ما معنى الصداقة الحقيقية – كلام عن الصداقة الحقيقية

مدي نجاح أي علاقة في الحياة لا يتوقف علي وجود طرفا العلاقة مع بعضهم !

– علاقتك بنفسك قد تكون فاشلة وميتة ، مع أنك تتواجد مع نفسك كل يوم كل ثانية.
– علاقتك بالله قد تكون فاشلة وميتة ، مع أن الله حولك في كل شيء ، في أنفاسك.
– علاقتك بشريك حياتك قد تكون فاشلة ، مع أنك تتواجد معه طوال اليوم وتعيش معه.
– علاقتك بأبنائك ، علاقتك بأصدقائك ، علاقاتك بزملاء العمل ، علاقتك بجيرانك ..
– علاقتك بأي شخص … قد تكون فاشلة .. وذلك الفشل لا يتوقف علي وجودك معهم!

مدي نجاح العلاقات يتوقف علي مدي الإنسجام والتناغم والحب والحرية والطاقة والقوة والحيوية التي تمنحك أياها العلاقة .. ( أنت والطرف الآخر أيضاً ) .

لا نجاح لعلاقة .. وطرف يشعر بالقوة والطرف الآخر يشعر بالضعف !
لا نجاح لعلاقة .. وطرف يشعر بالحرية والطرف الآخر يشعر بالسجن !

وفي تلك العلاقة طرفا العلاقة أو أحدهما .. أبعد ما يمكن من أن يشعران بالإنسجام أو التناغم أو الحيوية أو الحب الحقيقي .

كل العلاقات في حياتك إذا لم تستطيع أن تحولها إلي علاقة صداقة حقيقية .. لن تنجح أبداً ولن تستطيع أن تنجوا من تغيرات الشخصيات .. ولا تغيرات الحياة وظروفها .. المستمر والسريع والقوي ! .. تلك العلاقات ستنهار عاجلاً أم آجلاً اما التغيرات الشخصية وظروف الحياة .

إنهيار العلاقة يحدث عندما ينهار التناغم .. الحب .. السحر ..

الصداقة الحقيقية ، أنا معك دائماً وأبداً .. أنا أحبك كما أنت .. أحبك بعيوبك وسيئاتك .. أعشق مميزاتك وأساعدك لتطويرها وتنميتها .. لا أجبرك علي أن تغير أفعالك التي أراها عيوب .. ولكني أنصحك بحب وهدوء وبدون أي نوع من انواع الضغط أو الاجبار أو الإكراه .. أينما تكون سعادتك فأنا أساعدك أن تصل إليها .. وأنا احبك وبالتالي أريد أن آراك سعيد .. أينما تكون ومع من تكون .. لا يهم .. المهم هل هذا يحقق لك السعادة ؟ .. ان كانت الإجابة نعم … فأنا سعيد لك .. واتمني لك كل الخير والحب وأن ينير الله بصيرتك ويسعد قلبك في الطريق الذي أخترته لنفسك .

أنا أحبك .. أعلم ذلك جيداً .. استوعب ذلك جيداً .. أنا أحبـك

إذا كانت لديك أي مخاوف تعالي إلي ، سأقف بجانبك وسأطمئن قلبك
إذا تعثرت .. إذا فشلت .. أنا هنا لأجلك لكي يطمئن ويسعد قلبك

في أي وقت تشعر فيه بضعف ؟ بحزن ؟ بألم ؟ تقع في مشكلة ؟ ترهقك الحياة بأي شكل من الأشكال ؟ .. أعلم أنني بجانبك وأتمني أن أساعدك .. سينتفض كل كياني لك .. سينتفض كل كياني لمساعدتك واحتواءك .. سأحتضن ضعفك .. سأحضتن ألمك .. سأحضتنك كما أحتضن قلبي .. أنت جزء من قلبي .. أنت أنا ، وأنا أنت ♥ ♥

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : السعادة الزوجية,العلاقات مع الآخرين

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..