لماذا خلق الله الكون – سر الكون الاعظم

هل هو الله أم هو الكون !؟

بسبب القمع الفكري والرعب الديني والترهيب الثقافي من الله صار الناس في حيرة من أمرهم. شرحت وبينت عدة مرات آلية الكون لكن مازال الخوف متغلغل في العقول. مساكين، أرعبوكم من ربكم فخفتم من نعمته.

الله هو الله والكون هو الكون وهذة الآية دليل..
قال تعالي ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم )

هل كان المسلمون الأوائل يقدمون صدقاتهم للرسول لأنه يأخذ دور الله أم لأنه آلية قبول؟ كل المخلوقات من بشر وجماد ونبات وما كبر أو صغر هم آليات الكون للتواصل مع الله.

عندما تقدم للكون فأنت تقدم عمل ولكن عندما تقدم لله فأنت تقدم إيمان. عندما تقول بصوتك الله أكبر أنت تتواصل مع الكون الذي خلقه الله وجعل له قوانين إن عرفتها إستفدت منها ولكن تواصلك مع الله بالإيمان.

الإنسان كائن إيماني ١٠٠٪ ،هذا الجانب لله وأما الجانب العملي فهو مختلف تماما، مجرد عمليات فيزيائية محسومة النتائج مقدما ضمن قوانين كونية ( إلهية بس حق لا تقعد تبحلق لي بعينك كأني قلت لك أكفر بربك ) مقدرة مسبقا بحكمة الله. فمن عرفها وإستخدمها حصل على النتائج المرجوة ولذلك يتساوى كل البشر سواء آمنوا بالله أم لم يؤمنوا، أما الجانب الذي نحاسب عليه كبشر فهو الجانب الإيماني أين نصرفه هل هو للكون أم لله؟

إلى حد الآن يجد الكثير من الناس صعوبة في فهم أن الإنسان روح وجسد. الجسد يحتاج للكون والروح تحتاج لله والعملية بسيييييييييطة جدا. توقف عن التصرف وكأنك يرقة وحيدة الخلية. أنت إنسان يعني لك عقل قادر على القيام بالعمل وربطه بالإيمان. فقط المخلوقات الغير عاقلة هي التي لا تحتاج للإيمان لأنها مبرمجة مسبقا. قوتك أنت في قدرتك على فعل المتناقضات. تعمل في إتجاه وتصرف إيمانك في الإتجاه المعاكس فبينما أنت تتعامل مع مادة الكون أنت تصرف إيمانك لله وهذة التوليفة التي لم يفقهها من أرعبوك من ربك.

إفتح عينك وسوف ترى مصائب أكبر. يعني أنت مرتاح من وضعك هذا؟ إفتح عينك

يعني ناس ما باقي إلا يقولون الله يطبخ فطوري ويوصلني العمل في السيارة. الله له الإيمان أما العمل فهو عمل ضمن القوانين الموجودة في الكون

المشكلة أن البعض لا يعرفون أننا خلقنا لنتفاعل مع المخلوقات الأخرى. يعتقدون بأنها ميتة بينما هي تشعر، حتى الحجر يشعر

س: ان اجعل الدنيا في يدي لا في قلبي..اما قلبي فأجعله لله..هل هذا ما تعنيه ؟

ج: نعم، شيء من هذا القبيل.

س: نخاف منه لاننا نحبه ونخجل من خطايانا بعد النعم التي اعطانا اياها

ج: هذا الكلام الذي يبتزونكم به.

عارف الدوسري

اقرأ أيضاً: جسد بلا روح !

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

تعليقا واحدا

  1. السلام عليكم ،مواصفات اعيه أكثر من أي وقت مضى أنني كنت أعبد الها آخر غير الله عز وجل…أصبحت أعي أن التعامل مع الله يجب أن يكون بحب …ان الجٲ إليه لأنني احبه…فالحب والخوف لايجتمعان مطلقا.اشكرك جزيلا استاذ عارف .

    رد

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..