حكم واقوال مأثورة عن الحياة




ليس هناك ما يمكن تحقيقه ، إن الحياة ليست إنجازاً ، بل إنها هدية .
لقد تم منح الحياة لك ، فما الذي تنتظره ؟
إن الباب مفتوح وقد وجه المضيف الدعوة إليك …
أدخل …
– – – – – – – – –
كن مطيعاً لنفسك ..
كن نور ذاتك .. واتبع هذا النور …
ولن يكون لديك أي مشاكل أبدا …
 
عندها كل ما ستفعل
هو ما يجب أن يفعل …
و كل ما لا تفعل
سيكون ما لا يجب أن تفعل …
– – – – – – – – –
أحب هذا العالم لأنه غير كامل ، إنه ناقص ولذلك هو يتطور ..
لو كان كاملاً .. لكان ميتاً .. التطور ممكن فقط في وجود النقص ..
أريدك أن تتذكر مرة أخرى ، أنا غير كامل ، الكون كله غير كامل ..
ولكي تحب هذا النقص وتفرح به ، هو مجمل رسالتي لك ..



– – – – – – – – –
القلب واحد ..
إنه يخفق في عدة أشخاص ..
وعملي بأكمله هو جعله يخفق بنفس الإيقاع … فيكم جميعاً ..
عندها أنتم ستصبحون أوركسترا ..
 
لا يزال يوجد فيكم قلوب عديدة …
لكن بدون قلب لا تستطيع الوصول إلى كنزك الأعمق ، كيانك الداخلي ..
– – – – – – – – –
اذهب واعمل ما تشاء ، ولكن كن واعياً ، يقظاً …
لا تقم بأي شيء على نحو غير واع ، أو تلقائي ، كالرجل الآلي …
 
أنت في قبضة الوعي و الصمت …
أيا كان ما تقوم به فهو صحيح ..
وأيا كان الخطأ فلن تستطيع القيام به .
– – – – – – – – –
إن تدريب الجيوش لأعوام عديدة ، هو تدريب خاص ..
لكي يصبح الجندي عاجزاً عن التمرد ..
يشاركون لسنوات في استعراضات غريبة ..
شمال استدر .. يمين استدر ..
إلى الوراء وإلى الأمام ..
بدون سبب منطقي لذلك ، إلا أن هناك سببا خفيا .. بحيث لا يستطيع أن يختار أيا منهم أن يستدير لليمين ، بينما الأمر بالاستدارة للشمال .
يتوجب عليهم فقط إطاعة الأوامر وهذا هو شرط الطاعة ..
ولكن من المريح أن تكون الجيوش مطيعة .. وكذلك أن يكون الأبناء مطيعين ..
لأن الطفل المتمرد يمثل مشكلة .. قد يخطىء الأهل ، ويكون الطفل على صواب ولكن عليه أن يكون مطيعاً لأن ذلك يريحهم ..
 
من اللحظة التي يولد فيها الإنسان ، يدرب على إطاعة التقاليد ..
لذا من الممكن أن يستغل لأجل مصالح معينة ..
كان من الممكن أن ننقذ الإنسانية ، لو علمنا الناس كيف يكونوا أذكياء ..
– – – – – – – – –
بوجود الرغبات …
لا شعور بالرضى والإطمئنان …
إذ يصعب عليك إشباعها …
كلما حققت شيئاً …



كلما طالبتك بالمزيد …
يمكنك الحصول على ما تشتهي …
ولكن ما إن يصبح هذا الشيء …
حتى يفقد قيمته …
وهكذا تبدأ بالبحث …
عن شيء جديد تتملكه …
إن أردت تلبية رغباتك …
تكون كمن يرى السراب ماءً …
يركض نحوه ليروي عطشه …
ولكن عبثاً يركض …
فالسراب يركض أمامه وبوتيرة أسرع …
مع الرغبه لا شعور بالسعادة …
لا إحساس بالرضى ولا اكتفاء ذاتياً …
ما عليك إلا البحث عن منزل آمن …
منزل يضج بالفرح والقناعة …
ولن يكون هذا طالما أنت عبد لرغباتك …
– – – – – – – – –
في الحقيقة أنت تحيا ، أنت تجر نفسك ببساطة نحو القبر ، معانياً من لحظات الألم الكثيرة ، وليس هناك ولو شعاع واحد من نعمة السعادة ، ليس لشيء إلا لأن هذا الشعاع لا يستطيع العبور إليك ، إذا كنت أحداً ما ، أنت مثل الكتلة الصلبة من الحجارة ، لا يمكن أن يخترقها أي شيء ليدخل فيها ، عندما تكون لا أحد ، فستبدأ ثقوب صغيرة بالظهور ، لتكبر فيما بعد ، و تسمح للنور بالعبور إلى عالمك الداخلي ، عندما تكون لا أحد ، تكون فارغاً ، شفافاً ، و يمكن لكل شيء أن يعبر من خلالك ، لأنه ليس هناك عائق يمانع ذلك و ليس هناك مقاومة .
 
أنت الآن تشبه الحائط ، والحائط في داخلك يعني ال (أحد ) ، أما عندما تصبح بابا مفتوحاً فأنت لا أحد ، الباب يعني الفراغ ، حيث يمكن لأي شخص أو شيء أن يعبر ، بدون أن يشعر بالمقاومة أو الموانع أو بوجود شخص ما ، أنت مجنون ، أنت لا أحد ، و هكذا ستصبح صحيحاً من الناحية النفسية للمرة الأولى .
– – – – – – – – –
إبدأ بمراقبة نفسك ولا تبدد طاقتك بمراقبة الآخرين .
فهي خسارة مطلقة ، ولن يشكرك على هذا أي شخص أبداً ، لأنها عمل مُنكر ، ومن تراقبه سيشعر بالإهانة ، لأنه ما من شخص يرغب بأن يكون مراقباً ، فكل شخص يرغب بأن تكون له حياته الخاصة ……
– – – – – – – – –
تعال إلي … أنت لا تعرف ما سيحصل لك ..
علي أن أقتلك ، يجب أن أكون شديد الخطورة والقسوة عليك …
فلابد أن تزول … بعدها سيولد الإنسان الجديد ، قادم بوعي جديد ..
سيحطم فيك كل ما يحمل بطبيعته الزوال فقط ، أما الراسخ فسيبقى .
لأن فيك شيئا لا يمكن تدميره ، شيء لا يمكن تحطيمه ولا أحد في الدنيا يستطيع تحطيمه .
وعندما تحقق ذلك العنصر الراسخ في كيانك ، تكون إنساناً جديداً ، وعياً جديداً..!!
 
من كتاب سر التجربة الداخلية
– – – – – – – – –
 
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : مقالات اوشو

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..