نصائح للحياة العامة




في وقت من الأوقات بتسقط كل الأولويات ومبيفضلش غير نفسك كأولوية تديها حقها وتبطل تستنذفها في محاولات إرضاء الأخرين و إسعادهم علي حساب نفسك .
– – – – – – – – – – – –
الوقت هو الحاجة الوحيدة اللى قانونها ثابت مبيتغيرش عشان كده مفيش حد بيراهن عالوقت وبيخسر أى مشكلة بتمر او هتمر بيها الوقت كفيل انه يحلهالك وينسيهالك بس إنت تصبر .
– – – – – – – – – – – –
بالنسبة لى الفشل مش الإختيار الغلط لأنك بتتعلم منه وبتبنى عليه بعد كده ، إنما الفشل عادة بيبقى بسبب الإختيار الأسهل اللى مفيهوش مخاطرة ومفيهوش مجهود ومفيهوش طموح .
– – – – – – – – – – – –
وفى عز مانت بتسعى ورا هدف نفسك توصله هتلاقى أهداف تانية بتبتدى تظهر وتزغلل عينك وده بيبقى أخر وأصعب إختبار بتمر بيه بعد ما عديت الكسل والتردد والخوف من المحاولة …
– – – – – – – – – – – –
متحولش هوايتك لشغل يموتها ولا شغلك لروتين يموته ومتحولش الروتين لقدر يموتك انت .
– – – – – – – – – – – –
أعتقد جزء كبير منا كعرب بيعانى من الشعور بعدم الإستحقاق وده نتيجة المجتمع اللى احنا عايشين فيه ودائماً فى مقارنة ما بينا وما بين دول العالم المتقدمة فبنشوف إننا لا نرقى أو لا نستحق إننا ننافس الناس دى فى أى حاجة ولو حققنا نجاح فى أى مجال دائماً بنشوف إنه بالصدفة أو غير مستحق أو تلاقى امه اللى جايبهاله والكلام اللطيف ده .
 
المشكلة فى الموضوع ده إن إحنا بدون وعى بنقتل أفكار ومواهب من قبل ما تتولد أو حتى يتم إخضاعها للتجربة بسبب الحالة السلبية اللى بنصدرها لأصحابها بمجرد تفكيرهم فيها ، يعنى حضرتك تكتب إن مفيش ولا واحد مصرى بيفهم فى الشئ الفولانى وإنك لما حبيت تتعلمه إتعلمته من بره عشان الناس دى فاهمة بجد ومبدعة إلى أخره ، يقوم قارى كلامك ده واحد كان عنده فكرة جديدة فى المجال ده ومتحمس ليها جداً ونفسه يجربها .
 
فى 99% من الحالات الشخص ده هيشك فى فكرته وفى نفسه وهل هو فعلاً قادر على إنه يثبت نجاح فكرته وإنه يقدمها بشكل يليق بطموحات حضرتك ويكون فى نفس مستوى الإخوه اللى بيقدموها بره ولا لا ، بالتالى بيتردد ويفكر بدل المرة 100 قبل ما ياخد الخطوة ولو شخصيته مش قوية بالقدر الكافى أو معندوش ثقة متناهية فى نفسه وفى فكرته بيدفنها تحت رجله ويكمل طريقه بس عشان إتصدرله الإحباط قبل حتى ما يجرب .
 
عشان كده دائماً بينصح إن دائرة معارفك تكون إيجابية ، صحابك ، مراتك ، أهلك حتى الناس اللى عندك عالفيس بوك لو فيهم حد سلبى ومتشائم إبعد عنه إلغيه من حياتك طلعه بره ، إعمله بلوك ، لو عايز فعلاً تحقق حاجة متديش ودنك للى ممكن يخليك تشك فى قدراتك ، الناس الإيجابية دول نعمة مش بس عشان بيحفذوك تحقق أفضل شئ ممكن لكن عشان بيخلوك دائماً إيجابى ومتفائل وحتى يوم ما بتفشل فى حاجة بتبص للنص المليان مش الفاضى وده مش كلام تنمية بشرية ده كلام الناس اللى عايزة تعمل حاجة فى حياتها .
 
إبعد عن السلبية اللى فى حياتك وارمى ورا ضهرك كثير مفيش حد هيسقفلك على النية لازم تجرب كل فكرة تجيلك لأنك هتزعل أوى لما تعجز وتلاقيها إتنفذت على إيد حد تانى بس عشان إديت ودنك للمجتمع البائس اللى حواليك .
– – – – – – – – – – – –



لفترة من الفترات كان الواحد كل ما ييجى يبدأ مشروع جديد يفكر فى الـ Top Players اللى فى المجال ده ويبص لنفسه يحس بالدونية أنا فين والناس دى فين وهل فى أمل إنى أعديهم ولو فى أمل إزاى هعمل ده الحقيقة إن الفكرة دى بتسيطر على نسبة كبيرة من الناس اللى شغالة فى الأون لاين ماركتنج وخصوصاً الـ Home Entrepreneurs
 
الموضوع ده بيسبب مشكلة نفسية كبيرة فى البداية لأنك بتبقى حاسس إنك بعيد جداً والمشوار طويل وصعب توصل لكن فى الحقيقة إن الموضوع أبسط من كده بكثير إحنا اللى بنصعبها على نفسنا وبنحط عقبات كثير عشان لو فشلنا نقدر نرمى الفشل ده على حاجة تانية غير ان احنا فعلاً متعبناش بالقدر الكافى عشان ننجح
 
لو جيت تقارن طفل عنده 10 سنين بـ راجل عنده 40 سنة يبقى إنت محتاج دكتور نفسانى يكشف عليك وده بالظبط اللى احنا بنعمله فى معظم الأوقات اننا بنقارن موقع او خدمة لسه بتقول بسم الله بموقع أو خدمة بقالهم سنين فى المجال ده
 
اللى لازم تعرفه إن نجاح الموقع اللى بقاله 10 سنين شغال مكانش خلال الـ 10 سنين دول بالعكس نجاح الموقع كان فى أول 6 شهور بس مش أكثر والباقى كان مواظبة ومتابعة وهو ده اللى لازم تعرفه إن نجاحك فى أى بروجيكت مش معناه انك لازم تستنى 10 سنين عشان توصل للمرحلة اللى غيرك وصلها معناه انك محتاج تستحمل اول 6 شهور لأنهم أصعب 6 شهور فى أى مشروع لسه بيبدأ
 
وأهم حاجة إفتكر دائماً إن عمر ما نادى بلدية المحلة هيبقى شايل هم إزاى ياخد بطولة أفريقيا وهو مش عارف يصعد للدورى الممتاز اصلاً ، فخطوة خطوة واعمل فى صمت هتحقق حاجات كثير كويسة
– – – – – – – – – – – –
من 3 سنين وأنا بيجيلى أفكار مشاريع مختلفة ويمكن معظمها لحد دلوقتى لسه متنفذش وكان دائماً اول حاجة بفكر فيها بعد الـ Business Model وتفاصيله ، هو مين هيشاركنى فى المشروع ده عشان نقدر نكبره بشكل أسرع وأفضل .
 
وكل مرة كنت بعرض فكرة المشروع على حد كان يتحمس جداً ليها ويبقى عايز يشارك لحد ما نبتدى نتكلم فى تفاصيل ” الشغل ” و ” النسب المادية ” يا إما يبقى مش عايز يشتغل ويدخل بشوية فلوس أو عايز يشتغل بس معهوش فلوس وفى كلتا الحالتين بيبقى مستنى نسبة كبيرة مقابل اللى هيقدمه للـ Business .
 
اللى إكتشتفه من 3 شهور بعد ما أخيراً بدأت تنفيذ فكرة من ضمن الأفكار دى ( لوحدى ) هو إن الشراكة فى مصر ما هى إلا شكل من أشكال السبوبة كل واحد بيدور على حد يرمى عليه جزء من المسؤولية ويريح دماغه منها .
 
وأنا بتكلم عن نفسى قبل ما أتكلم عن حد يمكن أنا كمان كنت بفكر كده ، بس تيقنت حالياً إن الصح إنك تبدأ لوحدك ، باللى معاك دلوقتى ، بإمكانياتك الحالية ، ولو إحتجت توزع الأدوار وده أكيد هتحتاجه يبقى تعين ناس تؤدى الأدوار دى متشاركش حد .
 
الشراكة تبقى فى حالة واحدة إن فى إتنين مهتمين بحاجة واحدة وعندهم vision مشتركة وبيمروا بظروف شبه بعض ، إتفقوا على فكرة وقرروا إن هما الإثنين يشاركوا بعض فى تنفيذها ويطلعوا الـ Prototype الخاص بيها وبعد كده يبتدوا يوزعوا الأدوار على التيم اللى هيشتغل معاهم مش العكس .
 
الكلام اللى بقوله دلوقتى ده بعد محاولات شراكة عديدة مع عدد مختلف من الناس كل واحد ليه دماغه وكل واحد ليه ظروفه ، بس كلهم إجتمعوا على نقطة واحدة إن الشراكة مش عرض وطلب الشراكة بتتوجد مع ظهور الفكرة .
 
لو محصلش ده يبقى حضرتك كـ Founder بتجيب واحد بمرتب تحت مسمى الـ CEO يدير المشروع كله وده طبعاً بعد ما تكون إديتله كل اللى عندك من مجهود ووقت وتفكير وفلوس وقررت تقعد تتابع من بعيد .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
أحمد عزت
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر بالعاميه المصريه,معلومات عامة مفيدة

كلمات دلائلية : ,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..