من هم المنافقون في القران – من هم الكفار المسلمين المؤمنين

كفار، مشركين ، مسلمين ، مؤمنين ، منافقين ، لييييييش؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمر بسيط جدا، ما كانوا يلبسون تي شيرتات مختلفة ولو كان لديهم هذا الخيار لكان الوصف المناسب هو الفريق الأحمر والفريق الأصفر وهكذا.
 
لأنهم كانوا جميعا متشابهين في زيهم وجميعهم من نفس المنطقة ومن نفس العائلات والقبائل وجب التفريق بينهم بوصف يبين إختلافهم. يعني مجموعة من قريش ومجموعة ثانية من قريش ومعظمهم أهل وأصدقاء يقفون على طرفي نقيض كيف سنفرق بينهم؟ أكيد بإتباع تصنيف له علاقة بالأحداث التي تجري في ذلك الوقت وكان ظهور الإسلام.
 
لذلك تم التقسيم إلى كفار ومؤمنين وبعدها ظهرت جماعة في المؤمنين خبيثة تتلاعب على الحبلين فقال الله عنهم منافقين ثم زاد العدد المؤمنين وصاروا خلق كثير فقال عنهم مسلمين يعني دخلوا ولا يعلم إيمانهم ولكنهم يحترمون نظام الدين الجديد. طبعا الكفار معروفين وهم الذين لم يؤمنوا برسالة محمد ولم ينضموا إلى فريقه وأما المشركين فهو مجازا الوصف الدقيق للذين كفروا لأنهم يؤمنون بإله آخر، أما الكفار الباقين هم أعداء للمسلمين لكن قد لا تكون أسبابهم دينية. مثلا أعداء سياسيين.
 
لذلك أرى بأن تمديد كلمة كفار ومشركين على بقية شعوب الأرض لا يستقيم وهو إعتداء على تلك الشعوب التي لم تعلم ما هو الإسلام ولا تدري رسالته ولم يبعث الرسول فيها أو لها.
 
يعني تصنيف كفار ومشركين كان مختص بتلك الحقبة الزمنية للتفريق بين المتشابهين وليس لتحديد أديان الناس وتكفيرهم ثم الإعتداء عليهم بحجة أن الله أمر بقتالهم. الله أمر بقتال كفار قريش الذين يعتدون على المسلمين لا قتال البشر جميعا على مر الأزمان.
 
على فكرة، كلمة راس بيني وبينكم. الإسلام في الأساس دين العرب ولا علاقة للشعوب الغير ناطقة بالعربية به ولكن يمكنها الدخول في الإسلام إن أرادت.
 
– هههههههه حقيقة صادمة، ما عليه مع الوقت بتستقر في الأنفس حالها حال حقيقة كروية الأرض
 
– هذا هو التصنيف المنطقي كما أراه وما فهمته من مجمل آيات القرآن. كان يروي لنا أحداث صراع بين أفراد مدينة واحدة وبين قوم متشابهين في كل شيء فكيف سيفرق بينهم بتصنيف واضح يفهمه الناس؟
 
لكن أن يتكىء الإعرابي على ناقته وضع رجلا فوق الأخرى ويقول هذا كافر وذاك مشرك فهذا ليس من العقل في شيء. ثم أن الله بين بوضوح من هم الشعوب الأخرى. مثلا غلبت الروم. ولم يقل غلب المشركون الكاثوليك مثلا. وكذلك تحدث عن النصارى واليهود والصابئة وغيرهم فصار وصفهم بالكفار والمشركين بعد أن تم تحديد هوياتهم عبث ولا أعتقد بأن الله عابث.
 
س: على فكرة الشعوب غير الناطقه بالعربية تتصف بصفات الاسلام …. صدق … امانة …. دماثة خلق …. انسانية ……الخ ……. اما الذين يسمون انفسهم مسلمين فلا علاقة لهم بالدين الاسلامي …. الا من رحم ربي …… والله المستعان
 
ج: الله نشر دينه وإنتهى ولم ينتظر العرب لينشروا دينه في الأرض. الإسلام هو ديانة لكن الدين عند الله الإسلام وهذا ما هو منتشر في كل مكان الآن والدليل القاطع أنه لم يبعث بالمزيد من الرسل لأن الرسالة وصلت لجميع الشعوب والتي كان آخرها العرب.
 
الآن لأنك مسلمة وهم مسلمون بالمعنى الأشمل للإسلام فيمكنك إصدار فيزا لأي بلد في العالم والسفر إليهم والمكث بينهم سنين طويلة في أمن وأمان وإحترام، هذا هو الإسلام.
 
والدليل من القرآن ، هو عندما قالت الأعراب آمنا، قال الله لهم بل قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان قلوبكم. الله يفرق بين الإيمان والإسلام فكل مسالم هو مسلم أما الإيمان فهو إختصاص لمن يعبد الله على نور
 
س: نعم نعم كله في القرآن.
المشكله اننا لا نعطي كلام الله حقه في انه دقيق ربما لاننا لا نعرف دقة العمل اصلا
 
ج: لا بأس من إعادة تفسير ما قاله الله قبل ١٤٠٠ سنة بمنطق عصر الآيفون
 
س: هذا الموضوع اصلا لا يحتاج لا تفسير و لا فقيه فقط ان لا يأخذ الناس القرآن على انه ناسخ و منسوخ.
 
ج: قصة الناسخ والمنسوخ هذة نتركها لوقت آخر لأنها مصيبة بحد ذاتها. ويقولون علماء. عجبي!
 
لكن هل تعرف ما الغريب؟ الغريب أن الناس على إستعداد لتصديق الوهم والحلم الجميل كي لا يكتشفوا الحقيقة ويعرفون بأنهم كانوا مخدوعين طوال مئات السنين. يعني نفس إللي خايف من الظلام فيتغطى تحت اللحاف.
 
يتمنون لو أن الحلم حقيقة.
لذلك رحلة التغيير صعبة على النفس لأنها تهدم الكثير من الأحلام
 
س: صباحكم حوار بناء / نحن بحاجة ماسة لثورات عقلية و اعادة جادة لتمحيص مفاهيم عن الاسلام الصحيح و الرسالة النبيلة لرسولنا الكريم الذي بعثه رب العزة رحمة للعالمين وفي رايي ان القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة هما المحجة البيضاء ليلها كنهارها هذا لا نقاش فيه اما اي قول اخر لاي عالم فهو قابل للنقاش التغيير فلماذا حنطنا عقولنا في عصرنا هذا و اكتفينا باقوال علماء اجتهدوا بعضهم اصاب و بعضهم اخطا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
ج: تم إختراق القرآن بالسنة فكيف ستوفقين بينهما؟
 
س: السؤال الذي اطرحه هل يوجد علماء في عصرنا هذا؟؟؟ ام هو اجترار اجترار؟؟ هذه القيود يجب ان تنكسر باحترام العقل البشري بغض النظر من يكون ؟
 
ج: أي علماء؟ العالم الذي يردد الناسخ والمنسوخ هذا بعد تسميه عالم؟
 
س: العلماء الدينين منصب وقع عليه يوم بدأت التجارة الدينية. العلماء المذكورة في القرآن هي لكل عباد الله و هذا منصب يعطيه الكامل للناقص.
لم يكن هناك علماء لا في عهد الرسول و لا الخلفاء بل كانوا يسمنوهم أولوا العلم و هذا مختلف تماما لانه يسمح لك بترك باب الاجتهاد و ان تحس ان العلم ميسر لجميع الخلق.
 
ج: هو ميسر للجميع. ( إنا يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) كررها أربع مرات
 
– إذا لماذا أرسل لكل أمة برسول بلسانها؟ لماذا لم يذهب الرسول للناس في الأمازون أم أن مصيرهم النار؟ والناس الذين في الإسكيمو هل يسقط عنهم التكليف؟
 
س: المعروف عند العلماء أن اطلاق الكافر حقيقة تكون على من علم الحق وتيقنه وجحده , أما من بلغه بلوغا مشوها أو لم يبلغه فيعتبر في الظاهر كافرا وفي الباطن أمره الى الله اذا كان صادقا فهو من الناجين بالاتفاق لا مشكلة في هذا عند أحد ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) , واذا كان الاسلام في جوهره حقائق علوية فلا معنى أن يختص بها جنس عن جنس , لأن الحقائق تعني الجميع , هذا من ناحية العقل , ومن ناحية الثابت من أفعال النبي عليه الصلاة والسلام حيث راسل الفرس و الروم و القبط و الحبشة وهي نصوص القرآن الصريحة أنها للناس كافة , وان كان هناك تطبيق خاطئ لمبادئ صحيحة فهذا وارد وطبيعي لأن الانسان بطبيعته خطاء ولكن هناك تطبيقات صحيحة راقية في كل زمن وفي كل مكان و كل انسان يركز على ما يحب , وارادة الله في الكون هي وجود الاختلاف ووجود غير مسلمين و لا اعتراض في ذلك والله تعالى أيضا عرفنا حقائق عليا و عقائد ايمانية و فضائل أخلاقية وممارسات تؤدي الى تحصيل الانسجام الأكبر مع الكون و السعادة في الحال و المآل وفي كل يوم ندرك شيئا من أعمافها و أسرارها التي لا تنتهي , فاذا وصلنا شيء من هذه الحقائق فانها لسعادتنا في الأساس وليست عدوة لنا , فان كان البعض لم يتوصلوا لها أمرهم الى الله أما أنا فلن أترك الحقائق الماثلة لظنونهم وحيرتهم التي تتجلى من ما يطرحون من فنون وعلوم , فانها مليئة بطاقة الشك والحيرة حين تتابعها مع أن جلها مأخوذ من المسلمين سواء علوم طبيعية في الأصل أو ممارسات وعلوم تنمية وقوانين حياتية , نعم لهم براعة وفضل وطوروا واجتهدوا وهكذا الناس يستفيد كل منهم من الآخر , لكني أدرك طاقة الصراع مع الايمان عندهم وطاقة الشك والتحير التي تنتقل لمن يولع بمتابعتهم , فبالنسبة لي حين أقرأ للغربيين أفرح ببعض الفوائد والبراعة و الحقائق التي توصلوا لها , وكلها تعضد الحقائق الموجودة لدي وأعلم أن كثيرا منها مأخوذة منا ومن مختلف الديانات لكن جففت منابعها الايمانية وطرحت بثوب الحادي لمناسبته بمذاقهم و شكهم وحيرتهم في جميع العلوم والفنون , فأنا لو تركت الطمأنينة و السكينة و اليقين و الايمان والوعي العالي الذي عندي وتبعتهم في حيرتهم وشكهم أكون خسرت كل مميزاتي و أفلست وبعد قليل سيأخذونها هم ! لأن كثيرا من الغربيين صادقون لو عرفوا الحق جاؤوه مباشرة , والى أن يعرفوه فأنا لن أترك يقين ما عندي لظن ما عند الناس و لا اشكال لدي في التعامل مع أي أحد أيضا ولا عداء ذاتي أيضا مع أي انسان
 
ج: فحوى كلامك مع أن ظاهره محايد. أن الدنيا لم تكن شيئا قبل ظهور الإسلام كديانة. بإختصار عدت لتؤكد نفس الكلام الذي يكفر كل من يختلف عنك بناء على رأي العلماء (منصب وهمي) فكل ما قالوه هو ليمجد ما يعرفونه هم ولا يرتقي لأن يكون رسالة للإنسانية جمعاء.
 
س: غير صحيح , الاسلام في جوهره دين جميع الانبياء منذ خلق البشرية و آثار أنوارهم مبثوثة في جميع الأديان الى الآن , وهي مجموعة الحقائق العليا التي يشترك فيها الجميع , لكن في اعتقادنا كمسلمين أن التصور الكامل الذي يجمع ما تفرق و ينقي ما فسد هو في التعاليم و التصورات الاسلامية لا تطبيقاتها الخاطئة بل تطبيقاتها الصحيحة , وكل أصحاب فكر ودين لهم الحق بالاعتقاد بدينهم كذلك , وهذا وضع طبيعي لأصحاب أي فكرة مقتنعين بها , المهم ألا يظلم أو يتعدى , ولا يوجد مناصب وهمية وبيع اراضي في الجنة , لكل فن أو مجال ناس علماء متخصصين فيه أمر كوني طبيعي
 
ج: أتفق معك ، تصوراتها الصحيحة لا الخاطئة. تصوراتها الصحيحة فيها مجال يتسع للجميع على إختلاف مشاربهم ضمن المعقول إنسانيا وهذا طبيعيا يلغي فكرة تكفير الآخرين المنتشرة لدينا وربما هي منتشرة في أديان أخرى أيضا وليست حكرا على المسلمين دون الناس.
 
دليلي أن الإسلام بمفهومه العام قد إنتشر بفضل الله هو أننا صرنا دول تحكمها قوانين واضحة تحترم الإنسان وتحترم إستقلاليته وتضمن سلامته وسلامة ممتلكاته بغض النظر عن دينه أو لونه أو عرقه. هذا هو الإسلام الأشمل.
 
أما الإيمان بالله فإن الله نفسه لم يحاسب الناس عليه في الدنيا لأنه قبل أن يكون هناك مسلمين ولما يدخل الإيمان قلوبهم كما في الآية( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) ، لذلك أرى بأن الإسلام يعني حالة السلام والقوانين العادلة لجميع.
 
العبادات والعلاقة الخاصة بين العبد وربه هذا من الإيمان والذي تركه الله لإختيار العبد والدليل أنه لا توجد عبادات إجبارية إلا ما يأوله البعض بلوي أعناق الآيات ليفرض وجهة نظره. الله حث على العبادات ورغب بها ووعد من يؤدونها خيرا كثيرا لكنه لم يطلب من السلطة الدينية فرضها على الناس.
 
وعلى هذا الأساس أعتبر كل إنسان مسالم ومحترم من أي دين مسلم لكن إيمانه بالله لا أستطيع الجزم فيه، فقد يكون أكثر إيمانا مني بالله وأكثر توحيدا مع أنه مثلا يدعي بأنه لا ديني أو بوذي.
 
هذة هي عالمية الإسلام كما أفهمها وأنا أؤمن بأن الله لم يعتمد على العرب في نشر دينه لأنه يعلم بأنهم بشر أعجز من أن يفهموا الكلام الواضح المكتوب لهم في المصاحف
 
س: أحياناً أشعر بالذنب تجاه نفسي وأني يجب ان أفرض علي الناس الدين الإسلامي ويقولون أيضاً أنني يجب ان أقتل الناس إن لم يخضعوا لي !؟!
 
ج: هل لاحظت كيف عززوا في نفسك مشاعر الذنب؟ هذا هو كلام العلماء المزعومين. أما في الحقيقة فأنت لم تذنب وليس عليك تكليف قتل الناس ليدخلوا الإسلام ولا حتى الجري ورائهم بالمصاحف ليتدبروها وإنما دورك هو أن تكون مسلم طيب وإنسان جميل وحينها كل العالم سيأتيك دون عناء.
 
أما في الواقع فإن الله قد تكفل بالبشر وبهدايتهم. القريبين والبعيدين، والناطقين بالعربية والناطقين بغيرها. الذين نستطيع أن نصل لهم والذين لا نستطيع. ما نحكم عليهم به هو ثقافتنا المحلية المحدودة التي ترى بأن بيت لا تمر فيه جياع أهله. اليست هذة عنصرية من يدعون بأنهم علماء؟ ما ذنب البشر الذين ولدوا في بيئة فيها فراولة وبلوبري أو ولدوا في منطقة ليس فيها زرع أساسا ؟
 
إنه دين العرب وهذا لا عيب فيه ولكنه لا يلزم البشرية لأنه بكل بساطة لا يستطيع إحتوائها طبيعيا فهي أكبر من العرب ومن سواهم. مشكلتنا بدأت عندما دمجنا الإيمان بالإسلام مع أنهما شيئين مختلفين تماما. الإسلام قانون مدني والإيمان علاقة بين العبد وربه
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..