كلمات في الصميم للعقول الراقية




العادات التي تحكم شعوب الوطن العربي بالزواج وتقييده بالمهور .. رفعت من معدل العوانس رجال ونساء ..
مع وضع شروط للمهر من بيت وذهب ومال حتى اصبح الرجل يفني شبابه لتامين المطلوب وقد لا يستطيع ..
 
هذا المهر هو تسعيرة للمراة يعني بالمشرمحي price ..
وماحدا يحكي انو هدية لانو الهدية مابتكون مشروطة بشي ..
والمراة العربية ترى بالمهر المادي تحديد لقيمتها ..
فترتفع قيمة المهر كلما ارتفعت مواصفات البضاعة ..
ويصبح التنافس بين النساء انو مهرها اغلى ..ويالي مهرها اقل تحس بشعور الدونية ..
وطبعا يتم تحديد المهور بموجب اجتماع تفاوض بازار تجاري ..
يدل على هبوط قيمة المراة كاانسان وليس للبيع والشراء ..
ولذلك صار شي مالوف انو ختيار سعودي غني يشتري باموالو بنت بعمر حفيدتو..
لذلك نجد عائلات لا يبيعون ابنتهم الا بسعر غالي جدا لان ابنتهم عالية المواصفات ..
بينما المراة التي مواصفاتها ومؤهلاتها قليلة غالبا مايكون مهرها منخفض على مبدا البضاعة الكاسدة بس خود وشيل وخلصنا منها ..
هذه الظاهرة ادت لابتعاد الرجال عن الزواج وتفضيلهم للصحوبيات التي لا تتطلب مصاريف كما الزواج .. و تكديس النساء العانسات اللواتي بقين بدون زواج نتيجة غباء اهاليهن ..
 
الظاهرة تحولت الان الى اوربا في صفوف المهاجرين العرب ..
فاذا اراد الرجل العربي الارتباط بامراة من نفس بلده .. يطالبه اهل المراة بمهر عالي والدفع باليورو كمان ..
هاد ادى الى تحول الرجل العربي للزواج بالاجنبية حيث سهولة الارتباط بمجرد ان يجمعهما الحب بدون تدخل الاهل نهائي ..
 
وعليه يمكن بعد سنوات .. سيكون هناك هجين عرب اوربي نتيجة احجام الرجال العرب عن الارتباط بالنساء العرب والزواج بالاجنبيات ..



وقد يؤدي هذا الوضع الى تمرد النساء العرب والزواج بالاجنبي رغما عن الاهل .. فيكسروا العرف الديني الذي كان ومايزال يحظر زواج المسلمة برجل من ديانة اخرى ..
 
يعني رب ضارة نافعة .. والضغط سيولد الانفجار حتما ..
– – – – – – – – – – – – – –
بعض صفات العقلية العربية :
تشاهد برنامج تلفزيوني فيه ضيفين ولكل منهما راي مختلف .. النتيجة شجار ومسبات وشتايم .. هذا الشيئ يمكنك معرفته حتى لو اغلقت صوت الجهاز, ستلاحظ ان لغة جسد كل منهما تحكي رغبة كلاهما بالانقضاض على الاخر ..
 
عدم الاعتذار عن خطا مقصود او غير مقصود , واعتبارها عيب ونقص كرامة لا تسمح للغلطان ان يقول : (انا اسف) وان قالها يقولها باستعلاء يعني مو طالع الاعتزار من قلبو ..
 
التهليل والتصفيق لكل من يتحدث بغموض .. بينما العوام لا يفهمون اصلا ان كان محدثهم على صواب او على خطا فيظنون ان غموض حديثه فيه عظمة ويظنون ان المشكلة بعقولهم التي لا ترتقي لفهمه..
 
جذب الانتباه للانا .. بطرح مواضيع تستدعي اجبار الناس على المديح والاطراء لارضاء مرض نفسي عند الكاتب يتمثل بقلة ثقة بنفسه او امراض اخرى ..
 
المجاملة الغير مفهوم فكرتها ابدا عند الناس .. وهي لديهم اما تملق وتمسيح جوخ , او انعدامها يكون كلام خبط بدون لباقة ولا كياسة .. فلا يوجد توازن الا نادرا ..
– – – – – – – – – – – – – –
الحجاب تحول اليوم الى موضة عند اغلب النساء المحجبات ..
وهؤلاء يضعون غطاء ع الشعر :
هناك من تضع غطا على شعرها لانه واجب بحكم عادات الاهل..
وهناك من يتحجبن بعد ان يكبروا بالسن لاجل الهيبة والوقار ..
وطبعا هناك نساء مقتنعات ان الحجاب عبادة وليس عادة وهؤلاء طبعا احرار بهذا التفكير ..
وهناك من تلبس الحجاب على راسها بينما لبسها متناقض مع الحجاب تماما ..
 
بالحقيقة الحجاب مالو تاثير على عقل المراة التي تعيش ببيئة منفتحة باي شيئ سواء تعليم او الانخراط بالمجتمع والتعايش مع جميع الثقافات المختلفة ..
ولكن تاثيره يكون سلبي في البيئات المنغلقة فكريا .. فيصبح الحجاب كبت نفسي للمراة يحرمها من ممارسة حياة طبيعية وخاصة بعلاقتها مع الجنس الاخر بدون خجل مرضي ..
 
الحجاب يبقى حرية شخصية سواء غطا على الراس او حتى تغطية الوجه ..
ولكن رايي الشخصي ان فكرة الحجاب تعني :
اعتراف المراة بانها عورة ويجب ان تتغطى حتى لا يراها الرجل ..
الحجاب هو خوف بداخل نفس المراة بان الرجل وحش يجب ان تتغطى فلا ينقض عليها ..
الحجاب يعني ان المراة غير واثقة بنفسها وانها قادرة على ردع الرجال مريضي القلوب ..
 
والان : التعري ايضا حرية شخصية.. ولكن المتعرية لا تلومن من بقلبه مرض ان يتحرش بها .. فمن يقرع الباب لابد ان ياتيه الجواب ..
وكلامي هذا لا يعني تبرير لحيوانية مرضى الهوس الجنسي , ولكن الشرور والخبائث لا يستطيع اي قانون بالعالم ضبطها فهي متاصلة بالنفس الشيطانية ..



 
اللبس مقترن بالبيئة والمجتمع والبلد ومايحكمها من عادات وتقاليد ..
فمجتمع القرية مثلا ليس كمجتمع المدينة ..
ومجتمعات الدول العربية ليست كمجتمعات البلاد الاوربية ..
حتى على مستوى الدول العربية .. هل تستطيع المراة بالسعودية ان تلبس كما تلبسه المراة في لبنان !!!
الواقع هو الذي يحكي وليس نحن ..
والدين ليس له علاقة بتحديد شكل اللبس ابدا ولكن الفقهاء هم من حددوا له الشكل والزي ووو ..
كل انسان بالفطرة يعرف ماله وماعليه .. ولا داعي لفزلكة البعض ممن يقحمون الله باللبس او المهووسين بالغرب والتعري..
فالحكمة تقول خير الامور اوسطها ..
– – – – – – – – – – – – – –
بعض الفذلكات والسفسطات :
——————————–
عندما تقارن بين امرين , ينبغي ان يكون بينهما اختلاف وليس تماثل كأن يكون احدهما صح والاخر خطا :
ولكن ان تقارن بين :
كتب المرويات حللت زواج الصغيرات.. وحرمت العلاقات خارج الزواج
او ان الحجاب عرف ديني متخلف .. وعلى الوجه الاخر تؤيد نشر صور لنساء عاريات
او ان تقول كل المتدينين منافقين وكذابين .. لذلك انا مع الملحدين الصادقين
هيك مقارنات فاشلة تماما لانها بين امرين احلاهما مر .. يعني اجا ليكحلها راح عماها ..
يقول بعض المتشدقين من دعاة السلام : كتاب الله لم يامر بالقتل ..
طيب صح كتاب الله لم يامر بالقتل .. ولكن طلب منك بقتال من يقاتلك ويكون سلاحك من نفس سلاحه , فمن قاتلك بالمنطق تقاتله بالمنطق .. ومن قاتلك بالعلم ان تقاتله بالعلم .. واذا هجم عدو لاحتلال بلدك يعني ان العدو قادم ليقتلك ويخرب بيتك ويفسد بوطنك .. فهل نقول انه لا يجوز قتاله بنفس عتاده وسلاحه !!!!
يااما اترك العدو يسرح ويمرح على ارض بلدك وينهبك ويطردك .. لانك من دعاة السلااااام .. وخلي السلام ينفعك ..
– – – – – – – – – – – – – –
المراة العربية التي دائما تنادي بالدفاع عن حقوق المراة , لديها مشكلة مع انوثتها ..
و الرجل العربي الذي يهتم جدا بالدفاع عن حقوق المراة , هو الاكثر ذكورية معها ..
– – – – – – – – – – – – – –
اغلب النساء العربيات قبل الزواج تجدها بكامل اناقتها والميكاب دايما ع اصولو وعل جيم دايما مداومة وبعد الزواج ينقلب الحال للعكس تماما !!
تبدا باهمال نفسها ولا تعود تعتني بانافتها ولا بجمالها فتفقد بريقها تدريجيا وخاصة بعد الحمل والانجاب !
فهل انتي ايها المراة العربية كنت تتانقين وتتجملين لاجل الرجل ام لاجلك انتي !
المراة التي تسعى لارضاء الرجل وتهمل ذاتها , هي لا تفهم قيمة نفسها ولا تقيم وزنا لها وبالتالي هو لن يراك جميلة ان لم تري انتي نفسك جميلة ..
كوني انتِ .. ثقي بقدراتك .. اهتمي بتفعيل عقلك ..
ولا تسعي الى زواج تقليدي لا يحقق لك التناغم الفكري والروحي مع الشريك ..
لا تقبلي بان تكوني بضاعة يتفاوضون على تسعيرة مهرك ..
لا ترضي بحياة زوجية لا دور لك بها الا التكاثر وانتظار الزوج لتحققي طلباته ..
لا تخجلي من رغباتك .. لاتنتظري منه المبادرة دائما .. فانت وهو شريكان وكلاكما له متطلبات من الاخر .. اعشقي نفسك .. فالمراة التي لا تحب نفسها لن تحب زوجها ولا اطفالها ..
لا تظني انك جارية لديه بل انت شريكته في كل شيئ .. تمردي على فكر الحرملك فانت ليست حريم بل انت ملكة وعلى تربيتك سينشئ رجال المستقبل ..
ارتقي دائما .. ثقفي بنفسك لتضيفي لجمال شكلك جمالا حقيقيا , فليس جمال الشكل بشيئ ان لم تكوني جميلة الروح والعقل ..
كما ليس جمال العقل يكفي ان لم تحيطيه بلمساتك الدافئة من اناقة ورشاقة واعتناء بشكلك ..
فجمال الخارج والمضمون كلاهما يكملان وظيفة بعضهما البعض ولا يصح اهمال احدهما ابدا والا فقدت النفس تناغمها مع الجسد وخفت بريقها تدريجيا ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبير شابسوغ
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : عاهات مجتمع

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..