موقع سيو صح – قصة نجاح احمد عزت في شغل المواقع

كنت بفكر زمان إني مش هقدر علي تحقيق أي نجاح في حياتي عشان انا لا املك اي موهبة ، بس بعد فترة فهمت وعرفت الفرق بين الموهبة والمهارة ، الموهبة بتتولد جواك من صغرك ، لكن المهارة تنمو عن طريق الشغل ؛ لأن مهما كنت موهوب في حاجة لو مشتغلتش علي موهبتك هتفشل ، لأن مفيش طريق مختصر عشان تحقق حلمك..

أنا مش بعتبر نفسي موهوب في أي حاجة أو عندي ميزة مش عند حد ؛ لكن الحاجة الموجودة فيا المختلفة هي إني ببذل مجهود أكثر من أي حد ، أنا بشتغل على نفسي كل يوم ، كل ساعة ، وأنت نائم بالليل ومستريح أنا بشتغل ، وأنت خارج مع صحابك أنا بشتغل وأنت بتأكل أنا بشتغل … وهفضل أشتغل على نفسي كل يوم لحد ما أحقق حلمي ألي بسعاله … وهي دي الحاجة ألي أي حد في الدنيا لازم يعمله لو فعلاً عايز يحقق حلمه …

مفيش حاجة في الدنيا مش هتقدر تعملها مهما كنت شايفها صعبة او مستحيلة عشان أنت “متعرفهاش ، مش فاهم فيها ” ، وأنت مش عارف فيها ؛ عشان أنت متعتبتش عشان تفهمها ، متعبتش عشان تتميز فيها ، متعبتش عشان تحققها ، عارف ايه المشكلة اللي فينا أحنا : هي اننا بعد ما بنفشل في أي حاجة ننسحب ونقرر أننا مش هنحاول مرة تانية ، لكن لازم تبقي عارف انك لازمك تفشل عشان تقدر تحقق حلمك ، الأحلام مبتتحققش غير للي يستحقها .

خليني أقولك يومي بيمشي أزاي ، بصحي 7 الصبح عشان أروح الشغل وبرجع البيت الساعة 7 بالليل … المفروض إني أكل وأتفرج على التلفزيون وأدخل أنام عشان أعرف أصحي تاني يوم ، لكن لو عملت كده مش هقدر أحقق حاجة في حياتي ، من 7 لـ 12 بالليل اشتغل شغل خاص بيا ، ومن 12 لـ 3 بالليل اقرأ وأشاهد حاجات تنمى مهاراتي وتفيدني في مستقبلي ، بنام الساعة 3 بالليل .. صاحي 20 ساعة في اليوم اشتغل ! وصدقني لو قولت لك أنا حاسس أنى لسه موصلتش لحاجة … بس أنا سعيد أنى بتعب عشان أحقق حلمي وعندي يقين في ربنا إني هوصل في يوم من الأيام …

النقطة اللي بستغرب منها ، هو الـ بني أدم اللي راضى بحاله ومقتنع إن اللي هو فيه ده أكثر حاجة يقدر يوصلها ، ومش عاوز يتحرك ، مش عاوز يغير من نفسه ، عشان شايف إنه ما يستحقش أكثر من كده … مع إنه من جواه نفسه يبقى أحسن ، نفسه يعيش حياة أفضل ، نفسه يبقى بني أدم مختلف لكن يفضل واقف في مكانه ومقتنع إنه ميقدرش أنه يحقق الأحلام دي عشان ظروفه ، عشان معندوش المال ، عشان معندوش خبرة ، موهبة إلخ …

لكن في النهاية أنت عندك طريقين ملهمش تالت! ، يا ترضى بالحال اللي أنت فيه وتفضل مكانك وتعيش الحياة اللي أنت عايشها دلوقتي ، وفى النهاية هتكبر والعمر يجرى بيك وتكتشف انك ما عملتش أي حاجة في حياتك ، أما الطريق التاني هو إنك تحاول وتشتغل وتتعب وتموت نفسك عشان تغير من حالك وتحقق حلمك وتعيش الحياة ألي أنت عاوز تعيشها مش الحياة المفروضة عليك ، وحتى لو فشلت في النهاية إنك توصل للأهداف ألي بتحلم بيها ، هتبقى قدام نفسك مقتنع إنك عملت ألي عليك وهتبقي فخور بكل يوم تعبت فيه وكل محاولة قومت بيها حتى لو فشلت …

آه ممكن ظروفك تكون صعبة
آه ممكن يكون مش قدامك فرص كتيرة
آه ممكن يكون عندك مشاكل كتير

بس دي مش أعذار ؛ دي أسباب تخليك تتعب أكثر وتبذل مجهود أكبر من أي حد ثاني لأن زى ما قولت لك ؛ مفيش قدامك غير كده ، لأن الخيار الثاني هو إنك تستسلم وترضى بالأمر الواقع وتفضل بقيه عمرك بتندم على اليوم ألي جاتلك فيه فرصة وما استغلهاش ، بتندم على اليوم ألي كنت قادر تبذل فيه مجهود وكسلت ، بتندم على اليوم ألي أستسلمت فيه لأفكارك السلبية ورضيت بالفشل …

أتعب عشان توصل وستكتشف أن الطريق كان أقصر بكثير مما كنت متوقع !

أحمد عزت
” فى بدايتى فى عالم السيو تقريباً عام 2008 كان أقصى طموح لى هو الحصول على مبلغ 100 دولار كدفعة أولية من جوجل أدسنس ؛
ولكن اليوم بفضل الله بعد الإعتماد على موقع واحد قوى “سيو صح ” + سلسلة من النيتشات المؤهلة للمنافسة بقوة فى محركات البحث إزداد ربحى بمعدل 5 أضعاف تقريباً 2000 دولار أو 2500 دولار فى الشهر . ”

من أقوال أحمد عزت الجميلة :
فى نوعية من العقليات كده الواحد بيقدرها اوى
الناس اللى مبتحبش تبقى زى حد وليها رايها الخاص بيها
الناس اللى بتحترم كل الناس بس مبتأفورش ومبتألهش حد
الناس اللى عايزة تبقى حاجة كبيرة بمجهودها لوحدها
خلينى اقولك ان الناس اللى من النوعية دى بيعرفوا بعض من على بعد ودائما هتلاقيهم منعزلين شوية بس مبسوطين . هى حالة كده محدش بيفهمها غيرهم … الناس دى قليلة بس احلامهم كبيرة …
– – – –
مفيش أسهل من إنك تدور على أعذار عشان تريح نفسك
مفيش أسهل من إنك تلوم الظروف والناس اللى حواليك
مفيش أسهل من إنك تقول غصب عنى أصل ظروفى
كل ده سهل الصعب إنك تشوف ظروفك وتشوف اللى حواليك
وتختار تبقى أحسن وتتعب عشان توصل للى تستحقه

لو فكرت هتلاقى إن عندك عذر لكل حاجة فى حياتك
وعشان كده مفيش أى حاجة إتغيرت ولا هتتغير
غير طريقة تفكيرك وحياتك كلها هتتغير…
وأنتي يا صديقتي أو يا صديقي : أمتي هاتبدأ تتعب على نفسك ، تستثمر فى نفسك ؛ فيمكنك أن تنجح في هويتك او مجال تحبه بحيث يكون مصدر رزقك .. فقط محتاج : مجهود وإيمان قوي .. وبعدها …. وإما ستصل أو ستصل لما تريد .

النجاح يأتى لمن يبحثون عنه بقوه ولا يأتى لمن ينسحبون من أول جوله

دائماً الطريق فى بدايته يبدوا صعباً ولكن مع الوقت ستكتشف أنه أسهل مما كنت تتوقع

إذا كانت معلوماتك صفر , فبإمكانك التعلم لهذا صنع الإنترنت !

دائماً كن على يقين بأنك ستصل , إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا

ساعد الأخرين وشاركهم خبراتك , فهذا وبصدق سيعود إليك من حيث لا تدرى

احمد عزت

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قصص نجاح

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..