الرئيسية الذاتالسعادة الحقيقية اقوال عن السعادة الحقيقية

اقوال عن السعادة الحقيقية

بواسطة عبدالرحمن مجدي
846 المشاهدات
مفهوم السعادة - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا

1- اقوال عن السعادة الحقيقية

بعد عمر من القلق.. اكتشفت إنه الرّواق نصف المعيشة..
– – – – – – – – – –
بحب الناس اللي عندهم القدرة يضحّكوا حالهم بحالهم.. ألطف الكائنات..
– – – – – – – – – –
لأن الإجابات الفلسفية اللي بنستناها وبنقول إنها راح تطلعنا من اكتئابنا شيء مبالغ فيه والله.. إحنا كائنات بسيطة جدا، وممكن أقل شي مادي يسعدنا.. زي إنَّا نطبخ وجبة بنحبها.. أو نشتري بلوزة.. أو نسمع أغنية قديمة.. أو حتى نحضر لمّة عائلية حميمة.. لحالها بتزبط الأشياء..
– – – – – – – – – –
أعتقد أن على المرء بين حين وآخر أن يعيد مشاهدة برامج الأطفال التي عشقها صغيرا.. ليس فقط لاستعادة بعض السعادة الهاربة، ولكن ليعرف كيف وأين بدأه شغفه بالأشياء التي يحبّها الآن..
– – – – – – – – – –
بينما لو اتبع الإنسان هذه السياسة على مستوى طعامه فقط.. لأفسد جسده في أسبوع.. وإن استمتع بكل وجبة يأكلها.. المنظومة الأخلاقية لا بدّ لها من مصدر خارجي يحكمها .. وضبط النفس ليس شيئا سيئا أبدا.. بل مفتاح من مفاتيح السعادة والنجاح..
– – – – – – – – – –
قدرة السعادة على هزم الحزن أسطورية.. ابتسامة صغيرة تمسح دموع ليلة كاملة.. كلمة بسيطة تحيي قلبا بعد مواته.. ولمسة يد تطرد كل البرد الذي يعشش في الروح.. مطالب هذا الإنسان صغيرة فعلا.. لكنّها في أحيان كثيرة غير متوفّرة..
– – – – – – – – – –
أميل للراحة أكثر من التعب.. وللسهل أكثر من الصعب.. وأقرب إلى النسيان, مني إلى التذكر..
 
إلا أن قلبي قد ورطني بكِ.. وبهذا الحب التّعب الصّعب العصيّ على النسيان..
 
لقد لقينا من “قلبنا” هذا نصَبا..
– – – – – – – – – –
كم هي عملاقة تلك الخطوة التي يخطوها الإنسان عندما يقرر أن يوجه بصره إلى داخله..موقنا تمام اليقين أن حزنه وسعادته لا ينبعان إلا من هناك..
– – – – – – – – – –

2- اقوال عن السعادة والامل

أريد أن أضع رأسي على الوسادة دون أن أفكّر بشيء.. دون أن أتقلب في سريري هربا من ذاتي.. أريد لكل تلك الدوامات التي تجعل جسدي ينتفض فجأة أن تختفي.. لكل ساعات الرمل هذه أن تزول..
 
أريد أن أفقد الوعي بذاتي.. أريد أن أنام..
– – – – – – – – – –
وجود الله مريح، من حيث أنّ هنالك دوما شيء ما أعلى من الإنسان.. قوة كبيرة تتخطاه.. عادلة ورحيمة.. وفِي الوقت ذاته جبارة ومنتقمة.. إحساس بأنّ العدالة موجودة.. في مكان ما.. في زمان ما..
– – – – – – – – – –
مشكلة كبيرة عندما تزرع في الإنسان فكرة أن كل ما يسعده فهو قطعا صحيح ، ويجب عليه اتباعه ما لم يضرّ الآخرين.. وأن كل ما يزعجه هو سيّء..
 
نزعة تأليه الذات هذه جنونية وإن بدت إنسانية.. بل مشكلتها أنها إنسانية أصلا.. لأنها تحيل منظومة الإنسان الأخلاقية إلى داخله.. إلى رغبته وشهواته.
– – – – – – – – – –
من الغريب أن تكبيرات العيد مهما تكررت لا تزعج الإنسان، ولا يملّ منها.. على العكس، تريح قلبه أيّما راحة..
 
“ألا يعلم من خلق!؟ وهو اللطيف الخبير”
– – – – – – – – – –
أنا لا أحمل خطاياي معي إلى سريري.. أتركها في مكان ما.. هذا كلّه لم يحدث.. هذا ما أقوله لنفسي قبل أنام.. وهكذا أمحو الأشياء من وعيي ومن تاريخي..
 
هذا كلّه لم يحدث.. أبداً.. أبداً..
– – – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !