مقالات عن المرأة

يقولون: ” وراء كل رجل ناجح إمرأة ” ، وأنا أقول “ وراء كل حياة إمرأة ” ، ” وراء حياة الشعوب الحية إمرأة ” ، ” وراء معاناة الشعوب الميتة إمرأة “
 
فوراء نجاح الأمم والشعوب إمرأة ، فلو تأملت في حال الغرب ودول آسيا العظيمة الآن ( مثل: الهند وماليزيا و.. ) قديماً في ماضيهم ستجد أن سبب خرابهم وفسادهم وفشلهم في عيش الحياة بسلام قديماً أن المرأة كانت مضطهدة ومعذبة ومسجونة ومحتقرة ، وعندما بدأوا في إحترامها بدأت دولهم تتقدم وتنمو وبدأوا يدخلون في الحياة بعد أن كانوا يعيشون خارج نطاق الحياة كأكثر الدول العربية الآن .
 
ولو تأملت حال العرب قبل الإسلام فستجد أن سبب خراب وفساد أحوالهم كانت أنهم يحتقرون المرأة ويعاملونها أنها جسد للبيع والشراء ، فهي في نظرهم خلقت كجسد أحياناً للجنس وأحياناً آخرى للإستعباد وإخراج أمراض الرجل النفسية عليها وهي يجب أن تتعامل مع أمراضه بقدسية فهو سيدها في النهاية ، فلم ينظروا إليها علي أنها روح إنسانية مثلهم أبداً ، ولم ينظروا أن المرأة كالرجل يجب أن تكون لها الحرية المطلقة التي منحها الله للإنسان عموماً في إختيار ديانته ومذهبه وفكره ومن يمارس معه الجنس وأسلوب حياته بالكامل .
 
فلم يكونوا يمنحون المرأة الحرية كما يمنحوها للرجل ، فالمرأة دائماً كانت أقل قيمة في أعينهم المريضة وبالتالي فهي أقل في كل شيء حتي في الحرية التي منحها الله لها وللرجل علي حداً سواء ، وعندما جاء ” محمد بن عبد الله ” ليحررهم من هذا الغباء العظيم الذي كان يعيشونه بدأت حياتهم فى الإزدهار والإشراق مره آخرى ، وإنحسرت وأختفت غمامة الجهل التي كانت تعلوا قلوبهم. كل هذا حدث بمجرد أن بدأوا بإحترام وتقدير المرأة كروح لا كجسد .. كإنسان لا كعبد خاضع لأمراضهم النفسية الإجتماعية .
 
والجيل الماضي والحالي من العرب رجعوا لنفس دائرة الغباء المظلم الذي كان يعيشه أجدادهم ، فرجعوا مرة آخرى أصبحت حياتهم مريضة وأنفسهم مريضة وبلادهم مريضة وغير صالحة للحياة الآدمية ، بل والله أصبحت بلادهم غير صالحة للحياة الحيوانية ، فهم أناس لا يصلح أن يعيش بينهم بشر ولا حيوانات .
 
وإن أراد الجيل الحالي أن يبدأ في قتل هذا الغباء العظيم الذي توارثوه عن آباءهم وأجدادهم فيجب أن يبدأوا بإحترام الطفل أولاً ، وبعده المرأة ، وبعدها الشاب .. غير ذلك سيظلون في غباءهم وعبادة أصنامهم يعمهون .
 
والآن هناك بعض المقالات التي تتحدث عن المرأة في الموقع سأضع روابطها الآن يمكن أن تتصفحها وتقرأها أتمنى أن تفيدك وتمنحك المزيد من الحرية .. المزيد من السعادة .. المزيد من الحب .. المزيد من القوة والمزيد من الحياة
 
.
عبدالرحمن مجدي
.
اقرأ أيضاً: مقالات عن الحب 
اقرأ أيضاً: مقالات عن الحياة
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..