معلومات غريبة وطريفة




– أوهام العلم:
 
يشير العديد من الناس إلي أنهم يثقون بالعلم ، حسناً ، العلم جيد ، لكنه ليس أكيداً. فقبل عام ، لم نكن نعرف بوجود الماء علي المريخ ، وقبل عشرة أعوام كنا نعتقد أن القرحة منشأها نفسي وأكتشفنا أنها جراثيم ، وقبل ثلاثين لم نكن نعرف إمكانية وجود الإنترنت ، وقبل خمسين لم نعرف عمليات تصحيح النظر ، وقبل مائة عام تقريباً لم نكن نعرف تكوين الذرة ، وقبل مائتي عام لم نكن نعرف الكهرباء ، إلخ
 
الفكرة أن العلم يتطور يوماً بعد الآخر وأن ما كان صحيحاً البارحة صار اليوم خطأ في الإعتقاد .
من يعتقد أن نظرية ما ،مثل الانفجار الكوني أو النشوء والإرتقاء هي آخر المطاف ، راجع حساباتك.
 
قبل مائة عام وجدت الحركة اليوجينية التي إعتمدت علي العلم البيولوجي لإثبات أن النسل قابل للتحسين. هذه الحركة العلمية جداً أفرزت تعقيم أسر المجرمين في أمريكا وغرف الغاز للغجر واليهود ، المختلين جينياً في أوروبا و الابارتهايد في جنوب إفريقيا. نظرية داروين أستعملت لذبح البشر ، إخصائهم وأستعبادهم. عندما يتحرر العلم من أي إيمان يكون نفعياً و قاسياً جداً ، وفي العادة ،كما أثبتت التجربة ،خاطئاً جداً .نحن نعرف أن الرجل الأسود ليس أقل ذكاء وأن اليهودي ليس خسيساً ، وأن الجريمة غالباً نتيجة لظروف إجتماعية .
 
ما هو ( حقيقه علمية ) اليوم سيكون غالباً ، نكتة في فصول المدارس بعد مائتي عام ….
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
– ( المجوهرة )
 
زمان جداً ، وأنا بعمر الخامسة تقريباً قبل المدرسة وجدت في الشارع قطعة اكسسوار زجاجي علي شكل زمردة خضراء ، رفعتها ونظرت من خلالها إلي الشمس فأطلقت ألوان قوس القزح الزاهية .
 
في الغالب كانت الـ (مجوهرة) كما أسميتها وقتها – بسبب ضعف حصيلتي اللغوية ، جزءاً من حلق أو غويشه من النوع الذي يباع بالجملة لكن طبعا ، مين يفهم ؟
 
أحتفظت بالـ (مجوهرة) معي بإستمرار ، ومتأثراً بأفلام الكرتون الحقيقية جداً بالنسبة لطفل في الخامسة ، تخيلت أنها ذات قيمة كبيرة جداً ، وأنني أصبحت ثرياً. من يعرف ؟ قد تشتري بيتاً أو لو طلعت قليلة القيمة ، ربما عجلة حمراء من النوع الذي توجد به فرامل وترس تعشيق. كنت أدخل يدي في جيبي وأنا أرقد في الغرفة وحيداً ، اخرج الزمردة وأنظر إليها في النور. فكرت أن أبيعها طبعاً ، لكن لمن ؟
 
جاءت الفرصة عندما أرادت أمي الخروج للسوق. ذهبت معها كان في السوق محلات للصاغة وكنت أعرف أنهم سيقدرون قيمة الـ (مجوهرة) عندما يرونها ، من يدري ربما … و ربما … .



 
في السوق ، عندما اقتربنا من محل الصاغة ، انسللت بهدوء ، وذهبت لمحل يجلس أمامه رجال كبار كثيرون يشربون الشاي .
 
قلت: لدي شيء أرغب في بيعه ، ألتفت نحوي الجميع ، أدخلت يدي في جيبي ، وأخرجت القطعة الزجاجية اللامعة ، انفجر الرجال بالضحك جميعاً في وقت واحد …. و نهرني أحدهم .
 
كانت هذه أول مرة في حياتي أعرف فيها طعم المقلب. غضبت وألقيتها في الشارع.
 
لسوء الحظ ، لم تكن آخر مرة ، و برغم أنني كبرت جداً بعدها إلا أنني لم أفقد قابليتي للإنخداع ، وكل ما أخذت مقلباً من هذا النوع ، في إنسان ، في وطن ، في إيمان ، في معرفة …..الخ .. أتذكر قطعة الزجاج اللامعة تلك .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
– تأثير ضربة الجزاء :
 
في أي مباراة كرة قدم الإنفراد بالمرمي من منطقة الجزاء يعني هدفاً محققاً. الغريب أنه في حال ضربات الجزاء يفقد أفضل اللاعبين القدرة علي التسديد ويضيعون الهدف. هذا الوضع الشاذ يعرفه معظم المشجعين ، والسبب ؟
 
اللاعب المحترف يلعب بتكرار مستمر. الأمر الذي يحول اللعبة إلي (برنامج) في العقل اللاواعي ، وفي حال ضربة الجزاء وبسبب توقف اللعبة ، فأن التسديد يكون بإستخدام العقل الواعي. إختلاف المهارة بين قسمي العقل هو المسؤول عن إختلاف الأدائين .
 
لاحظ لنفسك …
عندما تخرج للعمل صباحاً أو لأي مشوار معتاد أنت ترتدي ملابسك بسهولة
أما أن كان المشوار مميزاً ،فستقف أمام الدولاب لساعة قبل أن تعرف ماذا ترتدي
بنفس الطريقة ،الإمتحان ، المقابلة لوظيفة جديدة ،زيارة شخص مهم ، إلخ
 
عندما ننقل الإداء من العقل اللاواعي إلي الواعي
فإننا نخاطر بفقد كل البرامج المستعملة طبيعياً في لحظة الإحتياج
الحل ؟
 
لا تهتم
لا تلقي بالاً للإمتحان ، تعامل عادي مع مقابلة العمل الجديدة أو مع البنت الحلوة في الكلية … هكذا سترفع فرصتك في الفوز
كيف أتعامل عادي؟
 
حافظ علي نفس ملابسك ، اللبانة .. إلخ
متعلقاتك اليومية ، لأنك عبرها ستحافظ علي شعور الإعتياد ، وبالتالي تلعب ضمن برامج العقل اللاواعي .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
– تهافت العلوم
 



في بداية القرن العشرين تم وضع مجموعة من المسائل غير المحلولة في الرياضيات بواسطة مؤتمر للرياضيين بقيادة الألماني هولبرت ، وذلك بغرض حلها ، إحدي المسائل كانت ، هل الرياضيات متسقة ذاتياً. بمعني هل توجد قضية قابلة لأن تكون صحيحة وخاطئة في نفس الوقت ، في صدي متأخر للقضية السفسطية الخاصة بعبارة ( أنا كاذب ) ، لو قلت أن العبارة صحيحة ، فالقائل يصف نفسه بالكذب .
 
تعامل مع هذه القضيه ، برتراند راسل في كتابه مبادئ الرياضيات ، وأثبت أنه توجد عبارات غير قابلة للإثبات بالصحة أو الخطأ ، وجاء بعده عالم الرياضيات كيرت جودل الذي أثبت ليس فقط وجود عبارات غير قابلة للتحديد ، وإنما أيضاً أن كل نظام مغلق علي نفسه ، مثل الرياضيات يجب أن يحوي قضية منطقية واحدة علي الأقل غبر قابلة للإثبات ، أثبت جودل أن الرياضيات أداة الوصف المفضلة للعلماء غير متسقة وأنها دوماً ستظل هي وأي نظام بشري علي مثالها ناقصة .
 
لو فكرنا في الشخص العالم ، لتخيلنا رجلاً يمسك أنبوب إختبار ويحاول معرفة نتيجه تفاعل معين. أفترض جالليو وجود ما نسمية موضوعية العلم ، العلم محايد ، لا يهمه أين تجري التجربة أو من يقوم بها أو بعد المراقب عنها ، دائماً سنحصل علي نفس النتيجة. غالباً هذا ما ندرسه في المدرسة ، ولكن هذه الفكرة أثبت القرن العشرين أنها ليست حقيقية ، فالنسبية أثبتت أن موقع المراقب للتجربة يؤثر علي النتيجة ، وهذا سبب تسمية النظرية أصلاً ??? ، كما أن إختلاف النتائج بإختلاف المكان لوجظ حتي قبل آينشتاين وأفترضت حتي معادلة تعديل عرفت بإنكماش فيتزجرالد لتصيح نتائج القراءات في بعد واحد ، وكما أثبت مكسويل ومن بعده هيزنبرج في بعض التجارب ، لا يمكننا معرفة جزء من الناتج ، والأسوأ من كل ذلك ثبت أن ما يفكر به المراقب يحدد نتائج التجربة في المستوي تحت الذري في تجربة الإلكترون ذي التصرف المزدوج ، كموجة و كجسيم.
 
ما الذي تبقي من العلم ؟
قدرته علي ( معرفة ) الكون ????
في الحقيقه نحن حسب آخر التجليات العلمية ، لا يمكننا أن نري 96 في المائة من الكون ؛ لأنه مكون من مادة مظلمة ، كل ما نراه هو أربعة في المائة فقط من العالم .
 
* مقولات علمية جداً ، ثبت خطؤها
الأرض مسطحة
الشمس تدور حول الأرض
الجسم الأثقل يسقط أولاً
دود المش منه وفيه ( ليس هناك جراثيم )
ليس هناك حجارة ( نيازك ) تسقط من السماء ، فالسماء غاز
لا يمكن تحويل المعادن إلي ذهب
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
طارق هاشم
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : معلومات عامة مفيدة

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..