مولانا جلال الدين الرومي

أينما كنت .. كن روح المكان !
– – – – –
أنا أنتمي إلى روح الله
وحده من أبحث عنه
وحده من أنادي
وحده من أعرف
وحده من أرى
– – – – –
تعال. تعال. لا يهم من أنت. ولا إلى أي طريق تنتمي، تعال، لا يهم من تكون؛ عابر سبيل، ناسك، أو عاشق للحياة. تعال. تعال. تعال فلا مكان لليأس هنا. تعال حتى إن كنت أخللت بالتزامك وعهدك ألف مرة. فقط تعال، لنتكلم عن الله.
– – – – –
اذا رغبت كسب القلوب ، ازرع بذور الحب
اذا رغبت بالجنة ، فلا تنثر الأشواك في الطريق
– – – – –
إذا استطعت أن تتخلص من أنانيتك
سوف تـرى كم كنت تـعذب روحك
– – – – –
ليس من الممكن أن تلمسني،
لكني أشعر بنورك يملأ محيطي أينما أكون ..
– – – – –
هكذا طبعي .. أدعو لكل انسان بالخير والهدى وإن كان يهودياً
وان سمعت احدهم يلعنني .. دعوت الله أن يرزقه بما يسعده ، حتى ينشغل عن اللعن بشأن أفضل وأكثر نفعا !
– – – – –
أنا لم آت لأعطيك شيئًا جديدًا, لقد أتيت لأخرج جمالا لم تكن تعرف أنه موجود فيك
– – – – –
حين تعثر على الجمال في قلبك ..
ستعثر عليه في كل قلب ..
– – – – –
أينما كان النور فأنا الشغوف به،
وأينما كانت الزهرة فأنا الفراشة،
وأينما كان الجمال فأنا العشّاق،
وأينما كانت الحكمة فهي ضالتي..
– – – – –
كن كمثل مصباح ينير الدروب أو كقارب نجاة ينقذ حياة الغرقى
ساعد الآخرين على شفاء أرواحهم .. و امش بين الناس كالراعي
– – – –
” من يريد الوصول بالظاهر فهو مخطيء ، إذ الوصول يُبتنى على الحقيقة وليس على الظاهر ، ومن لا يعرف الحقيقة فإنه لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان ”
– – – – –
الدنيا تقول لك لماذا أصبحت عبداً لي ، فأنت من روح الملك؟
إنه أنا من ينبغي أن يكون عبداً لك .
– – – – –
إن ما يريده الله من الإنسان
هو أن يكتسب عيناً مبصرة وقلباً مدركاً
– – – – –
دعك من الحيرة، و التحق بذوي قرباك من أهل القلوب.
وإن كنت قطعة من النور، فالتحق بالكل الذي أنت منه.
– – – – –
والنور الذي في العين فليس إلا أثراً من نور القلب
وأما النور الذي في القلب فهو من نور الله
– – – –
لا شراب في العشق سوي خمر البقاء
ولا دليل علي اعطاء الروح سوى سلب الروح
قلت : أعرفك أولاً ثم أموت
قال : معرفتي لا تؤدي إلى الموت
– – – – –
ليس لكل أحد أن يكون محبوباً، لأن المحبوب يحتاج إلى صفات وفضائل، لا يرزقها كل إنسان، ولكن لكل أحد أن يأخذ نصيبه في الحب وينعم به ، فإذا فاتك أيها القارئ العزيز أن تكون محبوباً، فلا يفتك يا عزيزي أن تكون محباً ، إن لم يكن من حظك أن تكون يوسف ، فمن يمنعك من أن تكون يعقوب ؟ وما الذي يحول بينك وبين أن تكون صادق الحب دائم الحنين؟!
اقرأ: الحب الحقيقي
– – – – –
ذات يوم كان لي ألف رغبة … لكنهم تلاشوا جميعا في رغبتي الأكبر أن أعرفك … أعرفك وحسب .
– – – –
كن تراباً تنبت الورد
هل ينبت الصخر و لو مر عليه ألف ربيع ؟ ليس العيب في الربيع
بل في قلبك المتحجر بالكبر و الغرور حاول جهدك أن تكون متواضعاً
مثل التراب
فسترى كم سينبت ذلك التراب
منأ لوان الورود
و يقبل الربيع
– – – – –
وهو بلا مكان، لكنه معك في كل مكان.
– – – –
بعض الأرواح تتدفق مثل المياه الصافية
وتصب في شرايينك وتشعر بها كالخمر
– – – – – –
لقد همس الحقُّ في أذن الوردة من قبل أن تخلق الوردة فجعلها تبتسم بالعطر …
– – – – –
قلتُ: أشتهي وصلك
قال: ثمن الوصال ما هو إلا روحك
فهتف قلبي: ربح البيع إذا !
– – – –
حين تمطرني بسيل رحماتك … يفيض نبع الدمع من عيني
– – – –
أولئك الذين يملكون قلوبا مليئة بالمحبة .. تكون أياديهم دائما ممدودة
– – – – –
ذلك الذي يغمر حرمي السرِّي الذي ابتنيته، من يحرمني النوم، من يسحبني ويلقيني أرضاً، طيفه هو النشوة التي أنطق بها..
– – – –
لقد لذت بالصمت يا الله, لكن صعد النواح من روحي دون إرادة..
– – – –
بك أحيى وأموت … بك أمسك وأفوت
بك في الدهر سكوت … بك قلبي يتكلم
– – – –
“أنا المشهور المغمور.
لا أنا بالثمل..
ولا أنا بالمفيق.
.ولا أنا بالنائم ولا باليقظ..
ولا أنا مع الحبيب ولا أنا بدونه..
ولا أنا بالمحزون ..
ولا أنا بالمسرور.
ولو أنى أستريح للحظة..
فان نفسى لا تستريح بل انى أستريح..
.ان لم اذق طعم الراحة ولو للحظة”
– – – – –
“ياسيدي لا تسلمني إلي إغواء النفس
لا تتركني مع أي سواك
لخوفي مني اسرع إليك
انا منك فأعدني إلى”
– – – – –
كثيرون من العشاق يأتون حيّك
والدم في قلوبهم يسرب من عيونهم، ثم يرحلون
وحدي، عند أعتابك أبقى كالغبار
فيما الآخرون يأتون كالريح ويمضون
– – – – –
هل ينبت الصخر ولو مر عليه ألف ربيع؟
ليس العيب في الربيع، بل في قلبك المتحجر بالكبر والغرور.
حاول جهدك أن تكون متواضعا مثل التراب، فسترى كم من الورود ستنبت من ذلك التراب، ثم يقبل الربيع.
– – – – –
فإن تطلبِ اللؤلؤ، عليك بالغوص في عمق البحر
فما على الشاطئ غير الزبد”
– – – – –
نسيم الفجر قد ازاح الستار عن جمال وجه الله – فاذا الاف من الاقمار تشرق و تستيقظ الورود ضاحكة
– – – –
دع الحب يأخذك الى الله
– – – – –
“ أيها القلب! لماذا أنت أسير لهذا الهيكل الترابي الزائل ؟

ألا فلتنطلق خارج تلك الحظيرة، فإنك طائر من عالم الروح.
إنك رفيق خلوة الدلال، والمقيم وراء ستر الأسرار

فكيف تجعل مقامك في هذا القرار الفاني ؟
انظر إلى حالك واخرج منها وارتحل
من حبس عالم الصورة إلى مروج عالم المعاني
إنك طائر العالم القدسي، نديم المجلس الأنسي
فمن الحيف أن تظل باقياً في هذا المقام ”
– – – – –
أرغبُ في نومٍ .. ورأسي على عتبةِ بابكَ ..
حياتي تستوي على هذا المقامِ .. فقط
لكي أكونَ في حضرتكَ ..
– – – –
حين تحملت الوردة الأشواك فاح عبيرها
– – – –
عندما تكون منتفيًا عن ذاتك في روضةِ العدم ، تكون ثملاً من كأسِ اللطفِ الإلهي .
– – – –
من نحنُ حتى يكونَ لنا وجودٌ بجانبك ؟!
يا من أنت روحٌ لروحنا .
نحن و وجودنا عدم، وأنت الوجودُ المطلَق .
– – – –
فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات ، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت
– – – –
في اليوم الذي أموت فيه
ستمر جنازتي
لكن لا تظن أن قلبي سيبقى على الأرض

فلا تبك ولا تترحم عليّ … آه وأسفاه ،…!!
كم هو مريع ستقع في فخ الشيطان – الأسف ، انه مريع
لا تبكي على قبري قائلا :- ” واسفاه ، رحل !”

فانه لي زمن اللقاء البهيج
و لا تقل “وداعا” حينما أوضع في القبر
فهو ستار للرحمة الأبدية
أنت رأيت “النزول ” فانظر الآن إلى الصعود

هل الغروب خطير على الشمس والقمر ؟
إنه يبدو لك غروبا ، لكنه شروق
والكفن سجن ، لكنه يعني الحرية
..
أي بذرة سقطت على الأرض ولم تنمو هناك ؟
فلماذا تشك في القدر ، إن الإنسان بذرة ؟
وأي دلو أتى فلم يمتلئ من الحوض ؟
فلماذا تخشى روح يوسف هذا البئر ؟

أغلق فمك الآن وافتحها في ذاك العالم
كي يغدو لتسابيحك صوت
من حيث لا مكان .
– – – – –
كلنا سينتهى بنا المطاف الى مغادرة هذا العالم
فلتحرص اذن وانت هنا الا تجرح قلب انسان كائنا من كان …
– – – –
حين تشعر بالبهجة والسلام ،
فاعلم انك قريب من الحقيقة
– – – –
ضع ضياء قلبك دليلاً لبيتي و دع ضياء قلبك يُريك أننا واحد
– – – –
وكأنما يضعك ألمك واشتياقك أمام مرآة صافية
لكن عيناك المنهكة تخشى النظر
و تشفق من رؤية وجهك الباكي

بينما أنك لو رفعت عينيك
فأنك لن تجد سوى.. وجه المحبوب
الذي طالما ذبت اشتياقا اليــه!
فلا تضجر من ألمك مهما تعاظم..
لا تكّل من قبضته القاسية

فقط انظر إلى كفك.. وفكر
ماذا لو ظلّت هذه الكف منـبسطة طوال الوقت؟
و ماذا لو ظلّت منقبضة طوال الوقت؟
إنها لن تكون حين إذٍ سوى.. كفٍ مشلولة
أليس كذلك ؟
إنما يكمن وجودك الأعمق في هذا القبض والبسط..
تماماً كما جناحي الطيـر يسموان بك ..حيث المحبوب
– – – – –
أنا لكَ …. فلا ترجعني إليَّ
– – – –
أنتَ طواف حول قلبي
وأنا طواف حول بابك !
– – – –
دائماً ما كنت أجذب طرف ثوب السرور نحوي .. والآن، كف السرور هي التي تجرّ إليها طرف ثوبي !
– – – –
فلينكسر قلبك مرة تلو المرة .. وإلا فكيف له أن ينفتح؟
– – – –
عندما يبتلعك هذا الظلام الدامس عندما تطبق عيناك على العالم، تُفتح عينٌ ثالثة في قلبك
– – – –
في إنحناءة ظهرك لله إستقامة لإعوجاج قلبك
– – – –
اذهب ، واغسل كل الحقد من قلبك
سبع مرات بالماء
ثم يمكنك أن تكون رفيقنا
وتشرب النبيذ من الحب.
– – – –
وما الموسيقى.. إلا أزيز أبواب الجنة !
– – – –
توغل الحبيب في كل جزيئات جسمي فلم يبق غير الاسم مني وكل ما تبقى ليس الا هو
– – – –
أطلق العنان للمحبة .. كن روحانيا، كن طيبا، كن عاشقا
– – – –
أنا منُذ أن رأيته ، أنا صرت بلا أنا .. صورة في زجاجه ، نور الأرض والسماء امتطى القلب نوره ، فجلى القلب واصطفى.. كل من رام نوره .. استضاء مثله
– – – –
فقط الفناء فيك … سيعطيني النشوة !
– – – –
كن مصباحاً..
كن قارباً..
كن سلماً..
كما الراعي؛ غادر بيتك..
و كن شفاءاً للأرواح التائهة
– – – –
دع جمال محبوبك يتجسد في كل أفعالك
– – – –
لازمت أهل العلم والفلسفة أسألهم عنه
..لكنه كان أسمى من كل حروفهم ..ومعانيهم
وحينما أطرقت ..ونظرت ملياً في قلبي
عرفت انه لم يكن.. سوى هنــا
هنا بقلبي .. حيث أقام !
– – – – –
ما نفع الحج ؛ ان لم تكن الكعبة .. قلبك !
– – – –
يا من تبحث عن مرقدنا بعد شدِّ الرحال
قبرنا يا هذا في صدور العارفين من الرجال
– – – – –
يمكن ان استغني عن أي شخص
ولايمكن ان أستغني عنك
أنت تدور في قلبي
،
تسكن فى ذهنى
وتملء عينى
وانت فرحى
:
:
لايمكن ان اكون بدونك
– – – – –
على هذا الطريق اسمح لقلبك أن يكون دليلك
لأن الجسد يبقى دائماً متردداً ومليئاً بالخوف
– – – – –
أريد أن أغني مثل العصفور
لا يهمني من يسمع ولا يعنيني ماذا يظنون
– – – – –
بعض الأرواح تتدفق مثل المياه الصافية
وتصب في شرايينك وتشعر بها كالخمر
– – – – –
أن كل صباح منه عيد
وكل ليلة منه قدر
لا كقدر العوام
تلك التي قدرت في ليلة واحدة .
– – – – –
إذا كان الله يحب جمال الصور … فلأنها مرآة جماله مثلما هي مرآة الوجود .
– – – – –
حين تمطرني بسيل رحماتك … يفيض نبع الدمع من عيني
– – – – –
نسيم الفجر قد ازاح الستار عن جمال وجه الله – فاذا آلاف من الاقمار تشرق و تستيقظ الورود ضاحكة
– – – – –
لا تحزن
لأن الله يرسل الأمل في أكثر اللحظات يأساَ
لا تنسى
أن المطر الكثير لا يأتي إلا من الغيوم الأكثر ظلمة
– – – –
هناك أمل بعد كل يأس ….
وكثيرٌ من الشموس بعد الظلام
– – – – –
يا الله …
امنح محبيك الوصال
هبهم نهايات سعيدة
اجعل حياتهم كلها احتفالات
دع قلوبهم ترقص على نار محبتك
– – — –
فأختر عشق ذلك الحي فأنه باق
– – – –
“الموسيقى غذاء كل المحبين.”
– – – –
أرقص كأن لا أحد يراك ….
غني وكأن لا أحد يسمعك
أحب وكأنك لم تُجرح من قبل
عشّ وكأن الجنة على الأرض
– – – –
أذكرك فى قلبى فذالك عالمى
– – – –
أين أذهب ؟
اتبع الحب أينما اتجه
لأن اللهب يتبع الزيت الذي يغذيه
– – – –
لطالما بحثت عن الحق .. ولم أزل،
لكنني توقفت عن مساءلة الكتب والنجوم .. وبدأت الاستماع لتعاليم قلبي!
——————————–

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..