ملالا يوسف زاي التلميذة الباكستانية

ملالا يوسفزي أو ملالا يوسف زي المراهقة صاحبة الـ 15 عام وهي الآن صاحبة الـ 18 عام ، والتي خلال 3 سنوات صنعت تاريخ .. فكر .. ثورة .. حياة لها ولغيرها ، وكما قالت طفل واحد يستطيع أن يغير العالم ، وأنا أتفق معاها طفل واحد .. إنسان واحد يستطيع أن يغير العالم ، ولكن ليس أي طفل ولا أي إنسان يا ملالا .. يجب أن يكون الإنسان حي حر بداخله حتي يستطيع أن يغير نفسه ولا يخضع لهراء مجتمعه الخاص ومخاوفهم وأمراضهم أولاً ، وعندها يستطيع أن يغير العالم كله ويحدث بداخله هزة فكرية أو إبداعية أو إنسانية كما فعلتي يا سيدتي الجميلة ..
 
فالتغير يحتاجة لقوة وشجاعة وجراءة وطفولة وهذه الأمور هناك الكثير من البشر تنازلوا عنها مقابل رضى مجتمعاتهم ومن حولهم عنهم ، ويحتاج أيضاً لحرية فأنا طوال حياتي لم أرى إنسان يعيش دور العبودية لإنسان آخر أو للمجتمع وظروفه الإجتماعية الخاصة يبدع أو ينتج أي شيء ذا قيمة ! ؛ لأنه جثة تسير في عالم الأحياء .. لا هو يعيش كإنسان ولا يستطيع أن يصل لقيمة الحيوان .
 
هناك ملايين من الأناث في سنها وأكبر منها لم يقدموا أي شيء حي ومفيد بحق لأنفسهم أو لأطفالهم أو لغيرهم ، ولا يستطيعون تغير شيء هم عبيد لكل شيء تقريباً ، كل ما يستطيعون تقديمه هو ممارسة الجنس تحت غطاء رضى غرور أبواهم ومجتمعاتهم وزيادة عدد البؤساء في العالم العربي أي المزيد من الأموات الأحياء الذين يمشون علي الأرض !
 
لذلك أنا لا أتحدث إلي القطيع ، القطيع في كل زمان ومكان ميت لا يستطيع أن ينتج حياة ولا إبداع ولا أي شيء ذا قيمة إلا عندما يقودهم شخص حكيم قد ينتج منهم شيء ذا قيمة ، ولكنهم لو كانوا حمقى مكتبرون متمسكون بهرائهم الخاص لن ينفعهم أي شيء حتي لو أنزل الله عليهم كل أنبياءه ورسله علي مر الزمان لن يفيدونهم في شيء .. فقط سيزيدهم ذلك غروراً وكبراً وجهلاً وتعصباً .. أي عذاب أقوى وظلام أكبر ، وبالتالي نهايتهم تصبح أسرع حتي تتطهر الأرض منهم وتأتي أجيال جديدة نقية طاهرة صالحة للحياة فتصنع حياة .. ( القطيع مجرد رد فعل لا يستطيعون أن يفعلوا شيء ، الأفعال صفة تخص الأحياء لا الأموات. )
 
فيلم رائع يحكي عن قصة حياة ملالا ..
.

عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قصص نجاح

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..