كلمات قوية في الصميم




لماذا علاقات الحب بالمجتمع العربي اغلبها ينتهي بالالم والوجع والخيبة والفراق ..
لماذا اغلب النساء العربيات لا يفصحون عن اسماءهم حتى ان اغلبهن غير معروفات بالاسم وانما معروفة بـ ام فلان ..
لماذا الرجل العربي الذكوري , يتوهم ان مجتمعه متفوق على المجتمع الغربي بنظرته للمراة عندما يقول نحن العرب مو متل عند الاجانب الخنازير.. المرا عنا ام واخت وزوجة وابنة ..
لماذا تظن المراة والرجل بالبيئة العربية ان لو احدهما قال للاخر مرحبا ,فهو حتما هائم بحبه ..
لماذا لا يوجد صداقة حقيقية الا نادرا بين الرجل والمراة بالمجتمعات العربية , عكس المجتمع الاوربي حيث تكون الصداقة فعلية بدون تمثيل ولا نفاق ..
– – – – – – – – – – – – – – –
علموا اولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل .. وكمان علموهم ان يتعارفوا ذكورا واناثا فيدركوا معنى الحب النقي الطاهر الجميل ..
 
علموا اولادكم الذكور ان الانثى منك وانت منها فكلاكما من نفس واحدة وانها صديقتك ورفيقتك بمشوار الحياة , فكن لطيفا معها ولا تتعامل معها كما تتعامل مع اصدقائك الذكور بخشونة ..
 
علموا اولادكم الاناث ان الذكر ليس بعبعا للانثى وليس وحشا يفترسك بل هو صديق ورفيق ..فكوني حنونة معه وارفقي به ..
 
علموا اولادكم الذكور ان الانثى ضعيفة جسديا ولكنها متعادلة معك عقليا .. فلا تستغل قوتك الجسدية باستخدم العنف معها , والا فانت ضعيف جدا لانك لم تتمكن من فهمها ومعرفة تركيبة انوثتها ..
 
علموا اولادكم الاناث ان الذكر لا يتفوق عليكي عقليا ولذلك كوني ندا له بالفكر والعقل ..
 
علموا اولادكم ذكورهم واناثهم بان يفتحوا قلوبهم لبعضهم البعض فيتعرف كلا منهما على تركيبة الاخر الفكرية والفيزيولوجية ..
 
علموهم من صغرهم كل هذا حتى اذا كبروا , كان كل منهما سكن واحتواء للاخر .. ويصبح كلاهما مؤهل لاقامة علاقة صحيحة مع توأمه ..
 



الانغلاق والخوف من دمجهم ببعض منذ سن الطفولة للتعرف على بعض بسبب الفكر الديني المعتوه الذي ادى لعادات وتقاليد خاملة مقيتة ..
ادى لنشوء رجال ونساء متراجعين عن ركب الفكر الحضاري ..
وبالتالي جعل الرجل العربي يظن ان الانثى هي مجرد متعة يتسلى ويلهو بها ..
وجعلت المراة العربية تظن نفسها ادة للمتعة فتجذبه بجسدها لتقع بشباكه ..
كما جعلت الشرقي يظن نفسه سي السيد على انثاه ..
والمراة تظن نفسها جارية له في بيته..
لا تربطهما علاقة راقية سوى علاقة الجسد الذي ماان تنتهي وظيفته بكبر المراة او مرض احدهما , حتى سارع المعافى منهما لاستبدال شريكه بشريك اخر يتمتع بجسد اشهى ..
لعل هذا مايفسر سرعة المراة العربية فور الزواج لانجاب الكثير من الاطفال ظنا منها انها طريقة مثلى للاحتفاظ بزوجها ..
كما يسارع الزوج فور زواجه الى قطع راس القط من ليلة العرس كناية عن اعلانه انه سيد زوجته ..
بدل ان يكون التناغم والانسجام بين جسدين بروح واحدة هو الرابط العظيم المقدس بينهما والوفاء الابدي ..
– – – – – – – – – – – – – – –
مالفرق بين العاهر او العاهرة وبين الممثلين والراقصات بالتلفزيون الذين يقومون بادوار الاباحية والتعري والاغراء !!
بالحقيقة التجارة واحدة لكلا الفئتين !
فالعاهر او العاهرة يتقاضون اجورا مقابل مايقومون به من بيع اجسادهم لاي احد مقابل المال ..
الممثلين ايضا يفعلون نفس الشيئ ويتقاضون اجورهم مقابل اداءهم الدور بمهارة لكسب المال ..
فقط التسميات اختلفت بينهما حيث ينال الممثل لقب فنان بينما يبقى لقب العاهر مشمئز للسمع ..
ولكن البربغندات العالمية برمجت العقل البشري على تقبل الممثلين , وعلى رفض العاهرين واستقباح فعلهم ..
لذلك تجد التلفزيون يجري مقابلات مع الممثلين بينما لا يجري مقابلات مع العاهرة مثلا , ولو اجراها تجد انها ملثمة حتى لا يعرفها احد , بينما تجد الممثلة او الممثل سمعتهم جيدة بين الناس واكثر الناس تعشق اخذ صور تذكارية معهم !
الاعلام يرفع شان الممثلين ويجعلهم بمقام عالي بينما يخفض من شان العاهرين ..
وكذلك يفعل الاعلام مع اي شخصية سياسية او اجتماعية .. فتجد ان اتفق الغالبية من الناس على مدح السياسي الفلاني او يبغضون السياسي الفلاني والسبب هو البرمجبة البروباغندية فقط ..
في المقابلات التلفزيونية تجد الراقصة تتحدث كما لو انها سيدة محترمة او كانها الام تيريزا توزع مواعظ للناس عن الاخلاق مدعومة بايات قرانية احيانا وتتحدث عن مهنتها وكانها فنانة ذات مقام رفيع المستوى ..
علما ان كلمة فنان هي مصطلح راقي جدا لا ينبغي ان يطلق الا على من المبدعين بالفن الحقيقي كالموسيقىيين والرسامين والنحاتين فقط ..
ولكن للاعلام صولته وجولته لبرمجة العقول , وهو بمثابة سحرة فرعون الذين فتنوا اعين الناس !
– – – – – – – – – – – – – – –
لماذا تتخفى المراة العربية التي تطرح مواضيع عن السفور او عن الجنس !
اليست هكذا مواضيع تتطلب جراة الطرح والنقاش !
فاذا كانت صاحبة تلك المواضيع لا تستطيع ان تظهر نفسها امام جمهورها بثقة , فلماذا تطرح تلك المواضيع الجريئة وهي اساسا لا تجرؤ على الاعلان عن هويتها على الملا !
اليس هذا يعني ان تلك المراة تخفي بداخلها ضعف شديد , يجعلها تتظاهر بالجراة بينما هي تفتقد لها !
 
اذكر اني شاهدت برنامج تلفزيوني على احدى القنوات العربية وكان يستضيف كاتبة تتحدث عن تاليفها لكتاب يتضمن قواعد العلاقات الجنسية بشرح مفصل محطمة تابو الجنس بهدف التوعية والتثقيف الجنسي للناس على حد قولها ..
 
ولكن الغريب ان مؤلفة هكذا كتاب حيوي بمواضيعه الحساسة , كانت منقبة على الشاشة ولا يظهر وجهها , حتى انها تخفي عينيها بنضارة سوداء ..
 



الحال نفسه على صفحات مواقع الانترنت والتواصل الاجتماعي , نقرا مقالات عن كسر تابو الجنس ودعوة الكاتبات المتخفيات للمراة العربية للتحرر من الانغلاق الفكري ..بالوقت الذي تكون فيه الداعية للانفتاح تخفي صورتها مما يضطرك للشك بان الكاتبة ذكر وليست انثى كما تدعي ..
 
بالنتيجة توصلت لقناعة ان هذا النوع من النساء هن الاكثر انغلاقا ممن سواهم ..
وانهن يخفين كما هائلا من الكبت النفسي والجنسي ويتم التنفيس عنه بكتابة تلك المواضيع التي تعاني كاتبتها من الافصاح عنها وسط اجواء منغلقة جدا ..
 
بينما العربيات المميزات بهذا المجال امثال الدكتورة نوال السعداوي وهدى شعراوي وصفية زغلول .. لم تخفي احداهن ظهورها على الناس بل كانت شجاعة للافصاح عن افكارها بقوة رغم معارضة المجتمع الذكوري لهن بقوة , ورغم ان كثيرات منهن كانت تعيش ببيئة منغلقة جدا لابعد الحدود ومع ذلك لم يكونوا مختفيات من وراء ستار يدعون لانفتاح هن لا يعيشوه ..
– – – – – – – – – – – – – – –
ليس دفاعا عن الرجل ولكنها حقيقة ملموسة :
اكثر الطباخين مهارة هم من الرجال
اكثر مصممي الازياء شهرة هم من الرجال
اكثر اخصائيي التجميل ابداعا هم من الرجال
اكثر الاطباء والعلماء والفلاسفة هم من الرجال
اكثر المفكرين على صفحات الفيس هم من الرجال
بالحقيقة كان لدي فكرة عقد مقارنة بين صفحات الرجال والنساء هنا على الفيسبوك , فوجدت ان النساء العرب المفكرات معدودات على اصابع اليد قليلات جدا جدا بينما صفحات الرجال المفكرين كثيرة جدا ..
حتى الرجال ممن صفحاتهم لا تتضمن منشورات مهمة .. وجدت ان مداخلاتهم تشير الى مستوى عالي من الفكر والمعرفة..
بعكس اغلب النساء اللواتي لم اجد تالق فكري لديهن ابدا .. بل اغلب صفحات هؤلاء النساء تتضمن مواضيع متل :
منشورات مكثفة للدفاع عن المراة وبشكل ممل يوميا لا قاطعا ولا مقطوعا مع انعدام مواضيع فكرية غنية للقارئ ..
منشورات تتضمن افكار مستوحاة من صفحات مفكرين رجال اتابعها ايضا , ينعدم فيها الابداع , لان الابداع موصول لصاحب الفكرة الاصلية..
منشورات للثرثرة فيما بين رواد الصفحة : متل حديث الصباحية للنسوان الفارغات : كيفكون وشو اخباركون وشو طبختو ولوين رحتو وامانة طمنونا عنكون وهيك سخافات ..
عرض شبه يومي لصورهن لاجل اطراء ومدح الرجال لجمالهن ..
اخيرا : الانسان عموما رجل وامراة لا يتالق الا بغنى عقله بالمعارف والافكار القيمة ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبير شابسوغ
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة,عاهات مجتمع

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..