مشاكل الحب وحلها

س: من فضلك عبودة أريد نصيحة منك
منذ أيام حبيبي أشعر أنه متغير اتجاهي لا أدري هل هو مجرد احساس ام ماذا
يقول انه يمر بظروف جد صعبة افهم ،و لكن لم يعد يتصل بي كما كان سابقا و يختفي احيانا ثم يضهر ليختفي ثانية
احساس فظيع بداخلي، لا أعرف كيف أتصرف معه
و المشكل أنه بعيد عني نتصل فقط بالهاتف
شكرا عبودة
 
ج: سانديه من بعيد بحبك .. وامنحيه حبك
وأوقفي مخاوفك وأفكارك ومنطقك
اقرى المقال دا هيرد علي إستفسارك بوضوح أكثر وأفضل ، اقرأ: معلومات نفسية عن الحب
– – – – – – – – – – – –
س: لدي مشكلة في منطق وتحليل الأوضاع الاجتماعية والبيئية الفاسده ؟ ترتقي في الوعي وتتدهور احوالك مع من حولك ! كيف تساوي بين الفجوتين ؟
 
ج: فجوة ليس تدهور ! .. فجوة أي نمو .. فجوة أي إرتقاء ، الثبات قانون يسير علي الأموت فقط سواء الموتى تحت التراب أو الموتى المتحركون فوق التراب ، فجوة أي نذهب نحن لمرحلة ما وهم في مرحلة آخرى مختلفة ، نحن أحباب ونعيش مع بعضنا في سلام ولكن تواجدنا مع بعضنا الآخر فترات كبيرة جداً غير صالح لا لنا ولا لهم ، سيسبب لنا ولهم المشاكل ، فالأفضل عندها لنا ولهم أن نفترق وعندما نلتقي أو نجتمع بهم لا نتحدث عن إختلافاتنا أبداً فقط نتحدث عن الأمور المشتركة بيننا وبينهم في جو من السلام والحب اللا مشروط .
 
إن كانت هناك فجوة كبيرة أو ربما إختلاف كبير جداً بين المرحلة التي نحن فيها والمرحلة التي هم فيها فهذا يعني أنهم إختاروا مرحلة ما ويعيشونها الآن سواء كانت سيئة أو جيدة في نظرنا هذا لا يهم المهم ان هذا إختيارهم ونحن نحترم إختيارهم ، ونحن إخترنا مرحلة ما نعيشها الآن سواء كانت سيئة أو جيدة في نظرهم فهذا أيضاً لا يهم المهم أن هذا اختيارنا نحن ، وإن لم يحترموا قراراتنا والمرحلة التي قررنا ان نعيش فيها ، نحن نحترم قراراتهم وأسلوب حياتهم وفي نفس الوقت ندافع عن قراراتنا بحكمة وبسلام وبقوة .
– – – – – – – – – – – –
س: متصالحة ولله الحمد مع اختلافاتي واختلافات الاخرين .بس لما تكون متجدد تشتاق لأرواح متجدده مفيده في محيطك . يعني انا انسانه تحب تفيد وتستفيد . وقليل هالشيء ان لم يكن معدم وجوده فهنا تبدأ المشكلة لدي -_- شكرا للافادتك
 
ج: قليل في عالمك الحالي لأنكي أصبحتي في المكان الخطأ مع الأناس الخطأ ، تتطوري وتطهري وسوف تبدأ الأناس الخطأ تبتعد عنكي وأنتي تبتعدي عنهم وستبدأ تتطوري وتكبري وتنمو روحك أكثر .. وبكل تأكيد ستنتقلي من مكانك إلي مكان آخر أو ربما سيأتي الناس الأفضل والمناسبين لكي في مكانك ولن تحتاجي أن تغيري مسكنك ، فقط ستحتاجي أن تسيري في الأرض وتعيشي حياتك علي طبيعتك .
– – – – – – – – – – – –
س: يعنى لو حد عنده مشاكل مع اهله ودايما مختلفين ودايما مش فى سلام ولما هو بيحاول ان يبقى فى سلام بيركبوه ويجاهد معاهم من تانى عشان هما مبيتغيروش..يبقى ايه الاحسن يفضل معاهم ولا ينقل نفسه فى حته تانية لو قدر ؟..ولا هو كدا مش هيبقى ليه خير فى اهله ولا ايه !! ولا بيهرب من نفسه ولا ايه
 
ج: لو قدر ينقل نفسه لمكان آخر طبعاً ، إنما لو لم يكن يقدر أو أن أحلامه تطلب منه أن يبدأ من مكانه فيجب أن يدافع عن نفسه ، كلما عادوا يدافع عن نفسه ، ولكنه يحاول أن يتحلي بالذكاء لا يجب ان ينتهي كل شيء بالخلافات والأصوات العالية يمكنه أن ينهي الأمر بالمزاح والضحك والإبتسامة التي خلفها إنسان أعين تقول أنا هكذا ولن أقبل أن أخضع لكم ، أنتوا تريدون كلب مطيع لكم وأنا إنسان حر مختلف تماماً عنكم وعن كل البشر من حولكم ، لكم دينكم وليا ديني ..
 
( مش هيبقي ليه خير في أهله ) دا كلام شعبي فاضي ، لا الشر الحقيقي عندما تعيش القلوب وهي تكره بعضها الآخر وتلعن بعضها الآخر وفي الخارج يدعون أنهم أحياء ، لأنهم للأسف يجرحون بعضهم ويحطمون بعضهم عندما يختلون ببعض بأسوء وأقذر الكلمات التي تدمر وتحطم في قلوبهم ، والنهاية بشر يكرهون أنفسهم ويكرهون بعضهم ويكرهون كل الحياة من حولهم .. لا يملكون سوى الكراهية والتعاسة فقط في حياتهم .
 
هذا لا يسمي هروب أبداً ! ، الهروب شيء والإنتقال والسفر في بلاد الله بحثاً عن حياة كريمة ، بحثاً عن حلم ، بحثاً عن حب ، أو حتى بعداً عن الظلم يسمي هروب ، بل هو جهاد في سبيل الله ..
 
قال تعالي ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ) ، اقريها مرة آخرى ، ستجدين أن الآية تقول ( ظالمي أنفسهم ! ) ووضحتها في هذا المقال، اقرأ: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها
– – – – – – – – – – – –
س: طب اعمل ايه.. إذا كان اقرب الناس ليا عايزين يفرضوا عليا اسلوب حياه وفكري معين.. بحاول اواجهم .. بس مش عايز اخسرهم… ؟؟
 
ج: أولاً جاوب لنفسك علي السؤال دا: تخسرهم ولا تخسر نفسك !؟ ، إن كانت إجابتك أن تخسر نفسك فالنتيجة خسرانهم أيضاً ، أو علاقة مريضة بينكم
 
ثانياً: كل ما تحتاجه هو التحرر منه مثلما فطرك الله وخلقك عندما كنت طفل صغير ، أنت تحتاج فقط إلي ” التحرر ” وقولتها في خاطرة سابقة علي موقعي ” اعرف الحياة الان ” ، التحرر ليس إنفصال أو ترك وإلا لكان تحرر المبدعين عن الواقع يعني إنتحارهم !! .. التحرر يعني تدمير أفكار ومشاعر فاسدة والإهتمام بالأفكار والمشاعر الصالحة التي زرعها الله فيك منذ خلقك .. منذ طفولتك .
 
التحرر في العلاقات يعني لا نتحكم بهم كأنهم عبيد لنا ولا هم يتحكموا بنا كأنهم عبيد ، لا يوجد عبد وسيد في كل العلاقات الإنسانية هذه حماقة اخترعتها المجتمعات العربية في هذا العصر وهي أحد أكبر أسباب خرابه وتعاسته ، كلنا بشر .. كلنا أصدقاء .. نتشارك الحياة بحرية وبحب وتناغم .
 
حابب تقرأ أكثر عن العلاقات ، فيه قسم في الموقع إسمه علاقات أكيد هيفيدك 🙂 ، تصفح في قسم: العلاقات
– – – – – – – – – – – –
س: تفتكر التعلق شىء سلبى ويؤدى الى الفراق حتى لو كانوا الاتنين متعلقين ببعض بنفس الدرجه ؟
 
ج: هناك نسبة تعلق طبيعية يشعر بها الإنسان تجاه كل شيء ، ولكن هذا التعلق لا يجعله يحاول أن يستعبد الآخر ولا أن يعبده !! ، فالآخر قد يتغير ويريد الإنفصال عنا ويرحل أو قد يموت أو .. أو … ، إن استمر يحب الطرف الآخر مهما حدث منه أو مهما حدثت من ظروف بينهما فهذا هو الحب الحقيقي ، غير ذلك تكون مجرد أمراض ومشاعر مزيفة مغلفة بكلمة ” الحب “.
– – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : العلاقات مع الآخرين

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..