الرئيسية الحبرسالة حب لحبيبتي رسائل عيد الحب للحبيب

رسائل عيد الحب للحبيب

بواسطة عبدالرحمن مجدي
716 المشاهدات
رسائل عشق لحبيبتي
وفي عيد الحب، أحب أن أكتب لكِ عنكِ ..
عن حبكِ الذي علمني الفعل مع الكلام تكتمل الأغنية ..
الذي علمني أن الفعل هو موسيقى أغنية الحب ..
والكلام هو كلمات أغنيته التي لا تنتهي أبداً ..
تظل تتدفق كالأمطار من سماء الرحمان ..
 
سيدتي، لم أكن أحبكِ يوماً بالكلام فقط ..
فالرسائل هنا هي فيض شعوري بكِ ..
وكلمة أحبكِ لم أقلها لغيركِ! .. نعم أنا لا أكذب! ..
 
نعم ربما قُلتها بيني وبين نفسي أو لشخصين أو ثلاثة على الأكثر ..
لكن هناك أمرين في غاية الأهمية يجب توضيحهم..
أولاً: لم أقلها لأحد عيني في عينه ..
لم ألمس يد أحد بحب وأنا أقلها له ..
لم أكذب على أحد رغم مقدرتي ..
لم أخنكِ يوماً .. فقط كتبتها لهذين الشخصين لا أكثر ..
وثانياً: حينما كتبتها لم يكن كذب .. لم يكن خداع ..
لم أخنكِ، أنا فقط رأيت لمحة منكِ فيهم لذلك قُلت لهم ذلك ..
 
ولذلك تركتهم، لأني أريدكِ أنتِ ..
ولذلك بكيت بشدة، لأني ندمت على ما ظننته (أنهم أنتِ!!) .. وبكيت؛ لأني خشعت أمام لحظات حضوركِ فيهم، وتصوري أن هذا الحضور لم يكن أنتِ بكاملك بل فقط لمحة منكِ، وأنني سأعود لحياتي مرة آخرى خالى الوفاض بدونكِ .. بدون المزيد منكِ .. بدون المزيد من قُربكِ! ..
 
سيدتي،
أحببتُكِ فعلاً حينما رفضت أن أستمر “كزومبي” كما سممني مجتمعي ..
وأصبحت طفل يعشقكِ عاقل إلى حداً ما ! ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما رفضت أن أكذب على أحد أو استغل أحد ..
لأسد فجوة غيابكِ المقدسة سيدتي ! ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما قاومت كل الآلام التي تعرضت لها ..
التي كانت ربما زائدة عن الحد الطبيعي للألم! ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما قُمت بعد كل سقوط ..
وأكملت في طريقي إليكِ ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما أرتقيت بحبي لنفسي لخالقي للناس ..
للحيوانات والجمادات وحتى النسيم والكون بأكلمه ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما طهرتُ وأرتقيت بكل شئ ..
عقلي وقلبي وروحي، لأمنحكِ أجود وأنقى حب ..
تستحقينه، بعيداً عن السموم والفضلات البشرية ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما تركت بيت أهلي بحثاً عنكِ ..
وفي سبيل عشقكِ أسير وأعبد ربي ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما أصبح حبكِ عبادة ..
تُقربني لخالقي ولنفسي وللناس وللحياة ..
عبادة يُعلن قلبي لي كل يوم أنه يُمارسها بخشوع ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما قررت ترك بلدي “مصر”..
لأبحث عنكِ في أرض جديدة تنتمي لجمال قلبك البسيط ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما بدأت ومازلت في أخذ خطوات جدية ..
وحقيقية لترك بلدي، والسير إلى بلاد جديدة لأجدكِ ..
فقط لأجدكِ! ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما أصبحتِ أنا، وأصبحتُ أنتِ ..
لا أستطيع أن أفرق بينهما في حياتي كلاهما واحد ..
فحينما أحبكِ أحب نفسي، وحينما أبحث عنكِ أبحث عني ..
وحينما أجدكِ قريباً بإذن الله سأجد نفسي ..
يا كل بعضي وبعض كلي ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما سمعت صوتكِ بداخلي كثيراً ..
فخشعت جوارحي وانهمرت الدموع من عيني ومن قلبي ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما رأيتكِ في كل شئ ..
حينما ضحكت معكِ، وحينما بكيت معكِ ..
حينما سقطت على وجهي معكِ، وحينما مسكتُ بيديكِ لأنهض ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما أصلحتُ معكِ آلام الماضي ..
وضحكت معكِ على جمال الماضي ..
ورسمت معكِ المستقبل ببراءة لأستمر حياً ..
وعشت معكِ الحاضر بقلبي لتُشرق روحي ..
 
أحببتُكِ فعلاً في كل مرة ضرب قلبي صدري بقوة ..
مُشتاقاً لكِ، ومُعلناً أنه كان ومازال وسيظل لكِ ..
 
أحببتُكِ فعلاً حينما أستيقظ من نومي كل يوم لأبدأ
وعيني لا تبحث عن سواكِ، وروحي تناجي الله فيكِ ..
ويسير قلبي خطواته فقط ليجدكِ في درب الحب ..
الذي أرتديت فيه عباءة عشقكِ ..
 
أحببتكِ فعلاً كثيراً ومازلت وسأظل ..
وأتمنى لو كان ما سبق يوزن بميزان ..
فالكلام مازلت لا تحتوي ما بداخلي لكِ ..
مازلت تنتهي قبل أن ينتهي فيضي بداخلي نحوكِ ..
 
هناك أغنية جميلة جديدة ..
سنسمعها معاً ولو بعد حين ..
أثق في خالقنا، وأثق في حبي لكِ، وأثق فيكِ ..
بحبك .
.

.
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !