عبارات حكيمة مؤثرة




اكبر عدو لك هو انت ، العدو ليس خارجك !
– – – – – – – – – –
مقدار الحرية التي تتمتع بها تقاس بمدى انفتاح عقلك و ادراكك
– – – – – – – – – –
الله و الحب هما اكثر كلمتين أسيئ فهمهما و أسيئ استعمالهما على مر العصور
– – – – – – – – – –
انت لست وحيد و لم تكن كذلك قط …
انت كامل ولا ينقصك اي شيئ ..
انت متنور روحيا بالفعل ..
انت رائع كما انت ..
انت محبوب ..
هذا ما لم تدركه بعد !
– – – – – – – – – –
مهمتك قبل توأمك …
الرجل الحقيقي يضع مهمته و دوره الذي جاء هنا لتأديته في أعلى قائمة أولوياته .. و اذا خير ما بين مهمته و مابين إمرأة (مهما كان وعيها او حسنها او نسبها …) سيختار أداء مهمته و القيام بدوره على الأرض بدون تردد أو تفكير
– – – – – – – – – –
اكثر شيئ مخليني متحمس بشأن الحياة …
هو انه هنالك المزيد من كل شيئ حتى من الاشياء التي لا ارغب فيها … لا بأس في ان يكون هناك المزيد من الألم و المعاناة لانه يعني بكل تأكيد بانه سيكون هنالك المزيد من المتعة .. النضج .. التعلم و الحرية التي ساتمتع بها في المستقبل
– – – – – – – – – –
اذا لم تحدد لنفسك ما الذي تريده بوضوح و دقة في حياتك ، الكون الذي سخره الله لك (هذا الخادم) لن يعرف ما هو الشيئ الذي بامكانه ان يقدمه لك



– – – – – – – – – –
الانسان الذي يمنعه كبريائه من طلب العون او المساعدة التي يحتاجها سيعاني معاناة لا داعي لها
نحتاج لبعضنا البعض هذا واقع .. طلب المساعدة ليس عيب اوعار .. طلب المساعدة لن يجعلك اقل .. اسمح لمن يريد ان يساعدك بأن يعينك .. في النهاية كلاكما ستصبحان سعيدين بهذه العملية
– – – – – – – – – –
الله سيعطيك كل ما تريده ..
لكنه سيجعلك (اقوى) أولا …
و لكي يجعلك أقوى ستدخل في تجارب غير مريحة ..
ستواجه مطبات و عقبات ..
سيخيب أملك عدة مرات ..
ستتعرض لمواقف تهز كيانك ..
سيتم اختبار مدى تحملك و صبرك و رباطة جأشك ..
سيهجرك المقربون ..
ستجد نفسك وحيدا خائفا تصارع موجات الحياة التي توشك ان تغرقك و لكن لا احد هناك لكي ينقذك سواك انت …
مع العلم بان الله لا يكلف نفسا الا وسعها
هل تقبل هذا التحدي ام لا ؟
– – – – – – – – – –
الحب ليس شعور ، الحب هو كل شيئ !
– – – – – – – – – –
الحياة لا معنى لها !
هذه الجملة لا تبعث على الاكتئاب كما يبدو لك الا اذا اعطيتها انت معنى سلبي
بامكانك ان تقول (الحياة مشقة و صعوبة و عذاب) لكن الحياة ليست صعبة سوى في دماغك فقط .. سيأتيك انسان اخر يحمل معنى مختلف عن المعنى الذي تحمله عن الحياة و سيقول لك (الحياة حلوة .. الحياة جنة)
بامكانك ان تقول ( الموت هو حدث سيئ) لكنه ليس سيئ سوى في دماغك فقط .. سيأتيك انسان يخبرك بان (الموت هو احسن حدث ممكن ان يحصل لنا لانه لقاء الله)
الحياة بدون معنى في حد ذاتها و هذا رائع لانك انت من تعطيها المعنى الذي تريده لها
– – – – – – – – – –
للأسف اي فكرة مهما كانت دقيقة واي صورة ذهنية تحملها عن نفسك او تسعى للوصول لها مستقبلا فهي وهم .. خيال زائف من صنع مخك الذي لا يتعامل مع الواقع مباشرة .. لهذا الصورة تبقى مجرد صورة لا و لن تمثل حقيقة من تكون فعلا
– – – – – – – – – –
عندما يتوقف قلبك
ما كنت تهتم له كثيرا سيفقد كل اهميته ..
ستتلاشى كل مخاوفك التي كنت تهرب منها و تتجنب مواجهتها …
كل مخاوفك لن يكون لها اي معنى في لحظة وفاتك
لا تخف من المجازفة لان حياتك في حد ذاتها مهما كانت آمنة و مريحة فهي لا تخلو من المخاطر
انت لا تعلم متى سيذهب نفسك بدون ان يرجع
اخرج من دائرة ارتياحك



لا تبحث عن الاستقرار او الضمانات لان كلاهما غير موجود على ارض الواقع
افعل اشياء جديدة و غير اعتيادية من حين لآخر
لاتخف من الخطأ ، أخطئ كلما اتيحت لك الفرصة لأنك في النهاية ستندم على الأشياء التي لم تفعلها أكثر من الأشياء التي فعلتها
و اذا خيرت بين امرين ..
اختر الامر الذي يحمل معه خطورة اكبر و بهذه الطرريقة ستعيش حياتك كأسد
و ستموت بدون حسرة او ندم
– – – – – – – – – –
خذ هذه القاعدة :
لا شيئ في الحياة بامكانه ان يمنعك من ان تكون سعيدا سواك انت .. لا احد لديه القوة لكي يقف في وجه سعادتك غيرك
من الجنون انك تضع لذاتك شروط يجب ان تتحقق حتى تسمح لنفسك بان تكون سعيدا
 
بعض الامثلة على هذا الجنون : (لن اكون سعيد حتى اتزوج ، لن اكون سعيدا حتى اشفى من مرضي ، لن اكون سعيد حتى احصل على المال و الوظيفة ، لن اكون سعيدا حتى يعتذر لي فلان و يحترمني و يعرف قيمتي ، لن اكون سعيد حتى اشتري هاتف او سياره جديدة ، لن اكون سعيد حتى اخس او اسمن او ابني العضلات ، لن اكون سعيد حتى انجح في مشروعي او في امتحاناتي ، لن اكون سعيد حتى ارى النتائج التي اريدها و هي تتحقق امامي …الخ)
 
و هكذا تمضي حياتنا منتظرين و نحن نضيع لحظات قيمة لن تعود كان من الممكن ان نسعد فيها
 
السعادة حالة يمكنك الوصول اليها الان في هذه اللحظة فقط من خلال التسليم و الرضى و رؤية واقعك كما هو لا كما ينبغي ان يكون عليه .. اذا لم تكن سعيدا الان مهما كانت ظروفك و اوضاعك سيئة ، لن تكون سعيد ابدا
 
السعادة مجانية و سهلة .. مخك فقط هو الذي يعقد الامور ، المجتمع هو الذي اقنعك بانه عليك الحصول على ذلك الشيئ او ذاك حتى تكون سعيدا .. عليك ان تعمل في هذه الوظيفة التي لا تحبها حتى تكون سعيدا ، عليك ان تشتري اشياء لا تحتاجها اصلا حتى تكون سعيدا
 
لا احد يحتكر السعادة لديه .. لا احد يملكها لكي يمنعها عنك ، لا يوجد هناك جينات يمتاز بها السعداء عن التعساء ، السعادة في متناول الجميع بالتساوي ( الغني و الفقير ، المريض و الصحيح ، الموظف و الغير موظف ، المتزوج و الغير متزوج ، الصغير و الكبير ، الذكر و الانثى)
 
لا تحتاج لأي سبب لكي تكون سعيدا … فلما لا تكون سعيد بدون سبب ؟
‏اليس هذا اسهل من انك تنتظر تحقق شروط غير واقعية وضعتها لنفسك و وضعها المجتمع لك لكي تكون سعيدا ؟!
– – – – – – – – – –
ثورة 1 نوفمبر لم تنتهي بعد .. اذا قرأت هذا الكلام فأنت جزء منها … تحرر انت حتى تتحرر الجزائر !
– – – – – – – – – –
لا يفهم معنى الحرية .. مقيد و مستعبد فكريا .. يدافع عن سجانيه .. يتعدى على حريات غيره و يحاول سلبها منهم .. يضطهد من هو اضعف منه .. و يتحدث عن ثورة ابطال الحرية .. ثورة اول نوفمبر .. انه الجزائري يا سادة
هل تعتقد بانك حر الان لان فرنسا خرجت من الجزائر ؟! .. الشهداء جاهدوا و داروا اللي عليهم .. هل انت مستعد انك تكمل المشوار الذي بدؤوه و الذي لم ينتهي بعد و تجاهد في سبيل الحق و الحرية .. هل انت مستعد انك تموت من اجل حريتك ؟!
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
محمد نجمو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات معبرة

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..