الرئيسية الحباقوال وحكم عن الحب اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

بواسطة عبدالرحمن مجدي
374 المشاهدات
خواطر عن واقع الحياة
في الحب
ليس الرفض ما يؤلم
ليست القطيعة ما تؤلم
بل عدم عرضه و مشاركته هو ما يؤلم
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا سبب لحبك
لا سبب للتفكير فيك
و لا سبب للاشتياق اليك
كُلُها تحدث هكذا بلا أي سبب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا سبب للحب
كلما وُجد سبب كلما حل الخوف.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
الغريب ليس شوقي لحبك
بل الغريب هو يقيني بفنائي بحبك.
ظننتي احب الحياة و ارغب بها فوجدتني ارنو لحبك و لحياة لا تكون الا بحبك.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
تحتاج العين لتري
تحتاج الاذن لتسمع
تحتاج الانف لتشم
تحتاج النوم ليرتاح جسدك
تحتاج الطعام ليعيش جسدك و ينمو
…….
لكن مالذي يحتاجه الحب ليكون؟
مالذي تحتاجه لتُحِب و تُحَب؟
كل جواب ياتيك هنا تامله و لا تقله
فقط تامله بصمت.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
كُلما رأيتُك رأيتُني
غريب كيف اني بك
هل تراك بي؟
كيف تكون مرآتي و تحمل صورتك بها؟
اعي انه لولا تطابق الصور ما اجتمعنا
متي يُبصر أحُدنا الآخر
متي تختفي كل صورة
متي تحل الموت لتكون الولادة
متي …
مسكين انت ايها السائل فلا سؤال يلتقي بجواب كما لا ليل يجتمع بنهار.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
عرفتك حين عرفت ما أحتاجه.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
الحب.
لا يمنع الألم
الحب لا يحجب الملل
الحب لا يخفي الغضب
الحب فقط يسمح بمرور كل حالة دون ان تبقي و تظل
لا تتوقع من الحب ان يحجب عنك الحياة بمتناقضاتها التي تتشكل بها
بل الحب هو الطاقة التي تسمح للحياة ان تكون بك و منك و فيك بكل طاقاتها التي تتلاعب فيما بينها لتُشكل هاته الحياة الدنيا.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
أشتاق من يشتاقني.
شوق جمعنا و فكر فرقنا.
فحتي يمل الشوق من الفكر فيزيل احدهما الاخر تتضح الرؤيا و يتشكل اللقاء.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
الحب واحد.
الحب يتشكل حسب نموك و مكانك الذي تتواجد به.
نربطه بالجنس حين نكون بالعقل
نربطه بالرومانسية و الحبيب الواحد حين نكون بالقلب
لكن حين لا نكون لا بالعقل و لا بالقلب نكونه فنصير الجنس حين نمر بالعقل و الحبيب حين نكون بالقلب لكنا نعي اننا لسنا جنسا و لا حبيبا نسعي له بل نحن من يسمح لكليهما بالتواجد.
لاننا المساحة التي تتشكل بها الحياة بالحب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
حُبي الأول حُبي الثاني … حبي الأخير
حب حقيقي حب مزيف
حبٌ رحل حبٌ حضر
حب مات حب ولد
نعدده نصنفه لاننا فقط نجهله،
نشير لغيابه و نقول عنه زيف حب او موت حب
نتوقع حضوره فنشير لخيالات و توقعات عنه و نقول انه الحب
نفصله عنا و هو الشمس و الظل معا
فقط حين نحب ندرك اننا لم نحب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
حُب لا يقتل … لن يُحيِى.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
حين تبحث عن حبيب ليُحبك … تفقده
حين تحبه تجده.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
حين يجهز المُحِب يتجلي الحُب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا ألم في الحب.
كل ألم هو لغيابك عنه.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
ما يأتي باللطف مركوبه الحب مساره الرحمة و منبعه ما لا اسم يحوي معانيه و ما اللطف و الحب و الرحمة الا تجلي من تجلياته.
فلنكن كؤوسا للطف و الحب و الرحمة.
لنكن كما شاء ان نكون تجلي لسماته.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لن ألقاك في الغد
لن أحبك في الغد
لن أبتسم لك في الغد
بل الآن أفعل.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا تحتاج حبيب لتُحب
فالحب هو من يجعل للحبيب وجود
الحب بحلوله يزهر الوجود أحبة
فيكون الكل حبيب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لن يتجلي الحبيب الا حين تُحب
فلا حب بدون حبيب و لا حبيب بلا حب
ان حضر احدهما كشف الاخر.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
لا احد يتوقف عن حب أحد.
الحب دائما موجود
فقط تنتهي الرغبة و بانتهائها تظهر رغبة جديدة تدفعنا للنظر لشخص آخر علّه يلبيها.
لكن الحب،و ان لم تعي به، فهو أصل موجود عدم وعيك به لا يُغيّبه عنك بل يغيبك أنت عنه.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
تأكد أن ما تنتظره ينتظرك
هو ينتظر و أنت تنتظر
لا لقاء لمُنتظر.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
تناسبني
يناسبني
لنقول بالتناسب فنخن نعتمد علي العقل للمقارنة و ان عدلت كفة ميزانه نقول ان هذا الشخص مناسب ليكون حبيب صديق عدو رفيق …
ايكفي ذلك لنقول اننا نحب هذا الشخص ام نكرهه.
الميل للبحث عن المناسب و الغير مناسب هو درع نضعه لنحمي شخصية تخاف الزوال ان حضر الحب.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
بدون ” أنا ” كيف أخبرك أني أحبك
أأقول “أنا أحبك” أم أكتفي بقول “أحبك”
فان قلت أنا أحبك تكون تلك الأنا من تحبك و هي ليست ب “أنا”
ف”أنا ألمحها حين تأتي و حين ترحل فتأتي غيرها
بها يكون الحب محدودا بما تريده “أنا” بحضورها يضحى الحب ما تريده تلك ال “أنا” و برحيلها يرحل ذاك الحب معها و يحل حب لـ ” أنا ” أخرى…
توالت “أنا” و توال معها “أنا أحبك”
معك كل “أنا” تحبك صحيح، مهما تغيرت فكلها تحبك و كلها تتفنن في قول “أنا أحبك”
فتتلون “أنا أحبك بألوان “أنا” و يتشكل منها غنايا و قصائد و رقصات علي نغمات تقطع الأنفاس.
و لأن “أنا” شكل من “أشكالي” تمثل الروح التي منها و بها أكون، كانت تلك الحاجة لقول “أنا أحبك”
هي حاحة “أنا” و هي مشيئتي و مشيئتك لأشكل ثنايا الكون بحبك
“أنا أحبك”
“أحبك”
مهما كان قائلها و مهما كانت حاجته فهي تنبع من أصل ثابت أكون به و لا أكونه.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
 
مني الصالحي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !