الرئيسية » خواطر » كلمات رائعة » من درر الكلام

من درر الكلام

بواسطة عبدالرحمن مجدي
23 المشاهدات
تقف مشاعر عدم الإستحقاق عائقا بينك وبين ما تريد الوصول إليه
الشّعِر / هو إقامة حوار مع الأشياء.
جاسم الصحيح
* * * * * *
من السعادة فتح النافذة عند الاستيقاظ في آخر الليل، الهواء يبدوا نقيّ جدا، ورُبّما نصادف بنت الجيران تفعل ذلك، إنها ضربة من الحظ الجيد. صبآح الخير يآ حياتي
* * * * * *
كل عمل تعمله بالقلب، بحيث تنسى نفسك وتنغمس فيه، ولا تشعر في لحظته الا بالله، هو عمل شاهد لك ويرفع منزلتك هنا وفي السماء. اسم الله الشهيد.
* * * * * *
طالما أنت لا تنتهك حدود الآخرين
سلامك الداخلي لن يُنتهك أبداً
أنا اطمّنك جداً
* * * * * *
كُل شئ ممتع، النهارات طويلة، الليالي طوال.
عبارة مقتبسة من كتاب زهير لـ باولو كويلهو
* * * * * *
إننا نحن الرجال نشعُر بإنجذاب إلى الشي الغير متاح، لماذا؟ نحن لا نفقه في أنفسنا، ولكن هذا ما يحدث!
* * * * * *
لو عُدتُّ إلى الله، سأطلب منه بأدب
أن يُوجدني في تركيّا، ولو خلقني الله امرأة، سأفرح، وسأكون شاعرة موسيقية هنآك. أشكرك يآ الله على منح هذه الفرصة.
* * * * * *
البشربة تعيش في دائرة مغلقة بين الحياة المليئة بالقيم فقط وبين الحيآة المليئة بالرغبات فقط أو بين الحياة المُتقلّبة بين هذا وذاك، بإمكاننا نعيش كل الأدوار، خروج الإنسان من هذه الدائرة إلى الاختيار الحُرّ المتجرّد من كل الدوافع المذكورة هو سر الحيآة.
* * * * * *
توجد حياة واحدة فقط على الأرض!
وهناك حيوات كثيرة فوقها.
* * * * * *
الشئ الذي تعطيه إهتمام بشكل مبالغ
إشارة إلى أنه في الحقيقة أقل مما تصورت.
* * * * * *
فنّ المغادرة وسط المجد والحُب، قوة التخلي
لا يفعلونها الا الذين وجدوا أنفسهم في أبعاد أخرى.
* * * * * *
تجربتي مع القراءة
 
كُلّما اقرأ، أعلم اني لم أعلم شيئاً بعد، وأن هناك مواطن كثيرة لم اكتشفها في نفسي. أن اقرأ أكثر، أن اتواضع أكثر للعلم، للنور، للإستقبال من الكون.
 
لولا القراءة لعشت غُربة داخلية ، وإنها تجعلني أشعر بذاتي ككيان إنساني، خاصةً حين أستغرق فيها بكُلّي.
 
لا تخاف من النسيان، اقرأ لأنك تريد أن تقرأ، استمتع، أخبر من يحبّ ان يسمع لك بما قرأت، وذلك ادعى للحفظ والتثبيت .
 
المعلومات تدخل إلى العقل ثم تذهب إلى ركن شديد (ذاكرة طويلة المدى) تعود وقت الحاجة بعملية إسمها (الإستذكار) في صالحنا عدم حفظ كل ما نقرأ في الذاكرة القصيرة سننجنّ من زحمة الأفكار!
 
انا مسرور، لأني لا أتذكر أي شيء مما قرأت، لأني أشعُر بخفّة، الحفظ يدعوا العقل إلى السبات.
 
منذ أن بدأت القراءة قبل ١٠سنوات تقريباً، لا أذكر أيّ شيء مما قرأت ، ولا تحضرني عدد الكتُب التي قرأتها، ولكني أذكُر حالات النشوة التي عشتها أثناء القراءة.
* * * * * *
حينما سنموت، سنُدرِك بأن الموت كان أسهل خيار أمام الإنسان، إنه حدث إنتقالي لطيف.
* * * * * *
الساعة الخامسة فجراً
الكُل في سبات عميق الا أهل الخلوة
إن هذا الوقت، افضل توقيت للتفكير في الله بالقلب وللحديث معه، تتحدث وأنت تنظر للسمآء، الهواء النقيّ يطوف حولك، تفتح معه مواضيع تهمّك، تضحك وتبكي في آن واحد، إن هذا الإله لطيف فوق التصوّر.
* * * * * *
كُل يوم أتأكّد أكثر، إنني خُلقت من أجل شغف، عمل حيوي، أكثر من القعود في مكان وآحد من أجل قبض مُرتّب!
* * * * * *
يا صديقي، لكي تتعلم أن لا تعيش ثانية بائسة وتتجنّبها ، لا تذوب في إمرأة ! وهذا شرط اساسي.
* * * * * *
صورة من الماتريكس /
في الغرب، يكون الرجل قرويّاً ولا تتجاوز حياته منطقة الريف، وأغلب التفكير يكون في المزرعة وفي النساء اللاتي تحضرن مقهى الصغير هناك، حتى يدخل إلى العسكرية، ليدخل الحيآة العالمية، الملابس العسكرية المُوحّدة، الأصدقاء من كل مكان، ركوب المترو، الخروج إلى المُدن، التنقّل… وهكذا.. ثم يُرمى في أيّ حرب باسم القومية الوطنية ويموت بهدوء ثم يقيمون له العزاء والمأتم يحزنون بقواعد اجتماعية مفروضة ثم تعود الحيآة كما كانت من قبل !
وكذلك يحصل هذا في الشرق وعند العرب .
* * * * * *
نبدوا جميلين حين نتحدث كالأطفال، دون تفكير مُسبق. الذي لا يُفكّر مُسبَقاً ولا يُرتّب، ثم يبدأ الحديث، يجد قلبه، بشرط يكون إنسان نزيه، ويعرف نفسه جيدآ.الأطفال لا يجيدون التمثيل، إنهم حقيقيّون ومُتّصلون مع الحقيقة، إنهم يعرفون الله ويتحدّثون معهم، وأكاد أزعم بأنهم يرونه في كل أحد، لهذا هُم بريئين.
* * * * * *
عقلية العرب أكثر جاهزية لـ البرمجة والخنوع، لأن الإنسان في الغرب يتعود على النقد منذ الصغر، بينما العرب على السمع والطاعة المطلقة.
* * * * * *
قبل أربع سنوات كنت ساكن قُرب البحر
كنتُ أذهب إليه مشياً على أقدامي
وأيام الإجازات، كنتُ اقضيها في البيت
لأن منطقة البحر التي انا بالقرب منها تمتلئ، وأنا رجل أهرب من الزحام، لأني أفقدني وسطه! ..
الآن اسكن بمنطقة بعيدة عن البحر
في كل مرة أرى البحر في صورة أو في لقطة متحركة
كل شيء فيني يفقز شوقاً، واندم على الأيام التي كنت اقضيها في البيت بحجة الزحام..
– إننا نحن البشر غريبين جداً، لا نعرف شعور التوق بالقلب إلا حين نعيش دور الفاقد !
* * * * * *
اشتهيت اشرب شاي وسط مول
ذهبت وطلبت والآن، استمع إلى لحن بليغ (بودعك) وانا جالس وغالب وقتي اتعمد أقيم ظهري كأني أتأمل
في هذه اللحظة.. ابالغ وأقول :وحدها الموسيقى، صوت الطبيعة التي تستطيع توقيف قوة سرعة العقل.
* * * * * *
بعد اسبوع وأكثر من سهر الليالي الطويلة لوحدي واحياناً مع الشيطان. نمت الليل. إستيقظت الآن، نشِط
تأملت، ونظفت بعض الاشياء المتراكمة فوق رأسي
وهناك سلآم داخلي وخارجي الآن
 
صبآح الخير للذين التهموا بعضهم البعض في الليل حُبّاً
صبآح الخير للذين لا يزالون في أحضان بعضهم..
صبآح الخير لأمثالي الذين تختصر حياتهم بين الصلآة والكتاب والموسيقى وبعض الذنوب والخطايا الجميلة..
صباح الخير للجميع حتى لليهود الذين يصلون عند حائطهم.
* * * * * *
إستيقظت
شربت قهوتي
قرأت كتاب كامل
الآن استمع لموسيقى بوشية..
حياة مترفة من الرفاهية والحُريّة
إنني اظهر الامتنان البالغ الخالص لله على هذه اللحظة
* * * * * *
بعد اسبوع، لأول مرة أرى شمس الظهيرة، اشتقت لها
شمس الظهيرة مختلفة، جميلة، جمال التناقض
بين الوهج والهدوء، إنها تبعث بالحيوية في منتصف النهار.
* * * * * *
للمرة الثالثة في حياتي الدنيوية، اقرأ كتاب كامل في جلسة واحدة، إنه أمرٌ يدعوا إلى السرور والبهجة.
* * * * * *
(الأماكن التي توجد فيها الحروب، والنكسات الاقتصادية، تُكتشف فيها الفنانون أكثر، وتُستمع فيها الاغاني أكثر، لأن الناس تريد الهروب من الواقع) او كما قال.
بليغ حمدي – لقاء تلفزيوني. إنتاج سنة 1977م
* * * * * *
(لا أذكر عدد الألحان التي قمتُ بها، إنني مشغول جدآ مع العمل، اتجاهل الألحان التي غنّت، واكون جاهز للغد، ولا احب التطويل في ليالي الإعجاب) أو كما قال
بليغ حمدي، لقاء تلفزيوني سنة 1977م
* * * * * *
 
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !