول الوقت
اذا تحكمت المراه بذاكرتها وسيطرت على عواطفها بحكمه ستتخلى عن كل هذا التعلق بخيباته
 
ج: ممتااااااز، منطقي جدا
 
س: انا اللى بستغرب طبيعتكوا جدا .. ازاى بتقدروا تعملوا دا بالسهوله كدا
ازاي ؟
 
ج: لذلك ينجح الرجل في الإنتقال إلى علاقة أفضل. ليس دائما وإنما نسبة نجاح الرجل أكبر
 
س: لانها بتكون فعلا حبت من قلبها بجد ودات كل حاجة بيكون مش هاين عليها تمشى وتسيب كل اللى بنيته يضيع هدر
 
ج: عادي تسبه يضيع هدر لأنها مصدر المشاعر
 
س: لان الرجل يستطيع أن يقيم علاقات و يتعرف على اناس جديدين و يسهر و يسافر بدون أية مشاكل اما المرأة فحضرتك تعرف المجتمع العربي و جماله و القيود و ما أكثرها
 
ج: القيود وهم، هي لو أنهت العلاقة السابقة وتطهرت منها ستكسر القيود
 
س: الرجل يجد صعوبه في التخلص من الاشياء اجهزة اثاث وخلافه
 
ج: ركزي على نفسك لأن مشكلة الرجل تافهة بالمقارنة بمن تضيع عمرها في الوهم
 
س: و نحن كنساء لسنا نفهم كيف ينهي الرجل العلاقة و يمضي في حال سبيله و كان شيئا لم يكن؟ في الوقت الذي تتالم فيه المراة و تمضي شهورا لتتعافى، يكون هو قد بدأ مع اخرى قصة جديدة، الشيء الذي لا نستطيعه نحن مباشرة بعد انتهاء العلاقة.
 
ج: لأن الرجل مستقبل للعواطف. نحن لا ننتج ولله الحمد ههههههههههههه
 
س: لان المرأه دائما تحكمها العاطفة و تتغلب عليها في كل تصرفاتها اما الرجل فكل اعماله و تصرفاته يحكمها العقل و بالتالي عندم يقرر قطع علاقة من السهل جدا قطعها كاستخدام المقص لقطع خيوط الوصل ، اما السيدات بما أن كل حياتهم تقوم علي الوصل فينتظرون ربما يوما نجد طريقة لوصل ما قد قطع وهذه من اكبر سيئات المرأه لانها تسبب الكثير من الالم لها ، فعذرا لانها تركيبة خاصة بالمرأة
 
ج: لذلك كتبت في مقال سابق أن المرأة التي تتحكم في مشاعرها تحكم العالم
 
س: من الصعب جدا انك تجد امرأه تحكم العالم ، فهذا من المستحيل حدوثه ، إلا اذا كانت متبلدة المشاعر وكل تصرفاتها يحكمها العقل والمصالح !!!!!!
 
ج: يعني ستبقى تتألم إلى ما لا نهاية
 
س: برأيي ان السؤال الاهم ياأستاذ لما انت مهتم جدا بمعرفة المرأة لهذا الحد
الآن قرأت كثير من ردود السيدات وكلها مختلفة ومتناقضة احيانا
فمن الذي سيخبرك بالحقيقة حول ماذا تشعر المرأة
وأكبر خطأ وقعت فيه البشرية جميعها هي التصديق اصلا باختلاف الرجل والمرأة لهذه الدرجة
الاختلاف الوحيد بين الرجل والمرأة هو سر يتضح من خلال انجذاب احدهم للآخر والشعور بالتكامل معه
انما سلسلة الاختلافات الكبييييرة ليست حقيقية وانما هي مجموعة من الافكار والمعتقدات التي كونتها البشرية عن الرجل والمرأة .. وللأسف فأن ه ونتيجة لهذه الافكار فأن الانا تضخمت عند الرجل اضعافا مضاعفة حتى اصبحت مشاعره شبه معدومة .. وهو سعيد ويعتقد انه يتجاوز المحن سريعا
كامرأة فإني افضل ان اكون صادقة حيال مشاعري اياكان سببها واعيشها واعطيها الوقت اللازم عن ان ادعي اني تجاوزت ..
والتطهير الحقيقي من الانا لايكون الا بالعيش في المشاعر بصدق مهما مر عليها من زمن ..
ولكن سأقول لك ان اهم اسباب الاحباط والالم التي تصيب المرأة بل يمكن ان يكون السبب الاوحد هو ان لا احد يحترم او يتفهم او يقدس هذي المشاعر وكل ما تحصل عليه المرأة ردا ع مشاعرها هو النقد والعتاب والنصايح
انما لو ان احد الجميلات اخبرتني انها تتألم ولديها مشاعر مهما كانت سلبية فسأقول بكل حب افدي قلبك الجميل الحساس المرهف خذي وقتك ولو كان لسنوات .. ولكني سأؤكد لك ان هذا لا يعني ابدا ولا بحال من الاحوال ان حياتها تتوقف او انها ستكون عالة ع العالم من حولها
وأحب اتساءل بشأن الرجال الذين يستعيدون حياتهم ولايغوصون في مشاعر الألم..
مالذي يضيفونه ؟!!
هل الجمال ؟ والرقص والغناء ؟
كل مايفعلونه انهم يذهبون لاعمالهم كل يوم بالطبع لانهم خائفين من الفقر او يشعرون بالمسؤلية
ويستعدون لعلاقة اخرى لكي يدوسون مشاعر روح اخرى ..
انما كثيييييير من النساء اللاتي عبرن بشكل صادق وشفاف وشجاع
فأنها حين تقوم من آلامها تحول ماحولها إلى جنة
..
لكل النساء اقول كوني نفسك كوني الانثى بكل ضعفها وإحساسها المرهف بكل ألمها بكل انكسارها بشجاعة ولاتسمحي لاحد أن يحكم عليك او على مشاعرك او على احباطك او سقوطك حافظي ع حقيقتك لانك جمال الحياة
وشكرا
 
ج: مهتم لأنني أحاول أن أخفف الألم عند المرأة. لا أعتقد بأن هذا خطأ
 
س: وش الحل يعني اللي بهذا الوضع وش عليها تعمله علشان تطلع من هالمطب؟
 
ج: تتحرر من العلاقة القديمة لتتمكن من بناء علاقة جديدة بلا شوائب من الماضي
 
س: بنظري ذالك يعود لتكوين المرأة وليس له علاقه برجل وإمرأه!
 
ج: ممتاز جدا، إذا لماذا نعمل في التنمية البشرية وتطوير الذات؟ لماذا يرسل الله الرسل؟
إن كان هذا يعود لطبيعتها فعلى ماذا تشتكي من الرجل؟ هو أيضا يمثل طبيعته.
 
خلاص كل واحد يعيش على طبيعته وإنتهى الأمر.
 
س: هو سؤال يمكن مالهوش اجابة عند المرأه نفسها .هى نفسها بتبقى عاوزة تنسى وتنطلق فى حياتها بس بتسيطر عليها فكره ملحه انها تبص وراها .حاجه كده زى الوساوس.يمكن عشان هى لما بترتبط بتعطى كل اللى عندها فى العلاقه دى ولما بتنتهى ما بتلاقيش عندها اى رصيد ينفعها فى العلاقه الجديده وحتى لو اتبقى منها حاجه بتبقى شوية حطام .
 
ج: وهذا غالبا ما تقدمه للرجل الجديد، شوية حطام ثم تستغرب لماذا يتكرر الألم
 
س: بكل بساطه لان الشخص هذا لم يخرج من داخلها…. صدقني لو خرج فعلا ولا تهتم ولا تتعذب بلعكس حتكون سعييييده..المشكله في انه ما زال في القلب
 
ج: وهذا يجعلنا نشك في حبها. إن كان مازال الرجل السابق في حياتها فهذا يعني بأنها لن تكون مخلصة للرجل التالي
 
س: يمكن عشان عندها أمل .. بس كأنك بتقتل فيها الأمل كلامك بعضه مقنع مو كله أو أنه بنطبق على ناس معينين مو كل الناس
تحياتي
 
ج: صح كلامك، أنا آسف. كنت آتوقع إن عشر سنوات وقت طويل بس إتضح إنه لا شيء بالنسبة للمرأة
 
– لما وحدة تنتظر واحد عشر سنوات أو أكثر
لما وحدة ترسل رسائل لشخص ولا يرد عليها لسنوات
لما وحدة تنهي علاقتها وتبقى سنوات تتابع أخبار من إنقطعت علاقته معه
لما وحدة تتحمل الذل والإهانة لسنوات مع زوج يرفض أن يصلح نفسه
 
س: المرأة تعتقد
أن الرجل يفكر مثلها (باقة كاملة من الألوان) ف إذا قال لا أو رفض شيء تسمعها:” نعم لو حاولت أكثر أو أصلحتيني”. بينما الرجل واضح ونظامه (يا ابيض يا اسود) ولا عنده تعني لا.
لما يغادر ماتستوعب قراره و تستمر في البذل أكثر ولا تفقد الأمل.. تضييع طاقة وموارد !!
 
ج: نعم فنحن نملك نظام اللا عودة وهذا شيء مزروع في شخصياتنا. إذا بلغ الرجل حده لا يستطيع التراجع أبدا حتى وإن تغيرت الظروف. فمثلا يحاول الرجل أن يوصل للطرف المقابل فكرة وسواء كان الطرف المقابل رجل أو إمرأة فلا فرق فإن عجز عن إيصال الفكرة أو لم يفهمها الطرف الثاني فإن الرجل يتخذ قرار اللا عودة وحينها مهما فعل الطرف الثاني ومهما حاول الإصلاح ولو فجأة تحول إلى ملاك طاهر منزل من السماء فإن الرجل يكون قد عقد العجزم ولا مجال لديه للتراجع.
 
لذلك نصحت سابقا أن من تريد المحافظة على من تحب أن تحاول قبل أن يصل الرجل إلى نقطة اللا عودة لأنها مهما فعلت لاحقا فلا قيمة له حتى وإن صنعت المستحيل.
اقرأ: الطلاق العاطفي
 
س: طيب كيف بعض الازواج يطلقون زوجتهم
ويعزمون على تركهم ثم يعودون إليهم ؟
 
ج: لأنه لم يصل إلى نقطة اللا عودة
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

تعليقا واحدا

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..