كلام من ذهب حكم




البعض يعتقد انه بأداء عبادة معينة يُغفر له كل ما سبق ..
إنتبه ، ليس السر في الفعل ، بل في القلب والنفس
– – – – – – – – – – –
سلامك النفسي وصحتك أهم كثيراً من أن تُثبت للآخرين أنك على حق !
– – – – – – – – – – –
عندما تُواجه مُشكلة كبيرة (أيا كانت سواء خسارة مادية او خسارة علاقة او مرض شديد او موت حبيب)
فأول خطوات الحل الواعي هو تخفيض الأهمية والقيمة ، يعني عدم الاهتمام المبالغ به،
لا تجعل المشكلة محور حياتك ولا تعطيها شُعور مبالغ.
لأن الاهمية والقيمة المبالغة تصنع مقاومة ذبذبية وفائض طاقة في حياتك فتزيد الامور تعقيداً دون أن تشعر ..
كذلك لا تُهملها تماماً ، فذلك ايضا يصنع فائض طاقي من الإهمال المبالغ.
ومن هنا جاء معنى التوكل والتسليم ، الذي يؤدي الى توازن في الذبذبات وتوازن الحياة ،
حيث تعطي قيمة طبيعية بالأخذ بالأسباب المتوفرة لديك وأنت متوكل وواثق في تدبير الخالق.
– – – – – – – – – – –
في بعض المجتمعات خلال سنوات من الغفلة تم تربية الأنثى ان تستحي من شخصيتها وإسمها ..
مع ان ذلك ليس له اصل أخلاقي او ديني ،
فمريم ابنة عمران لم يطلق عليها (أم عيسى)
وزوجة النبي خديجة بنت خويلد لم يطلق عليها خديجة محمد أو أم فلان !
تحرري من فكر مجتمع ذكوري غير واعي وأثبتي حقك في الوجود والتأثير ، فهكذا خلقك الله.
– – – – – – – – – – –
– عقلية الضحية Victim Mentality



—�—�—�—�—�—�—�—�—�—�—�—
هي ظاهرة او اضطراب سلوكي لدى كثير من الناس بدرجات متفاوتة
وهو الاستمتاع بالشكوى واللوم ولعب دور الضحية رغم عدم حقيقة ذلك في معظم الأحيان.
فتجد شخص صحته جيدة ولو اصابه بعض الصداع يشتكي طول الوقت من امراضه. وتجد اخر رغم دخله المادي الجيد يشتكي طول الوقت من الاسعار او قلة المال والأعباء ،
او التي تشتكي طول الوقت من زوجها او اولادها أو عملها ..
هذه العقلية تُسقط كل شئ على الظروف وعلى الآخرين وغالباً يرون الحياة غير عادلة معهم تحديداً ..
كثير من المسلسلات الدرامية عززت ذلك الشعور في الناس.
 
هذا السلوك غير الواعي نتيجة سببين غالبا اولهما هو التقدير المتدني للذات ، لذلك يحب الشخص سماع المواساة باستمرار من الاخرين ليعوض ذلك الشعور الزائف.
السبب الثاني هو الشعور في العمق النفسي بعدم استحقاق الحياة الكريمة وهذا امتداد للسبب الاول. وهنا تكون الحالة اشد خطورة حيث ان الشخص يتعب نفسه بنفسه ويعتبر نفسه المحسود دائماً.
ولذلك فحياة الشخص قد تسوء فعلاً نتيجة لذبذبات الشكوى المتكرر والتي تؤثر على طاقة حياته وصحته مع مرور الوقت.
 
**الحل للتخلص من هذا الاضطراب هو الوعي والانتباه لذلك الشعور
راقب ولاحظ نفسك حين تشتكي وتشعر بأنك ضحية ، لاحظ الدافع واسأل نفسك مرارا وتكرارا ، هل انا مضطر لذلك ؟ ولماذا ؟ وماذا استفيد ؟ ما الذي احتاجه لأتوقف عن ذلك الشعور ؟.
عزز شعور الفطرة الذي خلقت عليه من الاصل ..
خلقك الله حراً تستحق كل تكريم ، ظروفك نتيجة اختياراتك السابقة ، لست ضحية لأحد او لشيء ، تولى مسئولية حياتك واختياراتك القادمة وأحسن التدبير.
– – – – – – – – – – –
تأخر وإعاقة الزواج هل هو قسمة ونصيب كما يقولون ؟! ?
 
من الأسباب النفسية واللاواعية التي تُعيق الزواج للفتاة خاصة ، اختلال او اضطراب طاقة الأنوثة في حياتها غالباً دون أن تعي ذلك ويتجلى ذلك في الآتي :
 
– عدم استشعار الجانب الانثوي والاهتمام به فعلياً وعاطفياً كسلوك وطريقة حديث ونبرة صوت ، مما يؤدي لنوع من عدم القبول طاقياً من الجنس الآخر.
– عدم الاهتمام بجسم ووزن مناسب ، مما يؤثر على الاتزان الهرموني وبالتالي الطاقي.
– كثرة التعامل بانفتاح زائد مع الجنس الاخر من خلال العمل مثلاً ، مما يؤثر سلبياً على طاقة الانوثة لديها.
– التعلق الشديد بالأب او الام والاحساس بعدم الامان دونهما.
– عدم وجود نية الزواج أصلاً والاعتماد على نوايا الوالدين.
– الاعتماد الزائد على الذات او الاستقلال الشديد ، هنا في جانب طلب الزواج قد يعيق الحاجة لموازنة طاقة الانوثة لديها.
 
**الحل هنا هو ملاحظة كل ماسبق والوعي به وتغييره تدريجياً ، لتغليب طاقة الانوثة من خلال التغيير النفسي والسلوكي وهذا لا يعني التحرر المُخل ، ولكنه لطافة ورقة نفسية يشعرها الجنس الآخر بطريقة لاواعية.
الاعتدال في الاستقلاليه وعدم الارتباط المبالغ بالوالدين وعدم الحرج من الاستعانة بالاخرين ، وطلب المساعدة اذا لزم.
استشعار طاقة الانوثة الخلّاقة نفسياً وسلوكياً بغض النظر عن عيون الاخرين.
وتعزيز حب وقبول ذاتك وخلقتك والامتنان لذلك
(عيشي انوثتك كإمرأة بحرية كاملة في بيتك بوعي حتى تتجلى تلك الطاقة في حياتك من خلال فرص زواج )



—�—�—�—�—�—�—�—�—�—�—�—
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
اقرأ أيضاً: حكم وكلام من ذهب
اقرأ أيضاً: كلام من ذهب
.
أحمد المتعافي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات معبرة

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..