مقولات عن الحب الصادق

أعرض حقيقتك طوال الوقت …
من يقبلها فأهلاً به في رحاب قلبك ، ومن يرفضها إفتح له الباب علي مصراعيه وأمنحه تذكرة طيران إلي أي مكان يريده وقم بتوصيله إلي المطار وأمنحه حبك ودعه يرحل بسلام .
– – – – – – – –
الإنسان يولد في هذه الحياة الدنيا مرتين:
أول مرة عندما يخرج من رحم أمه ، وثاني مرة عندما يخرج من رحم الحب .
 
لا تستهون برحم الحب فالأمر ليس سهلاً !! ، والجنين لا يستهون بالخروج من رحم الأم لأن خروجه موت. الحب كالموت تماماً ، فكل الناس تتكلم عنه وكل الناس تخاف منه وكل الناس تتدعي معرفته ولكنهم فقط يتعذبونه به لأنه كالموت ، فإن لم تتعلم فن الموت لن تتعلم فن الحب أبداً .
 
– لا تقول لي كيف ؟ وما هو فن الموت 😀 !?
الموضوع كبير ويحتاج لتفصيل ودقة وسهولة في إنسياب الكلمات حتي تصل لك وتستوعبها. سأكتبها بالتفصيل في كتابي القادم خلال سنة ونصف أو سنتين علي الأكثر. اسم الكتاب ( في قلبك كل الحياة ).
– – – – – – – –
من لا يستطيع أن يحبك عندما تعرض حقيقتك. أتركه وشأنه.
هذا الإنفصال أفضل لك وله علي المدى الطويل .
– – – – – – – –
الحب الحقيقي لا يستسلم ولو اضطر للقتال يقاتل حتي يفوز ، وهو أصلاً الرابح والفائز منذ بداية القتال وحتي نهايته يظل هو الرابح الوحيد .
– – – – – – – –
الحب الذي لا يقبلك كما أنت ، هو سم .
الحب الذي يكبل روحك وحريتك ، هو سم .
 
حاول أن تفرق جيداً بين ماء الحب وماء السم الذي مكتوب علي زجاجته كلمة ” بحبك ” ، فالإنسان أحياناً كثيرة يكون شديد الغباء وهذا واضح في واقع حياته ، وأنظر بتأمل وتفكر للبؤساء من حولك وستعرف أن أحد أهم أسباب بؤسهم هو حب أقرب الناس إليهم. أقصد سموم أقرب الناس إليهم أبواهم .. أخوتهم .. أصدقائهم .. أزواجهم أو زوجاتهم !!
– – – – – – – –
الحب الذي لا يستطيع أن يقبلك كما أنت هو سم .
من يدعي حبك ، ثم لا يستطيع أن يتقبلك كما أنت ..
هو كالثعبان الذي يسير بجوارك ببطيء كأنه صديق لك وحالما يتملكك يبث كل سموم بطنه فيك بدون أن يبالي ، وما أكثر الثعابين الذين يعيشون كبشر ويدعون أنهم الحب نفسه! ، وما هم سوى سموم متحركة علي هيئة بشر !!
– – – – – – – –
” سأحبك مدي الحياة .. ” ، هذه الجملة المتعارف عليها عند أكثر الناس جملة ميتة ، لذلك عندما يقولها أحدهم لك إسأل نفسك بعض الأسئلة وهو: هل تحب أي إنسان يوعدك بهذا !؟ ، لا يوجد أسهل من الوعود المزيفة الخالية من حقيقة القلوب ، ولا يوجد أسهل من الكذب والزيف عند الإنسان ، فهو يكذب حتي علي نفسه ، ألا يستطيع ان يكذب عليك !؟
 
وهنا لا أقصد بقول هل تحب أي إنسان .. حب أي إنسان يمنحك الحب وامنح الحب لكل الناس ، ولكني هنا أقصد هل تضع اي إنسان موضع شريك حياتك وتطلق عليه شريك حياتي لمجرد أنه قال لك هذا !؟
– – – – – – – –
يمكن أن تغير وجهك وشخصيتك بإستمرار مع أي أحد وخصوصاً من لا تحب بينما عندما تدعى أن هناك شخص يجمع بينكما الحب. يجب أن تظهر له كاملاً علي حقيقتك الكاملة بتغيراتها الغريبة العفوية وليس بتغيراتها التي ترضى غروره عليك ، وإلا تكون مجرد أحمق يدعي أن سقف غرفته هو السماء !
– – – – – – – –
بعد الوقوع في الحب يجب إخضاع المنطق والرأس والواقع حتي يخدم الحب وليس العكس !! ، ومن شدة غباء أكثر الناس أنهم يفعلون العكس. فيموت الحب في حياتهم ويظل معهم المنطق والرأس والواقع يزيد من معاناتهم الصامتة .
– – – – – – – –
بداية قصة الحب دائماً تكون رائعة كبداية حياة الإنسان علي الأرض في مرحلة طفولته ، ولكن نجاح قصة الحب ونجاح قصة حياته أمر يتوقف عليه هو فقط.
هل سيستسلم لغباء أكثر الناس في مجتمعه أم سيعمل قلبه فيرى ويسمع ويشعر !؟
– – – – – – – –
الحب في البداية يكون سلسل كالموجة المنسابة المتراقصة في رحاب البحر العظيم ، ولكن بعد القليل من الوقت الإنسان بغباءه يحول إنسيابه الطبيعي العفوي إلي حركة صعبة ومؤلمة. كأن الحب سيارة تحاول العبور في طريق ضيق مزدحم بالمرور ، وهذا الطريق المزدحم يقوده ويحركه الغباء البشري .
– – – – – – – –
يجب أن يكون الحب هو السبب الأول والأخير الذي يجعل قلبين يعيشون معاً طوال رحلة حياتهم ، وفي المنتصف هناك أطفال هم ليسوا أطفال الجنس وإنما هم أطفال الحب. هم يأتون في منتصف رحلة الحب ليكونوا السبب الوسطي الذي يضيف علي رحلة حب هذين القلبين المزيد من السعادة والحب بشكل مختلف وجديد .
 
أما الحمقى يتزوجون غالباً بإدعاء وكذب أن ما يجمعهم هو الحب وليس الرغبة الجنسية البحتة ، وبعدما يموت إدعائهم تماماً أمام أعينهم ويصبح الجنس عادة روتينية ميتة وهذا يحدث بعد القليل من الوقت. يعيشون مع بعضهم بسبب أطفالهم لا حبهم ، فلا حب بينهم .. الحب يتبخر والأطفال هم السبب الوحيد لعيشهم معاً .
 
فلو أطفالهم ذهبوا بعيداً عن حياتهم وبعيداً عن قلوبهم الفارغة لنفصلوا عن بعضهم فوراً ، وربما لتقاتلوا ، ولذلك وجود أطفالهم لا يزيد حياتهم سعادة بل يمنح غرورهم قيمة ومادة خام تتغذي عليه ، فيقومون بإغتصاب قلوب أطفالهم فيموت آخر بذرة للحب في حياتهم تماماً ، وتظل الكراهية والمعاناة هي عنوان حياتهم .
 
من لا يستطيعون أن يمنحوا الحب لأنفسهم ولحياتهم ويعيشوا مع شريك حياة يحبونه ، كيف سيمنحون أطفالهم الحب !؟!
– – – – – – – –
الجحيم حقيقة حياة أي شخصان يعيشان معاً بدون حب .. بدون حرية ..
– – – – – – – –
أنه أسوء من الجحيم وأشد غباء أن نعيش ونعتقد أن الفيروسات الفكرية الإجتماعية هي الحب !! ، الأمر يشبه عندما تعيش بهذه الفيروسات وتعتقد أنها الحياة ، بماذا تجيبك الحياة عندما تفعل ذلك !؟ .. بكل تأكيد أنت تعرف كيف تجيبك الحياة .. وربما هي إلي الآن تجيبك لعلك تتفكر وتعقل وتتغير وتنمو معها .
 
الحب لا يولد في مستنقع من المياه الراكدة الميتة ، الحب يولد في النهر العذب الفرات الحي المتحرك المتجدد ، وكذلك الحياة .
– – – – – – – –
الناس كثيراً تقول أبحث عن الحب !؟ أين الحب !؟
لا أرى الحب !؟ ، الأمر يشبه كأنهم يقفون في منتصف البحر يبحثون عن البحر !!
أو كأنهم يقفون فوق أسطح بيوتهم ينظرون إلي الأرض والسماء ويقولون أين تقع قلوبنا !؟
– – – – – – – –
علي الرغم من أن الحب أحياناً كثيرة يكون مزعج وليس لأنه قبيح ولكن من شدة صفاءه ونقاءه يصبح الإنسان غير صالح للدخول إلي محرابه المقدس ، فالإنزعاج سببه أنه يخبرنا مناطق عيوبنا وضعفنا لنصلحها ، لأن في الحب لا يعيش بجانب الضعف أو القاذورات البشرية ..
 
الرأس سيظل يسمم الحب في حياة الإنسان ، وسيظل القلب يسعى إلي الحب وينتج الحب ويرغب في الذوبان في الحب ، وإن لم يضع الإنسان حداً لسمومه رأسه ، وإن لم يقتل فيروسات رأسه بقوة لن ينعم بالحب ولا بالحياة طوال رحلته علي الأرض .
– – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
تصفح في قسم: الحب الحقيقي
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..