نصائح للبنات عن الحب

القصة المتكررة كل يوم ولا حياة لمن تنادي
.
وحدة تقابل واحد، يعجب بها ويظهر علامات الإهتمام، ثم فجأة ينسحب أو تبرد مشاعره.

إلى حد الآن هذا تصرف طبيعي جدا. الرجل يقترب ليرى عن قرب ويختبر مشاعره فإن وجد بأنه لا تناغم بينه وبين الفتاة إبتعد. أين المشكلة ؟

المشكلة أن الفتاة لا تقبل بهذا الأمر فهي تعتقد بأن أي كائن يظهر إهتمامه بها يجب أن يتزوجها. فتجلس تحلم وتحلم وتحلم إلى ما لا نهاية بينما يذهب الشاب في حال سبيله وتبقى هي ترسم الخطط لإستعادته. إستعادة ما لم تملكه يوما.

هذا لا يعني خلل في الشاب أو الفتاة وإنما عدم توافق شعر به الشاب. المجنونة هي من تحاول خلق توافق بالقوة وتحاول جذب ( إجبار ) الشاب المبتعد للعودة إليها.

المشكلة الأكبر أن الشاب أحيانا لم يصرح بشيء، مجرد إهتمام مؤقت لكن تبقى الفتاة تحلل حركاته وتصرفاته وتحول حركة بسيطة إلى معنى كبير يعبر عن الحب.

الميزان الأكيد هو أن يتفوق حبه وإهتمامه بك على إعتراضاته وعلى خجله وتردده وأي إعتبارات أخرى ويبدأ هو بالتقدم نحوك، هو يأتي إليك لا أنتِ تجرين خلفه. لازم يجري وراك وبشدة، يرغب بك بعمق، يتمناك كما يتمنى الحياة وإلا لا تضيعي وقتك.

س: لان الفتاه، بطبيعتها شاعريه ورومانسيه وحساسه فهي لاتفهم ان الكثيرين يريدون علاقات عابره فقط وفي،كل مره لديهم اختيار

ج: لا هذا يسمى الهراء النسائي – من حق الرجل أن يختبر مشاعره وعندما يجد بأن الفتاة لا تناسبه ينسحب بهدوء لكن هذا يتم تفسيره على أنه طلب علاقة عابرة

س: الكثيرين عند الزواج لايفكرون بمن يعرفون ؟

ج: الزواج لا يخضع للمعرفة وإنما للتوافق بين الطرفين.
مثلا مقاييس الجمال هذة لا نحددها إعتباطا فملامح كل شخص مصممة لتأثير على شريكه فيراه جميلا أجمل من الآخرين. هذة هندسة كونية لكن الناس تريد مقاييس أخرى.

فرق كبيربين من يعجبنا شكله ومن شكله يحفز طاقاتنا ومواهبنا، هذا كله مرسوم في الوجه لكن الناس لا يأخذون وقتهم لإستشعار هذة المعاني.

– المشكلة إن الوحدة تشبك على أول واحد يغمز لها بعينه،ما تعطي نفسها فرصة التسوق بشكل جيد. طز في الزواج إللى ما يرتقي إلى مستوى الحرص في إختيار بلوزة

– يجب أن يلهث وراك

س: احيانا يلهث وانا لا اريده ما فائدة لهثه … من تحبه لن ادعه يلهث .. ام يجب عليه ان ادعه يلهث ؟؟؟؟

ج: لما تكونين إنتي واضحة سيشعر بذلك ولن يلهث. كل ما في الأمر أن المرأة عادة ما تخدع نفسها فتبقى مذبذبة بين مشاعرها الحقيقية وأفكارها.

وأحيانا يدخل عليها إبليس بأتفه فكرة ممكن أن تخطر على بال إمرأة. سأصلحه ومن هنا تبدأ مشاكلها الحقيقية عندما تعتقد بأنه بحاجة للإصلاح

س: بس كمان في شباب بحبو البنت من اول شهر وبموتو فيها وبصيرو لزقة اميركية وبخنقوها كمان…وبدهم يتزوجوا…بعد شهر تاني بتبخبر كل الكلام لانه مصالحهم تضاربت..والبنت بتكون اكلت مقلب لانه لا هي اهتمت ولا هي جبرتهم ..بس اكلت اهانة عالفاضي مع انه ماقربت عليهم ولا اهتمت حتى

ج: هذا ما يسمى بالحياة. هذة هي الحياة. الله صممها بهذة الطريقة. لا توجد تصرفات أخرى. كل واحد لازم يتعلم فن الحياة

– كل وحدة تجذب إنعكاسها. كل ما أقوم به هو تعليم البنات كيف يصححون إنعكاسهم وكيف يتعاملون مع الحياة، أعتقد هذة أفضل طريقة لتجنب مثل تلك الآلام

س: المشكلة مش انه ينسحب المشكلة انه مش بيبقى صريح معاها وانه فى بداية العﻻقة بيتعامل بكل اهتمامة وهى تتعود على هذا الاهتمام وبعد ينسحب بدون ادارة حوار واعى وهى ياعينى تعيش فى انهيار

ج: تلقينها هي أيضا مش صريحة مع نفسها. هي أيضا مبهمة

هذا يحدث كثيرا ويحدث بإستمرار لأننا ما تعودنا على الإختيار الحر. هكذا هم الناس الذين يخلقون نظام إجتماعي فاشل، يحدث الكثير من الألم في البيوت لكن إجتماعيا يبدو كل شيء رائع.

س: هل ينطبق ذلك على الزوج أيضاً ؟

ج: بالزواج وبدونه المبدأ واحد. إن لم يكن هناك توافق يحدث إبتعاد وبرود.

– قلت سابقا أن كل العلاقات منقطعة إلا علاقتنا بالله. لماذا نريد أن يكون الزواج صنم جديد نعبده؟

-*- الهبلة إللي تغير شخصيتها لتوافق الرجل – دور كل إنسان سواء رجل أو إمرأة هو تقديم شخصية متوازنة يفتخر بها ومن يتفق معها يقترب ومن لا يتفق يبتعد.

الذي يتغير من أجل الآخرين يفقد نفسه ويفقد الآخرين
اقرأ: كن نفسك ولا تغيرها لتناسبها

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..