كلمات رقيقه تدخل القلب




ما أحلى أن يعيش الإنسان حرا..
– – – – – – – –
الجمال يستحق التقدير والتقديس أينما كان..
– – – – – – – –
الشعور بالبهجة هو مفتاح الحلول لكل المشكلات..
– – – – – – – –
ما أحلى رائحة النقود في كل زمان ومكان..
– – – – – – – –
الإساءة للآخرين على صفحاتهم ليست “حرية رأي” بل “قلة أدب”.
– – – – – – – –
وهل تصدق من كل عقلك أن شتيمتك – مهما كان حجمها- قد تقتله؟!
– – – – – – – –
شكرا لأعدائنا الذين تساعدنا مكائدهم ضدنا على تسريع تحقيق طموحاتنا..
– – – – – – – –
ليس مهما أين تعيش أنت، المهم أين يعيش خيالك اليوم لأنه سيحدد مكان حياتك غدا.
– – – – – – – –
هذا الشخص الذي يعتبر رأيه اليوم صحيحا سيعتبره غدا غير صحيح، لذا لا داعي للصراعات في عالم تتغير وجهات نظر الفرد فيه وقيمه بين لحظة وأخرى.
– – – – – – – –
كل مجتمع عربي يعيش في وهم أنه “أفضل” من المجتمع الآخر، بينما لا يدركون أنهم متشابهون في العمق، مختلفون في القشور التي سرعان ما تتبدل أمام أي اضطرابات سياسية، دينية، أو اقتصادية.
– – – – – – – –



لا أريد أن ينتهي هذا العام قبل أن يصبح في حسابي المصرفي نصف مليون ريال سعودي بأفضل وأسهل الاحتمالات.
– – – – – – – –
من تجربتي في الحياة؛ اكتشفت أن “الثقة بالنفس” هي أهم معايير النجاح، صادفت في حياتي ناجحين كثيرين بسبب ثقتهم الشاهقة بأنفسهم رغم تواضع مستوى ما يقدمون، وصادفت محبطين مهملين كثيرين رغم ارتفاع جودة مستواهم بسبب عدم ثقتهم بأنفسهم وافتقارهم للجرأة.
– – – – – – – –
متى سيستوعب، ويفهم، ويدرك معظم رجال العرب أن المرأة “انسانة” مثلهم تماما، وليس لأحدهم أدنى حق في فرض رأي أو قرار عليها مهما كانت صلة قرابته بها؟
– – – – – – – –
“العُزلة المحسوبة” حلٌ مثالي للذين يرغبون بتجنّب أكبر قدر من المُشكلات الناجمة عن سوء الفهم.
– – – – – – – –
الجدل في مواضيع سقيمة لإقناع عقل يشبه “جزمة قديمة” ليس سوى تضييع وقت.
– – – – – – – –
عندما تكون مثقفا؛ احرص على التصرف أمام الآخرين وكأنك غير مثقف، وحبّذا لو بدوت سطحيًا ومغفلاً لتتمكن من التعايش معهم بسلام.
– – – – – – – –
ومن أهم صفات شريك حياتي المستقبلي أن يكون متفهما لطموحاتي، وليس معقدا أنانيا من النوع الذي يتلذذ بمحاصرة طموحات المرأة ومكافحتها وقمعها كي لا تشاركه النجاح.
– – – – – – – –
أهم صفة من صفات شريك حياتي المستقبلي أن يكون إيجابيا، متفائلا دائما بالقادم، بعيدا عن التشاؤم والإحباط والنكد وتهويل الكوارث.
– – – – – – – –
عندي بعض الآراء الجريئة التي أود مناقشتها، لكنني أتجنب ذلك خشية “جرح مشاعر” المجتمع.
– – – – – – – –
لي الحق الكامل بقول كل ما أريد في إطار التعبير عن رأيي بين حدود صفحتي، وليس لك أي حق بمصادرة حريتي في التعبير مهما كانت أسبابك.
– – – – – – – –
ليست هناك امرأة على وجه الأرض تستحق العقاب، فكل جريمة أو خطيئة أو خطأ ترتكبه امرأة سببه رجل بطريقة أو بأخرى.
– – – – – – – –
مخاطر التلذذ بتهويل أخبار الازمات السياسية على المجتمعات غير الواعية أكبر من مخاطر الأزمات ذاتها.
– – – – – – – –
يجب أن يكون المرء أحمقا أو بلا ذاكرة كي يحمل المهاترات السياسية في الشرق الأوسط على محمل الجد!
– – – – – – – –
كم سيرتقي هذا العالم لو صب تركيزه على الفنون والآداب وتنمية الاقتصاد أكثر من هستيريا السياسة.
– – – – – – – –
كل الأمهات اللواتي يغيرن الحفاضات لأطفالهن يستحققن التقديس.
– – – – – – – –
“الغبي الطيب” مقدور عليه، المشكلة دائما في “الغبي الشرير”.
– – – – – – – –
عندما كثر الإرهاب سقطت هيبته..



– – – – – – – –
لا أريد أن أموت قبل أن يسمع العالم كله صوتي بوضوح..
– – – – – – – –
لن أتحدث في شؤون سياسية لأن كلامي لن يقدم ولن يؤخر.
– – – – – – – –
أجل؛ المال لا يشتري كل شيء، المال – مثلا- لا يشتري العودة إلى الحياة بعد الموت، والمال لا يشتري حضن الأم حين يغادر إلى الأبد..
– – – – – – – –
عشق النكد، والتلذذ به، والترويج له، تجارة لا تبور عند المُتشددين دينيًا.
– – – – – – – –
الحياة في بيئة لا تقدّرك تجعلك أقل وعيًا بقيمة ذاتك الحقيقية.
– – – – – – – –
لا أريد سماع أي سخافات تاريخية مغبرة تتحدث عن ظروف المرأة في أزمان مندثرة ومشاركتها في امتهان حقوقها ذاك الوقت، نحن نساء اليوم ولسنا نساء الماضي، وامرأة اليوم ذات العقل المفكر لم تعد تقبل هذا المستوى المنحط من المعاملة والامتهان.
– – – – – – – –
تعليقاتك “المسيئة” لا تؤكد غير “أخلاقك الفاسدة”.
– – – – – – – –
ليس صحيحا أن كل الأوقات الصعبة التي نمر بها تجعلنا أقوى، أنا مثلا لم تكسرني إلا تلك الأوقات الصعبة التي لم يساعدني فيها مخلوق.
– – – – – – – –
من أمنيات حياة كل امرأة مصادفة رجل “غير بخيل”..
– – – – – – – –
وكل يوم يتأكد لي أن “الهنود” هم أكثر ناس “فاهمين الحياة صح”.
– – – – – – – –
رأيت بنفسي زيجات كثيرة ناجحة استمر الحب فيها حتى سن الثمانين.
– – – – – – – –
أنت أيضا همك الحقيقي “مصلحتك”، لكن خوفك من هجوم المجتمع يجعلك تطليها بألوان القيم والمبادئ والمثل العليا كي تكون مقبولة مجتمعيا.
– – – – – – – –
معظم البشر في العمق يتبعون غرائزهم ومصالحهم على اختلافها بطريقة أو بأخرى مهما تحايلوا على الأمر بإلباسه ثوب الأهمية، لكن خوفهم من افتضاح تلك الحقيقة أمام غيرهم تجعلهم يسارعون بإنكارها مفصحين عن ردود أفعال عنيفة أو غاضبة في محاولة للدفاع عن النفس.
– – – – – – – –
كل متشدد دينيا يعاني من مشكلات نفسية حادة ومتورمة تتعلق بالمرأة، حالة التضارب العنيفة في أعماقه بين رغبته في الاقتراب منها وبين عجزه عن هذا الاقتراب يدفعه لترجمة تلك العقد النفسية السرية في صورة محاولات لقمع المرأة ومحاصرتها وتقنين حريتها.
– – – – – – – –
ذكوري خليجي مُتعفن دخل صفحة فنانة عربية مشهورة ليشتم كل النساء ثم يسميهن “حريم”، وكان آخر تعليقاته التي رأيتها ردًا على محاولات بعض الشقيقات العربيات للدفاع عن المرأة هو أنه: “متزوج ثنتين والثالثة في الطريق وأرخص من كده ما فيش” على حد تعبيره! طبعًا، هذه آخرة القوانين الفاسدة التي تهين المرأة بفتح أبواب الدعارة بأربع نساء تحت ستار الدين وموافقة القانون، هذه نهاية تنازل البنات عن إنسانيتهن وقبولهن عاهرًا يوزع جسده كل ليلة على واحدة راضيات بارتداء قرون على رؤوسهن دون أن تثور غيرتهن على عرضهن وشرفهن الذي تنتهكه الأخريات وكأن الموضوع “عادي”!
– – – – – – – –
قبل أعوام قليلة؛ تقدمت أسرة أحد الشبان بهدف طلب يدي للزواج بابنهم الذي لم يكن لامعا أو ذكيا أو ناجحا في أي مجال من المجالات بما فيها المجال المهني، هذا عادي عند معظم الذكور في هذه البيئة لأنهم يعتبرون أنفسهم رائعين ومهمين دون أي منجزات.. وفي يوم من الأيام جاءت الأم المسكينة وابنها في محاولة لإقناعي أن هذا الابن “جوهرة نادرة لا يجوز تفويتها”.. حان وقت المغادرة، وكان لديها أكياس ثقيلة كثيرة ستشحنها بالمزيد من الأشياء (بصراحة كانت تضع أطباق الحلوى وعلب العصير وعلبة الكلينكس التي وجدتها في بيتنا كي تأخذها إلى بيت ابنها الثاني تحت ذريعة ظروفهم المادية الصعبة!)، فهرعت لمساعدتها في حمل تلك الأكياس التي لا أعرف أكثر من ربع ما فيها، والتي يقطع حملها الأنفاس ونكاد نقع من ثقلها على الأرض إلى باب البيت، كل هذا أمام مرأى ومسمع ابنها “الجوهرة النادرة” الذي لم يكلف نفسه التزحزح من مكانه المريح ومساعدتنا في حمل بعضها على أقل تقدير!
 
هذا السلوك يرسل لأي بنت رسالة ضمنية مفادها أن هذا الرجل “غير قادر على تحمل المسؤولية” و”سيتعبها كثيرا بتحميلها أعباء فوق طاقتها”، ومهما صادفنا أشخاصا يحاولون الدفاع عن هذه الحالة يصعب جدا أن تتقبلها المشاعر، خصوصا وأن “البحث عن الأمان” قيمة أساسية في حياة أي امرأة طبيعية.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
زينب البحراني
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : كلمات رائعة

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..