الرئيسية حالات واتس اب حالات واتس اب حكم وامثال

حالات واتس اب حكم وامثال

بواسطة عبدالرحمن مجدي
871 المشاهدات
قصة ملهمة فيها حكمة
القوه ليست في الخارج ، إنها في أعماقك .
– – – – – –
قمة النضج أن تتصرّف أكثر وتتحدث أقل بكثير
– – – – – –
ليست هناك قوه كقوة الصبر يتحقق بها وعد الله الحق لك ، اكمل الطريق فهناك شيئ عظيم ينتظرك
– – – – – –
أن تكون مؤثراً وخلاقاً لا يتطلب ذلك أن تُرهق نفسك وتستنزف سكينتك ! المؤثرون لا يبذلون جهداً عظيماً ولكنهم حقيقيون بدرجه عظيمه
– – – – – –
القلب الجميل برغم لطفه ورقته لا ينكسر ، يزداد تواضعاً فيزداد قوه ! حكيم هذا القلب يبتسم للشدّه لأنه يدرك بأنها عابره ، ويبكى من روعة الفرح لأنه يؤمن بأنها المكافأه .
– – – – – –
وطنك هو كيانك المقدس ، انشر فيه خيراً، اردع عنه شراً، ساهم بفكرك الواعي على اثراء حياة الأفراد بمفاهيم السعاده والمحبه والسلام
– – – – – –
الشفافيه تجعلك في حالة ابتسام دائم لأنك تفقه وتعي ببعد مختلف ولديك الجاهزيه والاستعداد لكل فقره تاليه ومشهد قادم بدهشه ماتعه
– – – – – –
الانصات أروع من الإستماع فلا تستخدم أذنك فقط ولديك الخيار في أن تُدرك بقلبك أكثر بكثير من ما تقوله لك الكلمات ، انصت بذكاء
– – – – – –
قدرات الله فينا لا يستوعبها العقل، لذلك لا تستهين بقدرتك على أن تكون الإنسان الذي تُريده واختيارك العالم الذي تريد الحياه فيه
– – – – – –
النبلاء لا يعيدون الضربات وجعاً ولكنهم يعيدونها شفاءاً، هم يداوون جراح من تعمدوا جرحهم ! أرواحهم عزيزه لم تُخلق إلا للخير والحب
– – – – – –
أروع تشريف وتمجيد لبلدك وأجمل تعبير عن وطنيتك ، أن تكون إنسان يمثّل الإنسانيه بمعناها الحقيقي ، الأوطان ترتقي برقي أفرادها
– – – – – –
من علامات الفهم أن نعرف ما نريد وما لا نريد، أغلب أقوالنا وأفعالنا تكون في مقاومة ما لا نريد ، كن عارفاً واستمتع فقط بما تريد
– – – – – –
برغم كل اختلافاتنا هناك شيئ ما يجمعنا إنها الفطره ، وكل ما عداها كان غريباً عن فطرتنا فاغتربنا !!
– – – – – –
اختصر كل احاديثك بفعل جميل ، فالكلمات قد لا تُصدّق وقد تُنسى وقد لا تُفهم ، ولكن الأفعال لها صوت لا يُساء فهمه أبداً
– – – – – –
انشغل بجمال الأشياء التي تحدث ففي كل مشهد هناك ملامح من وجه القدر تتجلى من أجلك راقبها بصمت أنيق وقلب جميل يُدرك معنى الحقيقه
– – – – – –
الحياه هديّه غاليه فكن حاضِراً في اللحظه، اصنع الشعور والمعنى الذي يدهشك ، تعامل مع تفاصيلك وكأنك في احتفال سعيد يحدث الآن
– – – – – –
الواقع الذي تعيشه نصفه قدر ونصفه الآخر جملة اختياراتك ، من الحكمه أن تفهم رسالتك من قدرك وتصنع خياراتك التي تخدم وتُسعد واقعك
– – – – – –
كثرة الظهور والكلام والدخول في كل حادثه وحوار يُفقدك التوازن والشفافيه، غالباً ما يكون هناك مشهد حقيقي غائب عندما تعمّ الفوضى
– – – – – –
لا تظلم ذاتك وتضع نفسك في مواقف مفتعله ،لا تتكلم بلهجه ليست لهجتك ولا تتظاهر بما لا يمثلّك ، سر حضورك وسر قبولك هو ثقتك وبساطتك
– – – – – –
كل المناهج والمفاهيم والاساليب الحياتيه والقوانين كانت صناعه بشريه ،عليك أن تبتكر نمطاً مميزاً يليق بفرديتك وينسجم مع قناعاتك
– – – – – –
من الكياسه أن تؤمن بالأشياء الجوهريه التي أودعها الله في أعماقك كن جسوراً وعبّر عن تلك الفرائد التي تراها وقد لا يراها سواك
– – – – – –
الإحترام لا يُشترى ولكنك عندما تتربّى عليه وتتخلّق به وتتعامل به فأنت تشتري مكانتك الراقيه وقيمتك الغاليه في القلوب إلى الأبد
– – – – – –
لا تستكثروا من الأشياء التي لا تريدونها لأنها لا تسدّ الفراغات ،ابحثوا عن ما يسعدكم حقاً ستجدونه عندما تكونون على طبيعتكم فقط
– – – – – –
نهوضك هو اللّحظه التي يبدأ فيها ميلادك وهو اللحظه التي يبدأ بها عامك ، معرفتك لخارطة الطريق الحقيقي لك هي لحظة فوزك بقدرك الجميل ، انهض وكن من الأحياء كفاك العيش بلا معنى وبلا حضور ، أنت من يصنع المرحله الجديده ، إرادتك هي كل الحكايه ووعيك هو سرّ النقله
– – – – – –
كل قدره وضعها الله فيك هي جزء من رسالتك في هذا الوجود ،استيقظ وراقب واكتشف قدراتك التي خصّك الله بها ، لأنها بصمات واضحه أودعتها قدرة الله فيك لتدرك سبب وجودك فيبدأ طريقك وتتضح أبعادك ، فلا تستهين بالعالم الذي تدور أفلاكه في داخلك ! انهض فعجائب الله في انتظار صحوتك
– – – – – –
ستدرك بعد كل مشهد يمرّ … بأن تجردك من الإنفعالات التي تجبرك المواقف والأشخاص على افتعالها ، ومراقبك الصامته لنفسك عن قُرب وللأشخاص عن بُعد ! أنّ أفضل مشهد على الإطلاق يغيب عنك وأنت منهمك غالباً خارج مسرحك الخاص بك ، عُد إليك فلست مُجبرا على مجاراة من يجهلون معناك .
– – – – – –
لا تدّعي الوعي والمعرفه والتعالي على الآخرين هو اسلوب حديثك وتعاملك ، ذوي الوعي الحقيقي لا يشغلهم حبّ الظهور ولا يهمهم أن يتفوّقوا على أحد ، أصحاب العلم السليم قلوبهم سليمه ، ثقتهم بأنفسهم درجتها عاليه ، يعلمون جيدا أنّ الأخلاق هي التي تكشف عن درجة وعي أصحابها .
– – – – – –
الطيبه الراقيه … هي أن تكون طيب جداا ولكن على درجه عاليه من عزة النفس
– – – – – –
قيمتك كفرد أنت من يعرفها وأنت من يقدّرها ، لا تنتظر أن يعرفها ويقدّرها لك الآخرين ! اعرف نفسك أولاً ثمّ عرّف بها الآخرين
– – – – – –
فرديّتك لا يمكن لها أن تظهر وأنت دائم الإختلاط وكثير اللغو على مدار يومك الذي تعيشه ، لك شأن آخر عليك أن تحياه بشغف مختلف
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
.
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !