مستقبل العراق الى اين – مستقبل العراق 2020

* مستقبل العراق 2020 !؟ مستقبل العراق إلى أين !؟
 
– إلي السلام .. إلي المحبة .. إلي الإنسانية .. إلي الرخاء .. إلي التقدم .. إلي الحياة ..
كل ما يحدث الآن في العراق والدول العربية المجاورة هي عملية تنظيف وتطهير شاملة وقوية من القاذورات الفكرية ، كل ما يحدث الآن حتي يتم قطع الجذور المسمومة الفاسدة التي عاشت لمدة سنوات طوال بين الناس .
 
– كلنا العراق ..
فيديو كليب تحفة جميل جدااااااااا
 
أحلم بذلك اليوم الذي أضع شنطة علي ظهري وألف بها الوطن العربي كله بإستخدام قطار واحد فقط ، وكلما ذهبت لمكان لا أجد فيه سوى الإنسانية والمحبة .. لا أجد من يحتقرني بسبب جنسيتي أو بلدي أو فكري أو ديني أو لوني أو .. أجد فقط السلام والمحبة تحتضنني أينما أذهب .. أعلم أن الأمر سيحتاج لسنوات ولكني سأظل أحلم بذلك اليوم حتي ولو تحقق هذا الحلم وأنا في عمر الـ 70 أو الـ 80 عام أو أكثر لا يهم ، سأرتدي شنطتي وسأعيش هذا الحلم من أعماق قلبي .. وسأدعو للأجيال القادمة أن تنعم بالسلام والسعادة .
 
حقاً كل ما نحتاجه هو المحبة والإنسانية والسلام ، لا نحتاج لأفكارنا عن الملة الإسلامية أو الملة المسيحية .. لا نحتاج لأفكارنا التي ندعي أنها تساوي الله ! .. كل إنسان يؤمن بما يشاء من أفكار حول الملة الإسلامية أو الملة المسيحية أو غيرها من الملل .. كل إنسان يؤمن بما يشاء من أفكار حول الله ؛ لأن الله خلقنا مختلفين وأحرار ، وأول فعل يدل علي الإيمان الحقيقي بالله أن نحترم أول قانون وأساس خلق الله عليه هذا الكون والبشر وبدونه لا يوجد إختلاف بين الإنسان والحيوان! وهو الإختلاف والحرية .
 
وعندما نحترم إختلاف كل إنسان وحرية كل إنسان عندها فقط نبدأ بحق بإحترام الكون ولا نصارعه ؛ لأن مصارعة قوانين الكون تكلف الإنسان حياته! ، وأيضاً نبدأ بحق في الإيمان بوجود إله في هذا الكون يحكمه بعدل وبحكمة .. لا العبثية هي التي تحكم الكون ولا توجد أي طائفة أو مذهب أو جماعة الله قدسهم علي سائر البشر وجندهم في الأرض ليحاسبوا الناس علي معتقداتهم وأفكارهم أو يتحكموا في حرية الناس التي منحهم الله أياها ، وبعد أن نحترم إختلافاتنا وحرية كل إنسان ستجمعنا المحبة والإنسانية والسلام والسعادة والرخاء والتقدم مهما كانت إختلافاتنا كبيرة أو صغيرة ، وستكون هذه الإختلافات أحد عوامل قوتنا التي تساعدنا علي التقدم والإبداع في صنع الحياة لنا وللعالم كله من حولنا .
.

.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات,عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..