الرئيسية خواطرخواطر جميلة مقالات ادبية متنوعة

مقالات ادبية متنوعة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
1026 المشاهدات
معلومات صحية مفيدة ومنوعة
من قصص الزن
اصبح ولد صغير راهبا. كان يحلم بالتنوير وان يتعلم أشياء عظيمة. عندما وصل إلى الدير قيل له أنه كان عليه كل صباح أن يقوم بتقطيع الخشب لكي يحرقوها الرهبان وبعدها ان ينقل الماء إلى الدير للوضوء والمطبخ. كان يحضر الصلاة والتأمل ، ولكنه كان يرى ان الدروس الذي تعطى له مشتتة إلى حد ما.
 
وفي يوم قيل له أن يأخذ بعض الشاي إلى الاباتي في غرفته. فعل ذلك ورأه الأباتي أنه حزين وسأله عن سبب حزنه.
 
أجاب كل يوم كل ما أفعله هو قطع الخشب وحمل الماء. أريد أن أتعلم. أريد أن أفهم الأمور. أريد أن أكون رائعاً يوما ما مثلك.
 
أشار الاباتي إلى المخطوطات على الرفوف التي على الجدران. وقال: “عندما بدأت أنا كنت مثلك. في كل يوم أقوم بتقطيع الخشب وحمل الماء. وفهمت أنه كان علي أن أفعل هذه الأشياء ، لكن مثلك أردت أن أتقدم للأمام. في النهاية قمت بذلك. قرأت كل شيء. وانا اتابع قطع الخشب ونقل الماء، لقد قابلت الملوك وأعطيت المجالس، وتابعت عملي، وأصبحت رئيس الدير، ولم اتوقف عن عملي نفسه، العمل بقي نفسه وما زال، ولكن انا من تغيّر، واصبح قطع الخشب رقصة فرح، ونقل الماء طيران وتحليق لروحي واتحاد بالخالق. والآن أفهم أن مفتاح كل شيء هو “تقطيع الخشب وحمل الماء”. وأنه إذا كان أحد يفعل كل شيء بشكل دقيق فسيصل”.
– – – – – – – – – – – –
هل أنت ملاك بشري؟
 
الملائكة البشرية لديها بعض الخصائص التي تجعلها مختلفة عن بقية المجتمع. وفيما يلي مقتطف من كتاب: “نحن الملائكة البشر”.
ملاك
إذا منذ الطفولة كنت قد أردت أن تغير العالم، ولم تتوقف عن الايمان بذلك …
إذا كنت قد حلمت دائما عن تخفيف أحزان جميع الكائنات الحية …
إذا كنت تشعر بأن لديك موهبة خاصة لمساعدة الآخرين …
إذا كنت حساسا اكثر من العادي …
إذا كنت تتغلب على التجارب الصعبة في حياتك …
إذا كنت تعتقد أنه على الرغم من كل شيء، يجب أن نعيش الحياة بفرح …
إذا، كنت تسعى دائما لإعطاء معنى لمعاناتك، وكنت تعتقد أنه يجب أن يكون هناك وسيلة لوقفها ووقف معاناة غيرك …
لو لم يكن في قلبك مجالا لزرع الكراهية والحقد …
إذا كنت دائما في محاولة لتغيير الشر إلى الخير والظلمات إلى النور …
إذا كنت دائما تتبع قلبك، حتى عندما يبدو أن يكون هذا أصعب شيء …
إذا كنت دائما ترى السماء على الأرض، وتود أن تنتشر هذه الرؤية في جميع أنحاء العالم …
إذا كان لديك القدرة على قراءة الناس ومعرفة ما هو مخفي داخل قلوبهم …
إذا كنت تبارك بصمت جميع من تواجههم في حياتك …
إذا كنت، منذ البداية، لديك شعور بعدم الانتماء إلى هذا العالم …
إذا لم تكن قادرا على ربط نفسك مع أي مجموعة من الناس، ولكن لديك رغبة عميقة ودائمة للاتصال مع أسرتك الروحيّة هنا على الأرض …
إذا كان البحث عن الحقيقة هو أعظم شغف لديك …
إذا كنت تعيش بمصداقيّة حتى عندما تكون مؤلمة …
إذا كنت تعتقد في القوّة الشافية للحب …
إذا كنت لا تزال لديك نفس الأحلام التي كان لديك عندما كنت طفلا نقي القلب …
إذا كنت تشعر بأنك ولدت لغرض أكبر وتود أن تعبّر عن ذلك …
 
… فأنت ملاك بشريّ وتحاول فقط أن تتذكر.
– – – – – – – – – – – –
من أجل الخدمة للجميع، بما في ذلك نفسك، فقد حان الوقت للمضي قدما لأنّ دورة العصر الذهبي المقبل قد بدأ وقريبا جميع بقايا العصر الماضي سوف تختفي، ولن يكون هناك مكان للذبذبات الدونيّة للسيطرة على الوعي الشامل للبشرية. كل الأفكار والمشاعر هي في عملية إعادة اتصال مع المحبّة ومصدر النور. وهذا ينطبق أيضا على أمنا الأرض التي هي في عملية الارتقاء حاليّا. ونحن ندعوك للنظر على الفوضى التي لا تزال تتجلى في جميع أنحاء العالم لكي تتمكن من أن تصبح ذو رؤية نشطة وان تصبح مبدعا في العصر الذهبي الجديد للحرية.
 
ارتقاء الروح
لا تصبح محبطا عندما يبدو لك أن لا شيئا يحدث، فهناك على سبيل المثال، الكثير من التكنولوجيات الجديدة، التي تنتظر فقط ليتم الاعلان عنها حتى يتمكنوا من دعم صحة ورفاه البشرية وكذلك للمساعدة في خلق العصر الذهبي الجديد. الآلاف منا على المستويات الداخلية ملتزمون تماما لنقلكم بأكثر سلاسة ممكنة للتوحيد في الوعي على البعد الخامس.
 
اقضي بعض الوقت كل يوم لتسأل ذاتك العليا ما يمكنك القيام به لدعم الارتقاء وكن على استعداد للتحدث مع الآخرين حول ما تقوم به، قد تجد أن هناك اناس مهتمّة اكثر مما كنت تعتقد. هذا هو الزمن لمشاركة الكثير من الوحي الداخلي ~ الكشف عما تم تسجيله داخل عظامك وبقي هناك لاظهاره خلال هذا التحول الكبير في العصور. على الرغم من أن أصولك ليست من هذه الأرض، قد وفرت لك الأرض الفرصة للتطور إلى وعيك الكلّي.
 
الكون دائم الاستماع والاستجابة إلى حيث انت ملتزم به في وعيك والذبذبات التي ترسلها إلى العالم. وبمجرد ملء أفكارك بالفرح والامتنان والتقدير لما لديك، كل ما تعلمته أثناء حياتك على الأرض وما أنت الآن هنا للمشاركة في خلقه، فالكون سيجلب لك ظروف الاتصال مع اناس وحالات سوف تدعم عن الكشف عن مخططك البلوري لهذه الأوقات، وسوف تعرف أنك على اتصال مع الذات الكاملة الذي رمزها في داخل قلبك.
 
كمالا ايفرت وشارون روز
– – – – – – – – – – – –
لا اؤمن بالجهنّم ولا بنار أبديّة، ولكنّي اؤمن بعذاب اقسى وافظع من ذاك كلّه، الا وهو الاحساس بالذنب. فما من قاض على الأرض ولا كونيّ يستطيع ان يكون قاس علينا بمقدار قساوتنا على انفسنا، فنحن غير متسامحين مع انفسنا، لدرجة انه عندما تستحوذ علينا ذكرى تصرّف أو كلام قلناه فمجرّد الفكرة تنزلنا لاعمق جهنّم يمكن ان يتصوّره العقل البشريّ.
 
ولكن لو فكّرنا للحظة انّنا بشر ونتصرّف حسب وعينا وفهمنا بكلّ المراحل الّتي عشناها يمكن ان نسامح انفسنا. لو فكّرنا: “هذا كان مقدار فهمنا آنذاك” “هالقدّ كنت اعرف بوقتها” ونقبل انّنا مشروع انسان على الطريق للتطوّر وللأعلى والأسمى، لكنّا اعتبرنا انّها كانت تجارب تصقلنا وتجعل شخصيّتنا على ما هي عليه اليوم. وجعلتنا ندرك الفرق بين التصرّف المقبول او الغير مقبول بالنّسبة لنا اليوم.
 
مثلا: العلاقة بوالدينا في سنين معيّنة في حياتنا تكون ثوريّة، فعندها نكون في مرحلة بناء “الأنا” ونمرّ بانتفاضة ضدّ كلّ شيء يمثّله الأهل، نعتبرهم جهلاء، متأخّرين، ونحن نفهم أكثر منهم ومنفتحين. فهذه المرحلة تمرّ بها البنات والشبّاب على حدّ سواء، وهذا شيء طبيعي لاكتمال شخصيّتنا. واكيد انّنا بعد ان نصل لنضوج معيّن سنعود ونحترم ابآئنا وامّهاتنا ونتفهمهم، وهذا هو السير الطبيعي للحياة في كلّ العصور، وتسمّى صراع الأجيال.
 
ولكن تقع الكارثة عند فقدان احد الوالدين ونحن في مرحلة الانتفاضة هذه، وقبل أن نعبّر لهم مدى محبّتنا واحترامنا لهم ولكلّ جهودهم الّتي بذلوها، وقبل ان نستسمحهم…. هذه هي الطّامة الكبرى…. والّذي يزيد الطين بلّة انّنا نرفع الشخص المتوفّي الى درجة القداسة، حيث نأبى ان نتذكّر منهم الّا الجميل….. فهذه هي طبيعتنا البشريّة…
 
قبل سقوطنا في ادانة الذات وكراهيّة الذّات، لنتذكّر أنّهم مرّوا في نفس التجربة الانتفاضيّة مع اهلهم، وهم يفهمون تماما هذه المرحلة ولذلك ليس هناك داع للمسامحة بنظرهم، فمهما اختلفنا وعلت أصواتنا، محبّة الآباء هي الأقرب للمحبّة الغير مشروطة. فما من أهل الّا يريدون الأحسن لأبنائهم، وكيف لا ونحن فلذة اكبادهم؟
– – – – – – – – – – – –
قهوة على الحائط
في مدينه البندقية الإيطالية،
وفي منطقة من نواحيها النائيه،
وبينما كنا نحتسي قهوتنا في أحد المطاعم،
جلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل:
إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على الحائط!
فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا
لكنه دفع ثمن فنجانين. وعندما خرج الرجل،
قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط
مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد ..
 
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاثة فناجين
قهوة واحد منهم على الحائط. فأحضر النادل
لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا.
 
وفي أحد الأيام كنا بالمطعم، فدخل شخص يبدو عليه
الفقر فقال للنادل:
فنجان قهوة من على الحائط.
أحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير ان يدفع ثمنه!
ذهب النادل إلى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلّقه .. ورماها في سلة المهملات.
 
تأثرنا طبعا لهذا التصرّف الرائع
من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من ارقى
انواع التعاون الإنساني …..
 
فما أجمل ان نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون
ثمن الطعام والشراب
ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم، ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون ان يسأل
هل لي بنفجان قهوة بالمجان؟
فـبنظرة منه للحائط، يعرف ان بإمكانه ان يطلب
ومن دون أن يعرف من تبرع به ..
 
كم نحتاج لمثل هذا الحائط في حياتنا ؟؟
– – – – – – – – – – – –
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !