قصص وعبر من الحياة




لا تقع في حب امرأة تقرأ، امرأة تحس بمشاعرها أكثر من اللازم، امرأة تكتب…
 
لا تقع في حب امرأة مثقفة٬ ساحرة٬ منتشية، امرأة مجنونة.
لا تقع في حب امرأة تفكر، امرأة تعرف ما تعرفه،
وتعرف أيضا كيف تطير، امرأة تعتز بكونها نفسها.
 
لا تقع في حب امرأة تضحك أو تبكي وهي تمارس الحب،
امرأة تعرف كيف تحول جسدها إلى روحِ،
وأهم من ذلك، لا تقع في حب امرأة تحب الشعر٬ فهؤلاء أخطر النساء٬
امرأة تقف ساعة أمام لوحة، أمرأة لا تعرف العيش دون الموسيقى.
 
لا تقع في حب امرأة مهتمة بالسياسة ومتمردة،
امرأة تحس بالرعب عندما يغيب العدل.
لا تقع في حب امرأة لا تحب مشاهدة التلفاز،
ولا امرأة فائقة الجمال بغض النظر عن ملامح وجهها أو جسدها٬
امرأة مندفعة، مليئة بالبهجة، شفافة، غير خاضعة.
 
لا ترغب في الوقوع في حب امرأة كهذه؛
لأنك، إذا وقعت في حبها،
وبغض النظر عن بقائها معك أم لا، أو حبها لك أم لا،
فمنها، من مثل هذه المرأة، لا أحد يرجع.”
 
للكاتبة مارتا ريفيرا غاريدو
– – – – – * * * * – – – – – – – – – – * * * * – – – – –
.
*من فيلم تيمور و شفيقة*
 
تيمور مخاطبا شفيقة: “مش شايفة إنِك غلطانة؟ يعنى الغلط مني؟ ماشي.. ده أسلوبي ومش هيتغير، وأنا شايف إنك غلطانة ولازم تعتذري، وتعتذري وإنتي حاسة بالندم من جواكي كمان، ويا قبلت اعتذارك يا مقبلتوش” !!!
 
*من فيلم الباب المفتوح*
 
حسين مخاطبا ليلى: “أنا أحبك وأريد منك أن تحبيني، ولكني لا أريد منك أن تفني كيانك في كياني ولا في كيان أي أنسان. ولا أريد لك أن تستمدي ثقتك في نفسك وفي الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التي تنبعث من النفس لا من الآخرين. عندما يتحقق لك هذا لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق”.
 
شتان بين رجل لا يرى في شريكه حياته سوى إنها طفلة صغيرة مهما كبرت لا تستطيع أن تخطو وحدها أبدًا، فيتعامل معها معاملة العصافير، يضعها داخل قفص جميل، يُطعمها، يحنو عليها، من وقت لآخر يُشذِّب لها جناحيها كي لا تطير، ظنًا منه أنها إن غادرت قفصه لن تلبث إلا أن تموت٬ و أخر آمن بحبيبته حتى وإن كانت لا تؤمن هي بنفسها، لم يُقلل منها، لم يستعجلها٬ جعلها تحب نفسها حتى صارت قادره على الطيران معه في براح صنعاه بنفسهما لنفسهما.
 
“تيمور وشفيقة Vs الباب المفتوح”
– – – – – * * * * – – – – – – – – – – * * * * – – – – –
.
– أنا من حقي أقول أه و أقول لأ… حتى لو كنت كبرت .. حتى لو فاتني قطر الجواز .. بالعكس … ده أنا عشان فاتني قطر الجواز من حقي أختار البني أدم اللي أقضي معاه بقية عمري … راجل أحبه .. يحبني .. مش واحد يعاملني على إني بضاعة بايرة !!! .. صحابها عايزين يتصرفوا فيها بأي طريقة إن شالله حتـي بنص تمنها …
 
– مش عاوزة أتجوز …. أنا مش عاوزة أتجوز .. أنا مافي فرح أروحه عند أهلي .. إلا يسموني بكلام زي السم .. إمتى هنفرح بيكي بقى .. والله نفسنا نفرح بيكي .. إنتي إحلويتي خالص تصوري ده إنتي أصغر م العروسة !!! …. أصغر م العروسة إيه الكدابين ؟؟؟!! .. ده أنا ببقى أخلف العروسة …….. أنا بايرة أنا عارفة إن أنا بايرة .. أنا مش هبلة … يارب أنا مش عايزة حد يجاملني .. أنا دول مش بيجاملوني .. دول بيدبحوني …. يارب أنا عايزة أتساب في حالي ..
 
عبلة كامل – أين قلبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا ترى ليه المجتمع مخلي حياه البنت بتتمحور حول موضوع واحد بس “الجواز” !!!
 
ليه مخلينها تحس إنها مخلوقة للغرض دا بس ؟! و إن دا أهم حاجة هي عايشة علشانه٬ و إن أي حاجه تانيه في حياتها مجرد كمليات !!
 
ليه دايما بشوف نظرات الحسره و الشفقة إتجاه أي بنت لمجرد إنها لسه ماتجوزتش !!؟
 
ليه “الدبلة” هي أهم مقاييس نجاح البنت ؟ و لو مش مخطوبة أو متجوزة تبقى فاشلة حتى لو بتشتغل في ناسا !!!
 
سيبِك من الناس وكلامهم ٬ اللي جوا الدماغ أهم بكتير من اللي حوالين الصوابع. ركزي في مستقبلك و طموحك و أحلامك و إستقلاليتك٬ علشان لما يجي الوقت المناسب ليكِ “إنتِ” يبقى إختيارك من موقف قوه مش “ضل راجل ولا ضل حيطة”٬ لأن ضلك “إنتِ” أحسن بكتير من ضل راجل بتقارنيه بحيطة.
 
لا يوجد شئ اسمه العمر المثالي للزواج
فلا هو في العشرينات ولا الثلاثنيات ولا الاربعينات
بل هناك “وقت مثالي للزواج”
يأتي هذا الوقت عندما يأتي الشخص المناسب
فليس مهماً “متى” نتزوج .. بل “من” نتزوج
 
لا توجد فتاة “عانس” ..
توجد فتاه لا ترضى بأنصاف الحلول ..
توجد فتاه لا يستحق صبرها أشباه الفرج ..
توجد فتاه تؤمن بنفسها ..
توجد فتاه لا تؤمن بـ “ضل راجل” ..
توجد فتاه تؤمن بأن “ضل حيطة و سعيدة” أفضل من “ضل راجل و تعيسة” ..
 
لا توجد فتاه عانس .. يوجد مجتمع مريض ..
– – – – – * * * * – – – – – – – – – – * * * * – – – – –
.
“رحلة مع صاحب مبدأ “
*صديقي يقود السيارة وأنا بجانبه*
 
– أنا: بقولك إيه متربط حزام الأمان و هدي السرعة شوية !!
= صديقي: ما تخاف يا زلمه فش دوريات على هاى الطريق٬ حتى الردارات صرنا نعرف وينها.
 
*صديقي يلقي علبة عصير من الشباك أثناء قيادته*
– إنت إيه اللي عملته دا يابني !؟
= بس يا زلمه .. تقعدش تتخوث٬ بلا حكي فاضي
 
*يقابلنا حادث كبير على جانب الطريق*
يهدئ سرعته٬ يخرج هاتفه المحمول ويبدأ في إلتقاط بعض الصور٬ ثم يبدأ بالصياح واللعن والوعيد حين إستخدمت السيارة خلفة أله التنبيه لتعجيله.
 
– هو إنت ليه ماركنتش تشوف يمكن محتاجين مساعدتنا ؟
= حل عني يا زلمه هو فش غيرنا بالشارع ؟!! اي حدا بيساعدهم انت بدك توجعلي راسي
 
*وفي محطة الوقود سألنا عن سبب تواجد سيارات الشرطة بالمحطة٬ فعلمنا أنها للقبض على أحد المتحرشين٬ بعدما تجمهر حوله الناس بعد صراخ الفتاه التي أبت وإلا أن تطلب الشرطة رافضة السكوت أو التنازل عن حقها*
 
– والله جدعة ياريت كل البنات بقوتها و شجاعتها
= انت على نياتك هاي وحده كاسره ولسانها طويل٬ بدل ما تستر عحالها لمت العالم عليها٬ فعلا انها واحدة ما بتستحي.
 
*نفتح الراديو فنسمع خبر القبض على بطل الفيديو الذي عانق وحمل وقبل فتاه محجبة في شارع الوكالات بالعاصمة الأردنية عمّان بتهمة خدش الحياء العام*
فإذا به يصيح فرحا مهللا: ” يا سلااااااام زمان ما الواحد سمع خبر حلو٬ منيح يا زلمى اللي مسكوه٬ خليه عبره”
 
و تابع: “لازم ينرمى بالسجن كمن شهرعشان يتربى انه شو مفكر الدنيا سايبه٬ يحمل البنت في نص الشارع وفي عز النهار؟! لأ و فوق هذا البنت محجبه٬ عأساس مؤمنه وبتصلي !! انه وين مفكرين حالهم ناسيين انه احنا عرب وهيك قصص ما بتمشي معنا٬ لا بدينا ولا بتربايتنا٬ والله لو شفتهم بعيوني كان مسحت فيهم الأرض وورجيتهم قيمتهم .. الله يريحنا من اشكالهم ” !!!
 
*أطلب منه التوقف عن الكلام٬ أغلق الراديو٬ أخرج سماعات الأذن وأضعها في هاتفي المحمول لأستمع إلى بعض الموسيقى علها تصلح ما أفسده هذا اليوم الطويل*
ــــــــــ
سلام على من يأمرون بالمعروف بألسنِةٍ سمحة وقلوب رحيمة وعقول بَرِِحة وأخلاق كريمة٬ وعلى من ينهون أنفسهم عن فظاظة اللسان وغلظة القلب وتطرف الفكر وقبح الخُلق قبل أن ينهوا الناس ويحاسبوهم.
 
ملحوظة: نشر الحوار لا يُقصد به أبداً الإساءة إلى أي شخص أو شعب أو دولة بعينها٬ إنما لنقد فكر وموروث وإزدواجية معايير طالت بلادنا من محيطها لخليجها.
– – – – – * * * * – – – – – – – – – – * * * * – – – – –
.
اقرأ أيضاً: قصص وعبر مؤثرة
.
شريف عمار
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : قصص نجاح

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..