الرئيسية حالات واتس اب حالات واتس اب رومانسية قصيرة

حالات واتس اب رومانسية قصيرة

0
71
اقوال عن الحب والرومانسية
أبحث عنك ! 
– أنا أيضًا أبحث عني.
* * * * * * *
“هذا حزنك وهذه كتفي.”
* * * * * * *
”تفائلت بالخير، فوجدتك.”
* * * * * * *
” – أحضنّي وكأني سأموت غدًا 
– وماذا عن الغد؟
– أحضنّي وكأنني عُدت.”
* * * * * * *
“وكانت قدرته على اخفاء حزنه، تحزنني.”
* * * * * * *
”شاركـيني أغانيك المُفضلة و عاداتك السيئة.”
* * * * * * *
“الرغبة في استئصال المسافات، مسافةً مسافة حتى ألتقيك.”
* * * * * * *
“لا أرَاك ولكنِّي ألقاك، فرؤية العَين رؤية، ورؤية القلب لقاء.”
* * * * * * *
”إني أضيء كلما حادثتك، ولم أجد شيئًا أدق وصفًا كهذا.”
* * * * * * *
كانت تُشعرني بنوعٍ غريب وهادئ من الطمأنينة وكأنها ليلة عيد
* * * * * * *
”لا أمتلك الكثير لأهديك، غير أني لا زلت أحبّـك وأنا في أوجّ هذا التعب.”
* * * * * * *
“كيف تصبح عيناه سماءً و بحرًا في آنٍ واحد، كيف لي أن أحلق وأنا أغرق؟”
* * * * * * *
”صوتكِ كان يُثبت للعالم أن الأغاني الجميلة لا تحتاج إلـى موسيقى.”
* * * * * * *
”أحبّك بقدر إطمئناني معك، وبقدر ما أشعُر أن هذا الحياة بأكملها بين يدي عند سماع صوتك.”
* * * * * * *
“هل رأيتَ الفجرَ يطلع من أَصابع مَنْ تُحبُّ؟”
* * * * * * *
“ثُم أنّ صوتك لي حياة، وحزنك لي وجع، وضحكتك لي ملجأ. وثمّ أن الحياة لا تطيب إلا بك .”
* * * * * * *
بداخلها من الحنُوّ والرقة ما يكفي لأن يجعلها تتعامل مع الآخرين وكأنها تُخيط جراحهم.”
* * * * * * *
”لـقد عشت معكِ شعور أول مـرّةٍ من كل شيء، وهذا يكفي لأتذكركِ دائمًا.”
* * * * * * *
”لم يكن يملك شيئًا يجذبني إليه، لكنه أنا، لقد رأيت نفسي فيه أكثر مما رأيتها في ذاتي.”
* * * * * * *
“لكنّكِ عندما تبتسمين، أضمن أنّ لا شيء فاتني.”
* * * * * * *
”كان جمالها مربكاً بطريقة تجعل حديثي الذي رتبته لأسبوع يتلاشى بثانية.”
* * * * * * *
كانت نقية وطاهرة وعذبة، مثل دعاءٍ صادق خرج من قلبٍ أوشك أن ييأس.
* * * * * * *
من يُفهم هذا القلب، أن الأمر ليس بيديَّ بعد الآن.
* * * * * * *
”لدينا ملايين الاشياء لنتحدّث عنها، كل ما أريده في العالم هو انتِ، اريد ان أراك واتحدّث معك، اريد لكلينا ان نبدأ كل شيء من البداية.”
* * * * * * *
“ثم تأتين أنتِ، ويصبح العالم أقل بشاعة”.
* * * * * * *
”أحدهم يحكي عنك كأنّك أعظم إنتصاراته.”
* * * * * * *
“في مرحلة من عمرك، سوف تدرك ان البعض سيبقى في قلبك، لكن ليس في حياتك.”
* * * * * * *
”كانت حنونة جدًا، تستطيع إحتضان قُنبلة وتقنعها ألّا تنفجر.”
* * * * * * *
“إنني أسمعُ صوتك في كل ضجيج العالم” – بول إيلوار.
* * * * * * *
“كأنك مواساة في ظل ركام الهزائم، مددت يدك حين لم يفعل الجميع، أنا أحبّـك لأنك تأتيني بهذه الكثرة دائمًا.”
* * * * * * *
“من الرائع أن يتذكر أحدهم تفاصيل صغيرة قلتها له يوماً منذ سنوات..”
* * * * * * *
“كانت الكتـاب الذي لم يؤلف بعد، الجملة التي لم تدوّن في نص بعد، كانت الكلمة التي جعلتك تتمنى أنك قائلها.”
* * * * * * *
”لا أريد شيئاً أكثر منكِ، لا أفعل شيئاً أكثر من أن أحبك، لا أتمنى شيئاً أكثر من وجودكِ بجانبي، لا أضمن شيئاً في هذه الحياة أكثر من أنكِ لا زلتِ بقلبي وستبقين.”
* * * * * * *
“وأنا أُحبك حين لا تَرا ذلك في عيني وحين لا أكتُب لك، وحين تظُن أني لا أُجاهد قلقاً من أن يفنى هذا الحب ولا تشعُر.”
* * * * * * *
”إنّك الخطوه التي لا أخبر أحداً بأني أسيرُ إليها وأغرق بها ولا أريد النجاة منها.”
* * * * * * *
“لكنه لا يدري كيف أنه -حين يضحك- يزيد السعة على اتساع العالم، وأنه يضع مكان كل ثقبٍ بداخلي نجمة، ويمدّ لروحي من المسرّات أعظمها.”
* * * * * * *
” إنني لا أخبر أحدًا بك لكنك تفيض من عيناي، أخبئك جيدًا و يلمحونك على وجهي. “
* * * * * * *
”إنها جميلة لدرجة إنني حين أنظر إليها يبدو وكأنها تعتذر لي عن كل هذا السوء والخراب في العالم من حوليّ.”
* * * * * * *
”وأنا أكثر ما يخيفني أن أحبك أكثر مما تفعل أنت، أن أكون ذلك الذي يكتُب الرسائل وأنت الذي تقرأها فقط..”
* * * * * * *
” كلما تحاورت مع غيرك ، شعرت بمدى تميّزك أكثر، وكأنهم برهان على تفردك، أنت جميل كما لو أنك فكرة، كما لو أنك من نسج الخيال .“
* * * * * * *
“ملأتُ من حسنها عيني فما نظرت، من بعد رؤيتها يوماً إلى أحدِ”
* * * * * * *
“كل الحب والشكر للصديق الذي يُشعرك أن حزنك هو قضيته الأولى.”
* * * * * * *
”كلّ ما في الأمر أنّي أحبّ لحظة الآمان في حديثك معي، فأنت لا تؤذي قلبي.”
* * * * * * *
“إنّها تستطيعُ بكلمةٍ واحِدةٍ أن تجعل قَلبي يُضيء، كأنّهُ لم يَنطفِئ مِـن قبل.”
* * * * * * *
”إنكِ الشيء الحلو الأكيد، الوحيد، الذي لم تقتله العادة ولم يقللّه الإعتياد.“
* * * * * * *
“كان كُل شيء في وجهه يبتسم عندما يراني. كان هذا من شأنه أن يجعل شمساً تُشرقُ في قلبي.”
* * * * * * *
”ثم إنك الشيء الوحيد الذي لم تقتله العادة ولا التكرار، يأتي كل مرة فأبتهج كأول مرة..“
* * * * * * *
”كيف ﻹنسانٍ واحد أن يكون لكَ وطن، كيف لجزءٍ ضئيل من هذا العالم أن يُعطيك العالم كله؟”
* * * * * * *
“أنا الذي امتلأت حياته بالأشخاص الخطأ، والوحيد الصحيح، اختارت الحياة ان تضع بيني وبينه المسافة، والناس، والمنطق”
* * * * * * *
”كانت تتحدّث بطريقة رائعة، تجعلك تظن بأنّك ستقضي ما تبقى من حياتك دون أن تُصاب بالملل.”
* * * * * * *
”لا أحتاج إلى لفت إنتباهك بين هذا الحشد من الملوّحين، أعلم أنّك تراني، إنّني واضح، ولمّاع جدًا بالنسبة إليك.”
* * * * * * *
”أنا لا أريد التحدث حول الأمر، لكني لا أريدكِ أن تصمتين، مازلت أملك رغبتي تجاهك.. رغبتي في أن يصمت الجميع وتتحدثين وحدك.”
* * * * * * *
”أتمنى أن ألتقيك دون موعد، دون تخطيط مُسبق، هكذا دون أن يعي كلانا، أجدني أنظر إليك من مسافةٍ قريبة لا يفصل بيننا أي شيء، لعلّي أؤمن بالصُدف حينها”
* * * * * * *
أكتب لكِ ثانية لأنني وحيد، ولأنه يزعجني أن أناقشكِ في رأسي من دون أن تعرفي عن هذا النقاش شيئًا أو حتى تتمكني من الحديث معي. – كارل ماركس
* * * * * * *
قرأت رواية فيها وصف لطيف عن الأُلفة التي نحسّها مع شخص نحبّه: “حين كنتُ بصحبته، لم أكُن ألقي بالاً أبدًا لما أقول، كان الحديث معه سلسًا من دون جهدٍ كما التنفس”.
* * * * * * *
”لا أريد شخصاً يراقبني من بعيد ويحبني بـ صمت ، أريد شخص يلح لأجلي ويشد على يدي أمام الجميع ، ويصر علي رغم كل السوء الذي بي.”
* * * * * * *
“هـي ، صديقتي ، حبيبتي ، وجميع أشيائي الجميلة التي عوضني ربي بهاً ، هي الوحيدة التي تجعلني أطمع بأن أغلق عليهاً أضلعي وقلبي إلي الأبد ، هي نعمة من الله لي”
* * * * * * *
بعد وفاة زوجته، سُئل الكاتب محمد الماغوط: 
ألم تُحِب إمراةً أخرى بعدها ؟
قال: كل النساء بعدها نجوم، تمرّ وتنطفئ.. وحدها السماء.
* * * * * * *
“عندما انظـر إليك.. دائمًا انظر وكأنك مُعجزتي الوحيدة التي أتت إليّ من السماء، وكأنك محاولاتي الأخيـرة التي سوف تجلب لي السعادة ألابدية.”
* * * * * * *
“مَن يستقِبلك في نِهاية يومك الطويل وشُعورك الفَوضوي وعَينيك المُتعَبتين بِابتسامة؟.. مَن يستطيع في هذا الزِحام أنْ يتوَقَّف ليسمَع قِصصك ونُكتك وأحلامَك الهَشَّة؟.”
* * * * * * *
“أكثر شيء حميمي يمكننا فعله هو أن نسمح لمن نُحبّهم برؤيتنا حين نكون في أسوء وأرذل وأضعف حالاتنا، الحميمية الحقيقية تحدث حين لا يكون هنالك أي شيء في حالة مثالية.”
* * * * * * *
“هل بيتُكِ باردٌ؟ سأضعُ شمسًا في مظروف؛ وأرسلها إليك. وضعي أنتِ نجمةً صغيرة، في كلمة، وأرسليها إلى سمائي؛ فأنا مظلمٌ جدًا.” – منوجهر آتشي.
* * * * * * *
جميلة وصادقة، مثل دعوة خرجت من صدري للتو.
* * * * * * *
“- اتصلت بك لأنني كنت أحس بالوحدة، ولأنني كنت أود معرفة ماذا تعمل، ولأنني كنت مريض وكنت أود أن تتمنى لـي الشفاء.”
* * * * * * *
”إنني أحبك حتى في منعطفات الحياة الخطرة والسيئة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا.. حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شيء وغضبي العميق تجاه هذا العالم. أيًا كان شكل الحياة التي أُعاصرها؛ أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر.“
* * * * * * *
“أنا لا أحبك فقط، بل أستند عليك وكأنك أكثر الاشياء ثباتًا في هذا العالم.”
* * * * * * *
“ما أفضل أن نكون وحيدين مع رحابتنا الخاصة ! أن نستطيع التحدث بصوتٍ عالٍ مع أنفسنا ، أن نتجول بدون مضايقات من أنظار الغير ، أن نستريح إلى الوراء في هذيانٍ بلا نداء! كل بيت، حينئذٍ، يتحول إلى حقل، كلّ مسكن يمتلك اتساع ضيعة.”
* * * * * * *
“اقبليني بالسَواد الدائِر حول عيني، بذاك الإرتباك الذي لا يخفى عليّ، بنَبرتي الساخِرة في حَديثي عن نَفسي، بصَمتي الطويل بلا دافِع أو مُبَرِّر.”
* * * * * * *
”أريد أن نجول كل المقاهي والشوارع، أن اقرأ لكَ القصائد، أن ألمس كل نقاط الحياة الجيدة والسيئة بأصابعك أنتْ، واكون فقط أوّل من يُريك الجانب الحي من كل هذا الموت الذي يسمونهُ – حياة.”
* * * * * * *
 
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن !

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here