علامات الحب المزيف




تستحق القراءة ..
الحب الزائف :
لنتوقف للحظة .. ونتمعن بعمق في الحب الزائف ، مصدر الألم الحقيقي في العلاقات .. يتضمن الحب الزائف .. فكرة أن الحب شعور وليس طريقة حياة ، وهذه الفكرة تخلط بين الإثارة الانفعالية ، والاتكال والتعلق والملكية من جهة ، وخبرة الحب من جهة أخرى .
 
لا يوجد في الحب الحقيقي ، رفض ولا إحساس بالانفصال عن الآخر أو عن أنفسنا ، وقبل أن نتمكن من أن نكون هكذا مع الآخرين ، يجب أن نكون قادرين على الكينونة هكذا مع أنفسنا ..
 
في الحب الزائف ، عندما تكون لدينا أحاسيس قوية نحو شخص ما ، نعلن حالا أننا واقعون في الحب ، وبسبب تغير الأحاسيس والانتقال إلى أحاسيس جديدة ، يقتنع معظم الناس أن الحب لايمكن أن يدوم ، وعند انقلاب أحاسيسهم المحبة إلى حالة أخرى ، يلقون بالمسؤولية على الآخرين ، متهمين إياهم بكل أنواع الخطأ وأشكاله ، ثم يتخلصون من ذلك الشخص وينبذونه !! .
 
لايمكن للحب الحقيقي أن ينبذ أحدا ، وهو يعرف العبور والزوال ويقبله ، ولايحاول أبدا إرجاع الآخر للوراء .
 
لقد دربنا على التأكد في كل لحظة ، من الآخرين يعاملوننا باحترام وتقدير ، فإذا لم يحدث هذا ، اعتبرنا ذلك مسيئا لإحساسنا بقيمتنا ، وعلمنا أن نتخلى عن الآخر ونمضي لنجد غيره ، وفي نموذج كهذا ، تغدو صحتنا مرتبطة بسلوك شخص آخر ، وتتسع مجموعة المهملات لدينا لتتضمن البشر ، بل أولئك الذين أحببناهم بعمق فيما مضى .
 
“أقول لهن وداعا بعد ثالث موعد ، إذا لم يلبين احتياجاتي” ، قال (تيم) بكل فخر : “وأنا لا أعني باحتياجاتي تلك الخاصة بغرفة النوم فقط ، بل حاجاتي في كل مكان” ، و (تيم) هو شاب كله حيوية وفي الثلاثين من عمره ، مازال يبحث عن الحب في حياته ، “أنا صيد ثمين” .. قال بصوت عال : “وأي امرأة ستكون محظوظة بالحصول علي ، وأنا أعرف ما أريد .. وإذا حصلت عليه سأمنح الكثير في المقابل” .
 
مالا يستطيع (تيم) فهمه هو سبب وحدته وعجزه ، عن إيجاد ذاك الشخص المناسب له ، بالطبع لن يكون هناك أي شخص مناسب ل (تيم) ، حتى يغدو هو مناسبا وموائما لغيره .
 
لا يدرك تيم وكثيرون مثله أن طريقة وجودهم تحول الآخرين إلى مجرد أشياء ، تستخدم لتلبية حاجاتهم الشخصية ، والكلمة الحاسمة لدى (تيم) هي “إذا حصل على مايريد ، سيمنح الكثير في المقابل” أما إذا صفعت أناه فيسيصفع أناك ، إن هذا ليس بعطاء حقيقي ، بل عملية مقايضة كتلك التي في السوق تماما ، تصبح العلاقة وفقها سلعة ، أنت تلعب دورك وهو يلعب دوره ، يريد (تيم) شخصا يفخر بالسير معه في الطرقات ، كما يفخر بساعة يرتديها ، ليعحب به الآخرون ، ولا يسأل نفسه أبدا “الإعجاب بماذا ؟ ومن قبل من ؟” .
 
عندما نحول شخصا آخر إلى شيء ، لن نعرف أبداً من أمامنا في هذه اللحظة تماماً ، وسنفقد الفرصة الهائلة للتواصل الذي نتوق إليه بشدة ، ونحن بذلك .. نقتل جوهر الشخص الآخر ، قاتلين بذلك أنفسنا بنفس الضربة .
 



زن
 
س: كيف السبيل للحب الحقيقي؟؟؟
ج: التأمل مرتين يوميا ، يساعدك على وضوح الرؤيا الحقيقية .. هذه البصيرة هي تفتح القلب .. وعندما يتفتح القلب تستطيع أن تحب دون شروط .. كل الحب .. وشكرا لسؤالك
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : مقالات عن الحب

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..