من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم – معناه الصحيح بوعي جديد

“من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم”

حديث ضعيف يتمسك به الناس بصورة مبالغ فيها دون توازن وينسفون به آيات واضحة في القرآن الكريم .. ولكن معناه صحيح بالفهم الصحيح !

من حيث المنطق لابد للشخص أن يهتم بأمر أهله ومجتمعه ولكن كيف يكون هذا الاهتمام ؟ وما معناه ؟

– هناك من يقوم بالصراخ والبكاء والنحيب والألم والحسرة والبكاء على الأطلال ويتابع الأخبار بضيق ويوقف كل نشاطاته وشغله وحياته ويضع صور الضحايا والألم والحداد وينشر صور الصراخ والجثث والموت ويهدد ويتوعد ويغلي غيظا وينام كمدا ويصاب بالأمراض وينشر الألم في كل من يتابعه ويظن أنه بهذا يهتم !!! (أرى بجانبه الشيطان يضحك من قلبه لأنه يدمر أكثر مما يتخيل) .

– وهناك من يقوم بنشر التفاؤل والثقة واليقين وتغيير الأفكار وترويض النفس ومجاهدة الهوى وتدبر كلام الله والمضي قدما في توعية البشر لتكون حياتهم أروع وأحسن ويبث البهجة والرحمة والعلم والتطور في كل من حوله (أرى بجانبه الشيطان يشعر بالخزي والعار ويبتعد عنه مزءوما مدحورا لأنه يفيد أكثر مما يتخيل وهذا عمق معنى الاهتمام)

انظر نفسك ، من أي الأشخاص أنت ؟ وكيف تفهم معنى الاهتمام ؟

بالمناسبة الحديث ذكر (يهتم) ولم يقل (ينهم) أو (يغتم) . أفيقوا من هذا الموروث المدمر يرحمكم الله

د. احمد عمارة

كن أنت الحب والخير والسلام والجمال ، بين عباد الله

وسنمضي.. من دون قيود
الحب يسود.. فالله الودود
حتماً سنعود والحب يسود

تصنيفات : مقالات ثقافية متنوعة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..