الرئيسية خواطراقوال وحكم الفلاسفة كلام من ذهب

كلام من ذهب

بواسطة عبدالرحمن مجدي
574 المشاهدات
كلام من ذهب عن الحياة
اسأل زهرة في الحقل: “هل تشعرين أنك مفيدة؟ لأنّك لا تفعلين شيئًا سوى إنتاج الزهور ذاتها مرارًا وتكرارًا؟
وستجيب الزهرة: “أنا جميلة ، والجمال هو سبب وجودي.”
 
اسأل النهر: “هل تشعر أنك مفيد ، مع العلم بأنك كل ما تفعله هو الحفاظ على التدفق في نفس الاتجاه؟”
وسيجيب النهر: “لا أحاول أن أكون مفيدًا ، أحاول أن أكون نهرًا”.
 
لا تحاول أن تكون مفيدا. حاول أن تكون نفسك: هذا يكفي ، وهذا سيحقق كل الفرق. امشي لا أسرع ولا أبطأ من روحك. لأن روحك هي التي ستعلمك فائدة كل خطوة تقوم بها.
 
أحياناً تشارك في معركة كبيرة، ولكن في بعض الأحيان يمكنك فعل ذلك ببساطة عن طريق الابتسام ، بدون سبب ، لشخص ما تمر به في الشارع. ومن دون أن تنوي حتى ، ربما أنقذت حياة شخص غريب تمامًا ، وكان يظن بأنه عديم الفائدة وقد يكون مستعدًا لقتل نفسه ، إلى أن منحته ابتسامتك أملًا وثقة جديدة.
~ باولو كويلهو
– – – – – – – – – – – – – – – – –
الدعوة
لا يهمني ماذا تعمل لتعيش، أريد أن أعرف ما هو وجعك
وإذا كنت تجرؤ على ان تحلم بلقاء من يشتاق له قلبك.
ولا يهمني كم عمرك أريد أن أعرف ما إذا كنت ستجازف
وتبدو كمعتوه من أجل الحب، من اجل حلمك،
ومن اجل مغامرة هذه الحياة.
 
لا يهمني اية كواكب تربّع مع قمرك في برجك…
أريد أن أعرف إذا كنت قد لمست مركز حزنك
وإذا فتحتكَ خيانات الحياة
أو أصبحت ذابلا وأنغلقت خوفا من المزيد من الألم.
 
أريد أن أعرف إذا يمكنك الجلوس مع الألم، المي أو المك
دون أن تتحرّك لإخفائه أو جعله يتلاشى أو إصلاحه.
 
أريد أن أعرف إذا كنت بحالة فرح، فرحي أو فرحك
إذا كنت تستطيع الرقص من غير وعي
وتسمح ان تملؤك النشوة حتّى اطراف اصابعك
دون أن تحذّرنا وتنبّهنا بأن نكون واقعيين وان نتذكر القيود البشريّة.
 
فلا يهمني إذا كانت القصة الّتي تخبرني بها غير صحيحة.
أريد أن أعرف إذا كان بمقدورك ان تخيّب طلب شخصٍ
لكي تكون صادقا مع نفسك.
إذا كان بمقدورك أن تتحمل الاتهام بالخيانة وان لا تخون نفسك.
إذا كان بامكانك أن تكون غير مؤمن وجدير بالثقة.
 
أريد أن أعرف إذا كنت تستطيع رؤية الجمال
حتى ان لم يكن جميلا كل يوم.
وإذا كنت تستطيع ان تفصل مصدر حياتك من وجودها.
 
أريد أن أعرف إذا كنت تستطيع ان تعيش مع الفشل، فشلك وفشلي،
وتظلّ واقفا على حافة البحيرة وتصرخ لبدر القمرالفضي، “نعم”.
 
ولا يهمني أن أعرف المكان الذي تعيش فيه أو كم من المال لديك.
أريد أن أعرف ما اذا كان يمكنك أن تنهض
بعد ليلة من الحزن واليأس، متعب ومرضوض بالكدمات حتى العظام
وتفعل ما يجب القيام به لتأمين الغذاء للأطفال.
 
فإنه لا يهمني من تعرف أو كيف وصلت إلى هنا.
أريد أن أعرف ما إذا كنت ستقف في وسط النار معي ولا تتراجع.
ولا يهمني أين أو ماذا أو مع من قد درست.
أريد أن أعرف ما الّذي يساندك داخليّا عندما يسقط كل شيء بعيدا.
أريد أن أعرف إذا كان بامكانك أن تكون وحيدا مع نفسك
وإذا كانت فعلا تعجبك صحبتك لنفسك في لحظات فراغك.
– – – – – – – – – – – – – – – – –
نمر بزمن كثيف حاليا. نحن نمر من خلال عين الإبرة بالتأكيد. البنية تتفتت ، لكن المحبة دائما تفوز. في النهاية. الزمن غير موجود حقاً ، ولذا فقد تم تحديد الأمر ، المحبّة تفوز! وحاليا عليها فقط ان تخرج للملأ. وهذا هو سبب وجودنا في هذه المسرحيّة الازدواجية. كلما زادت المحبة التي نشعّها وكلما بقينا في قلوبنا ، كلما فعلنا ما جئنا إلى هنا للقيام به. كل ما يجري ويتكشف ، حقائق مظلمة عميقة ، البنية وراء قوى العالم الموجود وكل تلك الهالة المجنونة (وكلما نزلت أعمق في الحفرة كلّما ستجد بأنها أفظع بالتأكيد) هي أكبر من الاستيعاب، من وجهة نظر العقل على الأقل، وهذا هو السبب في أنها بحاجة للمحبة ، وهي أقوى من الخوف والجشع.
.
حان الوقت لخلق الموسيقى والرقص ، والحب ، والضحك ، وان نكون محبين ولطفاء، لمساعدة كل من يعبر طريقنا. التمسك بقيمنا ونزاهتنا بأن نكون متيقظين في تصميمنا على عدم الضرر، لنفجر العالم بالمحبة. أنا شخصياً أقوم بالكثير من الأبحاث أيضاً ، ليس لكي اعيش في الخوف ، بل لكي أكون قويّة وملهمة بالمعرفة. لكنني لا أعتقد أن القيام بالابحاث ضروري للجميع. دعونا لا ندخل في الخوف ولنسمح لأنفسنا بأن نعيش حياتنا في أقصى سعادتنا. لماذا نحن هنا؟ لكي نكون النور! نعم، هذه ليست فقط فكرة من زمن ‘الهبيز’. بل نحن هنا “لنكن التغيير” بكل معنى الكلمة. لقد حان الوقت أكثر من أي وقت مضى لنكن أعلى وأكبر وأضخم ما لدينا ولنشع ، هيا ….
فيولا روز
– – – – – – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: كلام من ذهب حكم
اقرأ أيضاً: كلام من ذهب قصير
اقرأ أيضاً: حكم وكلام من ذهب
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !