مشاكل الشباب النفسية – مشاكل البنات في المجتمعات المتخلفة

أكبر مصيبة تقوم بها المجتمعات المتخلفة الظالمة أنها تدمر أهم 3 أشياء بالإنسان وتدمرهم في أقوي وأهم مرحلة في حياة أي إنسان وهي مرحلة الشباب .. فيتم تدمير 3 أشياء بداخل البنات والشباب وهي .. التفكر ، الأحلام ، الحب

أولاً : التفكر .. حرام إذا خالف ما وجدنا عليه مجتمعاتنا وآبائنا أو ما يأمرنا به رجال الدين والسياسة .. برمجة العقول علي العادات وعلي اعتقادات وقناعات مقدسة وتحريم وتخويف كل من يحاول الخروج عنها سواء باسم الدين أو باسم المجتمع..

ثانياً : الأحلام .. في مثل هذه المجتمعات أن يكون لديك حلم شخصي نابع من شخصيتك وقلبك وليس من ما فرضه عليك المجتمع من كليات قمة وقاع وأفكار ضيقة! فهذا أنجاز كبير جداً في حد ذاته .. وإذا كنت تريد المزيد والمزيد من النجاح في هذا المجال الذي اخترته بإرادتك الأفضل أن تهرب إلي بلد آخرى..

ثالثاً : الحب .. فالحب = العهر والإباحية في نظر هذه المجتمعات ضيقة التفكير ، بينما الشاب او الفتاة الذين يقومون بتزويجهم بالإجبار وبالضغط من الأهل بسبب مصالح تجارية أو تحكم وتسلط من الأهل فهذا بر والدين ورضا لله !! ،، من أي منطق يتحدثون! وعن أي إله يتحدثون ، لا أعلم !! اقرا: بر الولدين – طاعة الوالدين بعيداً عن حياتك الشخصية ، اقرأ: الحب والجنس هما الطاقتان الأقوي عند الانسان

والظلم يقع علي 3 فئات ، حسب شدة الظلم وحماقته كالتالي :

أولاً الأطفال .. يتم تدمير عقولهم وقلوبهم وشخصياتهم بالتدريج
ثانياً البنات .. يتم اكتمال مرحلة التدمير أثناء فترة المراهقة والبلوغ
ثالثاً الشباب .. يتم اكتمال مرحلة التدمير أثناء فترة المراهقة والبلوغ

وعندها يتحولون مثل آباءهم وأجدادهم .. يبحثون علي الأكل والتكاثر فقط ، ويفقدون لذة ومتعة الحياة الحقيقية … ويتكاثرون وينجبوا أطفال فيقتلوا بداخلهم عقولهم وشخصياتهم .. والسبب الذي يجعل بعض الأهل الغير واعيين يقومون بعمل هذا من دون قصد .. هو أنهم يشعرون بشرخ في النفس والروح .. يشعرون أنهم كانوا يجرون وراء السراب !!

أولاً يجرون وراء تحصيل الدرجات .. ثم يجرون وراء الوظيفة والمال .. ثم يجرون وراء الزواج .. ثم يتكاثروا ويأتون بأطفال .. فيجدوا أن أعمارهم سرقت منهم وهم يشعرون أنهم لا شيء !! ، فيجدوا أن إنجازهم الوحيد هو الأبناء .. فيقوموا بتدميرهم بدون قصد! .. يحبونهم حب تملك وسيطرة لأنهم أنفسهم فارغة خاوية تماماً ! .. يقتلون بداخلهم التفكر ثم الأحلام ثم الحب .. والدائرة المغلقة والمعاناة مستمرة …

ولن تنكسر الدائرة إلا عندما تتفكر ! ، لا أن تنساق كالقطيع لمصير محتوم .. وصل إليه الملايين قبلك .. تأمل قليلاً حولك وستدرك بالتأكيد ما اقصد .

” في بلادي نحرم الحب ونستحي منه ونجرمه ونحاربه بكل الطرق إن لم يسبقه المال ورضي عادات الأهل أو عادات الأجداد الموتي! ؛ بينما الكراهية والطائفية فهي دين وأسلوب حياة .. نتفنن في نشرها ، لدينا مرونة عالية في توظيف الكراهية في كل موقف بطريقة مختلفة وأسلوب مختلف !!
في بلادي أغلبهم يدعون أنهم الأقرب إلي الله ولكني أشعر أنهم ماديون جداً ، يؤمنون بالمادة .. يحترمون المادة .. يثقون بالمادة ،وأبعد ما يمكن عن الروحانية الحقيقية والوصول للسلام الداخلي والثقة بالإنسان وحب الإنسان لذاته.
حتماً سنعود والحب يسود…

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..