مقالات عن الحياة

في هذا المقال سوف أجمع لك بعض المقالات التي ستفيدك في حياتك بشكل حقيقي وقوي وفعال. أريدك أن تعرف الكثير من المعلومات الجديدة والمشاعر الجديدة عن الحياة حتي تنساب الحياة بداخلك فتخرج كل مشاكلك وهمومك من قلبك إلي أقرب مزبلة ؛ لأن سبب كل مشاكلك وهمومك هو فقر في الأفكار والمشاعر الحية الجديدة وغنى في الأفكار والمشاعر الميتة القديمة الفاسدة .
 
وسبب إنشائي لهذا الموقع وفكرتي هي أن كل إنسان يساعد نفسه بنفسه ؛ لأنه حقاً لن يستطيع أن يساعد الإنسان سوى نفسه أولاً ، فإن أراد الإنسان أن يقتل نفسه بالسكين أو أن يقتل نفسه ببطئ طوال حياته ويعيش في الجهل والظلام لن يستطيع أحد أن يساعده ، حتي الله نفسه لن يساعده ؛ لأن الله لا يساعد إلا من يساعد نفسه أولاً .
 
ومع ذلك لا أستطيع أن أغض الطرف أمام الرسائل والإلهامات والإشارات التي يبعثها الله للإنسان مهما كان الإنسان سيئاً أو حتي لو كان يعيش في وحل الفساد والفقر ، فكون الله لا يتوقف أبداً عن إرسال الإشارات والحلول العظيمة لهذا الإنسان ، ولكن ستجد الكثيرين جداً جداً من الناس لا تفيدهم هذه الإشارات والإلهامات ، لماذا !؟
 
لأن الله لا يساعد من لا يساعد نفسه .. لأن الكون لا يستطيع أن يساعد من لا يريد مساعدة نفسه .. لأن الحياة تصبح عدو لمن يكون عدواً لنفسه وتصبح صديقة لمن يكون صديقاً لنفسه .
 
هيا بنا نبدأ في سرد بعض المقالات المتاحة حالياً في الموقع عن الحياة لتنعم بالحياة التي يستحقها قلبك الجميل ..
.
– هل تشعر بالتعاسة !؟ هل تشعر بالضيق والضجر من الحياة !؟ هل تشعر بأن الفقر يملأ قلبك ويملأ حياتك كلها !؟ ، أعلم أن سبب في ذلك هم الأصنام ، ليست الأصنام الحجرية وإنما الأصنام الأكبر تأثيراً وقوة علي قلبك وحياتك وهي الأصنام الفكرية ، انصحك أن تقرأ المقالين القادمين سيوضحان لك الأمر بصورة أكبر وأعمق ..
. . . .
– هل تشعر بالضياع وتقول لنفسك أنا لا أعرف من أنا ؟ ولا ماذا أريد ؟ لا أعرف شيء أشعر بالتشويش ! ، فالسبب أنك لا تعيش الحياة من خلال قلبك .. لا تعيش الحياة بشجاعة .. الحياة تحدي وشجاعة والجبناء لا مكان لهم فيها ، فهم بجسادهم فقط يعيشون الحياة بينما قلوبهم وأرواحهم خارج نطاق السعادة .. خارج نطاق الحب .. خارج نطاق الحرية .. خارج نطاق الحياة كلها .
. . . .
– هل تشعر باليأس وتريد أن تقتل هذا الإحساس للأبد ، أو تجعله ضعيف جداً أمام قوة قلبك ، فحالما تشعر به تستطيع أن تخرج أسلحتك ( أفكارك ومشاعرك الجديدة من قلبك ) فتقطعه إلي أشلاء متناثرة.
. . . .
– تشعر أن الواقع من حولك سيئ ، والظروف سيئة وكل شيء ضدك. الواقع والظروف والناس كلها من حولك حتى أبواك ضدك وضد سعادتك وضد حريتك وضد حبك وضد أحلامك كلها ، فهم فقط يريدونك أن تتبعهم وتخضع لهم حتى ولو كان هذا سبب في موت الحياة بداخل قلبك !!
. . . .
– هل حاولت كثيراً وفشلت في تحقيق أمراً ما !؟ هل تشعر بالفشل وتشعر أنك فاشل وأنك خلقت لتكون فاشلاً في الحياة !؟
. . . .
– هل تريد أن تحصل علي المال !؟ تريد ان تتعلم فن الحصول علي المال !؟ وما هو الفرق بين الغني والفقير !؟ وماذا يفعل الغني ليصبح كذلك وماذا يفعل الفقير ليصبح كذلك !؟
تصفح قسم: العمل & المال
. . . .
– هل تعرضت للظلم !؟ هل تشعر أنك مظلوم وهذا الإحساس يشعرك بالضعف والإنكسار بدلاً من أن يشعرك بالقوة والعزة !؟
. . . .
– التحدى الحقيقي في هذه الحياة هو أن تعيش حقيقتك .. أن تكون أنت كما أنت .. أن تعيش حياتك من خلال قلبك ..
. . . .
– السعادة هي السبب الرئيسي لفعل الإنسان أي شيء ! ، فكل عمل يقوم به الإنسان سواء كان هذا العمل جيد أو سيء الهدف من وراءه أن الإنسان يبحث عن السعادة ويريد أن يتذوقها ويعيش فيها ، ولكن الأمر العجيب أن الإنسان يصل أحياناً لمستوى عالى من الغباء فيتنازل عن أحلامه وحبه ليرضى غرور أسياده ظناً منه أنه سيحصل علي السعادة في ذلك! ، أو يسرق ويقتل ليرضى غروره هو ظناً منه أنه سيحصل علي السعادة !
. . . .
– هل تبحث عن رسالتك في الحياة ولا تعرفها !؟ تبحث عن مواهبك وقداراتك وكنوزك !؟
. . . .
أتمنى أن تكون المقالات السابقة مفيدة لك. أتمني أن تنبع بالحياة التي تستحق أن تحياها ، فأنت لم تخلق لتعيش نفس واقع أبواك أو مجتمعك وإنما خلقك الله لتصنع واقع جديد .. واقع مليئ بالشغف .. والبراءة .. والسعادة .. واقع حي .
 
ملحوظة بسيطة: يتم نشر مقالات ومعلومات جديدة بصورة مستمرة في هذا الموقع ( اعرف الحياة الان ). أي هذا المقال يتضمن مجموعة صغيرة من المقالات ، وأيضاً يحمل مقالات قديمة فهناك مقالات أجدد وأحدث يمكنك أن تستخدم صندوق البحث الخاص بالموقع وتبحث عن ما تريده .. ربنا ينور بصيرتك ويسعد قلبك
 
عبدالرحمن مجدي
.
اقرأ أيضاً: مقالات عن الحب 
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..