الرئيسية » الذات » تطوير الذات » كيف احب نفسي واقدرها

كيف احب نفسي واقدرها

بواسطة عبدالرحمن مجدي
14 المشاهدات
صباح النجاح صباح الحياة - كيفية تحقيق الاحلام
محبّتك لذاتك
محبّتك لذاتك فيها تقدير واحترام
محبَّتك لذاتك تجربة مقدسة تتجاوز حدود الكلام
 
ستنْتَشي حين تشعر أنّ الوجود يحتاجك أن تكون هنا
حين يخالجك إحساسٌ بأن الوجود سيفْتَقِدك إن لم تكن هنا
بأن مساحة خالية لن يشغلها سواك
مساحة خالية تشتاقُ إليك وتحِنُّ لكَ، إن لم تكن أنت هنا
سوف يفتقدُك الوجود إن لم تكن هنا
 
أنت لستَ عبَثاً
لستَ صدفةً
أنت في حاجة لأن تعي قدْرك
لذا أحِبّ نفْسك
الوجود يحتاجك كما يحتاج الأشجار، الأزهار، الطيور، الشمس، القمر، النجوم، والأنهار
 
حقّك أن تكون هنا
حقّك أن تكون موجوداً بالطريقة التي تشعرها وتريد أن تكونها
من رسائل الحكيم أوشو
– – – – – – – – – –
أوّلُ الخطواتِ على درب الروحِ هي رحيل كلّ قديم سكنَكَ واحتلَّكَ يوماً… التخلُّص من محتوياتك القديمة سيكون مؤلماً، مُتعباً ومُضنياً، لكنه ضروريّ وحتميّ، فبدونه لن تعرُجَ نفْسُك على سُلَّم النور أبداً
 
وأنت، حين ترمي كل قديم بداخلك وتبدأ من نقطة الصفر، ستشعر بالضياع، بالرعب، وكأنك ريشة في مهبّ الريح .. ستشعر بفقدان الأمان، وأن أمورك ذاهبة نحو الفلتان، وأنك أمسيتَ وحدك غريباً وحيداً، قد تبرّأ كل شيء منك وما عدتَ تنتمي لمكان .. ستشعر بأن الله لم يُعد معك لأنك اعتدْتَ وجوده في معتقداتك القديمة، وسط عادات حياتك العقيمة، التي كانت لك يوماً برّاً للأمان .. ستزورك أيام تشعر أثناء استضافتك لها بأن الحياة جوفاء لا معنى لها، فتراها قاحلة مُقفرَة وجرداء، وستعتريك رغبةٌ عارمة في رفع يديك إلى الوجود شاكيًا إحباطك وخيبة أملك، هارباً من كل شيء، رافضاً وضع أيّ شيء في الحسبان
 
لكن لتعلم بأنك وإن كنتَ تمرّ بهكذا اختبار في هذه الدّورة من حياتك، فإنّك سائرٌ على درب احتضار القديم الذي كنت عليه، تتحضّر لاستقبال ولادة الجديد العتيق الذي نسيته، وقد حان ميعاد قيامته؛ لذا لا تدع عقلك ومَن حولك يهدمونك .. لا تدع خوفك وقلقك وإحساسك بغربتك ووحشتك يهزمونك .. لا تفقد ثقتك بالدرب الذي سلكْتَه، فالليل في أوّله ومنتصفه اختبار. اختبار هو بمثابة جواز مرور، وجميع الحكماء بهذا أخبروك.
 
إن استقبالك لليلك الطويل وحملك الثقيل هو مقامٌ جليل، هربَ من مواجهته المجتمعُ والحشود وأصحاب الشخصيات والطموحات والمعتقدات، وأنت لست واحداً منهم، فانتظر قليلاً واصبِر حتى تعي مَن أنت، سوف تعرف نفْسك عمّا قريب، حتى ولو أنّ الجميع ما عادوا يعرفونك.
– – – – – – – – – –
الحقيقة هي ثورة فردية… هناك أشياء أساسية في سالك الطريق إلى الحق والحقيقة، تجعله مختلفاً تماماً ومميزاً عن أي دين منتشر أو طائفة أو أي نوع من التعاليم والقواعد والضوابط السائدة… وأهم هذه الأشياء الأساسية هو أن الحقيقة هي ثورة فردية…. كل الأديان المنتشرة تخدم أهل المصالح والعمارات والدولارات.
 
أصحاب المال وأصحاب السلطة والسياسيين قد سيطروا على الأديان وتحكموا بها منذ زمان… ولم يكن رجال الدين في كل التاريخ سوى خدم لهؤلاء المجرمين والتاريخ يكتبه المنتصرون… ولكن المؤامرة كبيرة وعالمية لدرجة أن لا أحد ينتبه إليها.
 
من البسيط والواضح جداً أننا منذ البداية ومنذ أول طفولتنا تتم برمجتنا، وهذه البرمجة تتم مع كل النوايا الجيدة الموجودة في العالم!
 
الأهل يحبونك، لكن حبهم غير واعي، مثلما هم غير واعيين… الأهل يريدونك أن تتبع نفس الطريق الذي تبعوه هم وأجدادهم… وطبعاً لم يصلوا فيه إلى أي حقيقة ولا أجدادهم… لكنهم يستمرون بتلقين الكلمات القديمة للأطفال الصغار، الضعفاء المحتاجين لرعايتهم وحمايتهم.
 
الأطفال لا يمكن أن يمنعوهم، لأنهم أولاً معتمدون على أهلهم في الغذاء واللباس وكل شيء في حياتهم… وثانياً، لا يعلمون ماذا يفعل الأهل بهم حينها… يأخذونهم إلى المعابد والمساجد والكنائس… فيشعرون بالفرح.
 
لا يعلمون أنه يتم استعبادهم بطريقة خفية جداً…
 
يفرحون لأن كل أهلهم وجيرانهم ومجتمعهم يفرح بسلوكهم هذا وتطبيقهم للمطلوب… والأطفال لا يسألون حتى ماذا نضع في فكرهم… لقد أتوا كلوح أبيض نظيف، لكننا في كل لحظة نكتب شيئاً عليه ونوسخه.
 
كل الكليات والمعاهد والجامعات مصانع للآلات البشرية والعبيد، لأن وجودها بالأساس يعتمد على الحكومات وأموالها، وهكذا يتحكم بنا السياسيون وينجحون.
– – – – – – – – – –
 
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !