الرئيسية خواطرخواطر جميلة كلام درر وجميل

كلام درر وجميل

بواسطة عبدالرحمن مجدي
370 المشاهدات
كلام جميل عن الانثى
يآربّ ، حنآنك يرويني
* * * * *
الكُل يقدّم ما يُخفي بداخله
اطفئ صراعهم بسلامك.
* * * * *
عندما نذكُر (الله) نتذكّر
وعندما نذكُر دونه ننسى.
* * * * *
الحمد لله على هذه اللحظة الآنيّة
* * * * *
في المكان الصحيح لن تنظر إلى الساعة كثيرآ، ستنسى الشريط الزمني، فقط ستشعر بالقلب، بسلآم.
* * * * *
في المكان الصحيح ظروفك تحت الخدمة، ستُسخّر لك كل شيء، الملائكة ستعمل من أجلك، ستظهر لك أناس على هيئة ملائكة، جنود الله يهتمون بك، لا خوف، فقط إيمان هادئ، تسليم.
* * * * *
في المكان الصحيح الناس يكونون انعكاسك، الأغلبية يدعمون روحك، يخدمون رسالتك، انكم واحد.
* * * * *
في المكان الصحيح العدسة ستكون مكبّرة، سترى كل شيء، الحقيقة أقرب للظهور، البصيرة.
* * * * *
في المكان الصحيح، قيمتك الروحية ستعلوا أكثر، ستعيشها أكثر، الإمتلآء أكثر، الاحتياجات الأساسية حاضرة، وما سواها ستغيب.
* * * * *
في المكان الصحيح، التشافي تحدث بعفوية، في جسدك، في كلك، ستشعر بأن العافية تسري فيك من خلال شعور هادئ بالحُريّة.
* * * * *
في المكان الصحيح شعور الحُريّة أكثر، الخوف اقلّ، الرغبة متّزنة، الحضور كثير.
* * * * *
في المكان الصحيح البهجة متوفرة أكثر، البهجة المُطلقة التي تأتي دون مقابل، بهجة الله من أجل الله وإلى الله.
* * * * *
في المكان الصحيح، ستحصل على كُل ما تريد بسهولة، لأنك بسيط في داخلك ، الكون يبسط معك، الباسط سبحانه.
* * * * *
في المكان الصحيح، ستشعر بالله أكثر، ببساطة، دون أي احتياج، انك ستشعر بالرغبة الدائمة في الاتصال به والإمتلاء به.
* * * * *
في المكان الصحيح ستكون متصل بقوانين ما فوق الأرضية أكثر.
* * * * *
كيف تعرف أنك في طريقك إلى حقيقتك؟
– عندما تأخذك الأحداث إلى الله، عندما يدعوك كل إنسان لرؤية الله فيه، عندما تنظر بعين الله إلى كل شيء.
* * * * *
كيف تشعر أنك مع الإنسان الصحيح؟
– الذي يجعلك تتصل بالجانب الإلهي الذي فيك
لأنه يتصل بهذا الجانب فيك، ومن ثم الشعور العميق بالإله.
* * * * *
كيف تعرف أنك في المكان الصحيح كـ عمل؟
-عندما تقول بلسان حال داخلك بعد القيام به: الحمدلله أنني اعمل هذا العمل، انا مسرور واشعُر بالغبطة العميقة
هنا تحلّ بركة الربّ.
* * * * *
البحر والشروق، نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس، أحب انظر إلى الشمس بعيوني في بداية وهجها ودون أي حائل.
* * * * *
الآن عند البحر، وهناك كثير من الحمام حولي، أحضر الشروق، اشرب قهوتي بيدي اليمين، لم يحصل اي شيء، العافية كثيرة جداً، صبآح الخير جداً.
* * * * *
المحيطين بك يريدونك تعمل من أجل المال فقط
وظيفة – راتب
حتى يشعروا هم بالأمان
إنهم يحاولون التحكم من خلال مخاوفك
يجب المضي قدُما، وتعمل عمل يليق بنشاط روحك
انك هنا من أجل تعيش بروحك
لا لأن تهب نفسك للمال.
-اعرف شغفك، هيئ نفسك، طوّره، يجب إعادة المحاولات حتى تخلق لك قصة جميلة،
– الناجحون في الحب والحياة هم الذين يواجهون كل ما يعترض شغفهم بقوة الله بداخلهم.
(القوي)
* * * * *
عندي استعداد للتخلي عن أيّ شيء، إلا الشعور العميق بالله، حينها لن أخسر أيّ شيء.
* * * * *
أفكّر في قرار مصيري
وقلبي حدّثني لأن اتحدث مع الصديقة ساميه جبران
هاتفتها، واخبرتها.. ثم ابدت رأيها
وقالت في آخر كلامها، ردّد :
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
مع العلم انها لم تكن محيطة بكل تفاصيل الموضوع
ولكن الله يتحدّث يُجري الهامه من خلال البعض
وفي الغالب يكونوا متصلين بطريقة أو بأخرى،
وشعرت بيقين بأن قلبي أشار علي بها
من أجل هذا الرزق فقط
* * * * *
الحقيقة ستجلب لك أموال كثيرة
ولكن للأسف، المال لوحده لن يجلب لك الحقيقة!
البشرية كلها في معاناةلأنهم يعملون من أجل المال،
ويهبون حياتهم له، بل يعبدون المال!
الحقيقة تناشدهم بالليل
لهذا يشعرون بالوحدة عند انفرادهم بأنفسهم..
الحقيقة، حقيقتك، روحك، نشاطك الروحي
عملك القيّم، عفويتك، شخصيتك الحقيقية..
اسم الله (الحقّ) يفعّل فيك حقيقتك
عش معه ردّده، فعّله في تفاصيل يومك.
* * * * *
عندما تخاف، أنت موسى
يجب أن تتكلّم مع الله مباشرةً.
(وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)
* * * * *
يا آلله
لا يهمّ أين، وكيف أكون
المهم اتّصل بك
ابقى على الإحساس بك
إنك تشعُرني بأمان بالغ
وسلام مُطلق
واكتفاء بعد حاجة
واكتفيت بك
يا كافي
* * * * *
ذكرت في كتابي (سلام من وسط الحرب)
في موضوع الامتنان :
أن الامتنان في مقام الله هو الحمد.
وأيضاً ترديد اسم الله الحميد
يكفي لإظهار عجز شكرك عن نعمه البالغة
ولطائفه المحيطة وإحسانه القائم الدائم.
* * * * *
لن نستطيع مساعدة الآخرين إلى مساعدة أنفسهم
إلا حين نتطور نحن روحياً
اما فكرة ان تصبح مدرب أو كوتش أو ماستر بطريقة سريعة
هي نفس فكرة ان تصبح رجل دين ولكن بطريقة مُغلفة أكثر.
* * * * *
التعدد فيما (لو) قُلنا إنه من الدين
فالدين شرعه من أجل أغراض إنسانية
والدليل ذكره في داخل آيات اليتامى
بطريقة حشرية واضحة ولكن القوم هنا مفسدون
تركوا كُل شيء وحفظوا (مثنى…) ومن ثم يلعنون اليهود
شخصياً لا أفهم ولا أرى أي فرق بينهم وبين اليهود
كلهم غيروا الحقائق
اليهود بالقرآن/
مرحلة وعي، فيها رفض للحجج والرسل،
فقط الإنشغال بالجدالات والأسئلة الغبية.
* * * * *
التضحية فكرة كاذبة، خلقتها الأفّاكين من الساسة ورجال الدين وفيها قتل للنفس الداخلية البشرية قبل آجلها.
* * * * *
التديّن التقليدي عبارة عن أحكام
ولو كنت لا زلت تُصدر الأحكام على كل شيء أو على كل أحد!
أنت لا زلت تحت البرمجة القوية يا قلبي.
* * * * *
الكون كله عبارة عن رياضيات، أرقام،رموز، إشارات
كُلما ارتفع الإنسان من الأرض
كُلما دخل في عالم الأرقام
الفضاء مليئ بالأسرار المعقّدة
جلّها رياضيات معقّدة
يقف العقل حيراناً وذهولا واستسلاماً!
* * * * *
(وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا)
(فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا)
 
من أجمل مراحل الإلهام والحكمة
مرحلة محايدة المشاعر .
 
-تفعيل اسم الله الجميل في الحيآة.
* * * * *
الآن في بيت ستّي (أم أمّي) تبلغ من العمر 80 اسمها مُسلمة، تقعد على كُرسي متحرّك، اكتب وهي أمامي نستعيد الذكريات، رغم العجز الحركي، وعيها حاضر، بل أشعر بحضور عجيب معها، إنها تحدّثني عن مواقف من صغرنا ونضحك بقوة، واخبرتنا بطفولية مُطلقة بأنها تصلي لله بالتسبيح وأن الله يفرح بصلاتها، إنها عادت طفلة، ربي المحيط يحيطها بعناية خاصة.
* * * * *
 
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !