الرئيسية خواطراقوال وحكم الفلاسفة حكمة قوية في الصميم

حكمة قوية في الصميم

بواسطة عبدالرحمن مجدي
444 المشاهدات
الحكمة تنير القلب والبصيرة وتمنحك حياة أجمل
أي أمة بدون حبّ هي أمة لا تدوم
الحب هو الذي يعطي الديمومة.
– – – – – – – – –
قلت منذ بداية الثورات أنها لن تنجح ولا يمكن أن تنجح لأن ذلك يخالف القوانين الكونية وستأتي بوضع أسوأ. الآن صدقوا الكلام: الوعي منقذ وموضح
– – – – – – – – –
يحدث الان صراعات وجدالات ومصادمات وحروب لفظية وجسدية وعسكرية، ويحدث الان تعلم وتنمية ومحبة وفن وبناء وتطور.. والخيار خيارك في توجيه اهتمامك.
– – – – – – – – –
الأمة الإسلامية نُزعت منها قيمة الحب. نعم نُزعت. الأمة الإسلامية والأمة العربية من زمان تركت الحب وبالتالي هي تشرذمت وتأثرت هذا التأثر السلبي وضاعت ؛لأن اي أمة بدون حب هي أمة لا تدوم. الحب هو الذي يعطي الديمومة
– – – – – – – – –
اليوم هناك دعوة لكراهية الدنيا
لما تكره الدنيا تكرهك أيضاً
لما تكره الدنيا لا تتوقع منها انها تعطيك
– – – – – – – – –
أتمنى للحبيب ما أتمناه لنفسي، لو نفرض هذا الحبيب ما يرغب فيني هو يرغب في شخص اخر ويرى سعادته مع الاخر. انا أتمنى له السعادة
– – – – – – – – –
إذا كانت سعادة الحبيب معي أكثر
فلتكن معي
واذا كانت السعادة مع أخر اكثر
فلتكن مع الآخر
لأنني أتمنى له السعادة
ولأنني مؤمن بعالم الوفرة
فأنا مؤمن بأن الله سيوفر لي ما أنا استحقه لان هذا انعكاسي
انا صادق في حبي
فسيتوفر لي حب حتى أفضل
– – – – – – – – –
الزواج هو النتيجة الحتمية للحب
الناس الذين يعيبون الزواج ما عرفوا الحب الحقيقي
– – – – – – – – –
أنواع الزواجات
زواج ممتلئ هذا الزواج المثالي
زواج سعيد
زواج محايد
زواج تعيس
غالب الزواجات اليوم
اما محايدة أو تعيسة
وقليل منها زواجات سعيدة
وأقل حيل ونادرة تقريبا الزواجات الممتلئة
– – – – – – – – –
أنا لا أؤمن بالحب من طرف واحد، أنا مؤمن بالإعجاب .. الحب استثمار .. الحب طاقة، من الغباء أن استثمر في حب ما فيه أخذ وعطاء .. الإعجاب ممكن أن اعجب بجهاز أو سيارة جميلة أعجبتني ولكن ما عندي المال الآن لأشتريها .. لكن لو استثمرت .
– – – – – – – – –
١. صراعات.. هم مبرمجون عليها
٢. محبة.. هم يعيشون فيها
 
الخيار لك
لا تلم أحدا.. عش ما تريد..
واقعك الحالي مؤشر لخيارك الداخلي
 
لو معجب بخيار الصراعات كمل..
لو أحببت تغير خيارك انضم
– – – – – – – – –
أسوأ شيء أن تكون مخلص في منهج خطأ
– – – – – – – – –
الغالبية ياخذون قواعد الحب من قصص المسلسلات والافلام العربية
وهذا واقعياً ماله علاقة بالحب
سميه تعلق او تملك او استعباد
سميه اي شي بس فعلياً ماله علاقة بالحب
– – – – – – – – –
“اذا فهمت معادلة الوعي يمكنك أن تستشرف المستقبل”.
– – – – – – – – –
كيف ترى وضع سوريا الان من نظرك ؟؟
هل تغير في خمس سنوات للافضل ام العكس ؟
 
كما قلت من سنتين سيتحسن وسيستمر في التحسن
كان سيتجه للأسوأ لو سقط النظام ويصبح ليبيا بل أسوأ بكثير
مرة أخرى.. فاقد الشيء لا يعطيه..
 
خذها قاعدة: عندنا يضطر الخارج ضبط في الداخل
– – – – – – – – –
من أكثر من 15 سنة تكلمت عن التدين الفاسد وعن آثاره واستغلاله لمعاناة الشعوب وهوس تحريم الفن والموسيقى ومحاربتهم، وواجهت موجة من التشكيك والشتائم والتهم والملاحقات والمنع ومع الأيام انكشفت للناس والشعوب الأمور وتغيرت الفتاوى والتصريحات.. وصاروا يكررون ما كنا نقول
 
من أكثر من 5 سنوات بدأنا الكلام عن العلم الفاسد وعن آثاره وتغطرسه وبرمجته وهوس تجريم أي ممارسة غير تقليدية ومحاربتها، وواجهنا انا وفريق العمل موجة من التشكيك والشتائم والتهديدات القانونية، ومع الأيام ستنكشف للناس وسيقولون ما نقول به الان.. وستتتغير الآراء
 
انت هنا توفر الوقت!
 
نحن مستمرون، نحن لا نخاف، لا نحيد عن رسالتنا، ليس لنا معازيب ولا شركات داعمة، لا نخضع لابتزاز ولا لوبيات. الفرق أننا بالأمس كنا نستوحش الوحدة أما اليوم فنحن تايم لاين مؤنس وداعم لبعضنا البعض في خضم صراعات العرب التي لا تنتهي
– – – – – – – – –
الأرض تنتفض، والتايم لاين يعيد تشكيل نفسه، والكون لا يحابي.. التغيير للايجاب أكثر وللسلب أكثر.. انتبه.. فالإنعكاس حاليا عالي.. والنتائج سريعة.. لاحظ كيف ما ترسله أو تحتضنه ينعكس سلبا او ايجابا.. لو كنت لا تعرف ما تحتضنه داخلك وما ترسله طوال الوقت، ببساطة انظر النتائج، فهي انعكاس لك..
 
سيوهمك اخرون بغير ذلك.. هو مريح مؤقتا لكنه حبس ابدي لو اعتقدت به؛ فانت بذلك تصبح ما يقرره لك الآخرون او نتاج ما في داخلك.. كن في المسار الصحيح، بالذات في الفترات القادمة.. هناك تغيرات صادمة وممتدة على كل المستويات
– – – – – – – – –
لا يتمنى انسان واعي وسوي الأذى والتضرر لأي دولة فضلاً عن دولة مثل تركيا، كريمة، ومنتجة، وقوية، ودعمها بالحب بل وبالاستثمار والسياحة والوقوف معها تلقائي وانساني، لكن أن يكون الدعم يدخل الجنة ويحرم من النار ودعماً للأمة الخ مصطلحات الكهنوت فهذا مؤسف واستغلال كالعادة للدين!
– – – – – – – – –
خذها قاعدة : هناك خط بين حرية الرأي والممارسة. حرية الرأي مكفولة عالميا وبالدساتير المحترمة، أما الممارسات فينظمها القانون حماية للمجتمع.
 
خنوضحها : لو ادعى شخص أن البازلاء علاج أكيد لسرطان الثدي أو البطيخ علاج حتمي للشرايين المغلقة، فهذا رأيه، سواء أثبته أو لم يثبته، وللجميع حق مناقشة أو تفنيد رأيه، لكن لو منعه شخص فهذا المانع جلف وغبي، كيف له أن يصادر رأيا لشخص. الآراء ليست حقائق، الآراء هي طريق للحقائق (أو بالأحرى لخيارات أفضل). لو الدولة منعت هذا الشخص فهذه دولة دكتاتورية ومواطنوها لا يؤمن عليهم السلامة.
 
هذه النقطة فارقة، ولذلك تجد رغم هيمنة شركات الأدوية على السيستيم الأمريكي تماما ومن كل جوانبه ألا أن الدستور كفل للمواطن الأمريكي حق التعبير والكتابة والبحث؛ لذلك أعظم الكتب والمحاضرات في الطب البديل وفي نقض الهيمنة الدوائية تصدر أيضا من امريكا.
 
في الكويت أيضا دستور، ودستور قيم بكل معانيه، وكفل للمواطن حق التعبير والرأي والبحث الحر، لكن أن يظهر أغبياء سواء من الأطباء أو المحامين بحجة رفع دعاوى على آراء، فهؤلاء بقايا النظام الشيوعي أو الصدامي. وأسوأ من ذلك تهديد عضو مجلس الأمة في تشريع قانون، يعني سيشرع قانون ينقض الدستور!
والقضاء الكويتي ومجلس الأمة ملزمان بحماية مواد الدستور والمحافظة على أهم بنوده التي كفلت حق البحث الحر والذي لا يخضع لأي هيمنة أو رقابة موجهة بالضرورة
– – – – – – – – –
1
لازال الوقتُ مبكراً للعرب أن يتحاوروا، نحتاج وقتاً أكثر؛ فالنقاشات والاختلافات تتحول غالباً لعداوة ودور الضحية واتهامات شخصية، لكن مع الأيام سينضجون، مسألة وقت، فالعرب لم يعتادوا الحوار ولا الديمقراطية، فهم في الغالب إما مداحون أو معادون! (*مداحون لا مادحين)
– – – – – – – – –
2
ليس فقط العرب، بل رئيس أقوى دولة في العالم اليوم كأنه مراهق غير ناضج يحول كل مسألة لحرب شخصية وسباب وشتائم وعنف لفظي، بل ويجد من يوافق سلوكه غير الناضح من الملايين
– – – – – – – – –
3
وشبكات التواصل الاجتماعي أظهرت السطحية وعدم النضج في غالبية البشر، كون الغالبية اليوم في شبكات التواصل الاجتماعي، وهذا الظهور ساعد في الانعكاس، فظهر لنا مثل هذا الرئيس وحكام مشابهين له وحكومات مشابهة لمستواه يعكسون الوعي الجمعي الظاهر
– – – – – – – – –
صلاح الراشد
 
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !