نعم الله على الانسان – لا تقدرها شئ وتحويلها لنقم شيء آخر

أنك لا تقدر قيمة نعمة الله أعتبره شيء من الجهل والضيق الفكري ..
إنما أن تحول نعم الله لنقم ، فهذا أعتبره هذا هو عين الحماقة ..
 
– أن تحولوا نعم الله عليكم لنقم !! ، أن تحولوا أنفسكم وقلوبكم من الفطرة السليمة الطبيعية المليئة بالحرية والحب والسعادة إلي أنفس وقلوب مريضة بائسة تعيسة كارهة ، فهذا هو عين الحماقة.
 
– أن تحولوا نهر النيل المياه العذبة الطبيعية لنقمة ، فتنفقون عليه المليارات سنوياً ومع ذلك تظل المياه ملوثة ومسممة وتسبب لكم أمراض جسدية منوعة ، فتنفقون أيضاً المال للعلاج من تلك الأمراض ، فهذا هو عين الحماقة .
 
– أن تحولوا المناخ المعتدل الأفضل علي مستوى العالم إلي مناخ سيء متطرف في الشتاء والصيف كان السبب في قتل البعض منكم غير الكثير من الأمراض النفسية والجسدية التي يسببها لكم ثم ترجعون تقولون وتدعون الله كالحمقى ” يارب أرحمنا وأمنحنا المناخ الجيد ” وفي نفس الوقت من الإتجاه الآخر تقومون بتدمير المناخ ( كأن لكم قلوب لا ترون بها ولا تسمعون بها ولا تشعرون بها ولا تعقلون بها ) ، فهذا هو عين الحماقة .
.
– أن تتصورون أن الله رب العالمين مجرد تاجر يريد أن يعذبكم ويميتكم في هذه الحياة مئة مرة وأن تدخلوا جحيم الدنيا وتتعذبوا في نيرانها لمساومة في المقابل علي دخولكم الجنة في الآخرة ، فحياتكم يجب أن تكون في جحيم ومعاناة متزايدة حتي يرضى الله عنكم ، وأن الله يحب بل أن الله يقدس !! عباده الجهلة والحمقى الذين لا يعقلون ، فهذا هو عين الحماقة .
 
– أن تتحولوا كل القيم والأخلاق والمباديء وكل قوانين الحياة إلي لباس ومظاهر وجسد المرأة والجنس طبقاً لأفكاركم المريضة البائسة التي لم تزدكم إلا تعاسه وألم ومعاناة علي معاناتكم ، فتقتلون المرأة والرجل وترجعون لعصر الجاهلية حيث لا قيمة للإنسان أمام قيمة المال ، ولا قيمة للإنسان أمام أصنامكم الفكرية التي تعبدونها ليل نهار ولم تزدكم عبادتهم إلا جحيماً وبؤساً لعلكم تتفكرون وتعقلون ولكنكم الآن تؤمنون أن الجحيم والبؤس هو أساس الحياة وأنتم علي علاقة صداقة حميمة مع الجحيم والبؤس فلا تستطيعون الإنفصال عنه ، فهذا هو عين الحماقة .
 
– أن تحولون محاولات بائسة أن أخضع لكم أو أن أخضع لأفكار أسيادكم المريضة المسمومة التي سممت أرواحكم وقلوبكم وأجسادكم بالكامل ، فهذا هو عين الحماقة أن خضعت لكم ، فأنا أفضل الموت عن عبادتكم أو عبادة أفكاركم المريضة ، أذهبوا إلي البؤساء التعساء هم فقط من تستطيعون أن تقودونهم إلي الجحيم معكم .
 
عندما يكون الإنسان بائس مقيد داخل أفكار ضيقه مريضة ، يبحث عن السعادة اللحظية بل يبحث عن السعادة المزيفة في الإنتماء لقطيع أهله ومجتمعه ، وأيضاً يبحث عن الحب المزيف ، أي يعيش حياة مزيفة بالكامل .. يكون في قصة حياته مجرد كورمبارس صامت لا صوت فيه ولا مشاعر ، مجرد ورد بلاستيكية ميتة يقوم الناس والظروف بأخذها من مكان لمكان ، حتى لو أخذوها إلي مكان تجميع القمامة فهي لن تتكلم ولن تثور ولن تفعل شيء .. ستذهب إلي مكان تجميع القمامة وستتخذ منه بيتاً لها .
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..