مقياس الحب الحقيقي

هأبدأ أتكلم بصراحة أكتر وأمانة وتوضيح نقاط وتصحيح مفاهيم بالنسبة للحب الحقيقي واختلافه عن غيره..
 
في الحب الروحي الحقيقي لا يوجد احساس الرفض الروحي من أول التعارف .. ( زي ماقولتلكم مش بنجري وراه ولا يجري ورانا أو اتقل وأكون تقيل ومين اللي يبدأ الأول هو اللي يبدأ أو هي اللي تبدأ ، مش بنصطاده ولا نلقطه ولا نوقعه ولا يوقعنا مش لعبة خالص ولا بنلعب فيه لعبة القط والفار 🙂 ) ، ولا دي النية خالص فيها سواء من البداية أو بعد فترة ، النية ليست انك توقعيه وتصطاديه ولا انت توقعها والكلام ده كله بتاع الأفلام والأغاني الفاشلة اللي بتصور الحب بالأفكار والمفاهيم الغلط دي ده مش هو الحب الحقيقي والعلاقة اللي بتحصل عن طريق كده فمش هي خالص ومصيرها الفشل ولو استمرت فمصيرها التعاسة والفشل المستمر برضو وده من اسباب ليه علاقات الحب أو الجواز بالشكل ده بيفشل ، لأنه اساسا ده مش هو الحب الحقيقي .
 
احنا البنات جوانا في ارواحنا ترمومتر بيقولنا اللي مش مناسب معانا ، اللي بتنفري منه من جواكي في الأول وبتصديه كتير فده يعني مش هو ولو انتي في علاقة كانت بدايتها كده صديتيه كتير بس بعدين من كتر ما بيلاحقك ويجري وراكي وقعك فاعرفي انك واقعة فعلا ومش هو ده 🙂
 
وبالنسبة ليكم ياشباب متجريش خالص ولا ترتبط بوحدة صدتك في الأول او خلتك تجري وراها لأنه ده بالنسبة للبنات اعرف حاجة هم نقطتين مالهمش تالت اما هي نافرة منك فعلا من جواها ومش حاباك وروحها واحساسها بيقولها انه مش انتوا مناسبين لبعض او هي بتتعمد وعندها لسة مفاهيم الإيجو الغلط بتاعت أكون تقيلة وأخليه يجري ورايا وألعب واوقعه وغيرها دي ، وابشرك صاحبة المفاهيم دي لو مزكتيش نفسها منها واتوعت وصلحتها فالإيجو عالي عندها وهطلع عينك قبل الجواز وبعده وهتفضل تعملها معاك وبزيادة كمان وعادي حتى لو طول العمر 🙂
 
ففي كلتا الحالتين نصيحة مش دي هي ولا ده الحب الحقيقي ابعد وسيبها وحتى لو جات وجريت وراك بعد مابعدت غالبا ممكن عشان لو بتلعب فحست انك انسحبت وهتخسر فهتجري وراك تاني 🙂
 
ابعد انتوا مش مناسبين لبعض وانتوا يا عزيزاتي البنات برضو مش هو ده الحب الحقيقي ابعدوا واسمعوا حدسكوا الأول وصوت ارواحكوا النفور من الأول ده علامة كبيرة ابعدي وصححي مفهوم وفكرة الإستمتاع بانه يجري وراكي وجري وراكي كتير وعذبتيه لغاية ما اديتيله وش والله دي كلها مفاهيم شيطانية من الإيجو وبتودي في داهية
 
الوصول لمرحلة الحب الروحي الحقيقي واستحقاقه تكون بتطهير الروح من أي ايجو وتزكية النفس ، لما تتطهر الروح وتتزكى النفس وترجع لفطرتها السليمة من أي ايجو واي افكار ومفاهيم ومعتقدات نابعة عن الإيجو ومنها حب التملك، السيطرة ، الأنانية ، الغرور، الحسد، الحقد ، التفكير في الشهوات فقط في اسلوب الحياة واتباعها ، السطحية ، افكار من الموروث والمجتمع والعادات والتقاليد ، الحب المشروط ، التفكير في الأخذ وليس العطاء، او العطاء ولكن المشروط، التفكير في المادية من الآخر والممتلكات ، الإعجاب بالذات النابع عن ايجو وعن احساس بالنقص داخلي وده اللي هو عكس حب النفس الحقيقي والتصالح معاها واعتقد واضح الفرق وواصلكم المعنى ؟ ، وتقييم النفس واكتساب قيمتها وتقييم الآخرين حسب الجنس ، الممتلكات ، الشهادات ، المادة ، المنصب ، الفلوس ، العائلة ، الجنسية ، المجتمع ، الإنفصال عن التكامل والتوازن واحتقار الجنس الآخر وأي مفاهيم وافكار نابعة من الإيجو برضو ناحية الجنس الآخر.
 
لما تتطهر الروح وتتزكى النفس من الحاجات دي كلها وتبدأ ترجع لفطرتها السليمة ، ولما يكون تركيزنا على أنفسنا و تنقيتها وتزكيتها للأفضل والأجمل وتطويرها روحيا وعقليا وقلبيا ، والتركيز ده بنية صافية وحقيقية عشان ربنا امرنا بكده وعشان انفسنا ولأنفسنا بصدق مش بغرض أي نية تانية ولا حتى بنية جذب الحب ده ، نيتك صافية عايز تبقى احسن واجمل وتنقي نفسك عشان نفسك ، عايز تتغير لأنك بصدق بتحب تكون احسن واجمل عشان ربنا بيحب كده وعشان انت بتحب انك تزكي نفسك للأفضل 🙂
 
– من أهم مقومات الحب الروحي الحقيقي والزواج التام زي ماقال استاذ عارف الدوسري هو الإلتقاء بين الطرفين على 3 مستويات بالترتيب
 
أولاً وفي المرتبة الأولى والأعلى والأهم الإلتقاء الروحي ويعني التوافق الروحي
 
2) الإلتقاء الجسدي ويعني التوافق جسديا بينكم بالقبول التام والإنجذاب من الطرفين للآخر في الشكل والمظهر وميكنش في عدم تقبل او نفور من الشكل الخارجي او عدم انجذاب وعشان التأكد من النقطة دي لازم الطرفين يكونوا شافوا بعض ومش بس صور كمان عالحقيقة والواقع وده بيفرق كتيير ومهم جدا فمن غير ماتكونوا شايفين بعض ولا قابلتوا بعض ولا مرة يبقى لسة متقولوش ده هو الحب الحقيقي اللقاء ده بيفرق وبالنسبالي من وجهة نظري بنصح الشباب لو تكون بتعرف شكلها وشفت وشها حتى لو مرة وحدة من غير اي بودرة ولا مكياج ولا حتى كريم اساس ، أنا قلت هأتكلم للطرفين بأمانة فهاقولكم ياشباب حتى كريم الأساس لوحده من غير اي حتة مكياج ولا لون بيفرق برضو كتيير وانا نفسي كنت بنصدم !
 
بصراحة لما بشوف بنات ناس نعرفهم او الجيران ومتعودة دايما تقابلنا حاطاه بنصدم لما نروح فجأة ونشوفها من غيره فلتفادي الصدمة دي لازم تكون عارف شكل الإنسانة اللي هترتبط بيها ابديا وهتشوف وشها ده يوميا وبعد الحمام وفي النوم ، ومتأكد انك متقبله ، صور مش كفاية وبالمكياج بس متتوهمش كتير لأنه على فكرة كريم الأساس مببانش انها حاطة حاجة ، واعتقد يابنات من حقه زي ما انتي شايفة وش الإنسان اللي هترتبطي بيه زي ماهو وعلى حقيقته الكاملة فمن حقه يبقى عارف حتى لو لمرة شافه ، دي نصيحة من أخت ليكم ولكم كامل الحرية
 
3) الإلتقاء الشخصي يعني توافق الشخصيات ودي زي ماقال استاذ عارف الدوسري تتعرف من خلال الأفعال + ردود الأفعال ، فمن غير مقابلة على الواقع وتعارف شخصيا على الواقع ومش بس مرة او اتنين ومقابلة سطحية لا بالتعارف والمعرفة عن قرب شخصيا بينكم الإتنين وبالمواقف الفعلية والحقيقية بينكم الإتنين وفيها الأفعال وردود الأفعال فبرضو مش هتقدروا تتأكدوا من التوافق في النقطة دي ، من غير اي نقطة من النقاط التلاتة دول هيبقى موضوع الزواج التام والتوافق والتأكد من الحب الحقيقي غير مكتمل ..
 
– هأوضح نقاط مهمة في التوافق الروحي والشخصي ، مفيش اي طرف حاسس بالنفور من التاني من جواه بالأخص في بداية التعارف وقبله والأهم في اول لقاء شخصي وجها لوجه ومفيش احساس بالخوف في احساس بالراحة التامة والسكن والألفة والمودة والرحمة من الطرفين لبعض. اي احساس بعدم ارتياح او نفور او خوف فمش هو وبالأخص زي ماقلت البنات عشان الترمومتر الداخلي في احساسنا اقوى .
 
حتى لو مش عارفة السبب ايه وحتى لو ظاهريا كويس وكل حاجة وحتى لو عاجبك شكلا او عقليا او بالمواصفات الظاهرية اسمعي صوت روحك ده مش هو ابعدي وماتعانديش خالص، مفيش حد عنده اعتراضات كبيرة وقوية عالتاني وحسسك انه مش عاجبه ومش راضي عنك وبيحسسك بالنقص فمش هو، لو بتحسسك بالنقص ومعترضة عليك فمش هي ولو حسسك انتي كمان بالنقص ومعترض عليكي يعني لو عايز يغيرك او عايزة تغيرك وطرف مش متقبل التاني وحابيه بكل مافيه ولو عايز تتغير في حاجة او عايزة تتغيري فده من نفسك
 
– لو أي طرف مش لاقي في التاني او مش شايف فيه مواصفات شريك حياته ونصه التاني فعلا اللي بيتمناه ويحلم بيه روحيا وجوهريا وشخصيا وعقليا وشكليا وكله على بعضه كده ، فيبقى مش هو وبالنسبة لنقطة الأفعال وردود الأفعال زي ماقولنا في توافق الشخصيات فلو انتوا مختلفين تماما ومش متوافقين لو مش بتعرفوا تتفاهموا مع بعض باحترام و تفهم وحب وتقدير ومعذرة وتسامح ومودة ورحمة واحتواء فده يعني مش متوافقين شخصيا لو مفيش ده في التعامل والعلاقة مابينكم في الشدة والرخاء الأهم في وقت الخلاف ومفيش التفهم والمودة والرحمة دي غالب عليها ومختلفين دايما ومشاكل دايما بدون ماتعرفوا تتفاهموا لوحديكوا وتحلوها بكل ود وتفهم واغلب اوقاتكوا مع بعض زعل وخلاف ومش فاهمين بعض فده يعني مش متوافقين ومن غير توافق مفيش حاجة اسمها حب حقيقي.
 
سموه اي حاجة لكن اتنين مش عارفين يتفاهموا ولا متوافقين ومختلفين وبيقطعوا في بعض طول العلاقة ومشاكل وخلافات ومفيش مودة ورحمة واحترام وتقبل يبقى ده مش هو الحب الحقيقي..
 
في الحب الحقيقي احترام متبادل ، عطاء متبادل ، تقدير متبادل، احتواء متبادل، رحمة متبادلة، اهتمام متبادل، تسامح واعتذار وتفهم متبادل 🙂 ، لو مفيش الحاجات دي لو مش لاقيها وأكرر متبادل يعني من الطرفين فمش هو الحب الحقيقي، الحب الحقيقي تكامل جميل بيرتقي بينا بيزيدنا شخصيا ويزيد حياتنا نور وسعادة وبهجة مش العكس دمار.
 
بسمة صفوت
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر بالعاميه المصريه

3s تعليقات

  1. طيب لو الحب الحقيقى دا موجود فعلا وانا كنت بدور عليه بالظبط ولقيته زى ما كنت عايزة بالظبط لانى دعيت ربنا ووثقت انه هيجيبه زى ما بتمنى وللعلم انا مكنتش بتمنى اى مظهر مادى ابدأ انا كنت بتمنى انسان بمعنى الكلمة يحبنى لذاته وأحبه لذاته ويكون حب صادق والله بجد الحمدلله لقيته بالظبط شبهى من جوايا ونفس المواصفات الداخلية لكن فى نقطة صغيرة هو كان متزوج ولكن غير مستقر فى حياته اطلاقا من سنين قبل ما يعرفنى اصلا ويريد الطلاق برضو مش علشانى لكن مراته متمسكة بيه وهو مش بيحبها ولا لاقى حياته معاها لكن عايزها هى اللى تطلب الطلاق واتكلم معاها كتير لكن هى رافضه
    انا بالنسبة لى المسالة فى البداية كان عادى خصوصا انا مثقفة وميفرقش معايا نظرة مجتمع لبنت مثقفة متعلمة تعليم عالى سنها لسه صغير ان اتجوز واحد متجوز طالما لقيت انه فتى احلامى لكن مع الوقت حسيت ان مش هقدر اتحمل لو مراته طالبته بحقوقها الشرعية لما بفكر بطريقة متفائلة ايجابية بقول ان دا هدية ربنا ليا فأكيد ربنا هيحل لى المشكلة دى ولكن انا مش عارفة بفكر كدا بتفائل وخلاص ولا اعمل ايه ؟
    افضل متبعة قلبى للنهاية؟
    ارجوا النصح

    رد
    • هقولك نصيحة مني انا عبدالرحمن .. وبسمة صفوت صاحبة المقال قريب هخليها ترد عليكي عشان هي عندها ظروف حالياً ..

      فكرة أنه متجوز عادي جداً ، أن هو عاوز مراته تيجي لحد عنده وتقوله انها عاوزة تطلق دا غلط .. اما انه يقعد معاها ويفهمها بهدوء انه مش حابب يكمل حياته معاها ويديها أسبابه كلها بدون أي خوف .. أولاً لازم يكون صادق وقوي مع نفسه وهتحصل حاجة من اتنين اما هرتبط بمراته اكتر وهيفضل انه يكمل حياته معاها وأما انه يطلقها وينفصل عنها ويتجوزك ..

      فكرة انك مش متقبله انه يتجوزك وهو مرتبط بيها دا حقك ، وقولي له كدا وشوفي رد فعله وهيقولك ايه .. وهو ناوي علي ايه ؟ وانتي ناوية علي ايه ؟ .. لو هيفضل مرتبط بيها ويتجوزك في نفس الوقت اما انكوا تتفقوا انكم تعيشوا في سلام واما انكم تنفصلوا قبل ما ترتبطوا

      فكرة ان ربنا هيحصل لك المشكلة دي .. احب اصدمك وابشرك .. الله لن يحل لكي تلك المشكلة ولا غيرها .. الله سيبعث لكي بالرسل والرسالات علي شكل نصايح ، مقالات ، إلهامات وصوت قلبك ، …. وأنتي اللي هتختاري أما تختاري أن تصدقي برسل ورسالات ربنا وأهم وأقوي الرسل هي الالهام بداخلك وصوت قلبك .. واما انك تكذبي بيها .. وفي الحالتين انتي اللي هتختاري طريقة الحل والحياة .. وانتي اللي هتتحملي مسؤلية غلطك لو طلع قرارك غلط … المهم متاخديش قرار عن طريق الخوف .. ولا تخافي انك تغلطي .. واسمعي قلبك ?

      انصحك تقري المقال دا : ربي اختر لي – ربنا لا يختار لأحد! دي مجرد كدبة اخترعها المجتمع
      http://knowlifenow.com/ربي-اختر-لي/
      .
      ربنا ينور بصيرتك ويسعد قلبك ?
      .

      رد
    • كلام بسمة صفوت صاحبة المقال: بالنسبة للي بتسأل السؤال هي كده تقصد إنه عايز يتجوزها زوجة تانية ؟ وهي موافقة ؟ وتقصد انه هو قالها مش منفصل عن مراته دي وعايش معاها ومش ناوي يطلق مراته ولا هو عايز يطلقها ؟

      الإجابات عالأسئلة دي المهم الأول عشان نفهم القصة ونعرف ننصحها بإيه ..

      رد

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..