حكم وعبر جميلة جدا




الاستعداد الداخلي هو الذي يحقق النتائج في النهاية.
– – – – – – – – – – –
لا يوجد احداث مفاجأة صادمة
بل يوجد استعداد متراكم انعكس على الخارج فجلب احداث مفاجأة . في العمق الاحداث الصادمة هي استعداد لاحداث سلبية مع خوف من حسم ذلك في الداخل.
– – – – – – – – – – –
نحن لا نحصل على ما نريد
بل نحصل على ما نحن مستعدون له
– – – – – – – – – – –
من لا يسأل، لا يحصل على جواب.
من لا يطلب المساعدة، لا يحصل عليها.
– – – – – – – – – – –
البهجة والفردية يقوي احدهما الاخر.
عيش ببهجة فتعبر عن فرديتك بسجية
او عيش بفردية فتكون البهجة سجية في حياتك
– – – – – – – – – – –
القوة ليست فقط بالقدرة على مواجهة السلب بل ايضاً بالقدرة على استقبال الايجاب !
– – – – – – – – – – –
بدلاً من مواجهة عوائق ما تريد، غير القصة وكأنه لا يوجد اي عوائق بينك وبين ما تريد.
– – – – – – – – – – –
التغيير يبدأ من عندي، من داخلي، وليس من عندهم.



التغيير يبدأ من عندك انت، من داخلك، وليس من عندهم.
 
عادي خليهم يعيشون حياتهم من غير ان تأخذها بجدية ومن غير ان تقتدي بهم. انت ببساطة اختر حياتك واروي قصتك بنفسك عن نفسك. ما ترويه وما تكتبه كقصة لحياتك يتجلى حولك.
 
في العمق، لا يوجد قواعد لكتابة قصة لحياتك، بل انت هو الذي يختلق القواعد ثم يعيشها وكأنها حقيقة ثابتة.
– – – – – – – – – – –
خوفهم من العزلة جعلهم متشابهين وخوفهم من الفشل جعلهم منعزلين. هم بين الانتماء والفردية طوال الوقت.
 
وبالرغم من ذلك فإن هناك قلة تمكنو من موازنة الفردية والانتماء وهؤلاء هم الذين ادركو بأنه يمكنهم تغيير القصة الحياتية وما تلك الشروط والقواعد المرتبطة بتحقيق رغبات او حاجات محددة سوى خرافات تم تصديقها.
– – – – – – – – – – –
لا تعاكسهم ولا تتصادم معهم بل ببساطة تجاهلهم وامضي في طريقك وعندها ستلتقي بغيرهم ممن يرحبون بك وبمنهجك الحياتي وبالقصة التي تريد ان تعيش، وهذا لا يعني العزلة عن الاخرين والانفصال عنهم. في العمق العزلة هي مشاعر انفصال في الداخل تجلت كعزلة عن الاخرين وكأنهم اعداء ولكن لو تجاهلت من لا يلاحظون قيمة وجودك مع المحافظة على مشاعر الاتصال والحب في الداخل، فلن تجد نفسك في عزلة بل ستجد غيرهم ممن تَسْتَحِب وجودهم وان لم تجد غيرهم فهناك من سيجدك لينتمي اليك والى قصتك.
– – – – – – – – – – –
بدلاً من ان تصدق قصصهم عنك وعن العالم حولك، اكتب قصتك بنفسك عنك وعن عالمك. عندما يخبرونك بعوائق النجاح، تجاهلهم واكتب قصة نجاحك الخالي من العوائق. عندما يخبرونك بصعوبة الحياة، اكتب قصة انسجامك مع الحياة. عندما يخبرونك عن السنوات التي تحتاجها لتصنع تغيير تريده، فاكتب قصتك وكأن التغيير لحظي. تجاهل منطقهم واختلق منطقاً لنفسك.
 
تذكر بأن حياتهم هي تجلي لقصتهم وحياتك هي تجلي لقصتك سواء كانت القصة التي تختارها انت كاتبها ام هم من كتبها لك، لا يهم، فالكون يريك القصة التي تصدقها.
– – – – – – – – – – –
يكسرون ثقتك بنفسك ثم يطلبون منك النجاح واخيراً يلومونك على الفشل.
يبرمجوك على الشُّح والفقر ثم بطلبون منك ان تصلح غنياً واخير يلومونك على الفقر
يخيفونك من العالم ثم يطلبون منك ان تتخذ قراراً وتغامر واخيراً يلومونك ويتهمونك بالضعف والعجز.
بكلمات اخرى: يقيدونك ثم يطلبون منك ان تتحرر من تلك القيود التي قَيَّدوك بها بأنفسهم.
 
ببساطة غير القصة بالكامل، لا تعيش حياتك وفقاً لقصصهم وصراعاتهم. ثق بنفسك، انجح، كن ثرياً، اشعر بالامان، كن حراً وافعل ذلك من غير اي قيود ولا شروط. فقط اختر ما تريد وكأنه لا يوجد امامك اي عوائق للحصول على ما تريد. اختر وكأن اختيارك يأتيك بدلا من ان تذهب اليه.
– – – – – – – – – – –
قد لا تعجبهم فرديتك ولكن هذا لا يعني انك في طريق غير مناسب. يُزعجهم اختلافك عنهم ويزعجهم اكثر شجاعتك في اختيار حياتك بنفسك.
– – – – – – – – – – –
الرحمة من اقوى المشاعرالتي عند يتم توجيهها للداخل فانها تعمل كشعاع الليزر، تخترق كل سلب وتشافيه وتخترق كل ايجاب وتضاعفه.
– – – – – – – – – – –
بعد كل سقوط داخلي في المشاعر، هناك قفزة مشاعرية تحدث تلقائياً لتوازن ذلك السقوط.
عندما تتدحرج مشاعرك في طريق معاكس لما تريد، فقط انتظر القفزة المشاعرية القادمة. استعد لها وعندما تلاحظها تفاعل معها وبعمق. انت هنا ليس فقط تختار المشاعر التي تريد بوعي بل ايضاً انت كذلك تزيد من ثقتك بالكون اكثر، وكأنك تقول للكون انا اثق بك وسأذهب حيث تذهب، ويرد عليك الكون بقوله: سل تُعطى.
– – – – – – – – – – –
عندما لا يلاحظون قيمة وجودك وحياتك، تجاهلهم واكتشف قيمتك في داخلك.
في العمق، وجودك يعني ان لك قيمة حقيقية ولكنها قد تكون مكبوتة بسبب الحاجة العميقة للانتماء حتى لو كان ذلك على حساب فقدان للقيمة الذاتية.
 



تلك الحاجة للانتماء دائما تتصادم مع الحاجة للفردية والتأثير والتي هي القيمة الذاتية ولذلك تجد الذين يتحدثون عن الحب في الغالب يتنازلون عن فرديتهم بينما الذين يتحدثون عن النجاح فإنهم يركزون على الفردية ويتنازلون عن الانتماء. هذا الصراع بين الحاجتين ليس ضرورياً ويمكن تجاوزه. من اكثر الطرق فعالية لتجاوز هذا الصراع هو اتقان فن الحديث (الكلام) ونقل المعلومة بطريقة صحيحة للاخرين.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عماد الدجاني
.
اقرأ أيضاً: حكم وعبر جميلة 
اقرأ أيضاً: حكم جميلة جدا
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..