مقولات عن النجاح

عندما تكون في وضعية توازن وإنسجام مع نفسك و العالم المحيط بك. حياتك تتدفق بيسر و لطافة فتحقق أهدافك دون عناء خاص.
أما إذا كنت لا تفعل سوى هدم جدران الفوائض المحتملة فحياتك تتحول إلى حرب مع قوى التوازن.

حاول أن تعرف على أي شيء تحاول القفز بالعصا وفي أي أمر أنت عالق؟ لأي شيء أعطيت قيمة فائضة ؟ حدد ” أهميتك ” و بعد ذلك ” تخلى عنها “. الجدران ستتهاوى و الحواجز ستختفي لوحدها و مشكلتك ستحل نفسها بنفسها.

لا تحاول القفز على الحاجز و بدلاً عن ذلك خفض الأهمية..
عندما تعطي لشيء ما قيمة مبالغ فيها تحصل على نتيجة عكسية لنيتك!
– – – –
لتجد مخرجاً من مشكلة ما عليك أولاً أن تتذكر و تقدم لنفسك الحساب و أنها نتيجة للأهمية.

الحلم اللاواعي يسيطر عليك و يحدث عند اليقظة ما لم تقدم لنفسك الحساب. و ما دمت غارقاً في مشكلتك كلية. فأن الظروف هي التي ستتحكم فيك. توقف ! أنفظ عنك الوهم و تذكر أن الواقع هو نفسه ذلك الحلم الذي يمكن توجيهه.
وعند أستيقاظك .مارس الترانسيرفينغ.- حلمك اليقظ …..

الصعوبة الرئيسية تكمن في أن تتذكر في الوقت المناسب أنك تتخبط داخل أهميتك الداخلية أو الخارجية. ومن أجل هذا الهدف. تحتاج إلى المشاهد الداخلي- الملاحظ الداخلي الذي يراقب بأستمرار يقظتك.
بالطبع من الصعب أن تظبط نفسك عندما تضطر و ترغب القذف أو تنهمر بكائاً.

البندول مثل مصاصي الدماء. يستعمل مخدره الخاص لينوم عادتك في سبات عميق فتكون ردة فعلك سلبية أمام مغيظك. وحتى وأنت تقرأ هذه السطور الآن فيمكنك بعد دقائق أن تتحولو ترد بانفعال على مكالمة هاتفية غير مرغوب فيها.

حاول خلال اليوم أن تستيقظ عدة مرات. تنظر من حولك بوضوح و تعي أن كل ما يحدث ما هو إلا حلم. ولكنك أنت لست نائماً و تقدم لنفسك الحساب حول أفعالك.
عادة التذكر تكتسب عبر التدريب المنتظم وإلى حين أن يصبح الوعي عادتك. فالبندولات ستحاول كل مرة السيطرة عليك. لا تيأس. ستكون مجرد ورطات صغيرة و إذا كنت لا تستسلم و تتعلم أن تتذكر .
فوزك سيكون مدويا..
سترى بنفسك…….
– – – – – –
أتخذ لنفسك وضعية متوازنة مع العالم وثق بمجرى الأحتمالات. أفرج من قبضتك عن الحالات.
لا تكن مشاركاً بل ملاحظاً جانبياً. أتخذ لنفسك قاعدة و هي أن تحاول فعل كل شيء بأسهل طريقة ممكنة.
قبل أن تبدأ في حل المشاكل. اسأل نفسك: كيف يمكنك فعل ذلك بأبسط طريقة ممكنة. إذا حصل ما لم يدخل في انتظاراتك. أفرج من قبضتك و أدخل هذا التغيير الجديد في السيناريو…

– إذا أقترحوا عليك أمراً ما … لا تتسرع في الرفض
– إذا نصحوك .. جرب أن تخمن في الأمر.
– إذا سمعت رأياً آخر .. لا تتسرع الدخول في الجدال.
– إذا ظننت أن أحدهم يفعل بشكل غير مناسب و ما الأمر … فليفعل.
– الناس تأخذ المبادرة .. اسمح لهم بتحقيق نيتهم.
مجرى الاحتمالات هدية راقية للعقل.
اقرأ: فضاء الاحتمالات – ما هو الواقع
– – – – –
الطبيعة تسير دائماً في الطريق الأقل مقاومة.. لا تضيع الطاقة في الفراغ …
إذا لم تتوغل في الغابة و لم تقاوم مجرى الأحتمالات .. الحلول ستأتي بنفسها بل و الأكثر مناسبة.
– – – – –
مرآة العالم تجسد الأفكار.

مثلاً: إذا كنت غير راضي عن مظهرك و تنظر لنفسك في المرآة بغير رضا. فكل انتباهك موجه إلى الملامح القبيحة التي لا تعجبك في نفسك و هذا ما تؤكد عليه .

يجب أن تفهم أنك تنعكس في المرآة موافقاً لعلاقتك مع نفسك .
أتخذ لك قاعدة جديدة: لا تحدق طويلاً في المرآة بل المحها فقط. في مرآة العالم أبحث عن الجيد و تجاهل السيء مرر كل شيء عبر هذه المصفاة. ركز انتباهك على ما تريد الحصول عليه. ماذا كنت تفعل سابقاً ؟

تقول لنفسك ” لا تعجبني ذاتي. عالمي لا يعجبني..”و المرآة تؤكد بقوة تصريحاتك: ” صحيح. ما تقوله صحيح! “.

الآن لديك مهمة جديدة. أن تبحث عن الملامح التي تلامس روحك و في نفس الوقت تخلق ذهنياً صورتك التي تريد أن تكون عليها. منذ هذه اللحظة. فقط أبحث و جد السمات الجديدة التي تؤكد لك التغييرات الإيجابية و يوماً بيوم. كل شيء يصبح أحسن فأحسن. إذا كنت ستمارس هذه التقنية بدوام. فقريباً لن يتبقى لك سوى أن تفغر (تفتح ) فمك من الدهشة….
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –

فاديم زيلاند

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : فلسفة النجاح

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..