الرئيسية خواطركلمات معبرة كلمات متناثرة

كلمات متناثرة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
966 المشاهدات
كلمات معبرة

1- كلمات متناثرة قصيرة

“لله ما نُمر بِه، لله صبرنا.”
– – – – – – – – –
“ستمر بإذن الله وكأنها لم تكُن.”
– – – – – – – – –
“نحن نجتاز الأيام برحمة الله ولطفه.”
– – – – – – – – –
“أن تهدأ مخاوفنا وتمنحنا السلام يا الله”.
– – – – – – – – –
“رؤية العائلة سعيدة أمر يدعو للحياة”.
– – – – – – – – –
“وإن كان الأمر معقّد، فلُطف الله ممتدّ”
– – – – – – – – –
“قُلْ للذينَ فوضُوا أمرهُم للَّه أنَّ اللَّه لنْ يخذلُهم أبداً.”
– – – – – – – – –
“الأنثى الطيبة صبرها طويل ولكن فراقها أطول “.
– – – – – – – – –
“كانت أمي تقول: لا تجعل امرأة تبكي؛ لأن الله يعدّ دموعها.”
– – – – – – – – –
“هناك شمس أخرى تشرق عندما يلتقي الأصدقاء”.
– – – – – – – – –
“ما أثقل أن يمضي الإنسان
حاملاً في صدره: – ليه؟ -”
– – – – – – – – –

“يُلاحظك بشكلٍ مُسرِف ذلك الذي يبدو لك مُتجاهِلًا”.
– – – – – – – – –
“لا تنتظر اللطف من أحد واعلم أن الإحسان تعامُل، وليس تبادُل ، فليس كل من تُحسن إليه يستطيع أن يرد الجمِيل”.
– – – – – – – – –
“البيت الذي يتواجد فيه والدك، آمن أكثر من بابٍ مقفل بأربعين قفل”.
– – – – – – – – –
نص المرحلة:
“ما يذهب دعهُ يذهب، لا أريد شيئًا ملطخًا بالرجاء مهما كان فليكن، حتى ولو كانت الحياة”.
– – – – – – – – –
“لا أملك قلبي أمام الهيّن الليّن مُراعي الخاطر من يُلطِّف الموقف بكلمة ويجبر الكسر بإيماءة يطمّن ولا يروِّع يبشِّر ولا ينفِّر يؤثر إحسان الظن على الإساءة ويعذر عند شُح العذر ويعطي وإن كان به خصاصة ولا يُدرِك أنه يفعل”.
– – – – – – – – –

“كل التأخيرات في حياتنا ليست مجرد صدفة
أو عبث ؛ بل خلفها تدابير محكمة يكتنفها اللُّطف الإلهي من كل جانب! فقد يتأخر العطاء ليصلنا في وقته المناسب لأن الله أعلم منا بمواطن إسعاد قلوبنا ..
فاسأل الله الخيرة دائماً وظن به خيراً ولا تعجل”.
– – – – – – – – –
“ويحدث أنَّ شوقًا كبيرًا كالبحر يتدفَّق من وعاءٍ صغيرٍ كقلبي”.
-الرافعي
– – – – – – – – –
“كان شديد الإنتباه لرسائل الله إليه، تتجلى له بوضوح تام.. كان لا ينفك عن رؤية الله حتى في المواقف العابرة، وسط زخم اللحظات، عند اجتماع الأصدقاء، وارتفاع الأصوات، وضجيج الشوارع.. وخلف وجوه العابرين! ببصيرته لا ببصره”.
– – – – – – – – –

“شكرًا من القلب لكل شخص يجعل الحيـاة ألطف، بكلماته، بأفعاله الصغيرة، بمبادراته اللامتوقعة، شكرًا لصانعي أيامنا بلطفهم”

2- كلمات متناثرة جميلة

“لكنّك عندما تُصاحب لأجل الله وتُحسن لأجل الله، وتَسعى لجبر الكسير لأجل الله، وتتحمل الهفوات والسوء لأجل الله، بعدها يهون عليك كُل شيء، الهجر والنُكران والأذية، لأنك لم تكن تعمل لأجلهم بل لأجل الله.”
– – – – – – – – –
يقول الرافعي :
“القلبُ الكريمُ لا يَنسى شيئًا أحبَّهُ ولا شيئًا ألِفهُ.”
– – – – – – – – –
“دائماً مُمتن لتدخُّل يد الله في قدري ، لإمهالي الوقت الكافي دائماً لأري حقيقة الأشياء ، وأنه لا داعي لقلقي الدائم ؛ لأنه بالنهاية لا يُحدِث إلا كل خير.”
– – – – – – – – –

نص المرحلة:
“هل حدث واخترت عدم الرّد على إساءة ما، لأنك مدرك أن الرّد الصحيح على صاحبها سيتسبب في أَذًى له، أكبر بكثير مما تسببت به إساءته؟ وأنّك قد تتحمّل ما قال، لكنّه لن يتحمّل ما كنت ستقوله؟”.
– – – – – – – – –
“كل يوم يزداد إيماني بعائلتي، وأنها الظّل والجناح والأرض الثابتة، وأنَّ لا شيء يؤمّن لي الحماية كالسياج العائلي، وأنَّ ترابطنا من مقوّمات الحياة، وأنَّ الأمان هو أبي، والدفء أمي، والسلام أختي، والمَدَد إخوتي،وأنَّ الانتماء الأقوى إليهم، والحب المطلق لهم.. العائلة أولاً وأخيراً “.
– – – – – – – – –
“لم تجذبني ولو لمرّة أشكال الناس، وسامتهم، لباسهم، ماذا يمتلكون، لطالما جذبتني ابتسامة نقية، كلمات لطيفة، حركات عفوية، عيون مقاتلة ناجية من مأساة، الروح الخفيفة الصافية من كُل الشوائب، العقل المُتقبّل للتغيير والمغامرة .. والقلب الطاهر.”
– – – – – – – – –

“أنا أعتقد بأن الإحساس الأروع في العالم أن يكون المرء مطمئنًا، مطمئن لا أكثر، لا يشعر بالخوف أو الريبة لا تعتليه الشكوك أو الضيقة، مطمئن فحسب”.
– – – – – – – – –
“الإنسحاب من حياة بعض الأشخاص لا يعني الإستسلام، بل غالباً يعني أنك صمدت طويلاً من أجل شيء لا يستحق”
– – – – – – – – –
“لم يحدث أن أعمتني عاطفتي، أعرف الصواب جيدًا وأعرف الخطأ، أنا مُخطئ بإرادتي”.
– – – – – – – – –
“إنها و الله لأيام ثِقال..
ولكن رحمة الله رافعه لكل ثِقَّل”.
– – – – – – – – –
“والله إذا أَمَر أَمرًا نفذ، وإذا قضى قضاءً وقع، ولا رادّ لأمره، ولو اجتمع أهل الأرض كلهم على أن يردّوا أمرًا من أوامره ما استطاعوا .. هذه مشاعر التعظيم التي إن سكنت قلبك منعتك من أن تقلق، فتطمئن إليه وحده!”.

3- كلمات رائعة متناثرة

“يمكنني أن أظل مُمتنًا للأبد، على لطف زرعه الله وسط كل هذا التشوش”
– – – – – – – – –

“أخاف أن ينتهي العالم، ولم أتوب توبة نصوحًا محققًا جميع شروطها، ولم أُصلي بطريقة جيدة حتى أطمئن، ولم أحفظ آيات القرآن التي طالما رغبت في حفظها، ولم أبِرّ أُمي بطريقة تجعلها ترضى عني، أخاف أن ينتهي كل شيء ولم أحقق رضا الله الذي هو منتهي غايتي”.
– – – – – – – – –
“ولا تسترجع من أبعدته يَد القدر عن أيامك؛ لله تدابيره، وبعض الفقد فيه رحمة.”
– – – – – – – – –
”متى أتاك أحد مُتحيرًا فرده باللين لا بالقسوة، فقد كان يتمنى أن يطمئن لا أن ينكسر”.
– – – – – – – – –
” لا تشرح لأحدٍ طريقة حبّك.. ولا طريقة حزنك.. ولا الطريقة التي تكتب بها.. ولا لماذا هذه الأغنية تحديدًا.. ولا لماذا تستيقظ في وقت متأخر من الليل.. ولا لماذا تفضّل الكلمات الموجعة.. ولا لماذا لا تنسى.. لا أحد له علاقة بهذا.. لا أحد سيفهم شيئًا من هذا.. لا تشرح شعورك لأحد.”
– – – – – – – – –

“ ستمرّ هذه الأيام بكل ما فيها، ستغدو مجرّد ذِكرى في صفحة الماضي، سنتجاوزها وكأنها لم تكن، فهذهِ سُنّة الحياة أن لا دوام على حالٍ أبدًا كيفما كان؛ تذكّر ذلك جيدًا كلما داهمك القلق، وتسلّل إليك الوَجَل، فكما مضَت الأوقات الصعبة من قبل، ستمضي هذهِ الأوقات مثلها ”
– – – – – – – – –
“لا تروّجوا فكرة أن ٢٠٢٠ سنة شؤم لا كتابة ولا قول ولا استهزاء ولا تتفاعلوا مع الفكرة، أنت وحدك ستدفع ثمن سوء ظنك بالله، إذ لا يحدث شيء إلا بإرادة رب العالمين، وإن “أمر المؤمن كله خير” فأهلًا بجميع أقدار الله برضا وحب وتفاؤل وثقة وتسليم”.
– – – – – – – – –
“- ما معنى الرِضا؟
– أن تمضي في الحياة بقلبٍ مطمئن، واثِق، يرى في كل قَدَر حكمة خفيّة، يستشعر الغِنَى يفيض في أعماقه، يؤمن بأنهُ لن ينال إلا ما كُتِبَ له، يستقبل أيامه بالامتنان على كل لحظة يحيا بها. ومَن سكَن الرِضا قلبهُ فقد حازَ نصيبًا وافرًا من سعادة الحياة”.
– – – – – – – – –

عبدالله
.
اقرأ أيضاً: كلمات مبعثرة في خيالي
اقرأ أيضاً: كلمات مبعثرة منبعها ثرثرة القلوب
اقرأ أيضاً: كلمات مبعثرة وخواطر متناثرة
اقرأ أيضاً: مشاعر مبعثرة عن الحب

هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !