قصة مؤسس شركة ابل – ستيف جوبز

ستيف جوبز رجل غير العالم إلي الأفضل .. ويبقي التساؤل كيف فعل ذلك؟ وما هي مهاراته التي جعلته يحقق كل هذا النجاح ؟ وما هي أفكاره ومبادئه ؟ التي اتبعها لتحقيق ذلك التغيير وذاك النجاح

*هناك فريق من علماء الاجتماع يرى أن ستيف جوبز كان رجلاً غير العالم نحو الأفضل ، وكان مبتكراً ورجل أعمال مغامر ، ولا يمكن قياس تأثيره الهائل في حياة البشر اليومية .

*كانت بدايته في عالم الأعمال والتجارة متواضعة وصغيرة حين أسس ستيف جوبز ، ووزنياك ، وشريك ثالث هو رونالد وين .. شركة (أبل ) عام 1976 ، وبعد سنة من إطلاق (أبل1 ) أطلقت الشركة (أبل2) التي حققت نجاحاً فعلياً بكل المقاييس .

*ارتقت علي يديه شركة (أبل) علي الصعيدين الإبداعي والمالي بعد الإعلان الدعائي الشهير الذي انطلق أثناء مباراة القمة في بطولة كرة القدم الأمريكية وإطلاق الحاسب ماكنتوش عام 1984 .

*كان ستيف جوبز مؤمن بأن (المنتج كلما كان أكثر بساطة في التصميم وسهولة في الاستخدام ؛ تحسن أداؤه وزادت جاذبيته ، لكن أفكاره النيره وآراءه المتحررة أجبرته في نهاية المطاف علي استقالته من شركة أبل نتيجة صراعات علي السلطة بين المديرين من أعضاء مجلس الإدراة والمديرين التنفيذيين كان ذلك عام 1985 .

*وبمجرد ترك ستيف جوبر لشركة (أبل) بدأ جمودها الإبداعي وركودها الإنتاجي ، بينما قام ستيف جوبز بمغامرتين من أجل مغامرات حياته وهما تأسيس شركتي (بيكسار) وشركة (نكست) .

*في حالة شركة (بيكسار) اشترى ستيف جوبز الشركة الصغيرة المختصة بفن الاتصالات البصرية والتابعة لشركة لوكاس فيلم بمبلغ عشرة ملايين دولار وحقق فيها نجاحاً باهراً وبعد أقل من عشرين عاماً باعها إلي ديزني مقابل 7,4 مليار دولار !! وفي أثناء ذلك تمكنت الشركة بمجهود (ستيف جوبز) من تطوير فن الرسوم المتحركة بداية من فيلم (قصة دمية) ثم إطلاق فيلم ناجح طويل كل عام تقريباً .

*والأمر اختلف قليلاً في حالة شركة (نكست) للكمبيوتر فقد ثبت أن رؤية ستيف جوبز الحالمة والخاصة بالحاسوب بوصفة أداة تعليمية مكلفة جداً في ذلك الوقت إلي حد تعذر تطبيقها واستحالة نجاحها الجماهيري رغم وجود برمجيات حديثة بها سابقة لعصرها وأوانها بسنوات طوال .

*كان للتطور الهائل في برمجيات شركة نكست من جانب وتردي الأوضاع لشركة (أبل) من جانب آخر بعد أن تركها ستيف جوبز أثر فعال مما جعل مجلس إدارة أبل يطلب شراء شركة (نكست) ويطالب ستيف جوبز بالعودة ثانية لشركة (أبل) وكان ذلك عام 1997.

*وعاد ستيف جوبز لشركة (أبل) التي أسسها ليحقق أحلامه فيها من جديد .. وكانت سلسلة الأجهزة التي غيرت العالم فعلاً ..
1- جاء الحاسوب (أي ماك) بتصميمه الفريد ذو القطعة الواحدة وألوانه المتعددة.
2- قدم ستيف جوبز (الآي بود) الذي قلب صناعة الموسيقي رأساً علي عقب وكان علامة دالة علي عصر جديد ونسق فريد لمبيعات الموسيقي الرقمية.
3- وأخيراً قدم ستيف جوبز (الآي فون) و (الآي باد) ليتجاوزا كل التوقعات في عالم البرمجيات والهواتف الذكية .

ويبقي السؤال الهام الذي كان ولا يزال يتساءله كل الراغبين في النجاح والتقدم ..
كيف استطاع ستيف جوبز تحقيق ذلك؟!!

اقرأ أيضاً: المبادئ والأفكار التي استخدمها ستيف جوبز وساعدته علي النجاح

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : أعرف أكثر عن,قصص نجاح,مقالات ثقافية متنوعة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..