معلومات مفيدة عن الحياة




– قواعد السلطة ..
 
السلطة تمارس من أجل ذاتها ، لا تصدق أن أحداً سيمارسها من أجل أي شيء آخر. نحن نأكل ليس لأننا نفكر في البقاء علي قيد الحياة أو لأننا نريد أن نساعد صاحب المطعم أو من أجل صحة أفضل. نحن نأكل لأننا نحب الأكل .. الشعور بالشبع .. الرضا الناتج عن التخمة ، كذلك السلطة .
 
من يصفعك في المخفر لا يفعل ذلك لتأديبك ، يفعله لأنه يستطيع. هي سلطة وهو يمارسها ، قس علي ذلك .
 
توقف عن تعذيب نفسك بتقديم المبررات لظلم الممارسين للسلطة. الزوج ، رئيسك في العمل ، أستاذك في الفصل وصعوداً. هم يمارسون السلطة ، ببساطة ، السلطة هناك لتمارس .
 
هل أنت منهم ؟
إن كنت صادقاً ،ستعرف أنك منهم ، أنت تمارس (سلطتك) أو تنتظر دورك لممارستها. الإبنة التي تكره علي إختيارات لا تحبها تتحول لاحقاً إلي أم لزجة تمارس نفس القمع علي بناتها وكناتها وربما أبعد ، حسب السلطة التي تتوفر لها .
 
الحل:
ليس ثمة شر أكبر من تبرئة الذات. غض الطرف عن أخطاءك أو تبريرها. ألتزم ليس بما هو صحيح بل بما هو أفيد لك ولغيرك. طريق الصواب هو طريق الإستبداد حيث لا حق إلا ما أستحسنه العقل ، والعقل ثعبان مخادع يزين المصلحة بثوب الصواب ،حتي لا تعود تري إلا مصلحتك حقاً ، وسلطتك طريقاً .
 
هل أستطيع
لا ، ليس ثمة مخرج من هذه الدائرة إلا أن تسلم القياد إلي من هو صاحب (المصلحة) في قراراتك ، إسأل ابنك: ماذا يريد ، تلاميذك ، مرؤوسيك .. إن كان قرارك يخصهم ، فالصواب هو ما يرنون إلي تحقيقه لأنفسهم .
 
و مصلحتي ؟
لا تتخل عن حقك في ممارسة سلطتك علي نفسك ، لا أحد أعلم منك ، لا أحد يري أفضل منك. كل حياة قائمة بذاتها ، إختبار منفرد ، بدون خطة مسبقة ، بدون شبية. أفشل ، لكن بإختيارك. ستنجح المرة القادمة. لا تخف من إرتكاب الأخطاء فهي طريق التعلم ، لا تتضايق من الفرص الضائعة أو من العلاقات الفاشلة. الحياة كما السلطة ، خلقت لتمارس ….
– – – – – – – – – – – – – – –



– السقف
 
يظن البعض أن العالم محكوم بقوانين منطقية ، تحدد نمط حياتهم. هذا صحيح فيما يتعلق بقانون الجاذبية الأرضية مثلاً وقوانين الفيزياء المشابهة ، لكن ليس فيما يتعلق بالمجتمع. مثلاً ، اوناسيس كان مجرد مهاجر ، وأصبح أحد أغني رجال العالم لاحقاً. في حين أن المهاجرين اليونانيين العقلاء الآخرين قرروا شراء شقق لآهلهم في اليونان ، قام اوناسيس بشراء ناقلات النفط. محظوظ ؟ ممكن. هناك مهاجر آخر أصبح مستشار المانيا عبر إنتخابات نزيهة ولاحقاً ملك أوروبا بالكامل. عرفتوه طبعاً ، هتلر ، المهاجر النمساوي إلي المانيا. أنظر حولك ستري في كل بيئة أشخاصاً نجحوا في تغيير المكانة الإجتماعية التي يعيشون فيها ، ليحققوا نجاحات لم تخطر علي بال أقرانهم و مراقبيهم.
 
* ما السبب ؟
 
عدم وجود السقف. السقف هو الغطاء الذي يستظل به الإنسان من عوادي الزمن، غالباً ما يكون قواعد إجتماعية وسلوكية تضمن لك الآمان ، لكنها تحد من المكاسب التي ستجنيها لاحقاً. السقف ببساطة هو ما تظن أنه ( حدود قدراتك ) التي لا يجب تجاوزها وإلا ستضر بنفسك. في الرياضة يعرف أي مدرب أنه يمكن رفع قدرة أي لاعب 40 المية بعد فترة قليلة من بداية التمرين المحترف، تخيل هذا بالنسبة لجسدك المحدود فعلاً. قس علي ذلك ، معرفتك أو ثروتك المالية. بالفعل أنت قادر علي تحقيق الكثير ، طالما قررت أن تتجاوز سقفك الذي وضعته لنفسك .
 
أنت تعتقد أنك يجب أن تقنع بشهاداتك المتواضعة ؟ مارك زوكبيرج وبيل جيتس لم يكملا الجامعة … تعتقد أن بلدك لا يسمح بالنجاح ؟ أنظر حولك لعشرات التجار الذين يركبون أفخم السيارات وهم لا يعرفون كتابة أسمائهم … تعتقد أنك سيء من الداخل ولا تستحق النجاح ؟ ليس صحيحاً ، لو كنت سيئًا فعلاً ، لكنت زعيم عصابة ناجحاً ، لكنك تقرأ مقالاتي هنا ( هذا يعني أنك شرير فاشل )
 
* كيف تكون السقف ؟
 
عبر التجربة ، تعلمنا أن نبتعد عن حدود الألم ، لكن في الواقع السقف أقصر جداً من حدود الألم. السقف تحدده غالباً تحذيرات الطفولة ، آراء الأهل والأقران والبيئة الإجتماعية. معظم من يفوزون باليانصيب يموتون فقراء مجدداً ، لأنهم إستمروا في الإعتقاد بفقرهم ، لم يرتاحوا للمال ، فقاموا بتبديده. في أحيان يكون السقف مجموعة من القوانين التي يؤمن بها الشخص ، مثل الإعتقاد الديني ، وتنعكس عليه سلباً ، في أحيان يكون السقف إجتماعياً ، مثل الإيمان بأنك لست ابن باشوات لذلك ، لن تنتمي لطبقتهم مطلقاً ، وننسي أن أهم باشا علي الأطلاق ، محمد علي ، مؤسس الأسرة العلية ، لم يكن ابن باشوات و كان أمياً .
 
* كيف تتخلص من السقف ؟
 
ببساطة ، كن واثقاً من نفسك و لا تخف. لا تقلق من أن تكون مثار سخرية أو من أن تكون طموحاً بنظر من حولك ، توقف عن الخوف ، قم بالمحاولة وستنجح. إن كان هدفك أن تعيش في عش ، سيتحقق. إن كان هدفك أن تعيش في قصر ،سيتحقق. ما يهم هو الاقدام ، ليس في الواقع فقط وإنما في خططك. ضع لنفسك هدفاً أن تكون أول دفعتك ، عوضاً عن مجرد النجاح ،سيتحقق .. وهكذا. إن كنت تعتقد أن هذا الكلام غير واقعي ، تأكد أن السقف مايزال فوق رأسك .
 
( عندما تحس بقيمتك كإنسان مستحق لكل جميل في هذا العالم ، ستجد الطريقة لتحقيق النجاح . )
– – – – – – – – – – – – – – –
– المواطن السعيد
 
زمان ، في أرض الألف شجرة ، حكم ملك طيب جداً
و لأنه كان يحب شعبه ، فقد قرر أن يجصل كل المواطنون علي طعامهم وعلاجهم من الخزانة الملكية
كان جنود الملك يحملون الطعام و يعطونه للناس حيث وجدوهم
البعض كان يجده الجنود بسهولة ، والبعض كان ينتظر طويلاً
لكن الجميع كانوا يأكلون
لم يطلب الملك من الناس أي شيء
إلا القدوم عدة مرات كل يوم إلي باحة القصر
و قراءة بضع أسطر من دستور المملكة …
 
بعض المواطنين لم يذهبوا أبداً
لكن الملك لم يحاسبهم



البعض كانوا يذهبون خوفاً والبعض طمعاً
والبعض يذهب يوماً و يغب يوماً
 
كان أحد المواطنين ، يذهب إلي باحة القصر كما الآخرين
لكنه يحرص علي أن يذهب ضاحكاً
يمازح أولاده و جيرانه ، قبل الذهاب إلي حضرة الملك
كان يقف أمام جلالته و يقرأ عباراته بسعادة بالغة
لم يكن قارئاً جيداً ،لكنه كان قارئاً سعيداً
و كان الملك من كرسيه العالي يحس بسعادة الرجل
 
في يوم مات الرجل
لم يسمع الملك صوته السعيد ، فافتقده
دوناً عن آلاف أصوات الرعية الممجوجه التي تلوك الكلمات كما الموسيقى
أفتقد الملك جرس الفرح في صوت الرجل
 
قال الملك لوزيره ، أين أبني الذي كان يقف أمامي بفرح…
أحضر جسده إلي مجلسي
أملأ منزله بالورد و طريقه بالمسك
قل لكل أهل مدينة الألف شجرة ، هذا هو حبيبي
الذي كان يأتيني بحبور
هو ذا أضعه بقربي
أوسد جسده منزلي
ليكون في عيون الكل
كما كان أمامي
سعيداً
 
# دين
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
طارق هاشم
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : النجاح في الحياة,معلومات عامة مفيدة

كلمات دلائلية : ,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..