فلسفة الحب في علم النفس




– حكاية الحب 1
 
تعريفي هو أن تتفهم موقف المحبوب و تتبناه
مثلاً ، أنت تحب الطفل ،فتفهم رغبته في زيارة الملاهي. انت تحب فلانه ، فتفهم خوفها من القطط. او انت تحبين فلان ، فتفهمين جنونه بكرة القدم .
 
عندما تخطو نحو الحب ، انت تأخذ موقفاً ذهنياً بتفهم المحبوب ، بتبني اسلوبه ،او تقبله كجزء من افكارك انت .
 
هذا يعني انك عندما تحب شخصا يؤمن بك ،فانك تؤمن بنفسك اكثر ،هذه قوة الشريك التي تجعل الزوج او الزوجة يتقدمان في الحياة لتحقيق المعجزات ،لم لا ؟ هناك من يؤمن بك و انت تحبه ….
 
لسوء الحظ ،العكس صحيح ، رأي والدتك فيك ،ان كان سلبيا سيدمر حياتك ،انت تحبها ، و ستتبني وجهة نظرها . قس علي ذلك . تبني نظرة المحبوب هو ما يدمرك او ما يصنعك .
 
دراما العلاقات الانسانية ،تستند علي الحب ،سلبا و ايجابا ….
اسأل نفسك ،كيف تراني فلانه ؟
كيف يراني فلان ؟
ستعرف ، إن كانت العلاقة ، مفيدة أو ضارة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– حكاية الحب 2
 
عندما تحب فأنك تتمثل المحبوب ،رغباته تصير مفهومة لك ، مثل رغبة طفلك في الذهاب لمدينة الملاهي ،تتفهمها ، ربما لا توافقه ،و تمنعه ، من منطلق الحب أيضاً ، ساعتها مهما حاول ستصر علي رأيك ، و قد يغضب، لكنه يفهم أنك تحبه .



 
الآن
هل تحب نفسك ؟
هل تمكنت من رؤيتها ،منفصلة عنك ، لتحبها ؟
أم مازلت ،متماهيا معها تماماً ،لدرجة أنك لا تراها ،و بالتالي لا تستطيع أن تحبها
هناك قدر مطلوب من إدراك الإنفصال بينك و بين من تحب
أنت لست ماما ، أو بابا
لذلك تحبهم
تعلم أن تحب نفسك ،عبر الإبتعاد عنها ،قليلا ، أدراك أنها ليست أنت تماماً
أنتما منفصلان
أنت شيء متجاوز للنفس
و كما أن يدك ،ليست أنت ،جزء منك ،لكن ليس أنت
كذلك نفسك ،جزء منك ،لكن ليست أنت
عندما تدرك هذا ،ستقدر أن تحبها ، و ستسمح لها برغباتها أو ترفض ، لكن من موقع الحب
هكذا تحتوي بالحب ، نفسك
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– حكاية الحب 3
 
عندما تحب نفسك ، تدرك أنك أعمق منها
هناك شيء أعمق من نفسك بداخلك
 
و كما أنك لا تحتاج أن تهتم بجسدك طوال الوقت ، يكفي أن تطعمه أكلاً صحياً و تحثه علي الحركة من وقت لآخر .و هو سيقوم بكل شيء .
كذلك نفسك ، لا تهتم لها ،الا بمقدار اهتمامك بجسدك
 
من تقضي وقتها امام المرآة ،او من يقضي وقته في صالات الرياضة ،غالبا شخص يعاني من فراغ داخلي عميق ، ليهتم بجسده باستمرار .
 
نفس الشيء بالنسبه للنفس ، انت لا تحتاج للتفكير باستمرار في مستقبلك او كيف ستترقي في الأمور الدنيوية ، ارض النفس ،يكفي ان تطعم نفسك غذاء فكريا جيدا ،ان تكون صادقا ،متزنا ،ان لا ترغب في إيذاء الآخرين . ساعتها ،تنمو نفسك ،كما الجسد ،بدون تدخل منك الا في اقل القليل .
 
دع حياتك الأرضية تهتم بنفسها ،كل شيء سيسير بصورة جيدة
أنت لا تحتاج التدخل ، و لا تحتاج القلق أو الخوف .
لا تفكر بالمال أو العلاقات إلا في حدود ما هو ضروري
عندما تأتي الحاجة للجهد ،سيظهر
عندما تأتي الحاجة للراحة ،ستظهر



كذلك ،الفرح او الحزن و ربما الالم
 
الحب هو الطريق للتخلص من متاعب الرحلة
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– حكاية الحب 4
 
عندما تحب أحداً ، فإنك تتفهمه
و علي قدر المحبة ،يكون عذرك له
 
كيف بالذي أحبك و لم يسمع لرأي ملائكته بك ؟
الخالق الذي وضع روحه داخلك . هذا الحب الذي لا سبب له
أنا اثق به
أعلم أنه مهما تكن خطاياي ، هو يفهمني ، يتبني موقفي ، يعذرني
و كما أحبني
أسعي لأن احبه ، فأرضي بما خلق ،كيف خلق ،متي ما خلق .
 
أدرك أن الروح ، العطية الأعظم
النعمة
هي أثمن ما بالإنسان
 
إن كنت تحب ،تفهم المحبوب
لن تكون قديراً مثله ،لكن تفهم قدرته
لن تكون حكيماً مثله ،لكن تفهم حكمته كن
في سكون الروح
فالروح كامل ،لا تجري عليه المقادير
الباقي زائل
دعه يزول ،لا تتمسك به
دع الفانين يدفنون الفانين ،و كن أنت الأبدي ، المدرك للروح ، بالحب ، أنت تكون ، فيصير لك يداً و عيناً .
 
تقدم وأطلب مكانك إلي جواره ، بالحب
انتهت
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: فلسفة الحب
.
طارق هاشم
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : مقالات عن الحب

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..