الرئيسية الحبرسالة حب لحبيبتي بوستات رومانسية اوى

بوستات رومانسية اوى

بواسطة عبدالرحمن مجدي
1612 المشاهدات
اقوال عن الحب والرومانسية
– صوتكِ في قلبي بسمعه ..
– – – – – – –
وقعكِ على قلبي عذب دائماً ..
– – – – – – –
أشعة الشمس الدافئة، ونسائم الهواء المتحرشة بي والمحملة بقطرات ندى الحب .. عيوني خفيفة جداً .. نظراتها بريئة كلها سعادة وراحة .. صباحي ممتلئ بك، يا حبي الأوحد
– – – – – – –
مع لحظات دخول الفجر الصادق على يومي ..
أكتب لكِ وأنتِ التي لا تقرأ ، وأنا الذي لا أمل ..
أما بعد،،،
أوكلما نظرت رأيتكِ ..
أوكلما شعرت أحسستكِ ..
أوكلما تنفست عشقتكِ ..
أفتقدكِ حقاً .. أفقدكِ جداً
– – – – – – –
وإن سألوني عنكِ ..
فأنتِ الشمس التي لا تغيب ..
وإن غابت شدتها ظهرت رقتها ..
*القمر
– – – – – – –
أوعدكِ، حينما تنتهي الموسيقى في الحياة، سينتهي حبي فيكِ
– – – – – – –
إحساسي وإيماني بوجودك ولو على الشاطئ الآخر من العالم يجعل قلبي يطمئن
– – – – – – –
لنترك العالم يسير كما شاء، ولنكتب قائمة بأشيائنا التافهة الهامة جداً لحياة حبنا وسعادتنا وقلوبنا .. ولنفعلها معاً
– – – – – – –
لستُ أدري أحبكِ في قلبي أم قلبي في حبكِ !؟
– – – – – – –
وحبي فيكِ كنغمات الموسيقى الهائمة، تفيض في القلب، يكتبها القلم، تسبح في السماء ، فتتساقط بداخل قطرات المطر، بعشقك
– – – – – – –
وبعد نهاية أغنية أو فيلم أو كتاب أو نسمة هواء أو مشهد عابر رأيتكِ فيه .. تهمس روحي لروحكِ: إلى اللقاء، أراكِ قريباً
– – – – – – –
عالقة في عيوني كماؤها، وفي قلبي كدماؤه، وفي جسدي كروحها ،وتملكين في كياني بمقدار ما أملك وربما أكثر!
– – – – – – –
يا كلي ..
تفتقر أمامكِ دائماً الأسماء والمعاني ..
ويظل الشعور الهائم في ملكوت السماء كالموسيقى ..
هو الوحيد الذي يعبر عنكِ قليلاً ..
– – – – – – –
أعين ثقيلة مُتعبة .. في محراب حبكِ أصلي .. وكل الدنيا محرابي .. أعمل لأجل حبي أثق بحب ربي لي .. آذان ربي بالخارج .. كلمات مبعثرة تضرب في حوائط صدري .. جسد شبه نائم .. نسيم رقيق .. كأنني على شاطئ رغم أنني في بيتي .. وقلب يفيض دوماً في عيني يشتاق لكِ .. أنا روح تَائِهة، تهتدي بحبكِ ..
– – – – – – –
من السهل أن أسمع صوتكِ في قلبي ..
أن أشعركِ.. أن أعيش معكِ لحظاتي ..
ولكن كيف أوصف قدركِ !؟ ..
وبماذا أعرفكِ لنفسي قبل الناس !؟ ..
 
مرت سنوات أمام الوصف والتعريف فقط ..
ومازلت أكتب لأحاول أن أصفكِ ..
أو لأجد لكِ تعريفاً يشملكِ ..
ليُريح عقلي الذي فقدته في هواكِ ..
– – – – – – –
أوعدكِ، حينما ينتهي نسيم الموسيقى في الحياة، سينتهي حبي فيكِ ..
أوعدكِ، حينما تتوقف الشمس عن الشروق، سيتوقف حبي فيكِ ..
ولأكن صادقاً معكِ حتى بعد أن تنتهي الموسيقى ..
وتتوقف الشمس عن الشروق .. لن يتوقف حبي ..
سيصعد مع روحي لمن خلقنا .. ليُحدثه عنكِ ..
ليشكره على نعمته فيكِ التي لا تُعد ولا تحصى ..
– – – – – – –
ولأن الروح لا تموت ولا تأتي من العدم، فحبي لكِ لن يموت؛ لأنه لم يأتي من العدم!
– – – – – – –
وأتمنى أن اتخطى كل البشر، ولكن لا أتخطاكِ قط ..
لا أتخطى نظرتكِ .. عبير روحكِ ..
الحياة ليست بسيطة وأنتِ لستِ معي ..
ولذلك أنتِ دائماً معي ..
لا أسمح بغيابكِ عني ..
سوى للحظات ..
– – – – – – –
أشعر بالحاجة الدائمة لحبكِ،
وحب كل شئ يقربني إلى حبكِ ..
– – – – – – –
امتلئ بكِ فأبكي أضحك .. أتحمس .. أتحسس .. أرى .. أرغب أن أحيا أكثر..
– – – – – – –
وحينما يلمس حبكِ قلبي ..
كأنه رياح لامست غيمة قلبي ..
فتنهار الأمطار منها متساقطة ..
– – – – – – –
وبحضني كأني في حضنك
– – – – – – –
وروحكِ تدخل قلبي لزيارته في اليوم أكثر من مرة ..
– – – – – – –
روحكِ تزور قلبي كل يوم ..
لا أعلم السبب .. ولكنها زيارة مهمة لي ..
– – – – – – –
أنتِ ذائبة في لدرجة حينما أقرب من الله ..
اقترب لكِ .. وحينما أبتعد عنه أبتعد عنكِ ..
أنتِ قريبة لدرجة أنكِ تسكنين في دموعي ..
وتسبحين في دمائي ..
وتعيشين على نبضات قلبي ..
 
وغريبة وبعيدة رغم شدة قربكِ لدرجة أنكِ كروحي ..
أنتِ في .. أنتِ أنا .. ورغم ذلك لا أستطيع لمسك ..
فقط أشعركِ ..
– – – – – – –
وأنتي كل آيات الحب من الله لي ..
– – – – – – –
وحينما ينظرون إلي بدهشة في سؤالهم عنكِ ؟
يُجيبهم قلبي: أنتِ آية الحب، أنتِ آيتي من الله ..
– – – – – – –
وكلما أحرق هذا العالم بي وردة، أنبت حبكِ فيني بضع ورود ..
وفي حالة وجودكِ يُضاعف الله فيني بالقدر الذي أشاء ..
فحينما أذهب إليكِ .. يرسل الله لي من بركاته وخيراته الكثير ..
– – – – – – –
ما ألطف ناركِ ..
وما أجمل جنتك ..
ناركِ جنتي ..
وجنتي في ناركِ ..
– – – – – – –
وجع أو لذة الناي، هي صلاة قلبي الدائمة الخاشعة فيكي لربي ..
– – – – – – –
أرمي كل أسلحتك .. وأنا كذلك ..
أرمي كل ملابس روحك .. وأنا كذلك ..
فالأسلحة والملابس للغرباء .
– – – – – – –
الشمس تدفئني ..
والقمر يسحرني ..
وكلاهما يذكراني بكِ ..
– – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !