الرئيسية الحب رسالة حب لحبيبي رسائل حب وعشق وغرام قويه

رسائل حب وعشق وغرام قويه

0
96
اقوال عن الحب
صباح الـ ” أحبك “‏ تخرج ساخنة من تنور قلبي كرغيف الصباح
صباح الـ “احبك ” عندما تضعها مثل يد على قلبي المثقل وتمرّرها من فوق كل الأشياء الحمقاء والضعيفة التي لا يُمكن نجدتها ولا يمكنك النظر من خلالها
فتجعلها خفيفة مبصرة …
صباح الـ” أحبك جداً “كما لم تقال من قبل “
 
* * * * * * * * * * * * * *
عيناك خائفة, مرتبكة, قلقة, أوشكت على السقوط , أنظر إلى تلك العينين الحالمة , أظن بأن الحزن أجتاحهما مؤخراً أم ماذا حدث !؟
 
تنظر إلى وتقول ما رأيكِ ؟ , أحقاً سيتغير كل شي , أحقاً سوف أعود بعينين حالمتان !؟
 
حينها لا أعلم كيف أقول لكَ بأني خائفة مرهقة متعبة من كل شي وددتُ لو يتوقف الزمن أجمع ما تبعثر , إلا أني حينما أنظر إلى عيناك أقول لكَ تستطيع ذلك , لا يوجد ما نخاف منه, عيناك الحالمة أحبها, سنظل أقوياء لا تخف وكل مُر سيمر…..
 
* * * * * * * * * * * * * *
الحُب_هو :
– أن تعلم أنك سوف تُدير نقاش رائع بأسباب مُبهره تجعل من يستمع لكَ يتفق معكَ ، إلا أنك تتخلى عن فكرة الإنتصار لترى تقوس شفتيها مُعلنة إنتصارها في ضرب آرائك عرض الحائط ، ومع ذلك لازلت تقول رأيك حتى تساعدها لإتتخد قرارها عن طريق مخالفتك .
 
* * * * * * * * * * * * * *
“تؤسفني فكرة أن كل شيء قابل للزوال .. و أن الأشخاص الذين يضعون رؤوسهم على كتفك الآن من الواقعي جداً أن يُصبح بينك و بينهم بعد ساعات بسيطة بُعداً لا يلقى مُنتهى ، تؤسفني فكرة أن للبُعد أكثر من طريقة و أن كل الطرق المُفضية إليه قريبة جداً من الأشياء الأحب لديك و المُحيطة بك .. تؤسفني فكرة أنك تضحك من أعماقك في لحظةٍ ما مع أحدهم ، و في غمرة ضحكتك تتذكر أنه قد يرحل يوماً أو أن هذهِ اللحظات لها أجلٌ مُسمَّى ، فتُعيد لملمة ضحكتك دون أن تنتبه و تتكور بخيبتك بعد أن أطفأتك هذه الحقيقة إنطفاءً قاسياً .. يؤسفني الزوال ، ليت كارثة البقاء السرمدي تُصيب أشيائنا الأحب ، و أشخاصنا الأفضل”.
 
افقدتلك
افقدت لنفسي معك
 
* * * * * * * * * * * * * *
ذات مساء ..
وأنت عائداً من عملك
سأخد كفك أقبلها وأضع خدي في راحتها فتنبض عروقها بالأزرق وتصير سماء تنبعث الحياة على ذراعك لتحتضن مخاوفي لتحررني من لعنة الحدس الصائب من شعوري بالقلق الهائل ، من إعتقاداتي الصحيحة التي لم تخطى ، أود أن يتوقف عقلي ، أود أن أجلس معكَ ونضحك ونغرق في غبائنا ، ويكون الله أقرب من كل مكان فأهمس لكَ :
لنُعيد ترتيب الكلام .. الله يقبل كف ( الكاسب ) في رزقه وأنا كف تعمل في رزق رؤيتك .. فحمد لله بما كسب قلبي به ..
 
* * * * * * * * * * * * * *
كلما اشتقت لك..
أصلي صلاة الحب وحدي جماعة ؛ فتصطف في الصف الأول لحظة ألتقائي بك فينتفض قلبي كقط صغير تبلل بالمطر ، في الصف الثاني تصطف لحظاتنا المجنونة تلك التي أمتزجت بنا في لحظة حب ربما أو لحظة حزن لا أعلم حقاً كل ما أعلمه أنني أشعر حينها بأن هناك شيء يدغدغني فيجعلني أطلق الضحكات المجنونة وكأن أضلعي ممتلئة بالفرشات المحلقة بعيداً ، في الصف الثالث تصطف تلك اللحظة التي بكيت بها على إفساده حياتي الروتينية حينما دخل أعماق قلبي ليتارجح به كم يشاء .. كم كنت ضعيفة إلا أنني أحببت تلك اللحظة التي شعرت وأن عينَي تحاول التغلب على قلبي في لحظة حب ربما
 
في الصف الرابع تصطف أول إعتراف مصرح به بعد سيل من التلميحات المباغتة كقول ” أحبك ” لا لا أظن ربما حينما قلت “اشتقت لك ” أو ربما عندما أخبرتني بمدى الجنون الذي يصبك ياللهي لا يمكن لي حصر تلك اللحظات تزدحم كثيراً لتعيد تشكيل ملامح وجهي بها ، في الصف الخامس تصطف لحظات إشتياقي لك هي تشبه كثير صلاتي .. الآن دعني لا أدعوها اليوم ربما تمتلئ أكثر من ذي قبل اشتقت لك هل أتيت !؟ ، في الصف السادس والسابع كان نصيب لحظات الإحتواء والآمان لا أستطيع التفريق بينهما فكليهما يحتضنا بعض كإحتضان قلبك لقلبي أو إنغماس روحك بي … أغمض عينَي أتسلل إلي أعمق نقطة ها أنا آراك بفؤادي ” ما كذب الفؤاد ما رائ ” ، ثم ابدأ بترتيل دعواتي المُمتلئة بالحفظ اللالهي ..
ليأتي صوت فؤادي إمامَ امين ربنا لك ما في القلب …
 
* * * * * * * * * * * * * *
هل سبق وأن فكرت عميقاً بِلحظةٍ قلتُ لك فيها بأنني أحبُك أو هل صادفت يوماً خروج أشياء كثيرة تختبئ وراء هذهِ الكلمة، بكلِ تلك الأحلام التي روت عينايّ، بكلِ حرفٍ كتبتهُ لأجلِ حركةِ صغيرة كنت قد قمتَ بها خلال دقائِق لا يُعيرها الكثيّر الأهمية، أحببتك ولا أعرف أن كنتُ في كل مرة أعدد أسباباً صحيحة، لِماذا مراراً، ما سِرُك وما سِرُ نفسي في كلِ مرةٍ ترفض رحيلك، يغمرنيّ البكاء وأجهل الأمر، ولا يهمني کون الأمر بهذا الشكل، ولا يهمني أن كانت نفسي كثيرة الحُزن من الأحباط أن كنت هنا، لأني أتي إليك في كُل مرة أشعرُ بالضيّق، في كلِ مرةٍ أستيقظُ فجراً سيئة من دونِ سببٍ يُذكر، بحزنيّ وفرحيّ، لأنك أنت، ببساطةِ أسمك، كأنك قدرٌ مميز، بشروقك بِنفسِ المكان، بعيشك الأكثر من عادي وددتُ لو أن رصيفاً ما يجمعنا يوماً، لو أني أعانقك وأستفرغ بشاعتيّ.. يؤسفني أنني سيئة، ومُحبطة، ليت ليّ حصة لأقبل عيناك قُبلتين وأصلحُ هذا الحظ…
 
* * * * * * * * * * * * * *
بنظرة ثاقبة أربك قلبي كإيقاع موسيقي سريع يشبه إيقاع أسباني يُجبرك على الرقص ، بصوت يملؤه الطمائنينة كترنيمة سلام تعيد إتزاني ، أشاح نظرة قليلاً أدرك ما عملته نظرته تلك ثم أعاد النظر مجدداً يظن أنني أعتدت ذلك لا يعلم أن نظرته تلك تدهشني كأول نظرة رمقني به
 
– قال لي نحن كائنات تميل إلي الطبيعة، هل تعلمي ذلك !؟ .
كان جهازي العصبي يرسل آلاف الرسائل.. أحذري سوف يتحول إلي فيلسوف ، لا تغرقي به ، حاولي النجاة ، إلا أن تلك الرسائل لا تصل لخلل في جهازي العصبي ، لأصابتي بنوبة من الصمت تتيح له أن يغرقني في فلسفته تلك .
 
– يكمل قائلاً أنه فصل الخريف ، تصفر الأوراق التي أخضرت بالحياة يوماً ، أنه لمن الصعب على الشجرة أن تتعرا هكذا ، أن تتخلي عن أطفالها ، أن تصبح خالية من كل تلك الذكريات ، أنه لمن الصعب عليها أن تتناثر في الهواء أن تصبح أوراقها ضعيفة إلي هذا الحد ، رغم ذلك تفضل التخلي رغم صعوبة ما يحدث ، تعلم إنها يجب أن تمر بفصل الخريف كما تمر بفصل الشتاء والصيف والربيع ، تعلم أن تلك الدورة الحياتية بها نضج ونمو .
 
= إن فلسفتك تلك رائعة ولكن ما علاقتي بفصل الخريف !؟
 
– قلت لكِ نحن كائنات تميل إلي الطبيعة ، لماذا لا نتخلى عن تلك الذكريات التي مررنا بها وندع رياح الخريف تأخدها بعيد ، لماذا نحاول التمسك بتلك العلاقات التي مهما حاولنا ترميمها لا نستطيع ، لماذا نحاول الإحتفاظ بكل تلك الرسائل التي حاولنا إرسالها ولم نستطع ، لماذا نتشبت بالخوف !؟ في حين أننا نستطيع التخلي عنه .
 
ماذا عن معتقداتنا تلك أنت فاشل ، أنت مهمل ، أنت لا تستطيع لماذا لم نحاول التخلي عنها وإستبدالها !، لماذا نحاول التشبث بمعتقدات تسقطك أرضاً رغم ذلك تحاول التشبت بها ، ماذا عن شعورك بالندم والخوف والضعف حينما فشلت في تلك التجربة ، إلي متى تحاول التمسك !؟ ، ألم يحن خريفك بعد !
 
إن كانت الشجرة فهمت ذلك لماذا نحاول أن نعيق عملية طبيعية نمر بها جميعاً ، أو لربما أصبحنا معتادون بشدة على أن نرى أنفسنا بمعزل عن الطبيعة ، أن نحاول التمسك بفصل عن سواه ..
 
” إن تلك الفصول هي الدورة التي تمثل عملية النضج والنمو للإنسان وغيره من الكائنات الحية – وما لم نسمح لأنفسنا بالمرور في كل فصل يحين موعده ، لن ننمو أو ننضج أبداً “
 
حينما بدأ فلسفته تلك علمت حينها أنني سوف أصبح شخص آخر ، علمت أنه يستطيع أغراقي وإنقادي معاً .
* * * * * * * * * * * * * *
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن!

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here